مجلس الأمن يفرض عقوبات تحرم كوريا الشمالية ثلث دخلها

تصويت بالإجماع وتبدل «ملحوظ» للموقف الصيني

السفير الصيني لو جيي مصوتاً بنعم للعقوبات ضد كوريا الشمالية بمجلس الأمن أمس (أ.ب)
السفير الصيني لو جيي مصوتاً بنعم للعقوبات ضد كوريا الشمالية بمجلس الأمن أمس (أ.ب)
TT

مجلس الأمن يفرض عقوبات تحرم كوريا الشمالية ثلث دخلها

السفير الصيني لو جيي مصوتاً بنعم للعقوبات ضد كوريا الشمالية بمجلس الأمن أمس (أ.ب)
السفير الصيني لو جيي مصوتاً بنعم للعقوبات ضد كوريا الشمالية بمجلس الأمن أمس (أ.ب)

صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع أمس، على فرض عقوبات جديدة تحرم كوريا الشمالية من واردات تقدر قيمتها بمائة مليار دولار، لإجرائها تجربتين على صواريخ بعيدة المدى، وهو ما سيؤدي إلى تقلص عائدات بيونغ يانغ من التصدير بشكل ملحوظ.
وتبددت الشكوك عشية التصويت من فيتو صيني، إذ تعد بكين داعماً رئيسياً لبيونغ يانغ، لكن عدم عرقلتها للعقوبات تظهر تبدلاً ملحوظاً في موقف الصين.
وصوت أعضاء المجلس المؤلف من 15 عضواً على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة، لفرض أشد العقوبات على الإطلاق على كوريا الشمالية، بسبب التجربتين لصواريخ عابرة للقارات في يوليو (تموز) الماضي.
ويهدف مشروع القرار إلى تشديد القيود المفروضة حالياً على تصدير الفحم والحديد وخام الحديد إلى حظر كامل، مع حظر توريد الرصاص وخام الرصاص، والمأكولات البحرية من كوريا الشمالية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
وكان بإمكان كوريا الشمالية تصدير هذه المواد من قبل لأغراض معيشية، مع وضع حد أقصى لكمية الفحم المسموح بتصديرها.
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» يمكن أن تقتطع العقوبات المشددة مليار دولار من عائدات التصدير السنوية للبلاد التي تبلغ 3 مليارات دولار. ومن المنتظر أن تحقق المبيعات الدولية من الفحم لكوريا الشمالية نحو 400 مليون دولار في 2017، بحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
وحققت عائدات الفحم نحو 40 في المائة من عائدات التصدير الخاصة بكوريا الشمالية عام 2016، بقيمة 1.2 مليار دولار تقريباً.
كما أن العقوبات ستجمد عدد تصاريح العمل للعمال الكوريين الشماليين العاملين في الخارج على المستويات الحالية، وتضيف أشخاصاً وكيانات جديدة للعقوبات المستهدفة.
ويحمل مشروع القرار كوريا الشمالية المسؤولية عن «تحويل كمية ضخمة من مواردها النادرة تجاه تطوير أسلحة نووية وعدد من البرامج باهظة التكلفة الخاصة بالصواريخ الباليستية».
ويشير مشروع القرار إلى أن الإجراءات الجديدة لا تستهدف الإضرار بمواطني البلاد، الذين يعاني نصفهم من انعدام الأمن الغذائي والرعاية الطبية على نحو كبير، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.وسيكون هذا ثامن قرار من مجلس الأمن يستهدف بيونغ يانغ بسبب تجاربها الصاروخية منذ 2006، حيث صدرت ضدها آخر حزمة من إجراءات العقوبات المشددة في يونيو (حزيران) الماضي.
وكان أعضاء مجلس الأمن قد وصلوا إلى طريق مسدود حول كيفية الرد على كوريا الشمالية بعد الإطلاق الأخير في 28 يوليو (تموز) الماضي، حيث قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، إن قرارا ضعيفا سيكون «أسوأ من لا شيء»، ودعت الصين واليابان وكوريا الجنوبية للضغط على بيونغ يانغ.



زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.


إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
TT

إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)

بدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد كأنها في إغلاق شبه تام صباح اليوم (السبت)، بعد ساعات من وصول وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مع ترقب وصول الوفد الأميركي في وقت لاحق، في زيارة تحظى بمتابعة من كثب، فيما تحاول باكستان تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وعرقلت القيود الأمنية التي تستمر على مدى أسبوع، الحياة اليومية، حيث يواجه مئات الآلاف من السكان صعوبات في التنقل حتى لمسافات قصيرة.

وأصبحت نقاط التفتيش وإغلاق الطرق وتحويل حركة المرور مشاهد روتينية، لا سيما حول المناطق الحساسة.

وبدت الطرق الرئيسية التي عادة ما تكون مزدحمة والمؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء شديدة التحصين، شبه خالية في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، حيث تم فرض قيود على الحركة بشكل صارم.

وانتشر الجنود والشرطة في تقاطعات رئيسية، بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وتم تشديد الإجراءات خلال الساعات الـ24 الماضية في ضواحي المدينة، حيث انتشرت قوات إضافية على طول طرق رئيسية مؤدية إلى المطار.

وشوهد جنود على أسطح المباني التي تطل على طرق رئيسية مؤدية إلى المطار، لا سيما القريبة منه، حيث وصل الوفد الإيراني في وقت متأخر من أمس (الجمعة).