منذ اليوم الأول، بدا واضحاً أن النظام الإيراني رجّح توكيل مهمة المعالجة الأمنية لإخماد المظاهرات والاحتجاجات إلى حكومة الرئيس حسن روحاني، فقد أحجمت قوى "الحرس الثوري" و"الباسيج" عن التدخل الواسع النطاق في المواجهات، وذلك في ما يبدو لتحقيق غايتين؛ الأولى القول بأنّ الأزمة متعلقة بالحكومة، وليس النظام، وأنها حصيلة لإخفاقات الحكومة الاقتصادية، وعجزها عن تحقيق وعودها الانتخابية.