منفذ عملية الطعن في هامبورغ على علاقة بأوساط المتشددين

مسلمان تصديا للقاتل وطرحاه أرضاً

شرطي ألماني قرب مكان الحادث في هامبورغ (أ.د.ب)
شرطي ألماني قرب مكان الحادث في هامبورغ (أ.د.ب)
TT

منفذ عملية الطعن في هامبورغ على علاقة بأوساط المتشددين

شرطي ألماني قرب مكان الحادث في هامبورغ (أ.د.ب)
شرطي ألماني قرب مكان الحادث في هامبورغ (أ.د.ب)

تحدثت تقارير صحافية ألمانية عن علاقة واضحة لمنفذ عملية الطعن في هامبورغ بأوساط المتشددين. وتحدثت كانتورستن فوغتز، رئيسة دائرة حماية الدستور في هامبورغ (مديرية الأمن العامة) بعد الجريمة، التي راح ضحيتها شخص واحد و6 جرحى، عن «فاعل منفرد» و«إسلامي» ولكن ليس «جهاديا». وكتبت صحيفة «تاغيسشبيغل» البرلينية أمس (الاثنين) أن الفلسطيني أحمد س. (26 سنة)، الذي صرخ «الله كبر» مرتين وهو يطعن في الناس بلا تعيين، على علاقة واضحة بأوساط المتطرفين، وأن الدافع وراء عملية الطعن التي نفذها كان دينياً إرهابياً.
وأضافت الصحيفة أن دائرة حماية الدستور (الأمن العامة) في هامبورغ صنفت الجاني في قائمة 800 إسلامي متشدد يقيمون في هامبورغ، إلا أنها لم تضعه في قائمة الإسلاميين «الخطرين». وقال خبير في الإرهاب في شرطة هامبورغ للصحيفة «لا مفر من احتساب العملية على الإرهاب وإن كان الدافع لها غير واضح بعد». وذكرت مجلة «دير شبيغل» أن الجاني، وهو فلسطيني مولود في دولة الإمارات، على علاقة بأوساط المتشددين. وأضافت أن السلطات ما زالت تدقق في جنسيته للتأكد من ادعائه بأنه فلسطيني. وكان أحمد س. يعاني من اضطرابات نفسية ومعروف بتعاطيه الكحول والمخدرات. وربطت صحيفة «دي فيلت» بين أحمد س. وبين عملية طعن أخرى أودت بحياة شاب عمره16 سنة في هامبورغ في العام الماضي. وأشارت إلى أن الشرطة في هامبورغ تحقق في احتمال مسؤولية المتهم عن عملية الاغتيال التي جرت تحت جسر كندي في هامبورغ في أكتوبر (تشرين الأول) 2016.
وكان المراهق فيكتور (16 سنة) وصديقته (15 سنة) تعرضا يوم 17 أكتوبر الماضي إلى هجوم مباغت من مجهول بينما كانا يتفسحان على كورنيش الستر، قرب جسر كندي، في الساعة العاشرة مساء. ووجه المجهول، الذي قالت الشرطة إنه بملامح أوروبية جنوبية وشعر أسود، عدة طعنات قاتلة إلى الألماني كما ألقى صديقته في النهر. ونجت الفتاة من الغرق واتصلت بالشرطة التي هرعت إلى مكان الحادث.
وكشف أحد المحققين للصحيفة أن أحمد س. نفسه طالب الشرطة بمعاملته كإرهابي بعد اعتقاله. ونقلت عن تورستن فوغتز، رئيس دائرة حماية الدستور في هامبورغ، قوله إن الانطباع الأول للدائرة حول شخصية أحمد س. كانت أنه يعاني من اضطراب شخصية ممزوج بتطرف ديني، وأنها أوصت بفحصه طبياً من قبل الجهات الرسمية، إلا أن ذلك لم يجر لأسباب مجهولة.
وذكر لاجئون عاشوا مع أحمد س. في بيت للاجئين أنه كان «مجنوناً» يكثر من تعاطي الكحول والحشيشة والكوكايين، ويزعق بين فترة وأخرى في الممر «الله أكبر» بلا سبب.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية مطلعة أن أحمد س. على علاقة بأوساط المتشددين في ألمانيا. وأضافت أن الجاني مولود في الإمارات المتحدة، لكنه بالتأكيد ليس فلسطينياً.
هاجم أحمد س. زبائن مخزن تجاري في حي بارمبيك الهامبورغي بسكين مطبخ طويلة وطعن عدة أشخاص بعد الساعة الثالثة من يوم الجمعة الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل رجل عمره 50 سنة وإصابة امرأة وخمسة رجال تتراوح أعمارهم بين 19 و64 سنة.
وقال أكثر من شاهد لأكثر من صحيفة ألمانية إن الرجل صرخ «الله أكبر» قبل أن يطعن الناس، إلا أن الشرطة امتنعت عن تأكيد ذلك. وشارك ثلاثة رجال لاحقاً في قذف الجاني بالحجارة والكراسي ومن ثم صرعه على الأرض إلى حين وصول رجال الشرطة. واتضح أن اثنين من المشاركين في التصدي للمعتدي كانا مسلمين. أحدهما هو التركي عمر أونلو (35 سنة) صاحب محل حلاقة قريب من مكان الجريمة، والأفغاني توفيق عرب (21 سنة) الذي يعمل كبائع في مخزن «ايديكا» القريب أيضاً من مكان الحادث. وشاركهما الألماني سونكه فيبر (28 سنة الذي كان يقود سيارته قرب مكان الحادث وقرر المساعدة في التصدي للجاني. وأشار عمدة هامبورغ الاشتراكي أولاف شولتز في تصريحاته مساء الجمعة الماضي إلى أن دائرة الهجرة واللجوء رفضت طلب اللجوء الذي تقدم به أحمد س. وأنه كان من المفترض ترحيله إلى البد الذي جاء منه، إلا أن عدم وجود وثائق سفر صالحه لديه حال دون تسفيره.
وظهر من آخر التحقيقات أن النرويج رفضت طلب لجوئه في سنة2015، وأنه حاول مجدداً تقديم اللجوء في السويد قبل أن يسافر عبر إسبانيا مع اللاجئين إلى دورتموند في ألمانيا، ومن ثم إلى هامبورغ في مايو (أيار) 2015، ولم تكتشف سلطات اللجوء في ألمانيا هذه الحقيقة إلى متأخرة رغم أنه مسجل في أرشيف النظام الأوروبي المشترك لطالبي اللجوء.
وتشير صحيفة «بيلد» المعروفة إلى أن قوى الأمن الألمانية أدخلت أحمد س. في قائمة المتشددين، لكنها شخصته كإنسان يعاني من اضطرابات نفسيه، ولم تدخله في قائمة الخطرين. كما أنها لم تفرض عليه الرقابة المشددة بسبب تقييمه الطبي. وهو أحد 165 ألف لاجئ رفضت طلباتهم في ألمانيا وتمتعوا بإقامة إنسانية مؤقتة من مجموع 220 ألف طالب لجوء ينتظر التسفير القسري من ألمانيا بعد أن رفضت طلبات لجوئهم.
وأثارت عملية الطعن في هامبورغ الجدل مجدداً في ألمانيا حول ضرورات التشدد في تسفير المشتبه بهم قسرا إلى البلدان التي وفدوا منها. واتهم سياسيو التحالف المسيحي الولايات التي يحكمها الاشتراكيون والخضر بأنهم لا يلتزمون بالتعليمات الموحدة حول تسفير الخطرين.
وقال شتيفان ماير، خبير الشؤون الداخلية من الاتحاد الاجتماعي المسيحي، إن شروط تسفير الإسلاميين الخطرين تم تخفيفها لتسهيل تسفيرهم وإن كانوا من دون وثائق سفر. وأضاف أن على كل الولايات التمسك بهذه التعليمات، مشيراً إلى أن محكمة الدستور الاتحادية لم تجد أي تعارض بين إجراءات تسفير المتطرفين ومبادئ الدستور.
ودعا فولغانغ بوسباخ، خبير الشؤون الداخلية في الحزب الديمقراطي المسيحي، إلى التأكد من جنسية طالب اللجوء وهو على الحدود. وأشار إلى أن ألمانيا ستواجه مشكلة كبيرة إذا استمرت بإدخال طالبي لجوء لا تعرف عن هويتهم الحقيقية.
إلى ذلك، قال وزير العدل في ولاية بافاريا أن عدد المتشددين في سجون الولاية تضاعف خلال سنتين. وأردف الوزير فينفريد باوسباك أن عدد هؤلاء السجناء قفز من 40 في سنة 2015 إلى 87 سجيناً في هذا العام. وبينهم 58 سجيناً يقضون محكوميات مختلفة بسبب جنايات على علاقة بالإرهاب، يضاف إليهم نحو 20 متهماً ينتظرون صدور الأحكام بحقهم.
وهناك 29 سجيناً إضافياً ارتكبوا جرائم عادية إضافة إلى علاقتهم بالإرهاب. وترتفع نسبة حملة الجنسية الألمانية بين سجناء الإرهاب إلى 43 (36 سجيناً). وقال باوسباك إن نسبة السجناء الأجانب المرتفعة في ولاية بافاريا تشكل تحدياً للسلطات المحلية.



«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».


الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.