السعودية الثانية عالمياً في جاذبية مراكز البيانات بعد الولايات المتحدة

مدينة «أوكساغون» شمال السعودية (نيوم)
مدينة «أوكساغون» شمال السعودية (نيوم)
TT

السعودية الثانية عالمياً في جاذبية مراكز البيانات بعد الولايات المتحدة

مدينة «أوكساغون» شمال السعودية (نيوم)
مدينة «أوكساغون» شمال السعودية (نيوم)

حلَّت السعودية في المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة، ضمن أكثر الأسواق جذباً لمراكز البيانات، وفق تحليل حديث لـ«بلومبرغ»، في إشارة إلى تسارع مكانتها في مجالات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

ويأتي هذا التقدم مدعوماً بنمو فعلي في القدرات التشغيلية؛ حيث ارتفعت سعة مراكز البيانات في المملكة من 68 ميغاواط في عام 2021 إلى نحو 440 ميغاواط في عام 2025، أي ما يقارب 6 أضعاف خلال 4 سنوات.

وفي هذا السياق، قالت «نيوم» إنها تعمل على دعم تحول المملكة إلى اقتصاد قائم على البيانات.

وذكرت في منشور على «إكس» أن منطقة «أوكساغون» توفر أراضي صناعية مطورة مسبقاً، ومخصصة للصناعات المتقدمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مع بنية تحتية تتيح التوسع في الطاقة، واتصالاً بحرياً منخفض زمن الاستجابة عبر البحر الأحمر، ما يعزز قدرات الحوسبة عالية الكثافة.


مقالات ذات صلة

حملة مصرية لمواجهة «كيانات الحج الوهمية»

شمال افريقيا وزارة الداخلية المصرية نظَّمت مساء السبت فرقةً تدريبيةً لأعضاء البعثة المرافقين للحجاج (الداخلية)

حملة مصرية لمواجهة «كيانات الحج الوهمية»

تكثِّف السلطات المصرية حملاتها مع انطلاق موسم الحج؛ لمواجهة «كيانات غير شرعية» تروِّج لـ«برامج حج وهمية».

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال تسلُّمه الرسالة من نظيره الأوزبكي بختيار سعيدوف (واس)

ولي العهد السعودي يتلقَّى رسالة من الرئيس الأوزبكي تتصل بعلاقات البلدين

تلقَّى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدي

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج يهدف مشروع دورات المياه ذات الطابقين إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمرافق الصحية بما يتناسب مع أعداد الحجاج (كدانة)

حزمة مشاريع تطويرية تشهدها المشاعر المقدسة لراحة الحجاج

تشهد المشاعر المقدسة حزمة من المشاريع التطويرية، منها ما هو متعلق بالبنية التحتية، ومشاريع أخرى خدمية ورقمية في سبيل توفير الراحة للحجاج خلال أدائهم النسك.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الاقتصاد مخزن تابع لشركة «سال» (موقع الشركة)

«سال» السعودية تعزز ريادتها اللوجستية بإيرادات قياسية... وتوسع دولي في الربع الأول

حققت شركة «سال» السعودية للخدمات اللوجستية قفزة ملموسة في أدائها المالي خلال الربع الأول من العام الحالي حيث أعلنت عن نمو إيراداتها بنسبة 16.1 في المائة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
بروفايل كارتييه خلال عرض في إحدى فعاليات الشركة (الشرق الأوسط)

بروفايل «نيسان»: استراتيجيتنا في السعودية والخليج ثابتة ولن تتغير رغم التحديات

أكد غيوم كارتييه، الرئيس التنفيذي للأداء في شركة «نيسان» أن منطقة الخليج والشرق الأوسط تظل محوراً استراتيجياً لنمو الشركة وربحيتها، رغم التحديات الجيوسياسية.

مساعد الزياني (الرياض)

تفاؤل حذر يدفع معظم أسواق الخليج للارتفاع مع بوادر تهدئة إقليمية

شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

تفاؤل حذر يدفع معظم أسواق الخليج للارتفاع مع بوادر تهدئة إقليمية

شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)

افتُتحت معظم أسواق المال في منطقة الخليج على ارتفاع، الاثنين، مدعومة بمؤشرات على تحرك نحو تهدئة النزاع في الشرق الأوسط، ما عزز ثقة المستثمرين. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة ستبدأ صباح الاثنين جهوداً لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، حذَّرت إيران القوات الأميركية من دخول المضيق، عقب تصريحات ترمب بشأن بدء مساعدة السفن المتضررة من الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

وبينما جعل ترمب تأمين اتفاق نووي مع طهران أولوية، تصر إيران على تأجيل المحادثات إلى ما بعد انتهاء الحرب، وعلى رفع القيود المفروضة على الملاحة في الخليج أولاً.

على صعيد الأسواق، ارتفع المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 1.2 في المائة، بدعم من صعود سهم «إعمار» العقارية بنسبة 3.2 في المائة، وزيادة سهم «سالك» بنحو 1.6 في المائة.

وفي أبوظبي، صعد المؤشر 0.6 في المائة، وارتفع سهم «أدنوك للحفر» بنسبة 4.6 في المائة، بينما زاد سهم «أدنوك للغاز» بنسبة 0.9 في المائة، وصعد سهم «أدنوك للإمداد والخدمات» بنحو 3 في المائة.

وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة، في حين تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.5 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «معادن» بنسبة 3.8 في المائة. كما انخفض سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.2 في المائة.


تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى أقل مستوياتها منذ عامين

تشير بيانات تتبع حركة النقل البحري إلى انخفاض شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم الشهر الماضي إلى 33 مليون طن (إكس)
تشير بيانات تتبع حركة النقل البحري إلى انخفاض شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم الشهر الماضي إلى 33 مليون طن (إكس)
TT

تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى أقل مستوياتها منذ عامين

تشير بيانات تتبع حركة النقل البحري إلى انخفاض شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم الشهر الماضي إلى 33 مليون طن (إكس)
تشير بيانات تتبع حركة النقل البحري إلى انخفاض شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم الشهر الماضي إلى 33 مليون طن (إكس)

تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم خلال الشهر الماضي إلى أقل مستوياتها منذ نحو عامين؛ بسبب اضطراب حركة مرور ناقلات الغاز المسال عبر مضيق هرمز؛ بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران التي نشبت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن بيانات تتبع حركة النقل البحري تشير إلى انخفاض كمية شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم خلال الشهر الماضي إلى نحو 33 مليون طن، وهو أقل مستوى شهري للصادرات منذ مايو (أيار) 2024.

وجاء هذا التراجع بعد توقف إنتاج الغاز المسال في قطر؛ ثانية كبرى الدولة المصدرة لهذه السلعة في العالم، عقب تعرض منشأة «رأس لفان» القطرية؛ أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، لهجوم إيراني في مارس (آذار) الماضي؛ ما أسفر عن أضرار يحتاج إصلاحها إلى سنوات، وفقاً للتقديرات.

ورغم وقف إطلاق النار في حرب إيران، فإن مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، لا يزال مغلقاً. ومنذ بداية الحرب، لم يمر من المضيق سوى ناقلة غاز مسال واحدة.

ومع ذلك، فقد عُوّضت الكميات المفقودة جزئياً بالإنتاج الجديد في أماكن أخرى من العالم. ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، فلم تقلّ الشحنات في أبريل (نيسان) إلا بنسبة 7 في المائة عن العام السابق؛ مما يشير إلى أن زيادة الإنتاج من الموردين، بمن فيهم الولايات المتحدة وكندا، قد عَوّضت جزئياً انخفاض الكميات الواردة من قطر.

وفي الولايات المتحدة، شحنت محطة «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال، وهي محطة ضخمة، أول شحنة لها الشهر الماضي. وفي الوقت نفسه، سلمت قطر بعض الكميات إلى الكويت، التي تستطيع تصديرها دون المرور عبر المضيق.


النفط يقترب من 110 دولارات وسط تعثر إبرام اتفاق بين أميركا وإيران

حفارة تعمل في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة تعمل في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

النفط يقترب من 110 دولارات وسط تعثر إبرام اتفاق بين أميركا وإيران

حفارة تعمل في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة تعمل في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة يوم الاثنين؛ بداية تعاملات الأسبوع، بعد هبوطها في بداية التعاملات، وسط تعثر إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أبقى الإمدادات محدودة، والأسعارَ فوق 100 دولار للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.9 في المائة إلى 109.2 دولار للبرميل، بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش، بعد تراجعها 2.23 دولار عند التسوية يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.6 في المائة إلى 102.70 دولار للبرميل، بعد التراجع 3.13 دولار يوم الجمعة.

وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة في شركة فيليب نوفا: «لا تزال السوق الأوسع تستفيد بقوة من اضطرابات الإمداد المستمرة والضبابية الجيوسياسية».

وأضافت: «ما لم يكن هناك حل واضح ومستدام يُعيد التدفقات الطبيعية عبر مضيق هرمز، فمن المرجح أن تظل أسعار النفط مرتفعة، مع استمرار التعرض لمزيد من الارتفاع».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن ستبدأ جهوداً لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز، وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، في ظل عدم وجود اتفاق سلام يلوح في الأفق، واستمرار القيود على حركة الملاحة بمضيق هرمز.

واستمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مطلع الأسبوع، مع تقييم كل من الجانبين ردود الآخر.

وجعل ترمب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، لكن إيران ترغب في إنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على الشحن في الخليج أولاً قبل عقد المحادثات النووية.

وأعلن تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» وحلفاء، يوم الأحد، أنه سيرفع أهداف إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً في يونيو (حزيران) لسبعة أعضاء، في ثالث زيادة شهرية على التوالي.