قطر تناور بـ«وقف التمويل» لرفض المطالب

اجتماع أمني في القاهرة يمهد للقاء وزراء خارجية الدول الأربع اليوم

وزيرا خارجية ألمانيا وقطر في ختام مؤتمرهما الصحافي في الدوحة أمس (رويترز)
وزيرا خارجية ألمانيا وقطر في ختام مؤتمرهما الصحافي في الدوحة أمس (رويترز)
TT

قطر تناور بـ«وقف التمويل» لرفض المطالب

وزيرا خارجية ألمانيا وقطر في ختام مؤتمرهما الصحافي في الدوحة أمس (رويترز)
وزيرا خارجية ألمانيا وقطر في ختام مؤتمرهما الصحافي في الدوحة أمس (رويترز)

تسارعت التحركات في القاهرة أمس، عشية اللقاء الوزاري للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، لمناقشة رد قطر على مطالب السعودية والإمارات والبحرين ومصر، الذي سُلّم إلى الكويت أول من أمس. لكن الدوحة أظهرت تصلباً أمس بقولها إن قائمة مطالب الدول الأربع «غير واقعية» و«غير قابلة للتطبيق»، إلا أنها حاولت المناورة، كما يبدو، بإعلانها أنه لا تزال هناك «فرصة للتحسن» فيما يتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب، وهي إحدى التهم الأساسية الموجّهة للدوحة.
كما عقد اجتماع أمس في القاهرة، ضم رؤساء مخابرات الدول الأربع للتشاور والتنسيق وتبادل المعلومات ووضع ضوابط لمراقبة قطر في حال موافقتها على المطالب. وسيعقد اجتماع ثانٍ اليوم، لإعداد إطار للبيان الذي سيصدر عن وزراء خارجية الدول الاربع.
وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قد أوفد مبعوثاً إلى الدوحة ناقلاً «رسالة جوابية» إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد رداً على رسالته أول من أمس، التي تضمنت رده على مطالب الرباعية. ولم يتضح ما إذا كان الكويتيون يحاولون إقناع قطر بتعديل هذا الرد.
وكانت الأزمة القطرية محور اتصال هاتفي بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد. وقال ناطق حكومي بريطاني إنهما «اتفقا على أهمية أن تعمل قطر مع شركائها الإقليميين لمكافحة الإرهاب وضمان الاستقرار في الخليج».



الهلال: جراحة مرتقبة لليامي في فنلندا

لحظة إصابة اليامي خلال مواجهة التعاون والهلال (تصوير: بشير صالح)
لحظة إصابة اليامي خلال مواجهة التعاون والهلال (تصوير: بشير صالح)
TT

الهلال: جراحة مرتقبة لليامي في فنلندا

لحظة إصابة اليامي خلال مواجهة التعاون والهلال (تصوير: بشير صالح)
لحظة إصابة اليامي خلال مواجهة التعاون والهلال (تصوير: بشير صالح)

أعلن نادي الهلال السعودي خضوع لاعب فريقه حمد اليامي لعملية جراحية في الركبة الأسبوع المقبل في فنلندا، على يد الطبيب لاسي ليمبينين

وكان اليامي تعرض لإصابة في وتر رضفة الركبة خلال مباراة فريقه الماضية أمام التعاون، غادر على إثرها أرض الملعب خلال مجريات الشوط الأول عبر سيارة الإسعاف، ليخضع بعدها لعدة فحوصات طبيةلمعرفة حجم الإصابة، حتى تبين حاجته لتدخل جراحي، حيث سيتم تحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي يحتاجه حتى يصبح بإمكانه العودة لمزاولة اللعب بعد إجرائه العملية الجراحية.

وعقدت هذه الإصابة التي ستغيب اليامي فترة ليست قصيرة عن فريقه أوراق الإيطالي سيموني إنزاغي، حيث يعتمد على اليامي في شغل مركز الظهير الأيمن، الذي سيضطر الآن إنزاغي إلى إيجاد حلول لتعويض غياب اليامي خلال الفترة المقبلة.


وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات الإقليمية مع نظرائه العماني والمصري والتركي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات الإقليمية مع نظرائه العماني والمصري والتركي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالات هاتفية، اليوم، من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات الهاتفية مع نظرائه، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة حيالها.


وزير الدفاع الباكستاني يعلن «حرباً مفتوحة» مع حركة طالبان الأفغانية

دورية لمقاتلي حركة «طالبان» قرب الحدود الأفغانية الباكستانية (رويترز)
دورية لمقاتلي حركة «طالبان» قرب الحدود الأفغانية الباكستانية (رويترز)
TT

وزير الدفاع الباكستاني يعلن «حرباً مفتوحة» مع حركة طالبان الأفغانية

دورية لمقاتلي حركة «طالبان» قرب الحدود الأفغانية الباكستانية (رويترز)
دورية لمقاتلي حركة «طالبان» قرب الحدود الأفغانية الباكستانية (رويترز)

أعلن خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، «حرباً مفتوحة» على الحكومة الأفغانية، بعد تبادل ضربات دامية بين الجانبين.

وقال آصف على «إكس»: «لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حربا مفتوحة بيننا وبينكم».

وأكدت الحكومة الباكستانية أنها شنّت ضربات على مدينتَي كابول وقندهار، الجمعة، عقب هجوم أفغانستان على منشآت عسكرية على الحدود مع باكستان.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار على «إكس»: «استُهدفت أهداف دفاعية تابعة لحركة طالبان الأفغانية في كابول و(ولاية) باكتيا وقندهار».

من جهتها، أكدت أفغانستان شن هجماتها ضد القوات الباكستانية على طول حدودها المشتركة الجمعة، بعدما الضربات الباكستانية على مدينتَي كابول وقندهار.

وقال الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على «إكس»: «بعد الغارات الجوية على كابول وقندهار وولايات أخرى، شُنَّت عمليات انتقامية واسعة النطاق مجددا ضد مواقع الجنود الباكستانيين، في اتجاهي قندهار وهلمند أيضا».