تداعيات منع أجهزة الكومبيوتر المحمول على الطائرات

خبراء يشككون في الدواعي الحقيقية: إرهاب أم منافسة؟

تداعيات منع أجهزة الكومبيوتر المحمول على الطائرات
TT

تداعيات منع أجهزة الكومبيوتر المحمول على الطائرات

تداعيات منع أجهزة الكومبيوتر المحمول على الطائرات

منذ شهر مارس (آذار) الماضي فرضت الإدارة الأميركية، وتبعتها بعد ذلك السلطات البريطانية، حظرا على حمل أجهزة الكومبيوتر المحمول والإلكترونيات الأخرى التي يزيد حجمها على حجم الهاتف الجوال مع المسافرين على الطائرات القادمة من دول الشرق الأوسط إلى أميركا وبريطانيا. ويمكن للمسافر من المطارات العربية المرصودة بهذا المنع أن يحمل هذه الأجهزة ضمن حقائب الشحن، لكن ليس في مقصورة الركاب.
بعدها تراجعت السلطات الأميركية وألغت المنع عن بعض شركات الطيران من المنطقة وأبقته على البعض الآخر، أيضا من دون إعلان الأسباب. وتدعو مثل هذه القرارات إلى التساؤل عما إذا كان الهدف في الأصل تجاريا أم سياسيا؟
المنع على بقية الشركات يسري حتى 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وعند المراجعة قد يتم إلغاء الحظر أو مد فترته لمدة عام آخر، أو توسيعه لكي يشمل مناطق أخرى، أو حتى تعميمه إلى جميع شركات الطيران في العالم. وكانت المحاولة السابقة لفحص أجهزة الكومبيوتر المحمولة مع المسافرين إلى الولايات المتحدة من مطارات أوروبية هي التأكد من أن بطاريات الأجهزة مشحونة ويمكن تشغيل الأجهزة عند الطلب.
الهدف المعلن من هذا المنع هو معلومات استخباراتية تشير إلى محاولات من إرهابيين تحويل هذه الأجهزة إلى قنابل متفجرة. ولكن الكثير من الخبراء انتقد الخطوة وذهب بعضهم إلى القول: إن السبب الحقيقي هو معاقبة مفترضة لبعض شركات الطيران في منطقة الخليج من ادعاءات شركات أميركية منافسة بأنها تتلقى دعما حكوميا يتيح لها منافسة غير عادلة. وعلى هذا الأساس، فإن قرار المنع يهدف في الواقع إلى تحويل شريحة مسافري درجة رجال الأعمال إلى شركات الطيران الأميركية.
وهناك توقعات بخسائر مفترضة لشركات الطيران العربية المتأثرة بالقرار سوف تظهر في نهاية السنة المالية الحالية. وقد أعلنت السوق الحرة في مطار دبي بالفعل أنها بصدد خسائر حجمها مليوني دولار سنويا من تراجع مبيعات الإلكترونيات للمسافرين، وذلك قبل إلغاء الحظر على شركة الإمارات للطيران.
كما شكا عقيل بلتاجي، نائب رئيس الخطوط الملكية الأردنية، من أن القرار سوف يؤثر بالتأكيد على ربحية الشركة. وقال: إن القرار لم يمهل شركات الطيران أي فرصة لدراسة الموقف، كما لم يشرح تفاصيل هذه الخطوة. ولاحظ بلتاجي، أن القرار لم يشمل المطارات الأوروبية. وشمل إلغاء الحظر الخطوط الملكية الأردنية أيضا.
من ناحية أخرى، قال السفير التركي في واشنطن، سردار كيليك: إن القرار «غير مقبول» وأن مطار أتاتورك الدولي هو أكثر أمنا من بعض المطارات الأوروبية. وطالب كيليك الأميركيين بزيارة المطار وتقييمه قبل إصدار أحكامهم. وأضاف، أن كل الدول التي يشملها الحظر هي دول حليفة للولايات المتحدة. وهنا أيضا تم إلغاء الحظر على شركة الطيران التركية.
القرار الذي يؤثر الآن على خمسة مطارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمكن أن يتوسع في المستقبل لكي يشمل مطارات أخرى من بينها أوروبا، وفقا لديفيد لبان، المتحدث باسم إدارة الأمن الوطني الأميركية. وكان القرار قد اتخذ بعد انفجار جهاز محمول على طائرة صومالية في حادث جرح فيه شخصان ولم يسفر عن وفيات. وهي شركة محلية لا تطير إلى الولايات المتحدة. ويشير أحدث تقرير شهري من إدارة الأمن الوطني الأميركية إلى أن هناك 199 محاولة تخريب أو هجوم من «داعش» على الغرب منذ عام 2013، منها 21 محاولة في النصف الأول من العام الحالي.
وفي حين يؤكد خبراء إدارة الأمن الوطني الأميركية، أن المنع يهدف إلى تحجيم أخطار الهجمات الإرهابية على الطائرات المدنية، فإن خبراء الإلكترونيات يقولون: إن مخاطر استخدام الإلكترونيات في تفجيرات على الطائرات لا تقل بشحن هذه الأجهزة ضمن حقائب المسافرين بعيدا عن المقصورة. وفيما يتعلق بإمكانيات إرسال الإشارات والتواصل الإلكتروني، فإن أجهزة الهاتف الجوال المسموح بها على الطائرات هي في الواقع أجهزة كومبيوتر مصغرة لها نفس إمكانيات الأجهزة المحمولة.
وأطلق بروس شناير، الخبير الأمني، على هذا القرار لفظ «حظر على حرية السفر من جانب واحد». وقال: إن الوضع التقني للسفر الجوي لم يتغير خلال السنوات العشر الأخيرة بما يبرر هذا المنع. أيضا، فإن مثل هذه الأخطار لا تقتصر على شركات الطيران العاملة من منطقة الشرق الأوسط. ونفى مسؤول من وزارة الخارجية الأميركية، أن يكون القرار مجرد حيلة للاطلاع على معلومات تشملها أجهزة المسافرين.
* الحظر البريطاني
الغريب، أن الحظر البريطاني يختلف في بعض الجوانب عن الحظر الأميركي، فهو من ناحية يستثني الإمارات والمغرب، وإحداهما (المغرب) مشمولة بالحظر الأميركي، وبالتالي لا يطبق على خطوط الطيران في هاتين الدولتين، كما أنه يشمل الشركات الأوروبية التي تطير إلى المنطقة أيضا. ولذلك؛ فالمسافر على طائرات «إيزي جت» مثلا والقادم من مصر لا بد أن يلتزم بالحظر على أجهزة الكومبيوتر المحمول والإلكترونيات الأكبر حجما من الهاتف الجوال. كما حذرت الخطوط البريطانية من أن ركاب طائراتها سوف يتعرضون لتفتيش أدق في مطارات المنطقة، ونصحتهم بالحضور إلى المطارات مبكرا. وسمحت شركات أخرى مثل «مونارك للركاب» بزيادة وزن الأمتعة بنحو ثلاثة كيلوغرامات مجانا لاستيعاب أجهزتهم الإلكترونية.
وتطبق المحاذير أيضا عند الانتقال من طائرة إلى أخرى لاستكمال الرحلة، وفي تلك الحالة يتعين على الركاب الاتصال بشركات الطيران لترتيب شحن أجهزتهم بعيدا عن المقصورة.
وتتعقد الصورة أكثر مع تحليل شبكات الطيران الأوروبية التي تستقبل الكثير من ركابها عبر رحلات متقاطعة قادمة من الشرق الأقصى أو جنوب أفريقيا أحيانا عن طريق القاهرة أو إسطنبول. وهذا يعني أن الراكب القادم من هونغ كونغ أو جوهانسبرغ مثلا لن يستطيع استخدام جهاز الكومبيوتر المحمول خلال القسم الأول من الرحلة أيضا.
هناك أيضا مشكلة السرقات من المطارات، والتي تشمل الكثير من حقائب الشحن، وليس من المعروف بعد من سوف يتحمل هذه الخسائر، شركات الطيران أم الركاب. وفي الرحلات السياحية القصيرة من مصر وتركيا إلى بريطانيا يفضل معظم ركاب الطيران الرخيص الاستغناء عن الشحن والاكتفاء بحقائب اليد. ولكنهم الآن سوف يضطرون إلى شحن أمتعة تشمل أجهزة الكومبيوتر أو عدم اصطحاب هذه الأجهزة. هناك أيضا مخاوف أوروبية من امتداد المنع إلى المطارات الأوروبية، وطالبت المفوضية الأوروبية محادثات عاجلة مع إدارة الأمن الوطني الأميركية لبدء حوار بناء حول أي اقتراحات تشمل أوروبا. وتنظر أوروبا إلى الوضع من ناحية تأمين الطائرات، حيث هناك مخاوف من حرائق تحدث أحيانا من بطاريات الليثيوم في الأجهزة الجوالة. وترى المفوضية الأوروبية، أنه لو حدث مثل هذا الحريق في المقصورة سوف يمكن التعامل معه بسهولة، ولكن في قاعة الأمتعة يمكن لمثل هذه الحرائق أن تنتهي بكوارث.
* كيف تعاملت شركات الطيران المتأثرة مع الحظر؟
تعرف شركات الطيران، خصوصا تلك العاملة من منطقة الخليج، أهمية أجهزة الكومبيوتر المحمولة لركاب درجات الأعمال. فالمسافر يستغل ساعات السفر في إنجاز بعض الأعمال على جهازه أثناء السفر. كما أن بعض الشركات تعتبر أن الأجهزة تحتوي على أسرار شركات لا يجب أن تبتعد عن نظر المدير الذي يحمل الجهاز.
وتعتبر بعض شركات الطيران الخليجية من كبار اللاعبين في السوق الدولية في العالم حاليا، حيث تتحول المنطقة تدريجيا إلى مركز طيران عالمي بين الغرب والشرق. وأول الشركات التي تعاملت مع الموقف كانت شركة طيران الإمارات التي سمحت لركابها باستخدام أجهزتهم المحمولة حتى لحظة صعود الطائرة بدلا من تركها مع الأمتعة المشحونة عند دخول المطار. ويتم تسليم الأجهزة إلى طاقم الطائرة، حيث تحفظ بعناية في صناديق خاصة في قاعة الشحن حتى وصول الطائرة. وهو وإن كان ليس حلا جذريا للمشكلة، إلا أنه يخفف من متاعب المسافرين بعض الشيء. وتفكر الشركة في تقديم أجهزة كومبيوتر محمولة لاستعارة الركاب أثناء الرحلات إلى أميركا.
الخطوط التركية من ناحيتها قلدت أسلوب الإمارات وقدمت خدمة حفظ الأجهزة المحمولة قبل الإقلاع مع التعهد بإعادتها عند الوصول. وقدمت الشركة خدمة إضافية هي «واي فاي» مجانية طوال الرحلة يمكن استخدامها على الهواتف الجوالة.
كذلك منحت الخطوط السعودية مسافريها إلى الولايات المتحدة وبريطانيا 20 ميغابايت من «الواي فاي» المجانية. وقدمت شركة الاتحاد خدمة إضافية إلى «الواي فاي»، وهي تقديم أجهزة «آيباد» لركاب الدرجة الأولى ودرجة الأعمال للاستخدام أثناء الرحلة ثم إعادتها لدى الوصول.
الخطوط الملكية الأردنية نشرت من ناحيتها إعلانا يقترح على المسافرين 12 فكرة بديلة لاستخدام الأجهزة المحمولة على طائراتها بداية من قراءة كتاب إلى الحديث إلى الراكب المجاور، إلى تحليل معنى الحياة!
* ماذا يقول الركاب؟
مؤسسة «هوليداي اكسترا» قامت باستجواب شمل 3600 مسافر حول رأيهم في الحظر، فكان رأي ثلث الشريحة أنهم سوف يعيدون النظر في رحلات الطيران؛ لأنهم لا يأمنون لترك أجهزتهم المحمولة في الأمتعة بسبب السرقات أو التلف. كما قالت نسبة مقاربة إنهم لا يريدون السفر لمسافات طويلة من دون اصطحاب أجهزتهم المحمولة.
من ناحية أخرى، أكدت شركات سفر أنها لم تشهد تأثيرات جذرية على أعداد المسافرين عبر المحيط الأطلنطي من جراء الحظر على الأجهزة المحمولة.
* التأمين يرفض كفالة أجهزة الكومبيوتر المشحونة
* من العقبات الأخرى التي تواجه المسافرين بأجهزة كومبيوتر محمولة، أن شركات التأمين ترفض تغطية مخاطر شحن هذه الأجهزة مع حقائب السفر بعيدا عن الراكب. وقال مارك شيبارد، من هيئة التأمين البريطانية: إن الركاب المسافرين من المناطق المشمولة بالحظر بأجهزة كومبيوتر محمولة لا بد لهم من مراجعة وثائق التأمين التي يحملونها، والاتصال بشركات التأمين حول شحن هذه الأجهزة أو منقولات غالية الثمن ضمن حقائب الشحن. وأضاف، أنه كلما أمكن ذلك لا بد للركاب الاحتفاظ بهذه الأجهزة معهم في كل الأحوال. أما السفر إلى المناطق المتأثرة بالحظر، فالأفضل ترك هذه الأجهزة في المنزل وعدم اصطحابها في السفر.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.