توتر على جبهة غزة يثير المخاوف من حرب جديدة

هجمات إسرائيلية متتالية على مواقع للفصائل... و{حماس} تحذر من العواقب

رجال إنقاذ يسعفون فلسطينياً أصيب في غارة إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
رجال إنقاذ يسعفون فلسطينياً أصيب في غارة إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

توتر على جبهة غزة يثير المخاوف من حرب جديدة

رجال إنقاذ يسعفون فلسطينياً أصيب في غارة إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
رجال إنقاذ يسعفون فلسطينياً أصيب في غارة إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)

تصاعد التوتر على جبهة قطاع غزة، بعد سلسلة هجمات إسرائيلية من الجو والبر والبحر، اعتبرتها إسرائيل ردا على إطلاق صاروخ من القطاع. وقد طالت الهجمات مواقع قتالية عدة تابعة للفصائل الفلسطينية، التي حذرت تل أبيب من تبعات وردود.
فقد شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر أمس، غارات مكثفة على قطاع غزة، فيما أطلقت المدفعية الإسرائيلية والبحرية، نيرانها على مواقع متعددة.
وقالت الأجهزة الأمنية في القطاع، إن طائرات حربية من طراز «إف 16» استهدفت بصاروخين، على الأقل، موقع بدر التابع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، شمال مخيم الشاطئ شمال غربي مدينة غزة، ثم ضربت بصاروخين آخرين، موقعا آخر للكتائب شمال شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وبينما كانت الطائرات تبدد هدوء الليل في القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية أراضي خالية شرق وادي غزة، وأخرى بالقرب من موقع عسقلان شمال غربي القطاع. واشتركت البحرية الإسرائيلية في الهجوم وأطلقت نيرانها على مساحات واسعة في البحر.
وتسببت الهجمات في إحداث أضرار في منازل قريبة، لكنها لم تسفر عن إصابات بسبب إخلاء نشطاء الفصائل مواقع التدريب، وفيما بدا أيضا عدم رغبة إسرائيل في تصعيد كبير.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي، إن سلسلة الهجمات على غزة جاءت ردا على إطلاق صاروخ من قطاع غزة سقط في منطقة النقب الغربي. وأَضاف الناطق: «الطيران الإسرائيلي قصف منشأتين عسكريتين تابعتين لحركة حماس في شمال قطاع غزة وجنوبه».
وكان صاروخ أطلق من غزة، سقط في وقت متأخر الاثنين في منطقة مفتوحة بالمجلس الإقليمي «شاعر هنيغف»، ولم يسبب أضرارا.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «إنه تم رصد إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه منطقة مفتوحة قرب المجلس الإقليمي شاعر هنيغف، دون وقوع إصابات أو أضرار».
وتبنى تنظيم يطلق على نفسه «أكناف بيت المقدس»، ويستلهم نهج «داعش» إطلاق القذيفة الصاروخية.
لكن حركة حماس أثارت شكوكا حول إطلاق الصاروخ.
وحذرت الحركة في بيان مقتضب، الاحتلال «من التمادي في استهداف مواقع المقاومة الفلسطينية، والاستمرار في هذا التصعيد الخطير والقصف، أو المساس بأي من أبناء الشعب الفلسطيني».
وقالت حماس: «إن زعم الاحتلال (الإسرائيلي) إطلاق صاروخ من قطاع غزة وإصدار بيان باسم (داعش) لتبرير ما جرى من تصعيد واستهداف لمواقع المقاومة، لعبة إسرائيلية خطيرة ومكشوفة». وتابع ناطق باسم الحركة: «إن الاحتلال (الإسرائيلي) يتحمل كل تبعات حماقاته وسياساته غير المحسوبة العواقب».
وأشعل التصعيد المتبادل مخاوف قائمة من اندلاع مواجهة جديدة في غزة.
وجاء التصعيد في وقت رفع فيه الجيش الإسرائيلي مستوى جاهزيته على حدود قطاع غزة، بعد تقديرات مشتركة لقادة الجيش وقادة جهاز الشاباك (الأمن العام) بأن تصعيدا قريبا سيحدث في القطاع.
وتستند التقديرات الإسرائيلية الأخيرة إلى واقع الوضع الإنساني المتردي في القطاع، والذي يرافقه واقع اقتصادي أصعب، ويترافق مع مشاكل عميقة في البنى التحتية، تمس بأهم احتياجات السكان، مثل الماء والكهرباء، ناهيك عن الضغط السياسي والمالي الذي تمارسه السلطة على حماس، ويعتقد أن سيؤزم الوضع أكثر. يضاف إلى ذلك، الأزمة التي تعيشها قطر، البلد المضيف والداعم لحماس، والذي يواجه مقاطعة عربية وضغوط دولية، أحد أهم أسبابها دعم كيانات مثل حماس.
وبنتيجة ذلك، يسود الاعتقاد في إسرائيل، بأن حماس ستعمل على شن حرب جديدة في القطاع من أجل التخلص من جميع الضغوط واستعادة التعاطف والدعمين السياسي والمالي.
وترى حماس بحسب ما يعتقد مسؤولو الشاباك، أن الصور التي ستخرج من غزة ستساعدها على تعزيز مكانتها مرة ثانية، وقد تعيدها إلى قلب الإجماع العربي بعد أن تعود إلى صدارة العناوين في وسائل الإعلام.
وعزز من التصورات الإسرائيلية، تصريحات أطلقها مسؤولون في الحركة، قالوا غير مرة، أن استمرار تقليص الكهرباء على غزة وإبقاء وضعها بهذه الحالة، سيؤديان إلى انفجار في كل الاتجاهات.
ويراهن المسؤولون الإسرائيليون، على إمكانية استغلال حماس للمشروع الإسرائيلي، «العائق»، الذي بدأت تل أبيب تنفيذه على حدود غزة، ويتضمن إنشاء جدار عميق في جوف الأرض، من شأنه أن يقضي على مشروع الأنفاق التي حفرها الجناح العسكري للحركة، فتحاول التشويش على بناء الجدار وصولا إلى تصعيد شامل.
وقالت مصادر إسرائيلية، إن حماس كثفت من وجود عناصرها على الحدود، وأقامت نقاط مراقبة، وتقوم بإجراء جولات ميدانية مكثفة.
ويخشى الإسرائيليون من استخدام الحركة لنيران القناصة من أجل إعاقة بناء الجدار الجديد. وقال ضابط من قيادة المنطقة الجنوبية: «حماس مهتمة جداً بالأعمال الهندسية على الحدود، إنها تراقب عن كثب» وأضاف: «نعمل على تأمين المكان والعاملين فيه، لكن التوتر والضغط يزدادان كلما جرى تقدم في بناء الجدار».
ويفترض أن يعتمد الجيش الإسرائيلي على منظومة الجدران المتحركة، لتأمين سير العمل بالمشروع، وهي جدران تحمل أسلحة رشاشة أيضا، في مؤشر على مواجهات محتملة، قد تفجر جولة جديدة من القتال.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.