وستهام يستقبل وجوهاً مألوفة لها ماضٍ مشرف ومستقبل يحيط به الشك

مخاوف من تحول الفريق اللندني إلى الملاذ المفضل للباحثين عن آخر الشيكات الضخمة

صفقة هيرنانديز تبدو أفضل صفقات وستهام («الشرق الأوسط») - هارت يسعى في وستهام لإثبات خطأ غوارديولا بعدم الاعتماد عليه («الشرق الأوسط») - أرناوتوفيتش انضم لوستهام مقابل 24 مليون إسترليني («الشرق الأوسط»)
صفقة هيرنانديز تبدو أفضل صفقات وستهام («الشرق الأوسط») - هارت يسعى في وستهام لإثبات خطأ غوارديولا بعدم الاعتماد عليه («الشرق الأوسط») - أرناوتوفيتش انضم لوستهام مقابل 24 مليون إسترليني («الشرق الأوسط»)
TT

وستهام يستقبل وجوهاً مألوفة لها ماضٍ مشرف ومستقبل يحيط به الشك

صفقة هيرنانديز تبدو أفضل صفقات وستهام («الشرق الأوسط») - هارت يسعى في وستهام لإثبات خطأ غوارديولا بعدم الاعتماد عليه («الشرق الأوسط») - أرناوتوفيتش انضم لوستهام مقابل 24 مليون إسترليني («الشرق الأوسط»)
صفقة هيرنانديز تبدو أفضل صفقات وستهام («الشرق الأوسط») - هارت يسعى في وستهام لإثبات خطأ غوارديولا بعدم الاعتماد عليه («الشرق الأوسط») - أرناوتوفيتش انضم لوستهام مقابل 24 مليون إسترليني («الشرق الأوسط»)

ثمة شعور كبير بالسعادة والرضا داخل جنبات نادي وستهام يونايتد في الوقت الحاضر... والارتياح أيضاً. ويأتي ذلك في أعقاب الأداء الرديء الذي قدمه مسؤولو النادي خلال موسم الانتقالات الصيف الماضي، والذي جعل منهم أضحوكة أمام باقي الأندية، عندما بدأوا الموسم على أمل النجاح في إغراء المهاجم الفرنسي الذي انضم لآرسنال أخيراً ألكسندر لاكازيت بالانتقال إلى شرق لندن، لينتهي بهم الحال إلى محاولة إقناع أنفسهم بأن المهاجم الإيطالي لاعب فالنسيا الإسباني سيموني زازا هو الحل المناسب لمشكلات الفريق في ذلك الوقت. أما هذه المرة، فأبدى مسؤولو النادي قوة لافتة في أدائهم خلال موسم الانتقالات. وخلال النصف الثاني من الشهر الماضي فقط، نجحوا في ضم جو هارت صاحب القميص رقم 1 بالمنتخب الإنجليزي إليهم على سبيل الاستعارة، وهو أحد أفضل المواهب التي يتمتع بها منافسوهم، ومهاجم سجل 59 هدفاً خلال 156 مباراة خاضها مع مانشستر يونايتد.
وفي أعقاب إبرام صفقة مهاجم مانشستر يونايتد السابق المكسيكي الدولي خافيير هيرنانديز، أطلق أحد مالكي النادي ديفيد غولد تغريدة، قال فيها: «موسم انتقالات رائع». واللافت، خلال هذا الموسم، أن جماهير النادي لم تسارع إلى الشكوى من الوعود التي تلقوها ولم تتحول إلى حقيقة. وتجدر الإشارة إلى أنه خلال العام الماضي، قال مالك آخر للنادي ديفيد سوليفان إن ضم مهاجم بارز يشكل أولويته الأولى، قبل أن يأتي الرجل الذي يتخيل نفسه مديراً للكرة داخل وستهام يونايتد بزازا، والمهاجم الأرجنتيني الذي انتقل إلى لاس بالماس الإسباني الموسم الماضي جوناثان كاليري، والمهاجم الإنجليزي الذي رحل أيضاً إلى ميدلسبره آشلي فليتشر. أما اليوم، فبإمكانه التباهي بهيرنانديز، اللاعب الدولي البارز. ومن المقرر أن يحظى اللاعب المكسيكي داخل الملعب بمعاونة المهاجم النمساوي ماركو أرناوتوفيتش، الذي من المتوقع أن يثير أداؤه الساحر على جانب الملعب إعجاب الجماهير، بعد انتقاله إلى وستهام يونايتد قادماً من ستوك سيتي. وعلى الطرف الآخر، سيشارك الحارس جو هارت الذي من المفترض أن ينجح في إثبات أن مسؤولي مانشستر سيتي اقترفوا خطأً فادحاً بتخليهم عنه.
نظرياً، تبدو تلك خطة رائعة على الورق. وتجدر الإشارة هنا إلى أن وستهام يونايتد ارتكب أخطاءً فاحشة بحق نفسه الموسم الماضي بشرائه مجموعة ضخمة من اللاعبين من أصحاب المستوى الضعيف، لتقديمه الكم على الكيف. اليوم، يبدو أن النادي نجح في تعزيز صفوف الفريق بضم لاعبين مخضرمين، أثبتوا بالفعل نجاحهم في إطار الدوري الممتاز. وفي ظل التصاعد المستمر في أجور اللاعبين، فإن دفع وستهام يونايتد 16 مليون جنيه إسترليني إلى باير ليفركوزن مقابل ضم هيرنانديز يبدو صفقة ذكية للغاية، بينما يبدو إنفاق 24 مليون جنيه إسترليني مقابل ضم أرناوتوفيتش أمراً عادياً، في ظل أسعار الصفقات التي شهدها عام 2017. وفي إطار استعداد إيفرتون لعرض 45 مليون جنيه إسترليني مقابل ضم غيلفي سيغوردسون، تكاد تبدو صفقة ضم أرناوتوفيتش بهذا السعر استثنائية من نوعها.
ومع ذلك، تظل الحقيقة أن ستوك سيتي كان قد ضم اللاعب منذ 4 سنوات مقابل مليوني جنيه إسترليني. اليوم، أصبح اللاعب النمساوي صاحب الصفقة الأكبر في تاريخ وستهام يونايتد. من قبله، كان هذا اللقب من نصيب المهاجم الغاني أندريه أيو. جدير بالذكر أن اللاعب الغاني شارك في صفوف سوانزي سيتي لمدة عام، قبل أن يبيعه النادي، محققاً ربحاً بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني من ورائه.
وفي خضم مشاعر الإثارة السائدة، من الممكن أن يقع البعض في بعض الأخطاء بخصوص التقدير العام للصفقات التي أبرمها وستهام يونايتد أخيراً. وما ينبغي لفت الانتباه له هنا أن أرناوتوفيتش يبلغ 28 عاماً، وهيرنانديز 29 عاماً وهارت 30 عاماً. وكان موسم الانتقالات الأخير قد بدأ بانتقال الظهير الأيمن الأرجنتيني بابلو زاباليتا، صاحب الـ32 عاماً دون مقابل من مانشستر سيتي. وفي الواقع، ثمة مخاطرة كبيرة تحيط بوستهام يونايتد تنذر باحتمالية تحوله إلى الملاذ المفضل للاعبين الباحثين عن آخر الشيكات الضخمة في مسيرتهم الكروية.
الموسم الماضي، تمثل الأداء الواهن لوستهام يونايتد على مدار الموسم في مشهد لاعبيه أثناء هزيمتهم على أرضهم أمام ليفربول بـ4 أهداف دون مقابل، وذلك في مايو (أيار). كان سيلاً من الهجمات المرتدة من جانب ليفربول قد بلغ ذروته في هدف بالغ البساطة والسهولة على نحو مهين أحرزه المهاجم البرازيلي فيليبي كوتينو. وفي هذه اللحظة، أدرك مدرب وستهام سلافين بيليتش أن ثمة خطأ بحاجة للإصلاح.
وتركز الأمر الذي أثار قلق بيليتش بشدة في ثقل صفوف فريقه، مقارنة بالفريق الذي قاده يورغين كلوب. وفي الوقت الذي أبدى ليفربول سرعة وقوة لافتة في أدائه، وهي سمات لا بديل عنها في كرة القدم الحديثة، بدا وستهام يونايتد ثقيلاً وبطيئاً. ومن جانبه، لم يدع بيليتش الفرصة لمسألة غياب عدد من لاعبيه المحوريين لأن تعمي نظره عن معاناة فريقه من مشكلة غياب الطاقة والروح الحماسية على مدار الموسم.
وعند إمعان النظر في الصفقات الكبرى الأخيرة، نجد أنه بالنسبة لهارت، فإنه يشكل صفقة كبرى واسماً لامعاً. وتعتبر الفترة الحالية ذروة مسيرة حارس المرمى المتميز. ومع هذا، تظل الحقيقة أن أداءه خلال الفترة الأخيرة غلبت عليه حالة من اللامبالاة المثيرة للقلق. وقد جابه هارت صعوبات جمة خلال موسمه الأخير مع تورينو، وربما لا يستمر في صفوف وستهام يونايتد لأكثر من عام، وحينها سيتعين على النادي العودة إلى أدريان، الحارس الساخط الذي تكبد ثمناً فادحاً مقابل مباراة رديئة له الخريف الماضي.
أما هيرنانديز، فيتميز باللمسة الأخيرة الفتاكة على الهجمات، وقد تألق خلال عامه الأول في صفوف باير ليفركوزن. إلا أن مهاجم مانشستر يونايتد السابق حظي بموسم أقل تألقاً في صفوف النادي الألماني الموسم الماضي، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان يتمتع بالسمات البدنية التي تؤهله لقيادة الفريق.
وقد تنجح استراتيجية السعي وراء ضم أسماء أثبتت بالفعل نجاحها في أندية أخرى، في تمكين وستهام يونايتد من ترسيخ وجوده في النصف الأعلى من جدول ترتيب أندية الدوري الممتاز، قبل أن يطمح لما هو أعلى. ومع ذلك، ينبغي التوقف هنا قليلاً والتروي عند مسألة أن المهاجم الاسكوتلندي روبرت سنودغراس، الذي تعاقد مع النادي منذ 6 شهور كبديل لبايت، جرت الاستعاضة عنه الآن بأرناوتوفيتش بعد نصف موسم فقط. وفي الواقع، هذا هو ثمن اتخاذ خطوات قصيرة المدى، فهي تفضح غياب خطة طويلة الأجل يمكن البناء عليها.
أمس، أعلن وستهام يونايتد تعاقده مع سياد هاكسابانوفيتش، لاعب الجبل الأسود، لمدة 5 سنوات قادما من هالمشتاد السويدي.
ولعب هاكسابانوفيتش (18 عاماً) مباراته الأولى مع هالمشتاد في 2015 وهو بعمر 15 عاماً، وشارك في 70 مباراة مع الفريق السويدي. وقال هاكسابانوفيتش، في بيان: «أنا سعيد بوجودي هنا. هذا حلم أصبح حقيقة. «وستهام فريق كبير، وهذا شعور رائع بالانضمام إليه. هذه الخطوة حدثت بشكل سريع. سمعنا أنه يريد التعاقد معي، لذا كنت أريد الاستماع إلى الخطة، وعندما فعلت، شعرت برضا كبير».
ولعب هاكسابانوفيتش في صفوف الناشئين مع السويد، لكنه قرر اللعب مع المنتخب الأول للجبل الأسود، وشارك كبديل في مباراته الأولى في الفوز 4 - 1 على أرمينيا في تصفيات كأس العالم في يونيو (حزيران). وهذا اللاعب الخامس الذي يضمه وستهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد الحارس جو هارت وبابلو زاباليتا وماركو أرناوتوفيتش وخافيير هرنانديز. ويفتتح وستهام مشواره في الدوري باللعب في ضيافة مانشستر يونايتد يوم الأحد المقبل.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.