لويس ساها... من نجم محترف في ملاعب الكرة إلى أديب هاوٍ

مهاجم مانشستر يونايتد وتوتنهام السابق يرغب في ترك بصمة مميزة بعد الاعتزال

ساها بقميص إيفرتون بعد انتقاله من مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - سندرلاند شهد نهاية مسيرة ساها في الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط») - أجمل إنجازات ساها حققها مع مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - فيرغسون كان من المعجبين بأداء ساها («الشرق الأوسط»)
ساها بقميص إيفرتون بعد انتقاله من مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - سندرلاند شهد نهاية مسيرة ساها في الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط») - أجمل إنجازات ساها حققها مع مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - فيرغسون كان من المعجبين بأداء ساها («الشرق الأوسط»)
TT

لويس ساها... من نجم محترف في ملاعب الكرة إلى أديب هاوٍ

ساها بقميص إيفرتون بعد انتقاله من مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - سندرلاند شهد نهاية مسيرة ساها في الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط») - أجمل إنجازات ساها حققها مع مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - فيرغسون كان من المعجبين بأداء ساها («الشرق الأوسط»)
ساها بقميص إيفرتون بعد انتقاله من مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - سندرلاند شهد نهاية مسيرة ساها في الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط») - أجمل إنجازات ساها حققها مع مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - فيرغسون كان من المعجبين بأداء ساها («الشرق الأوسط»)

إنه أمر حتمي، ومع هذا يبدو كثير جداً من لاعبي كرة القدم غير مستعدين له. في الواقع، تعتبر نهاية مسيرة لاعب كرة قدم لحظة محورية تنطوي على تغيير هائل. أما الأسلوب الذي يختاره اللاعب للتعامل مع هذه اللحظة، فيصيغ شكل الباقي من حياته. في الواقع، يواجه كثير من اللاعبين صعوبات جمة في التأقلم مع حياتهم الجديدة بعد الاعتزال، في ظل اختفاء الروتين الذي ألفوه، من تدريبات يومية ومعدلات الأدرينالين المرتفعة أثناء المباريات ومنافسات قوية، والتفاعل مع أقرانهم داخل الفريق ومسؤولي النادي، وسماع هتافات الإعجاب من الجماهير. وبذلك، تظهر في حياة كل لاعب معتزل حالة فراغ هائلة يصبح بحاجة لملئها.
والمؤكد أن هذا تحدٍ هائل يحتاج في التعامل معه مجموعة مختلفة من المهارات عن تلك التي اعتمد عليها اللاعب داخل الملاعب. وفي الوقت الذي يفضل فيه بعض اللاعبين البقاء داخل عالم كرة القدم، من خلال العمل كمحللين رياضيين أو مدربين، فإن آخرين يحولون اهتمامهم إلى العمل الخيري، بينما يجابه آخرون مشقة كبيرة لملء فراغ حياتهم يوماً بعد يوم. وأخيراً، ثمة فئة من اللاعبين تصبح بعد الاعتزال أكثر انشغالاً عن أي وقت مضى؛ وهي الفئة التي ينتمي إليها لويس ساها.
في اليوم الذي التقيته في لندن، كان قد ألقى لتوه محاضرة في مؤسسة «إي سبورتس» (وهي علامة تجارية لشركة إلكترونيك آرتس الأميركية التي تقوم بصنع وتطوير ألعاب الفيديو الرياضية). وبعد المقابلة، كان سيتوجه لتناول العشاء مع عدد من المستثمرين، وربما المساهمين الجدد في شركته «أكسيس ستارز». وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، كان يتنقل بمختلف أرجاء آسيا، حيث تولى إنجاز بعض الشؤون التجارية الخاصة به.
وعن حياته بعد الاعتزال، قال ساها: «اليوم، لدي وظيفة تشغل 25 ساعة في اليوم! إنه أمر صعب حقاً». ومع ذلك، ظل ساها حريصاً على إفساح مساحة لكرة القدم في حياته. ففي المساء التالي، من المقرر أن يشارك في مباراة بين النجوم المعتزلين لبرشلونة وأقرانهم من مانشستر يونايتد داخل إسبانيا. وفي اليوم التالي، سيعود إلى مدينة كان الفرنسية، مسقط رأسه. ورغم الوتيرة المحمومة لحياة ساها، فإنه يبدو سعيداً بها.
جدير بالذكر أن ساها نجح في تحقيق مسيرة كروية ناجحة للغاية، ومع ذلك كانت بصورة ما غير مشبعة تماماً. فقد شارك في صفوف فريق ميتز الفرنسي، ونيوكاسل يونايتد وفولهام ومانشستر يونايتد وإيفرتون وتوتنهام هوتسبير وسندرلاند في إنجلترا، ولاتسيو في إيطاليا. وفاز مرتين ببطولة الدوري الممتاز، ومرة ببطولة دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد. كما شارك في 20 مباراة مع المنتخب الفرنسي، وسجل 4 أهداف.
إلا أن الإصابات المتكررة ألقت بظلالها على السنوات الأخيرة من مسيرته داخل الملاعب. وقد أجبر على الغياب عن نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2008، وتعطلت مسيرته خلال جميع الفترات التي قضاها في صفوف أندية أخرى بعد رحيله عن مانشستر يونايتد بسبب تعرضه لمشكلات بدنية. ومع ذلك، ساعدت هذه الإصابات ساها على الاستعداد للحياة فيما بعد كرة القدم. وفي أعقاب مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا في موسكو، عندما نجح مانشستر يونايتد في الفوز على تشيلسي بركلات الترجيح، وجد ساها أخيراً سبيلاً للتعبير عن مشاعره، وقال: «كنت بحاجة للحديث، للتخلص من أحد عناصر منظومة حياتي. وبالفعل، بدأت في الكتابة حول هذا الأمر، وأفادني هذا كثيراً من الناحية العلاجية؛ لقد وجدت في هذا سبيلاً للتعامل مع ما كنت أمر به».
بعد فترة، أدرك ساها إلى أي مدى استمتع بمسألة الكتابة. وعن هذا، قال: «عندما أكتب، أشعر أنني أبدأ في استيعاب ما يدور في ذهني على الوجه الصحيح. وعندما أمارس الكتابة، أبدأ في إدراك ما إذا كان ما أشعر به صائباً أم لا. ومن المذهل كذلك أنه عندما تفقد ما كتبته، فإنك تبقى عاجزاً عن إعادة كتابته، ويبدو لك أنه ضاع إلى الأبد. في الواقع، الكتابة ترتبط بشعورك في لحظة محددة».
وبمرور الوقت، اختمرت في ذهن ساها (38 عاماً) فكرة تأليف كتاب أمل في أن ينجح في إلهام آخرين. وبالفعل، قرر تأليف كتاب عن حياة لاعب كرة القدم بوجه عام، مع توجيه نصائح للاعبين الناشئين؛ كان يرمي من ورائها إلى توجيه شقيقه الأصغر تحديداً، الذي تراوده هو الآخر أحلام وطموحات بمجال كرة القدم. وللحصول على أفضل نتيجة ممكنة، حرص ساها على الاستعانة بأكبر عدد ممكن من الأصوات المختلفة في عالم كرة القدم.
وفي خضم ذلك، تحدث ساها ليس إلى لاعبين ومدربين فحسب، وإنما كذلك إلى مسؤولين إعلاميين، بل وبعض من أفراد الجماهير المشاغبين. وبالفعل، عاش ساها على نحو أقرب إلى الكتاب المحترفين. وبمرور الوقت، اتضح أن مسألة تأليف الكتاب عملية طويلة. وفي هذا الصدد، قال: «كان التأليف أمراً مرهقاً للغاية لأنه اضطرني للقراءة كثيراً، والحصول على مذكرات، ومطاردة أشخاص، وعقد مقابلات معهم، ومحاولة استيعاب كل شيء، ثم العمل على تجميع كل هذا في وحدة متناغمة داخل الكتاب».
وقد شعر ساها بالسعادة إزاء ردود الفعل التي تلقاها بخصوص الكتاب الذي حمل عنوان «التفكير داخل الصندوق»، لكن ظلت هناك بعض الإحباطات. وعلق اللاعب على ذلك بقوله: «أشعر بالسعادة حقاً؛ عندما يدرك الناس معنى ما تكتبه، فهي تجربة مذهلة. إلا أنه رغم اطلاعي على مراجعات جيدة للكتاب، خالجني شعور بأنه لم يقدم على قراءة الكتاب الكثيرون. وأنا من جانبي شخص يتركز جل اهتمامه على النتائج النهائية. لقد كان العمل في الكتاب شاقاً، وقد ينتهي الحال بقراءته من جانب عدة آلاف فحسب، رغم أن الغالبية تخبرك بأنه كتاب جيد».
وبعد انتهائه من الكتاب، تحول ساها نحو التفكير في التوسع نحو مجالات جديدة، وأوضح: «أدركت أنني أرغب حقاً في تقديم يد العون إلى الناشئين. وعليه، كان ثمة احتمال أن أعمل وكيلاً للأعمال، وكذلك مدرباً أو مستشاراً. وكان عليّ اختيار قناة محددة للعمل من خلالها. وفي النهاية، وقع اختياري على بناء منصة رقمية، وشعرت أن هذا السبيل أقوى، ويمكن للجميع الاستفادة منه».
وأضاف اللاعب الفرنسي: «ساورني سؤال: كيف يمكنني تنفيذ فكرة الكتاب؟ لقد كان مرشداً بالفعل في بعض جوانبه. ولم يتناول الكتاب تجربتي أنا فقط، وإنما تضمن تجارب لاعبين آخرين، وهي تجارب بدت قريبة للغاية من تجربتي. في الواقع، إن (أكسيس ستارز) عبارة عن كتاب افتراضي بصورة ما».
وبالفعل، أطلق ساها «أكسيس ستارز» عام 2014. ومنذ ذلك الحين، عمل بدأب وإصرار من أجل الشركة التي ترمي لمساعدة الأفراد في تعزيز مسيرتهم المهنية. وبمقدور أي شخص، سواء لاعب كرة قدم أو موسيقي أو ممثل، الانضمام إلى الشبكة.
وفي الواقع، تحمل التجارب التي خاضها ساها إلهاماً للمشروع، حيث يمكن للمشاركين الحديث إلى أقران لهم ومستشارين حول جميع القضايا المرتبطة بمهنتهم. ومن الممكن أن يتضمن ذلك تلقي مساعدة من مدربين أو اختصاصيي علاج طبيعي، على سبيل المثال، وكذلك معاونة المشتركين على الحصول على فرص رعاية واستثمار.
وقال ساها: «لا يزال أشخاص عدة يطلبون مني النصح بصورة يومية. مثلاً، اتصل بي وكيل أعمالي ليخبرني عن لاعب كرة قدم فرنسي موهوب للغاية يرغب في القدوم إلى إنجلترا، وطلب مني تقديم النصح له بخصوص كيفية صياغة برنامج تدريبي خاص ومناسب. وبالفعل، ساعدته على الاتصال بأشخاص اعتدت العمل معهم. وبإمكان هذا النمط من اللاعبين الانضمام إلى (أكسيس ستارز)، والبحث عن مدرب شخصي له في المنطقة التي يرغبها».
أيضاً، بمقدور شركات وأفراد التواصل مع أعضاء بالشبكة، بحيث لا ينتهي المال بأكمله في يد الوكلاء. وعن ذلك، شرح ساها: «إذا ما رغبت شركة ما في تنظيم إعلان مع لاعب ما، فإنها في العادة تجري الاتصال به عبر وكيل أعماله. وقد يقول هذا الوكيل إنه يرغب في الحصول على 5 آلاف جنيه عمولة عن هذا الاتفاق، وإنه بغض النظر عن المبلغ الذي ستقدمه الشركة للاعب، فإنه لن يحرك ساكناً إلا بعد تقاضيه هذا المبلغ. وإذا رفضت الشركة، فإن اللاعب لن يعلم أبداً بأمر هذا الفرصة التي توافرت أمامه».
ومع ذلك، اعترف ساها بأن الوكلاء لا يزالون يضطلعون بدور مهم في الخلفية، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الاتصال الأول ينبغي أن يجري بين جهة التوظيف والعميل المحتمل، وأضاف: «هناك رياضيون على مستوى جيد للغاية حقاً، وأمامهم فرصة لتمثيل بلادهم في دورة الألعاب الأوليمبية، لكنهم يواجهون صعوبة بالغة في العثور على جهة راعية. إن ما نحاول تقديمه هنا منصة إضافية يتمكنوا خلالها من الترويج لأنفسهم، والتعرف على ما إذا كانت هناك أية شركات بمقدورها رعايتهم».
من ناحية أخرى، ورغم أن لاعبين آخرين قد يساورهم خوف شديد من اللحظة التي سيضطرون عندها إلى خلع حذائهم الرياضي للمرة الأخيرة، فإن هذا الأمر لم ينطبق على ساها. فعندما أدرك اللاعب السابق أن جسده بلغ الحد الأقصى للمجهود، سرعان ما تحول بأنظاره نحو مغامرات جديدة، لكن ساها يؤكد أن المشروعات التي خاضها كانت نتاجاً للأسلوب الذي انتهت به مسيرته، حيث قال: «من الواضح أنه حتى لو حظيت بكل الحظ الذي خلق بالعالم، ولعبت عدد مباريات يكافئ ما خاضه كريستيانو رونالدو، على سبيل المثال، ونال باستمرار عقوداً أفضل بفضل نجاحاته، لم أكن لأتمكن من التفكير في كل ذلك».
ومع هذا، يرى ساها أن مسيرته المهنية الجديدة قد تفوق في أهميتها مسيرته داخل الملاعب، حيث قال: «حتى في أحلك الظروف، كنت محظوظاً لأنني تمكنت من معاينة الصورة الأكبر، والشعور بالإثارة تجاه نشاطاتي التجارية على نحو أكبر مما شعرت به داخل المستطيل الأخضر. لقد عشقت حقاً لعب كرة القدم، وكنت أمارسها بسلاسة وكأنها مهارة غريزية بداخلي. أما ما أخوضه اليوم، فتحدٍ حقيقي. إنها عملية شاقة، لكنها في الوقت ذاته مجزية للغاية لأنها تمكنني من تقديم يد العون إلى مائة ألف شخص. حقيقة الأمر، هذا أفضل شيء فعلته في حياتي».
ويتابع: «عندما تكون داخل الملعب، تشعر بالإثارة بالتأكيد، لكن السؤال هنا: هل خلقت شيئاً قادراً على البقاء؟ لست على ثقة من ذلك. في المقابل، أعتقد أن هذا المشروع سيبقى لأن الشباب - أو حتى أطفالي إذا ما قرروا يوماً ما الاحتراف - سيستخدمونه. في الواقع، آمل حقاً في أن يدرك اللاعبون أن أمامهم فرصة لمعاونة المقربين منهم».
أيضاً، يعتمد المشروع الجديد على خبرة ساها. بيد أنه على الجانب الآخر، فإن إبقاء اللاعب السابق على المستوى ذاته من الوتيرة المحتومة لحياته حتى بعد الاعتزال خلق وضعاً عصيباً داخل المنزل. ومن ناحيته، أقر ساها أن اللاعبين الذين يحتفظون بأسلوب حياة مزدحم قد يضطرون إلى دفع ثمن مقابل ذلك، وأضاف: «أعتقد أن هذا وضع صعب للغاية بالنسبة لأي علاقة، وأعتقد أن غالبية النساء يشعرن بأن عليهن تقديم تضحيات من أجل الارتباط بلاعب، الأمر الذي يلزمهن حياة الظل بصورة ما. لذا، يصبح من الصعب للغاية أن تدرك امرأة أنه حتى بعد الاعتزال ستستمر الحياة على المنوال ذاته دونما تغيير. لقد وضعني هذا في موقف صعب لأنني لم أشأ التوقف عن وتيرة حياتي السابقة، بل وشرعت في إنشاء شركة جديدة».
وبالفعل، انفصل ساها عن زوجته، وأعرب عن اعتقاده بأنه من الشائع في أوساط لاعبي كرة القدم الانفصال عن زوجاتهم بعد الاعتزال، وقال: «أعتقد أن هذا يحدث لـ75 في المائة من لاعبي كرة القدم، ذلك أنهم ينفصلون عن زوجاتهم، ونعايش جميعنا مواقف مختلفة. وبعض الأزواج يعايشون مناخاً مختلفاً داخل المنزل، في ظل معاناة اللاعب المعتزل من الاكتئاب بعض الشيء».
ومن الواضح أن هذا الاكتئاب لا ينطبق على ساها الذي راودته فكرة تأليف كتاب عن زميله السابق بالمنتخب الفرنسي باتريس إيفرا، ثم يود الآن أن يصنع فيلم رسوم متحركة للأطفال. وعلى ما يبدو، فإنه أحياناً يكون من الأفضل أن يواجه المرء كومة من المهام والمسؤوليات عن معاناة الفراغ.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.