اتفاقية المناخ
اتفاقية المناخ
قدمت وزيرة البيئة الكندية كاثرين ماكينا أمس (الأربعاء) اعتذارها بسب تغريدة وصفتها بـ«الغير مقبولة» نشرتها وزارتها في حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، رحبت فيها بقرار دمشق الانضمام إلى اتفاق باريس المناخي. وقالت الوزيرة في تغريدة على حسابها الخاص: «بكل وضوح هناك خطأ حصل على حسابي الوزاري«. وأضافت خلال مؤتمر صحافي في البرلمان، أن «التغريدة كانت غير مقبولة بالمرة، أنا مدافعة عن حقوق الانسان.
أكد وزير الخارجية الفرنسي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن بلاده ستعمل على إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالبقاء ضمن اتفاق باريس للمناخ. وقال جان إيف لودريان أمس إنه ما زال «يأمل في إقناع» الولايات المتحدة بالبقاء ضمن اتفاق باريس للمناخ، بعدما كرر البيت الأبيض أنه سينسحب بغياب شروط «مفيدة أكثر للولايات المتحدة». وصرح لودريان في لقاء صحافي: «أخذنا علماً بتصريحات الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب حول نيته عدم تنفيذه، وحتى الآن لم يتخذ أي قرار، فما زلنا نأمل في إقناعه».
يلتقي قادة الاتحاد الأوروبي والصين اليوم (الخميس) في قمة تستمر على مدار يومين لتأكيد الالتزام باتفاقية باريس للمناخ. سيقود الوفد الصيني رئيس الوزراء لي كه تشيانغ، الذي سيلتقي رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، في عشاء غير رسمي مساء اليوم. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد بالانسحاب من الاتفاقية، التي تعد أول خطة عمل عالمية للتعامل مع أزمة الاحتباس الحراري والتغير المناخي. ومن المقرر أن يبحث الاتحاد الأوروبي والصين قضايا التجارة والاستثمار والأمن والدفاع خلال القمة. ويلتزم الجانبان بالاحتفاظ بعلاقات تجارية قوية من الناحية النظرية، وعلى أرض الواقع تقول
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
