كان الوقت قبل حلول عيد الشكر بثلاثة أيام، مع بداية أسبوع هادئ من العمل لدى شركة «سوني بيكتشرز»، ومع ذلك، كان مايكل لينتون، الرئيس التنفيذي للشركة يقود سيارته في السادسة صباحا متجها لمقر الشركة، وكان على أجندته وضع اللمسات النهائية لاجتماعات الشركة المقرر عقدها في طوكيو، لكن الوضع تبدل بعد أن دق جرس هاتفه الجوال.
كان على الطرف الآخر المسؤول المالي بالشركة، ديفيد سي. هندلر، الذي اتصل برئيسه ليخبره أن أنظمة الكومبيوتر لدى «سوني» تعرضت للانهيار جراء عملية قرصنة لم يتم تحديد حجمها بعد.