الأهلي والمصري البورسعيدي يتسابقان اليوم للفوز بكأس مصر

النهائي سيقام من دون جمهور... وطاقم تحكيم نرويجي يدير المباراة

الأهلي المصري يسعى للثنائية على حساب المصري البورسعيدي (المركز الإعلامي للنادي الأهلي) - المصري البورسعيدي يطمح في تحقيق فوز مزدوج اليوم (المركز الإعلامي للنادي المصري)
الأهلي المصري يسعى للثنائية على حساب المصري البورسعيدي (المركز الإعلامي للنادي الأهلي) - المصري البورسعيدي يطمح في تحقيق فوز مزدوج اليوم (المركز الإعلامي للنادي المصري)
TT

الأهلي والمصري البورسعيدي يتسابقان اليوم للفوز بكأس مصر

الأهلي المصري يسعى للثنائية على حساب المصري البورسعيدي (المركز الإعلامي للنادي الأهلي) - المصري البورسعيدي يطمح في تحقيق فوز مزدوج اليوم (المركز الإعلامي للنادي المصري)
الأهلي المصري يسعى للثنائية على حساب المصري البورسعيدي (المركز الإعلامي للنادي الأهلي) - المصري البورسعيدي يطمح في تحقيق فوز مزدوج اليوم (المركز الإعلامي للنادي المصري)

تتجه أنظار عشاق ومتابعي الكرة المصرية اليوم الثلاثاء صوب استاد الجيش المصري ببرج العرب في الإسكندرية حيث اللقاء المرتقب بين الأهلي «بطل الدوري» والمصري البورسعيدي في نهائي كأس مصر.
ويدخل الأهلي المباراة بقيادة مديره الفني حسام البدري بحثاً عن التتويج بالكأس لتحقيق الثنائية المحلية هذا الموسم.
في حين يبحث المصري الذي يقدم أداء متميزاً بقيادة مديره الفني حسام حسن، حيث أنهى منافسات الدوري الممتاز في المركز الرابع وصعد للعب في بطولة الكونفدرالية الأفريقية بالموسم المقبل برفقة الزمالك، عن تحقيق مفاجأة مدوية بحصد الكأس من بين أنياب الشياطين الحمر.
ويسعى الأهلي إلى تحقيق الفوز بالكأس من أجل حصد الثنائية المحلية بعد تتويجه بلقب الدوري قبل أكثر من شهرين.
في المقابل يسعى المصري إلى تحقيق ثنائية أخرى بالفوز بلقب الكأس للمرة الثانية في تاريخه.
وسبق للمصري أن توج بلقب الكأس في 1998 وفاز على الزمالك حامل اللقب في الدور قبل النهائي.
وقال سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالأهلي إن فريقه أصبح في قمة التركيز والاستعداد من أجل حسم النهائي لصالحه.
وأضاف عبد الحفيظ «كل اللاعبين في حالة بدنية ومعنوية عالية والجهاز الفني أكد على ضرورة بذل الجهد حتى اللحظة الأخيرة من المباراة محذرا من المنافس الذي كانت روحه المعنوية عالية في المباريات الأخيرة».
ويعتمد كلا الفريقين على جميع أسلحته الرئيسية خلال المباراة التي تعد قمة كروية في ختام الموسم نظراً للتنافس الشديد بين الأهلي والمصري منذ القدم. وسيشارك حسام غالي رغم انتقاله إلى النصر السعودي كما سيلعب عمرو جمال في الوقت الذي أعير مؤخرا لأحد أندية جنوب أفريقيا.
وضمت قائمة الأهلي في المباراة شريف إكرامي وأحمد عادل ومحمد الشناوي وعلي معلول ورامي ربيعة ومحمد نجيب وأحمد فتحي وعمرو السولية وحسام عاشور وعبد الله السعيد ومؤمن زكريا ووليد سليمان وجونيور أجايى وباسم علي وحسام غالي وصالح جمعة، وأحمد حمودي وعمرو جمال وعماد متعب ومحمد هاني وميدو جابر وأكرم توفيق وصبري رحيل.
فيما استبعد البدري كلا من عمر رضوان وعمرو بركات وحسين السيد لأسباب فنية وسعد سمير وكريم نيدفيد بسبب الإصابة. وحرص البدري مدرب الأهلي على تدريب لاعبيه في المران الأخير على تنفيذ ركلات الجزاء تحسبا للجوء الفريقين لركلات الترجيح لحسم نتيجة المواجهة.
يذكر أن مباراة اليوم تعد الأخيرة لعدد من لاعبي الأهلي مع فريقهم بسبب انتقالهم لأندية أخرى عقب انتهاء منافسات الكأس مثل المهاجم الشاب عمرو جمال المنتقل لصفوف بيدفيست الجنوب أفريقي.
وتعرض ثنائي الأهلي أحمد حمودي ومؤمن زكريا لكدمة خلال تدريبات الأمس وتلقيا العلاج من قبل الجهاز الطبي وانتظما في التدريبات الجماعية بعد أداء تدريبات استشفائية سريعة.
من جانبه، أكد البدري ثقته في قدرة لاعبيه على حصد الكأس وإسعاد جماهير القلعة الحمراء بتحقيق الثنائية المحلية قبل التوجه لمنافسات دوري أبطال أفريقيا مشدداً على صعوبة المواجهة خاصة وأن المنافس لديه رغبة كبيرة لحصد الكأس ويمتلك إمكانيات رائعة.
وأوضح المدير الفني للأهلي أنه شاهد مباريات الفريق البورسعيدي الأخيرة لدراسة نقاط القوة والضعف داخل صفوفه كاشفاً عن أنه اتجه لتدريب لاعبيه على جمل هجومية محددة لضرب دفاعات المصري وهز الشباك مبكراً.
وقال البدري: «جميع لاعبي الأهلي لديهم روح قتالية كبيرة لإدراكهم الجيد لقيمة حصد الكأس والتغلب على المصري في النهائي ليكون أفضل ختام لموسم بطل القرن محلياً».
على الجانب الآخر يعتمد حسام حسن على عدد من لاعبي المصري الشباب خلال المباريات الأخيرة ونجحوا في إثبات وجودهم محققين نتائج جيدة في موسم شاق وعلى رأس هؤلاء اللاعبين الحارس الشاب أحمد بوسكا ومحمد حمدي وأحمد أيمن منصور وإسلام صلاح وكريم العراقي وحسن علي وأحمد صافي بخط الدفاع، وفريد شوقي وعمرو موسى وأحمد كابوريا وعبد الله بيكا وعبد الله جمعة وإسلام صالح بخط الوسط، ومحمد الشامي وأحمد جمعة وحمادة ناصر بخط الهجوم.
في المقابل، شدد المدير الفني للفريق البورسعيدي على أن لاعبيه لن يتنازلوا عن التتويج بالكأس، مؤكداً أن المصري سيلعب لتحقيق الفوز رغم صعوبة المواجهة وقوة وحجم منافس مثل الأهلي.
وقال إن النهائي يجمع بين عملاقين في الكرة المصرية باعتبارهما من أكبر الأندية في مصر.
وأضاف حسن أنه قام بتدريب لاعبيه على طرق اختراق خطوط الأهلي داخل المستطيل الأخضر من أجل المباغتة بالأهداف والسيطرة على اللقاء حتى التتويج.
وأكد مدرب المصري ثقته في قدرة مجموعة اللاعبين الموجودة داخل صفوف فريقه على حصد الكأس والتغلب على الأهلي، مشدداً على أن كل لاعب يدرك كم الجهد الذي بذل طوال الموسم للوصول إلى النهائي والسعي نحو التتويج بكأس مصر وإسعاد جماهير بورسعيد.
وأضاف حسن في تصريحات للصحافيين: «بذلت كل الجهد مع جهازي المعاون للوصول إلى أفضل تشكيلة بعد دراسة عميقة للاعبي الأهلي ومتابعة دقيقة لمبارياتهم الأخيرة».
وتابع: «اللاعبون وعدوني بالفوز والقتال في الملعب حتى آخر دقيقة في المباراة».
ورصد سمير حلبية رئيس المصري مكافآت ضخمة للاعبي الفريق وجهازهم الفني في حال الفوز بلقب الكأس.
وأضاف حلبية: «كنت أتمنى أن تقام المباراة بجمهور لكنني أقول إن كل جماهير بورسعيد ستنتظر عودة الفريق بكأس مصر من استاد برج العرب». ورفضت السلطات الأمنية السماح بحضور جماهيري خوفا من تكرار الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الفريقين معا في أول فبراير (شباط) 2012 في بورسعيد حيث قتل أكثر من 70 شخصا في واحدة من أسوأ كوارث كرة القدم في مصر.
وسمحت السلطات الأمنية بحضور 100 شخص منهم 30 من كل فريق إلى جانب إعلاميين ومسؤولين في اتحاد الكرة.
وأعلن عصام عبد الفتاح عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم المشرف على لجنة الحكام أن طاقم حكام نرويجيا بقيادة سفين أدوفار موين سيدير المباراة.
أخيرا، قالت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات إن لاعبي الأهلي والمصري سيخضعون لفحوص للكشف عن المنشطات في المباراة النهائية لكأس مصر لكرة القدم التي ستجمع الفريقين اليوم الثلاثاء.
وقال أسامة غنيم المدير التنفيذي للمنظمة إنه سيتوجه وفد من المنظمة إلى استاد برج العرب لسحب عينات من لاعبي الفريقين للكشف عن المنشطات».
وتابع: «تم إخطار الاتحاد المصري لكرة القدم لإبلاغ إدارة الفريقين والتنسيق مع الجهات الأمنية من أجل السماح للوفد بالقيام بعمله».
وتقوم المنظمة المصرية بالحصول على عينات من الرياضيين المنافسين في كل الرياضات بشكل مفاجئ وعشوائي ويتم تحليلها بالمعمل المصري الذي لم يحصل بعد على الاعتماد الدولي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.