مورينيو يؤكد جاهزية يونايتد للمنافسة على ألقاب الموسم المقبل

رئيس توتنهام ينتقد بذخ الأندية الإنجليزية في سوق الانتقالات... وغوارديولا يرفض اتهام سيتي بإشعال أسعار اللاعبين

غوارديولا مدرب سيتي (في الخلف) يتابع لاعبيه في التدريبات بعدما سجل رقماً قياسياً في التعاقدات (أ.ف.ب) - مورينيو سعيد ببرنامج إعداد يونايتد للموسم الجديد (إ.ب.أ)
غوارديولا مدرب سيتي (في الخلف) يتابع لاعبيه في التدريبات بعدما سجل رقماً قياسياً في التعاقدات (أ.ف.ب) - مورينيو سعيد ببرنامج إعداد يونايتد للموسم الجديد (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يؤكد جاهزية يونايتد للمنافسة على ألقاب الموسم المقبل

غوارديولا مدرب سيتي (في الخلف) يتابع لاعبيه في التدريبات بعدما سجل رقماً قياسياً في التعاقدات (أ.ف.ب) - مورينيو سعيد ببرنامج إعداد يونايتد للموسم الجديد (إ.ب.أ)
غوارديولا مدرب سيتي (في الخلف) يتابع لاعبيه في التدريبات بعدما سجل رقماً قياسياً في التعاقدات (أ.ف.ب) - مورينيو سعيد ببرنامج إعداد يونايتد للموسم الجديد (إ.ب.أ)

أكد المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو أن فريقه مانشستر يونايتد بات أفضل جاهزية للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في الموسم الجديد لكنه أقر بأن هناك حاجة للتحسن بشكل أكبر للمنافسة على لقب دوري الأبطال.
وأنهى مانشستر يونايتد موسمه الأول تحت قيادة مورينيو بإحراز لقبي الدوري الأوروبي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، بينما حل سادسا في ترتيب الدوري الممتاز بفارق 24 نقطة عن تشيلسي حامل اللقب.
وقال مدرب ريال مدريد وتشيلسي السابق: «أعتقد أن هذا الموسم سيكون أكثر صعوبة ولكني أعتقد أننا نملك أجواء أفضل للمنافسة على لقب الدوري».
وأضاف: «أعتقد أننا أفضل جاهزية هذا الموسم. ننافس فرقا رائعة أبرمت صفقات متميزة، ولكني أؤمن بفريقي، بطاقتنا، بحماسنا وتعاوننا، أنا أثق في أولادي وسنحاول».
وعلى الرغم من تأهل يونايتد لدور المجموعات بدوري الأبطال بعد فوزه بالدوري الأوروبي في مايو (أيار) يعتقد المدرب البرتغالي أن فريقه لا يزال يتأخر عن منافسيه البارزين في القارة.
وأضاف مورينيو: «ذهبنا إلى الدوري الأوروبي باعتبارنا أحد فرق الصف الأول ولكننا لسنا أفضل فريق في دوري أبطال أوروبا».
وقال: «يجب أن نكون أفضل. أفضل بكثير. ولتحقيق هذا الهدف يتعين أن يسود الانسجام والتفاهم بين اللاعبين».
وضم مورينيو، المهاجم روميلو لوكاكو من إيفرتون والمدافع السويدي الدولي فيكتور ليندلوف من بنفيكا خلال فترة الانتقالات الحالية ويأمل في ضم لاعبين اثنين آخرين قبل انطلاق الموسم الجديد.
وقال: «التعاقد مع لاعب وسط سيمنحنا المزيد من الخيارات. أسعى أيضا للتعاقد مع مهاجم يجيد اللعب على الأطراف ليمنحني المزيد من الخيارات الهجومية».
وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن المدرب البرتغالي يسعى إلى التعاقد مع نيمانيا ماتيتش لاعب تشيلسي، وإيريك داير لاعب توتنهام في مركز خط الوسط، وجناح إنترناسيونالي إيفان بريسيتش في مركز المهاجم.
ورغم تحركه في سوق الانتقالات وإنفاقه مبالغ ضخمة، فإن مورينهو انتقد إنفاق الأندية المنافسة ووصفه بالخارج عن السيطرة.
وقالت تقارير إن يونايتد أنفق أكثر من مائة مليون جنيه إسترليني (130.22 مليون دولار) حتى الآن، فيما أنفق جاره مانشستر سيتي أكثر من مائتي مليون جنيه إسترليني (260.44 مليون دولار) لضم ثلاثي الدفاع ووكر وبنيامين ميندي ودانيلو ولاعب الوسط برناردو سيلفا والحارس إديرسون.
كما تعاقد تشيلسي حامل اللقب مع لاعبين في سوق الانتقالات وأنفق رقما قياسيا للنادي من أجل ضم ألفارو موراتا مهاجم ريال مدريد.
وقال مورينيو: «كل فريق يملك مجموعة من اللاعبين الجيدين ولديه رغبة كبيرة في الاستثمار وبعض الأندية تدفع مبالغ ضخمة وهذا يسفر عن سوق انتقالات خارج السيطرة».
وأضاف: «لكن هذا هو الواقع الآن. من الواضح في الوقت الحالي أن السعر يكون مذهلا خاصة عندما يتعلق الأمر بالمهاجمين».
وعلى النهج نفسه انتقد دانييل ليفي رئيس توتنهام هوتسبير إنفاق الأندية ببذخ على في سوق الانتقالات.
وأنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من مليار دولار منذ نهاية الموسم الماضي لكن توتنهام، صاحب المركز الثاني خلف تشيلسي البطل في الموسم المنصرم، لم يضم أي لاعب.
وقال ليفي خلال وجوده مع توتنهام في جولة إعدادية للموسم الجديد في الولايات المتحدة: «بعض الأمور المستمرة في الوقت الحالي من المستحيل أن تبقى بشكل مستدام».
وأضاف: «نحمل مسؤولية إدارة النادي بشكل ملائم. ينفق البعض مائتي مليون جنيه إسترليني أكثر مما يكسب وفي النهاية سينقلب ذلك ضده».
وبدأ توتنهام، الذي باع الظهير الأيمن لمنتخب إنجلترا كايل ووكر إلى مانشستر سيتي مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (58.63 مليون دولار) هذا الشهر، في بناء ملعب جديد تبلغ سعته 61 ألف متفرج ومن المقرر أن يفتتح العام المقبل.
وقال ليفي: «يجب أن نجد التوازن المطلوب لكن أستطيع القول بأمانة إن بناء الملعب لا يؤثر على نشاطنا في سوق الانتقالات لأننا لم نجد بعد اللاعب الذي نريد ضمه ولا نستطيع في الوقت ذاته تحمل قيمة انتقاله».
وأضاف: «سياستنا في التعاقدات تعتمد على وجود مدرب يؤمن تماما بأكاديمية النادي ولذلك إذا لم نجد اللاعب الذي يستطيع صناعة الفارق سيكون من الأفضل منح الفرصة للاعبين الشبان من الأكاديمية».
من جهته استغرب الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي من الانتقادات الموجهة لناديه وتحميله مسؤولية ما يشهده سوق الانتقالات في الأسابيع الأخيرة من رفع قيمة الصفقات.
ولا يبدو أن سيتي سيتوقف عند هذا الحد، إذ يسعى لضم التشيلي ألكسيس سانشيز من آرسنال كما دخل في صراع مع ريال مدريد للحصول على خدمات النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي الذي تصدر العناوين في الساعات الأخيرة بعد الحديث عن أن النادي الإسباني مستعد لضمه في صفقة قد تصل إلى 180 مليون يورو.
ورغم ذلك، أكد غوارديولا عشية لقاء ريال مدريد في لوس أنجليس الأميركية ضمن كأس الأبطال الدولية الودية إن «سيتي ليس مسؤولا (عن الأموال الطائلة التي تنفق في سوق الانتقالات). الناس يقولون إن الذنب يقع على مانشستر سيتي، لكن جميع الأندية تنفق الكثير من الأموال».
واعترف المدرب الإسباني «إنها أموال طائلة، حقا الكثير من الأموال نأمل أن يتوقف هذا التضخم في يوم من الأيام. حبذا لو كان الإنفاق أقل من أجل مصلحة الأندية في المقام الأول، لكن السوق تفرض ذلك».
وبعدما قرر تمديد مشواره الذي بدأ مع آرسنال قبل 21 عاما، نجح المدرب الفرنسي آرسين فينغر في إقناع إدارة النادي اللندني بتحطيم رقمه القياسي وإنفاق 60 مليون يورو من أجل ضم المهاجم الدولي الفرنسي ألكسندر لاكازيت من ليون، وذلك ضمن مسعاه لتعويض الموسم المخيب الذي عاشه فريقه وفشله في الحصول على مركز مؤهل إلى دوري الأبطال.
كما حطم ليفربول رقمه القياسي الشخصي في سوق الانتقالات من أجل ضم الجناح المصري محمد صلاح من روما الإيطالي في صفقة قدرت بنحو 40 مليون يورو.
ولم يكن السباق محصورا حتى الآن بكبار الدوري الممتاز وحسب، بل نشط إيفرتون أيضا في سوق الانتقالات ودفع أكثر من مائة مليون يورو لضم لاعبين مثل مهاجمه السابق واين روني ومايكل كين وجوردن بيكفورد، فيما كان توتنهام، وصيف بطل الموسم الماضي، هادئا حتى الآن ولم يجر أي تعاقدات.
وإذا كان الحديث عن الأرقام القياسية الإنجليزية، ومبلغ مائتي مليون إسترليني الذي أنفقه سيتي حتى الآن ضخما جدا، إلا أن باريس سان جيرمان الفرنسي قد ينفقه على لاعب واحد وليس ستة في حال تمكن من الحصول على خدمات نجم برشلونة الإسباني والمنتخب البرازيلي نيمار الذي سيكلفه 222 مليون يورو بحسب تقديرات وسائل الإعلام الإسبانية والفرنسية على حد سواء.
وتتجه أندية الدوري الممتاز إلى تحطيم جميع الأرقام القياسية السابقة حتى قبل إقفال باب الانتقالات الصيفية، وذلك في ظل السباق المحموم بينها على تعزيز صفوفها استعدادا للموسم المقبل.
وبفضل عقود التلفزيون المربحة التي تبلغ قيمتها حاليا نحو 8.3 مليار جنيه إسترليني (10.8 مليار دولار و9.3 مليار يورو)، والتدفق غير المسبوق للإيرادات من الداخل والخارج، أنفقت الأندية العشرين في الدوري الممتاز حتى الآن مبالغ طائلة في الأسابيع القليلة التي تلت فتح سوق الانتقالات الصيفية.
وقارب المبلغ 800 مليون جنيه إسترليني لضم لاعبين جدد حتى الآن، ما يرجح أن يتحطم رقم الـ1.2 مليار جنيه إسترليني الذي أنفق الصيف الماضي، لا سيما أنه لا يزال يفصل أكثر من شهر على إقفال باب الانتقالات في 31 أغسطس (آب).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.