يجنح بعض النقاد والأدباء إلى عد المنجز الإبداعي مادة معنوية بامتياز، وانطلاقًا من ذلك يفصلون أداءهم سواء الأدبي أو الإبداعي عامة عن المدارس النقدية، فيصبح باختلاف أنواعه خاضعًا لقواعد نقد غير موضوعية لا تنسجم حتى مع ما أورده قدماؤنا من نظريات خلال العصور المنصرمة في مجال النقد الشعري، التي قد تنطبق بمجملها على الأنواع الأدبية الأخرى، مما يكرّس حواجزَ تتحكّم في المنجز الإبداعي؛ إذ يتّجه نحو إرضاء أهواء البعض على حساب الجودة الأدبية، مثل الجوائز التي راحت تنمو وتتكاثر مثل الطفيليات دون الإعلان عن قواعد ثابتة لها.