متى يفوز مدرب إنجليزي بالدوري الإنجليزي؟

المديرون الفنيون الأجانب سيطروا في بعض المواسم على المراكز العشرة الأولى في جدول ترتيب البطولة

كليمنت حافظ  على بقاء سوانزي سيتي بين أندية القمة   - هاو بعد صعوده بفريق بورنموث إلى الدوري الممتاز قبل عامين احتل المركز التاسع هذا الموسم ({الشرق الأوسط») - ديش... تاريخ مضيء مع بيرنلي (رويترز)
كليمنت حافظ على بقاء سوانزي سيتي بين أندية القمة - هاو بعد صعوده بفريق بورنموث إلى الدوري الممتاز قبل عامين احتل المركز التاسع هذا الموسم ({الشرق الأوسط») - ديش... تاريخ مضيء مع بيرنلي (رويترز)
TT

متى يفوز مدرب إنجليزي بالدوري الإنجليزي؟

كليمنت حافظ  على بقاء سوانزي سيتي بين أندية القمة   - هاو بعد صعوده بفريق بورنموث إلى الدوري الممتاز قبل عامين احتل المركز التاسع هذا الموسم ({الشرق الأوسط») - ديش... تاريخ مضيء مع بيرنلي (رويترز)
كليمنت حافظ على بقاء سوانزي سيتي بين أندية القمة - هاو بعد صعوده بفريق بورنموث إلى الدوري الممتاز قبل عامين احتل المركز التاسع هذا الموسم ({الشرق الأوسط») - ديش... تاريخ مضيء مع بيرنلي (رويترز)

يبدو أننا لن نشاهد قريبا مديرا فنيا إنجليزيا يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 25 عاما على انطلاق المسابقة بشكلها الجديد. وقاد المدير الفني الإنجليزي إيدي هاو نادي بورنموث لاحتلال المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي؛ وهو ما يعد تقدما ملحوظا بالنسبة للمدربين الإنجليز الذين لم يحققوا إنجازا يذكر على مستوى الأندية الإنجليزية منذ أن قاد هوارد ويلكنسون نادي ليدز يونايتد للحصول على لقب الدوري الإنجليزي بشكله القديم عام 1992. وقد شهدنا بعض المواسم، وكان آخرها موسم 2015-2016، التي سيطر فيها المديرون الفنيون الأجانب على المراكز العشرة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وسينطلق الموسم المقبل في ظل وجود أربعة مديرين فنيين إنجليز فقط، وهم هاو وشين ديش المدير الفني لبيرنلي، وبول كليمنت المدير الفني لسوانزي سيتي، وكريغ شكسبير المدير الفني لليستر سيتي. إلا أن المشهد المحزن قد تخف حدته قليلا بوجود ثلاثة مديرين فنيين «منتجين محليا»، إن جاز التعبير، وهم المدير الفني لستوك سيتي مارك هيوز، والمدير الفني لوست بروميتش ألبيون توني بوليس، والمدير الفني لبرايتون كريس هويتون (اثنان من ويلز والآخر من آيرلندا، رغم أن المدير الفني لبرايتون قد ولد في لندن). ولعل الشيء المثير للدهشة يكمن في أنه لا يوجد الآن أي مدير فني من اسكوتلندا، رغم أن المديرين الفنيين الاسكوتلنديين قد سيطروا على أول خمسة مواسم للدوري الإنجليزي الممتاز، وحتى بعد مجيء المدير الفني الفرنسي آرسين فينغر ليكسر هذه الهيمنة، فإن التفوق الواضح للمدير الفني التاريخي لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون كان يعني أن ثمانية ألقاب من بين أول عشرة كانت من نصيب أندية يقودها مديرون فنيون من اسكوتلندا. والآن، لا يوجد أي مدير فني اسكوتلندي، وقد يستمر هذا الأمر لبعض الوقت بعد التجارب غير الموفقة في الفترة الأخيرة لكل من ديفيد مويز مدرب إيفرتون ومانشستر يونايتد وسندرلاند، والعاطل عن العمل في الوقت الحالي والمدير الفني لولفرهامبتون واندرز بول لامبرت. لكن على الأقل، فإن المديرين الفنيين الإنجليز في موقع يؤهلهم للاستمرار في مناصبهم، في الوقت الذي يتنبأ فيه كثير من المراهنين بالرحيل المحتمل لمدرب نيوكاسل الإسباني رفائيل بينيتيز ومدرب وستهام الكرواتي سلافين بيليتش عن نيوكاسل، لأسباب تتعلق بالناديين وليس بسبب مستوى كلا المدربين. وعادة ما تخطئ مثل هذه الرهانات والتنبؤات، فقبل عامين من الآن توقع المراهنون رحيل المدير الفني السابق لليستر سيتي الإيطالي كلاوديو رانييري، لكنه بعد 12 شهرا كان يحتفل على منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مفاجأة كبيرة في عالم كرة القدم، رغم أن هناك نظرية تقول إن الأندية بدأت تمنح مزيدا من الوقت للمديرين الفنيين الإنجليز وتتعامل مع المديرين الفنيين الأجانب على أنه يمكن استبدالهم بسهولة أكبر.
هذه مجرد نظرية، لكنها لن تنقذ كريغ شكسبير أو بول كليمنت في حال فشلهما في تحقيق نتائج إيجابية، رغم أن ما حققه بورنموث وبيرنلي خلال السنوات القليلة الماضية يعد بمثابة مثال يسعى الآخرون للسير على نهجه. لقد أثبت بورنموث خلال العامين اللذين لعب خلالهما في الدوري الإنجليزي الممتاز أنه يمكن لأي ناد بالعزيمة والإصرار والاستمرارية أن يحقق ما يصبو إليه. ولم يواجه بورنموث خلال أي وقت من الأوقات العام الماضي خطر الهبوط لدوري الدرجة الأولى. أما بيرنلي فهبط بعد عام واحد فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز بقيادة ديش، لكن النادي جدد الثقة في المدير الفني وأبقى على معظم عناصر الفريق وعاد للدوري الإنجليزي الممتاز بشكل أقوى.
وتحقق الأندية عائدات مالية كبيرة من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليس فقط من عائدات البث التلفزيوني التي توزع على الأندية كل موسم، ولكن أيضا من الأموال التي تمنح للأندية الهابطة لدوري الدرجة الأولى حتى تتمكن من تدعيم صفوفها والعودة مرة أخرى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؛ ولذا يبدو أن الأندية قد أدركت أنه في ظل وجود إدارة معقولة لن تكون هناك حاجة إلى اتخاذ مخاطر مالية كبيرة من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.
هذا باختصار هو موقف المديرين الفنيين الإنجليز والبريطانيين في الوقت الراهن، حيث نجدهم بصورة شبه دائمة في الأندية الصغيرة يسعون لإبقائها في الدوري الإنجليزي الممتاز وليس المنافسة على البطولات والألقاب. صحيح أن أندية مثل ستوك سيتي وسوانزي سيتي يمكنها أن تسبب المتاعب للأندية الكبيرة، لكن من الصعب للغاية على تلك الأندية التي تتواجد في منتصف جدول ترتيب الدوري أن تنافس الأندية الكبرى على الحصول على اللقب في نهاية المطاف، بعيدا بكل تأكيد عن الإعجاز الكروي الذي حققه ليستر سيتي عندما فاز باللقب موسم 2015-2016.
وفي حين لا تزال هذه الحالة قائمة، فمن الممكن أن ينتقل أي مدير فني إنجليزي لأحد الأندية الكبرى، وهناك بعض التقارير التي تشير إلى أن هاو هو من سيخلف آرسين فينغر في القيادة الفنية لنادي آرسنال بسبب التشابه الواضح بين الطريقة التي يعتمد عليها كلا المدربين، رغم أن آرسنال قد يفضل في نهاية المطاف التعاقد مع مدير فني كبير لديه خبرات كبيرة في دوري أبطال أوروبا.
وبالمثل، فإن مانشستر يونايتد لن يكرر خطأ التعاقد مع ديفيد مويز في خطوة اتخذها النادي في عجلة من أمره، وفشلت فشلا ذريعا لأن اللاعبين الكبار يتوقعون الآن أن يعملوا تحت إمرة مدير فني كبير، ولديهم القدرة على التأثير في هذا الاتجاه، والأمر نفسه ينطبق على وكلاء اللاعبين أيضا. ومن الصعب للغاية على أي مدير فني أن يرتقي من العمل مع فريق صغير إلى العمل مع الفرق الكبرى التي تعمل تحت ضغوط هائلة. وحتى سام ألاردايس لم يتمكن من القيام بذلك، وكان صعوده الوحيد يتمثل في تدريبه المنتخب الإنجليزي، ونحن جميعا نعرف كيف حدث ذلك. لكن ألاردايس لديه سجل مثير للإعجاب، وقد يقدم نتائج جيدة مع الفرق الكبرى، لكن لا يمكننا الجزم بذلك الآن لأنه لم يتلق عروضا من أي من أندية القمة.
وهكذا وبعد مرور 25 عاما منذ فوز ليدز يونايتتد ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز مع المدرب الإنجليزي ويلكنسون موسم 1991 – 1992. ظل «البريميرليغ» بالمسمى الجديد بداية من موسم 1992 – 1993 بعيدا عن أيدي أبناء جنسيته، فمنذ ذلك الحين لم يستطع أي مدرب إنجليزي آخر تحقيق هذا الإنجاز، وظل المدربون يبتعدون شيئا فشيئاً عن المنافسة على اللقب إلى أن انتهى بهم الحال في الموسم الأخير مبتعدين عن ترتيب المراكز الخمس الأولى في جدول ترتيب المنافسة.
وبلغت أعلى نسبة حضور للمدرب الإنجليزي في مسابقة البريميرليغ خلال النسخة الأولى من بطولة الدوري الممتاز موسم ،993. بواقع 72 في المائة، حيث تواجد 16 مدربا محليا من أصل 22 مدربا بالمنافسة، لتنقلب الآية في الموسم الأخير الذي شهد حضور نسبة 80 في المائة من الأجانب بتواجد 16 مدرباً أجنبياً مقابل 4 محليين فقط، حيث تواجد الرباعي الإنجليزي لكل من نادي بورنموث الذي يتولى تدريبه هاو في المركز التاسع، ونادي ليستر سيتي مع شكسبير في المركز الثاني عشر، وجاء ديتش الذي يتولى الإشراف على نادي بيرنلي في المركز السادس عشر، فيما احتل كليمنت مدرب سوانزي سيتي المركز الخامس عشر، وذلك ضمن قائمة المدربين ذوي الأصول المحلية في ترتيب جدول الدوري الممتاز.
سيكون من الرائع أن نرى ديش أو هاو أو كليمنت يكتسبون خبرات كبيرة ويتقدمون للأمام لقيادة أي من أندية القمة، رغم أنه من الصعب للغاية حدوث ذلك ما لم يحدث تغير في طريقة التفكير. وما لم تتوقف الأندية الكبرى عن البحث عن المديرين الفنيين الأجانب ذوي الخبرات الكبيرة والكاريزما القوية، فإن المديرين الفنيين الإنجليز سيواجهون نفس مصير الاسكوتلنديين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.