البطولة الدولية تمنح الاتفاق {لقاح} التألق في الموسم الجديد

الدبل: تهنئة أمير الشرقية حافز كبير للنجاح

لاعبو الاتفاق يحتفلون بلقب الدورة الدولية في تبوك («الشرق الأوسط»)
لاعبو الاتفاق يحتفلون بلقب الدورة الدولية في تبوك («الشرق الأوسط»)
TT

البطولة الدولية تمنح الاتفاق {لقاح} التألق في الموسم الجديد

لاعبو الاتفاق يحتفلون بلقب الدورة الدولية في تبوك («الشرق الأوسط»)
لاعبو الاتفاق يحتفلون بلقب الدورة الدولية في تبوك («الشرق الأوسط»)

أهدى رئيس نادي الاتفاق خالد الدبل لقب دورة تبوك الدورة الدولية الثانية للأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية مؤكدا أن التهنئة التي تلقاها من خلال الاتصال الهاتفي تمثل حافزا لتقديم الأفضل خصوصا أنه داعم للإدارة منذ اليوم الأول.
من جانبه قال عميد المدربين الوطنيين وأحد رموز الكرة السعودية ونادي الاتفاق خليل الزياني إن هناك أهمية كبيرة في أن يقدم الفريق مستويات ونتائج مميزة في بطولة الدوري الذي بات على الأبواب مشيرا إلى أن الجهود التي قدمت وتوجت بحصد لقب بطولة تبوك يجب أن تتكرر في بطولة الدوري لأنها المسابقة الرسمية الأهم.
وأضاف في كلمته للاعبين «سيروا على بركة الله، والله يوفقنا معاكم».
أما النجم السابق صالح خليفة فاعتبر أن إحراز لقب هذه الدورة يجب أن يمثل دافعا قويا لبطولة الدوري السعودي للمحترفين، مباركا للجهازين الإداري والفني واللاعبين وحتى الجماهير على ما تحقق.
هداف الفريق هزاع الهزاع بارك للاتفاقين هذا اللقب ووصف هذه الدورة بأنها ختام لمعسكر ناجح ستنعكس نتائجه على الفريق في بطولة الدوري والبطولات الرسمية الأخرى.
فيما تمني محمد الكويكبي أفضل لاعب في الدورة أن تنعكس آثار ما تحقق في تبوك على الفريق في بطولة الدوري ويقدم الفريق المستويات والنتائج التي تليق بنادي الاتفاق.
أما الحارس أحمد الكسار فقد ضرب أكثر من عصفورين بحجر بكونه حمل شارة القيادة في هذه الدورة وهذا ما يشجع على استمرارها لديه، كما أن تألقه وقدرته على حماية شباكه والمحافظة عليها نظيفة أوقف سيل المطالبات بالتعاقد مع حارس أجنبي نتيجة العديد من الأخطاء التي ارتكبها في الموسم الماضي وهو اللاعب الأغلى في تاريخ نادي الاتفاق.
ويمكن القول: إن الاتفاق جاء يطل... غلب الكل، هذا هو المثل الذي بات ينطبق فعلا على الفريق الأول لكرة القدم الذي حقق إنجازا لم يكن في الحسبان في دورة تبوك الدولية الثانية التي شارك بها، بعد أن تلقى دعوة من اللجنة المنظمة لإكمال عقد فرق الدورة بعد اعتذار عدد من الفرق الجماهيرية الكبيرة محليا وعربيا.
لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يعود الاتفاق من هذه الدورة محملا بالذهب خصوصا أن هناك تغييرات كبيرة جدا على المستويات كافة حصلت بالفريق بداية بالجهازين الإداري والفني ونهاية باللاعبين حيث رحل عدد منهم ومنهم من يعتبرون نجوما للفريق مثل قائده السابق حسن كادش ومحمد كنو، فيما تم جلب قرابة 7 لاعبين جدد للتشكيلة الحالية وبعضهم عاد بعد تجربة احترافية مع نادٍ آخر كحال صاحب هدف التتويج محمد الصيعري الذي أعير منتصف الموسم الماضي للتعاون لعدم القناعة في قدراته من قبل المدرب الإسباني جاريدو.
كما أن هناك لاعبين أعادوا اكتشاف أنفسهم من جديد يتقدمهم هداف الدورة هزاع الهزاع الذي كان قبل أقل من موسمين قريبا من التنسيق نتيجة بعض القناعات الفنية ولكن المدرب التونسي السابق جميل بلقاسم راهن عليه، وأيضا اللاعب الإسباني كاليخون الذي تعددت الآراء حوله بعد أن جاء في الفترة الشتوية الموسم الماضي حتى استقر الرأي على منحه فرصة مع المدرب الجديد ميودراج ليحدد وضعه هذا الموسم ولكن اللاعب أبدع وكان مهندس خط وسط فريقه أما اللاعب محمد الكويكبي فإنه أثبت مجددا أنه أفضل صفقة اتفاقية الموسم الماضي ونال لقب أفضل لاعب في الدورة.
وخلف كل اللاعبين الذين يجرون داخل أرض الملعب كان هناك القائد أحمد الكسار الذي حمل شارة الكابتنية وكان فعلا مصدر الثقة في فريقه من خلال التألق في حماية الشباك في جميع المباريات الثلاث التي خاضها الفريق بداية من مواجهة الإسماعيلي المصري مرورا بالاتحاد السعودي ونهاية بمواجهة الصفاقسي التونسي.
الاتفاق سجل معدلا تهديفيا عاليا أيضا وصل إلى 6 أهداف من 3 مباريات تولى نصفها المهاجم هزاع الذي بات يملك حظوظا في اللحاق بالمنتخب الوطني الأول في تصفيات مونديال 2018، وذلك بدعم فني من العديد من المتابعين، ليس لعدد أهدافه بل لطريقة تمركزه واستغلاله للفرص وثقته أمام المرمى والتي تفوقت بشكل واضح على زميله الخبير يوسف السالم.
ومع أن هذه الدورة لا تعدوا كونها إعدادية للموسم الجديد لكن لتحقيقها دفعة معنوية عالية جدا، وتكفي الإشارة إلى أن أعادت شيئا من «رائحة اتفاق البطولات» بحضور عدد من رموز النادي ونجومه السابقين يتقدمهم خليل الزياني الذي كان للمصادفة مدعوا من قبل اللجنة المنظمة، كحال النجمين السابقين صالح خليفة وعمر باخشوين وهما من أبرز نجوم خط الوسط الذين أنجبتهم الكرة السعودية.
الدعم المعنوي تمثل أيضا في الفوز على فرق كبيرة جدا على المستوى العربي بداية من فريق الإسماعيلي المصري مرورا بفريق الاتحاد السعودي ونهاية بفريق الصفاقسي التونسي حيث كان التفوق فنيا ونتيجة، بل يمكن استذكار أن الاتفاق حقق فوز معنوي في ختام معسكره الإعدادي في تركيا على فريق باختاكور الأوزبكي وهو من الفرق المتمرسة أيضا على المستوى القاري حيث كسبه الاتفاق وديا بثلاثية نظيفة قبل التوجه إلى تبوك، وهذا ما يعني أن الفريق كسب أربعة فرق قوية في مباريات متتالية قبل أن يبدأ مشواره بالدوري السعودي للمحترفين بمواجهة الأهلي.
ومع أن الاتفاق كان قد بدأ مشواره الموسم الماضي بخسارة كبيرة على أرضه من الأهلي بأربعة أهداف، ولكنه سيبحث عن رد الاعتبار من جهة وتسجيل الفوز الأول له في الدوري مستغلا النشوة الكبيرة التي عليها.
وفي المقابل هناك خشية حقيقة من أن ينعكس الفوز ببطولة تبوك الدولية الثانية سلبا على اللاعبين والفريق بشكل عام، حيث يتمثل القلق في أن يصل الفريق للقمة سريعا ثم يسقط بنفس السرعة كما حصل الموسم الماضي حيث حقق الفريق فوزين كبيرين على النصر والهلال على التوالي لكنه بدأ في التراجع حتى قاتل في الجولات الأخيرة على البقاء بين الكبار ونال في نهاية المطاف المركز الحادي عشر في جدول الترتيب.
ويظهر من خلال مباريات الفريق في دورة تبوك أن هناك روحا وقتالية كبيرة من قبل اللاعبين داخل أرض الملعب، لكن المطلب هو أن يكون ذلك في البطولة الأهم محليا وهي الدوري الذي يمكن من خلاله الوصول للمشاركة الدولية الأكبر ممثلة في دوري أبطال آسيا الذي سبق للاتفاق أن شارك في نسخة سابقة له قبل 6 أعوام.
وعلى صعيد متصل يوقع نادي الاتفاق ومجموعة مستشفيات المانع العامة الشريك الطبي للنادي اليوم الثلاثاء عقد رعاية جديد يقضي بانتقال شعار المجموعة إلى منطقة أسفل الرقم خلف قميص الفريق الأول لكرة القدم.
ويأتي العقد الجديد بعدما أمضى الطرفان عامين من الشراكة الناجحة حيث حمل الفريق شعار الشركة في دوري الدرجة الأولى ودوري جميل للمحترفين إلى جانب الخدمات الطبية التي قدمتها المستشفيات للنادي.
وأكد إبراهيم القاسم أمين عام نادي الاتفاق أن تجديد الشراكة مع مستشفيات المانع يؤكد النجاح الذي حظيت به الشراكة السابقة، مبدياً ثقته بتحقيق مزيد من النجاحات في المرحلة المقبلة، مبينا أن العلاقة تتجاوز فكرة الرعاية التجارية إلى الشراكة الاستراتيجية.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.