يونايتد يتغلب على ريال مدريد في «بروفة» السوبر الأوروبية

الفريق الإنجليزي حقق انتصاره الرابع في جولته الأميركية... ومورينيو يشيد بمهاجمه مارسيال

مارسيال يتلقى التهنئة من لينغارد مسجل الهدف (أ.ف.ب) - لينغارد (يمين) يسجل هدف يونايتد في شباك ريال مدريد (أ.ف.ب)
مارسيال يتلقى التهنئة من لينغارد مسجل الهدف (أ.ف.ب) - لينغارد (يمين) يسجل هدف يونايتد في شباك ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يتغلب على ريال مدريد في «بروفة» السوبر الأوروبية

مارسيال يتلقى التهنئة من لينغارد مسجل الهدف (أ.ف.ب) - لينغارد (يمين) يسجل هدف يونايتد في شباك ريال مدريد (أ.ف.ب)
مارسيال يتلقى التهنئة من لينغارد مسجل الهدف (أ.ف.ب) - لينغارد (يمين) يسجل هدف يونايتد في شباك ريال مدريد (أ.ف.ب)

واصل مانشستر يونايتد الإنجليزي انتصاراته المتتالية في استعداداته للموسم الجديد بفوزه على ريال مدريد الإسباني 2 - 1 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الولايات المتحدة الأميركية، في «بروفة» لمباراة الكأس السوبر الأوروبية التي ستجمعهما في الثامن من أغسطس (آب) المقبل.
والتقى مانشستر حامل لقب الدوري الأوروبي «يورويا ليغ» في الموسم المنصرم، وريال مدريد الذي حافظ على لقبه في دوري أبطال أوروبا، في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، أمام 65 ألف متفرج في مباراة ودية ضمن كأس الأبطال الدولية، في تجربة قبل مواجهتهما الرسمية في العاصمة المقدونية سكوبيي، في مباراة الكأس السوبر الأوروبية.
وكان يونايتد البادئ بالتسجيل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول عبر جيسي لينغارد بعد فاصل مراوغة من الفرنسي أنطوني مارسيال، قبل أن يدرك النادي الملكي التعادل في الدقيقة 69 بركلة جزاء ترجمها البرازيلي كاسيميرو، علما بأن الأخير أهدر ركلة الترجيح الأخيرة التي منحت الفوز للفريق الإنجليزي.
وتألق حارسا مرمى الفريقين في ركلات الترجيح: ديفيد دي خيا وكيكو كاسيا بتصدي كل منهما لركلتين ترجيحيتين، فاستقبلت شباك الأول هدفا واحد سجله لويسمي كيتسادا، وشباك الثاني هدفين عبر الأرميني هنريك مخيتاريان والهولندي دالي بليند.
وواصل يونايتد بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، سلسلة انتصاراته في جولته الأميركية، إذ سبق له الفوز على جاره وغريمه مانشستر سيتي 2 - صفر ضمن كأس الأبطال، وقبله على الفريقين الأميركيين لوس أنجليس غالاكسي 5 - 2 وريال سولت ليك سيتي 2 - 1، بينما خاض ريال مباراته الإعدادية الأولى في جولته الأميركية.
وتبقى للنادي الإنجليزي مباراة واحدة في الولايات المتحدة سيخوضها الخميس أمام برشلونة، قبل العودة إلى أوروبا لمواجهة فاليرينغا النرويجي في 30 يوليو (تموز) في أوسلو، ثم سمبدوريا الإيطالي في 2 أغسطس في دبلن، قبل ملاقاة ريال على الكأس السوبر.
أما ريال، فيلتقي مانشستر سيتي الخميس، ثم غريمه برشلونة الأحد ضمن كأس الأبطال، فنجوم الدوري الأميركي في 3 أغسطس.
وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها مانشستر يونايتد وريال مدريد في الولايات المتحدة، بعد مباراة ودية في عام 2017 في ميتشيغان أمام 109 آلاف و318 متفرجا، وفاز فيها الفريق الإنجليزي أيضاً.
وأعرب مورينيو، المدرب الحالي لمانشستر والسابق لريال، عن سعادته بما حققه فريقه حتى الآن في جولته الأميركية، قائلاً: «أنا سعيد جدا بمعسكرنا التدريبي، لو لم يصب (الإسبانيين) خوان ماتا (في الكاحل الاثنين الماضي) وأندير هيريرا (خرج بعد 7 دقائق في مباراة الريال) للإصابة، لكانت الاستعدادات مثالية».
وسار المدرب الفرنسي لريال مدريد زين الدين زيدان على المنوال نفسه، قائلا: «أنا سعيد جدا بهذه المباراة.. كانت تجربة جيدة خصوصا لجهة لاعبينا الشباب الذين واجهوا فريقا خاض أربع أو خمس مباريات إعدادية. الأكثر أهمية هو أنه لم تكن هناك إصابات، سنتحسن بقوة مع مرور الوقت».
وخاض ريال مدريد المباراة في غياب قائده سيرخيو راموس ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لا يزال يمضي عطلته الصيفية بسبب تأخر نهاية موسمه لمشاركته مع منتخب بلاده في كأس القارات التي أقيمت في روسيا بين يونيو (حزيران) ويوليو.
وأوضح زيدان أنه لم يطلب من إدارة النادي تعزيز خط الهجوم بعد انتقال الدولي الإسباني ألفارو موراتا إلى صفوف تشيلسي الإنجليزي، بينما تفيد تقارير صحافية عن اهتمام النادي الملكي بمهاجم موناكو الدولي الواعد كيليان مبابي.
وقال زيدان: «لم أطلب أي شيء، تحدثت إلى الرئيس (فلورنتينو بيريز)، لدينا مجموعة من 28 لاعبا، هذا أمر جيد جدا، أنا سعيد بهم وسنعمل معا»، مضيفاً: «سنرى ما سيحدث من هنا حتى 31 أغسطس المقبل» موعد إقفال باب الانتقالات الصيفية. وتابع: «حتى الآن أنا سعيد ومرتاح بالمجموعة التي أملكها، أفكر في الموسم المقبل باللاعبين الموجودين، ولكن كل شيء ممكن، لا يزال أمامنا وقت حتى نهاية الشهر المقبل».
ولعب ريال بتشكيلته الأساسية في الشوط الأول باستثناء كاسيميرو، بيد أن مهاجميه الويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة فشلا في هز الشباك.
وبدوره دفع مورينيو بتشكيلته الأساسية في الشوط الأول وقرر الإبقاء على لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا والوافد الجديد من إيفرتون الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع بهما في الشوط الثاني.
وانتظر يونايتد الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول لافتتاح التسجيل إثر مجهود فردي لأنطوني مارسيال الذي تلاعب بأكثر من مدافع قبل أن يمرر كرة على طبق من ذهب للينغارد غير المراقب فتابعها داخل المرمى الخالي للحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.
ودفع زيدان بـ11 لاعبا جديدا في الشوط الثاني بقيادة كاسيميرو الذي أدرك التعادل من ركلة جزاء اقتنصها المدافع الفرنسي ثيو هرنانديز، الوافد الجديد من الغريم أتليتكو مدريد، إثر عرقلته داخل المنطقة من المدافع السويدي فيكتور ليندلوف المنضم حديثا لـ«الشياطين الحمر».
وخطف حارسا المرمى الأضواء في سلسلة ركلات الترجيح، إذ أهدر كل من الفريقين الركلتين الأوليين، فسدد مارسيال خارج الخشبات الثلاث وتصدى كاسيا لمحاولة الواعد الاسكوتلندي سكوت ماك توميناي، 20 عاما، بينما تصدى دي خيا لركلتي الكرواتي ماتيو كوفاسيتش وأوسكار رودريغيز.
ومنح مخيتريان التقدم ليونايتد ورد عليه كيتسادا مدركا التعادل، وتصدى كاسيا لركلة ليندلوف، وسدد هرنانديز بجوار القائم الأيسر. وبينما سجل بليند الركلة الأخيرة ليونايتد، أصاب كاسيميرو العارضة.
ويمكن القول إن النقطة المضيئة في اللقاء كانت لقطة هدف يونايتد والفاصل الرائع من المراوغة لمارسيال، وحول ذلك أشاد مورينيو بلاعبه الفرنسي وقال: «لمست تحسنا في طريقة عمل مارسيال خلال التدريبات قبل الموسم الجديد..نريد المزيد من الاتساق والاستقرار لموهبته. في هذه المباراة كان إيجابيا ولذلك تركته لمدة 90 دقيقة في الملعب».
وتابع: «استمتع بالأمر وقام بتجربة بعض الأشياء. من المهم تجربة أشياء جديدة في مباريات ودية. الأمر كان جيدا لمارسيال وثقته في نفسه».
وأضاف: «أستطيع القول إنه يتدرب بشكل أفضل من السابق. يعمل بقوة أكثر من السابق. كل ما يتعين عليه فعله أن يحافظ على استقرار المستوى».
وأبدى مورينيو قلقه من إصابة لاعب الوسط هيريرا، وقال: «يبدو أن الإصابة كانت مؤلمة جدا لدرجة أنها أجبرت اندير على الخروج.. يتعين الانتظار لمعرفة حجمها.. حدث الأمر أمام مقاعد البدلاء. كانت لعبة عنيفة وقد يكون قد أصيب في الضلوع لكني لست متأكدا». ويغيب عن مورينيو بالفعل ثنائي الدفاع ماركوس روخو ولوك شو والجناح آشلي يانغ قبل انطلاق الموسم الجديد بعدما تعرض الثلاثي لإصابات طويلة في نهاية الموسم الماضي. ويستهل يونايتد حملته في الدوري الممتاز في ملعب أولد ترافورد أمام وستهام يونايتد في 13 أغسطس.
إلى ذلك تعهد نجم خط الوسط هنريك مخيتاريان بالتحسن في ثاني مواسمه مع يونايتد قائلا إن الظروف التي مر بها جعلته أكثر قوة من الناحية الذهنية.
ووصل مخيتاريان إلى أولد ترافورد من بروسيا دورتموند في بداية الموسم الماضي وانتظر حتى سبتمبر (أيلول) ليشارك أساسيا مع فريقه الجديد في الدوري الممتاز أمام مانشستر سيتي قبل أن يقوم المدرب بتغييره بين الشوطين.
وتحسن أداء لاعب منتخب أرمينيا في النصف الثاني من الموسم وأنهاه بقوة وهز الشباك في انتصار 2 - صفر في نهائي الدوري الأوروبي على أياكس امستردام.
وقال مخيتاريان: «بالطبع سأصبح لاعبا أفضل بعد هذه التجربة... رغم الصعوبات التي واجهتها الموسم الماضي فإن زملائي ساعدوني كثيرا. أصبحت أكثر قوة من الناحية الذهنية... أخرجت هذه الظروف أفضل ما لدي. عملت بكل جد لأظهر للجميع قدراتي وما أستطيع أن أقدمه للفريق». وقال مخيتاريان إن يونايتد وضع أهدافا كبيرة للموسم المقبل تتمثل في تحقيق إنجاز بالدوري الإنجليزي ودوري الأبطال.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.