ترمب يعلن أن تنظيم داعش «يسقط بسرعة كبيرة»

انتقد نأي وزيره للعدل بنفسه عن ملف التدخل الروسي في الانتخابات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع أمس (إ.ب.أ)
TT

ترمب يعلن أن تنظيم داعش «يسقط بسرعة كبيرة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع أمس (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، خلال زيارة إلى مبنى البنتاغون للمشاركة في اجتماع حول الاستراتيجية العسكرية للبلاد، أن تنظيم داعش «يسقط بسرعة كبيرة».
وقال ترمب «إننا نبلي بلاء حسنا ضد تنظيم داعش. إن التنظيم يسقط بسرعة، بل بسرعة كبيرة». ووصل ترمب إلى البيت الأبيض قبل ستة أشهر، وكان قد جعل من الانتصار السريع على التنظيم الإرهابي إحدى أبرز نقاط برنامجه الانتخابي.
ولا يبدو أن الاستراتيجية الأميركية للقضاء على تنظيم داعش قد تغيرت كثيرا عما كانت عليه مع الرئيس السابق باراك أوباما، إلا أن ترمب أعطى مزيدا من الصلاحيات للقادة العسكريين لاتخاذ القرارات المناسبة بما يتعلق بالضربات الجوية.
ومني التنظيم الإرهابي بسلسلة هزائم خلال الفترة الأخيرة، كان أبرزها خسارة الموصل العراقية مطلع يوليو (تموز) إلا أن انتقادات وجهت إلى القوات الأميركية بسبب تساقط أعداد كبيرة من المدنيين خلال المعارك.
وردا على سؤال حول احتمال إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان، قال ترمب: «سنرى». وكان مسؤولون في البنتاغون أعلنوا في وقت سابق أن وزير الدفاع جيمس ماتيس ينوي إرسال 4 آلاف جندي إضافي إلى أفغانستان للمشاركة في تدريب القوات الأفغانية.
ويوجد حاليا في أفغانستان 8 آلاف و400 جندي أميركي يشاركون في قوة شمال حلف الأطلسي التي تعد أكثر من 13 ألف جندي.
على صعيد آخر، أكّد وزير العدل الأميركي جيف سيشنز نيته مواصلة العمل في منصبه وعدم الاستقالة طالما كان ذلك مناسباً، رغم تعليقات الرئيس في لقاء صحافي مع صحيفة «نيويورك تايمز»، التي قال فيها إنه «كان يرغب في اختيار شخص آخر لو علم مسبقا بنأي سيشنز نفسه عن التحقيقات في قضية تدخلات روسيا».
وقال وزير العدل الأميركي أمس، في مؤتمر صحافي عقده بمقر وزارة العدل في واشنطن، إنه سيواصل عمله وزيرا للعدل ما دام كان ذلك ممكناً، وسيواصل مهامه الأخرى، مؤكدا أنه يتمتع بثقة عالية كونه وزيرا للعدل ومدعيا عاما يستطيع أداء عمله ودوره. وأوضح: «أنا واثق جدا من أننا يمكن أن نستمر في إدارة هذا المكتب بطريقة فعالة».
وكان الرئيس دونالد ترمب قال في مقابلة صحافية مع صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت الأربعاء، إن «جيف سيشنز يقوم بعمله كمدع عام، وحصل على هذا العمل فمن غير العدل أن ينأى بنفسه عن الإشراف على التحقيقات»، ويقصد ترمب بذلك تحقيقات المكتب الفيدرالي حول تواطؤ محتمل بين روسيا وحملة ترمب الانتخابية.
وقال ترمب عن وزير العدل: «كيف يمكن أن تقبل وظيفة ثم تنأى بنفسك؟ لو كان نأى بنفسه قبل الوظيفة، لكنت قلت له (شكرا جيف لكني لن أعينك)». وأضاف أن ما فعله سيشنز «بحق الرئيس ظالم إلى أقصى الحدود، وهذه كلمة مخففة». وقد أضعف ترمب بذلك واحدا من أهم الأشخاص في إدارته.
وكان جيف سيشنز نأى بنفسه عن التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) تحت وصاية وزارة العدل، بعد الكشف عن لقاء مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، خلال الحملة.
إلا أن جيف سيشنز (70 عاما)، العضو الواسع النفوذ منذ فترة طويلة في مجلس الشيوخ والمقرب جدا من الرئيس، كان مع ذلك من أوائل مؤيدي ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية.
لكن أداءه أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ في يونيو (حزيران) الماضي، لم يقنع الرئيس الأميركي. وقال ترمب لصحيفة «نيويورك تايمز» إن سيشنز أعطى «أجوبة سيئة».
وأضاف: «كان يرد على أسئلة بسيطة، وكان يجب أن تكون الإجابات عنها بسيطة لكنها لم تكن كذلك».
وقد رفض سيشنز الرد على الأسئلة الملحة لأعضاء في مجلس الشيوخ حول محادثاته مع دونالد ترمب، مشيرا إلى سرية تلك المحادثات.
على صعيد متصل، سيدلي الابن البكر للرئيس الأميركي بإفادته أمام لجنة الشؤون القضائية في مجلس الشيوخ في الساعة العاشرة صباح المقبل، على غرار المدير السابق لحملة ترمب بول منافورت.
وقد شارك ترمب الابن ومنافورت في لقاء مع محامية روسية هي ناتاليا فيسيلنيتسكايا في يونيو (حزيران) 2016 لمحاولة الحصول على معلومات تسيء إلى هيلاري كلينتون المنافسة الديمقراطية لدونالد ترمب.
وذكرت شبكة «سي.إن.إن» أن جاريد كوشنر صهر الأميركي ومستشاره المقرب والذي شارك في ذلك اللقاء أيضا، سيدلي بإفادته على حدة الاثنين في جلسة مغلقة أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ. وكان الكشف عن هذا الاجتماع أزعج كثيرا فريق ترمب الذي ينفي منذ أشهر حصول أي محاولة تنسيق مع الروس خلال الحملة الرئاسية الأميركية.
وتمحورت المقابلة التي أجرتها «نيويورك تايمز» حول القضية الروسية بالكامل تقريبا. وقلل البيت الأبيض والكرملين من جهة أخرى، أول من أمس، من أهمية لقاء بين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ الذي لم تعلن عنه الصحافة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز: «مرة أخرى، سيطرت الحمى الروسية على وسائل الإعلام وسارع الجميع لاختلاق قضية غير موجودة». وتحدث عن الموضوع نفسه نظيرها في الكرملين ديمتري بيسكوف الذي قال لوكالة تاس الروسية للأنباء: «لم يعقد أي لقاء سري وبعيد عن الإعلام. ومن العبث تأكيد ذلك».
من جهة أخرى، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حواره مع الصحيفة الأميركية الجدل حول تزوير مفترض في الانتخابات الرئاسية في عام 2016. وطالب مجددا عدة ولايات بتسليم لوائحها الانتخابية إلى لجنة شكلها لهذه الغاية.
وكان ترمب قد قال بعد انتخابه إن بين ثلاثة إلى خمسة ملايين شخص صوتوا بشكل غير قانوني، وهو رقم لم تدعمه أي دراسة رسمية. وقام في 11 مايو (أيار) بتشكيل «لجنة استشارية حول نزاهة الانتخابات» تقوم مهمتها على إعطاء توصيات حول تسجيل الناخبين على اللوائح.
وأوضح ترمب خلال الاجتماع الأول للجنة في البيت الأبيض، أن «هذه اللجنة لها مهمة مقدسة تقوم على ضمان احترام نزاهة الاقتراع ومبدأ صوت واحد لكل مواطن». وأضاف: «كلما يحصل تزوير، يتم إلغاء أصوات مواطنين اقترعوا بشكل قانوني مما يقوض الديمقراطية. لا يمكن السكوت عن ذلك».
منذ فوزه في الانتخابات، يؤكد ترمب أنه لو لم يحصل هذا التزوير بملايين الأصوات المفترضة، لكان فاز في الاقتراع الشعبي أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وكان ترمب فاز في الاقتراع غير المباشر الذي يقوم على كبار الناخبين والوحيد الذي يحتسبه الدستور.
ورفضت 13 ولاية على الأقل تسليم لوائح ناخبيها، بالإضافة إلى سلسلة من البيانات حولهم مثل السجل العدلي وتاريخ مشاركتهم في الانتخابات. إلا أن ترمب يرى الأمور من منظار آخر. وقال: «أنا مسرور، لأن أكثر من 30 ولاية وافقت على تقاسم المعلومات مع اللجنة».
لكنه أضاف: «في المقابل، الولايات التي ترفض ذلك تحملنا على التساؤل حول ما تخفيه»، وقال: «هناك شيء دائما».
وفي تفاصل المؤتمر الصحافي الذي عقدة سيشنز أمس، أعلن وزير العدل عن إحباط وزارته كثيرا من عمليات القرصنة الإلكترونية وتجارة المخدرات، إذ تم إزالة سوق «ألفاباي» من شبكة الإنترنت التي كانت تمتهن بيع المخدرات، والممنوعات الأخرى مثل الأسلحة وغيرها.
وقال إن «من بين التحديات التي يعيشها بلدنا حاليا في خضم أزمة المخدرات الأكثر فتكا في تاريخنا، وفاة شخص أميركي كل 11 دقيقة نتيجة لتعاطي جرعة زائدة من المخدرات»، مبينا أن عدد المدمنين للمسكنات المخدرة في أميركا بلغ مليوني شخص، كما يتم إفلاس كثير من الأسر الأميركية بسبب الإدمان على المخدرات.
وأكد سيشنز أن إدمان المخدرات هو أحد الأسباب في ارتفاع معدلات الجريمة والعنف في البلاد، كما أن موردي المخدرات اتجهوا إلى استخدام ما يسمى البيع في «الشبكة السوداء» على الإنترنت، موضحا أن تلك المواقع تروّج لمجموعة من الممنوعات، مثل الأسلحة غير المشروعة، والهويات المسروقة، والمواد الإباحية عن الأطفال وكميات كبيرة من المخدرات القاتلة. وأضاف أنه «من المرجح أن تكون هذه القضية من أهم القضايا الجنائية لهذا العام، وأعتقد أنه بسبب هذه العملية، فإن الشعب الأميركي أكثر أمنا، وأكثر أمانا من خطر احتيال الهوية والبرمجيات الخبيثة، وأكثر أمنا من المخدرات القاتلة».
وأكد سيشنز أن عمل إدارته لم ينته، وسيستمر في العثور على المجرمين وتجار المخدرات، واعتقالهم ومحاكمتهم وإدانتهم وسجنهم، متعهدا باستخدام كل أداة لوقف المجرمين من استغلال الضعفاء «وإرسال كثير من الأميركيين إلى القبر في وقت مبكر».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.