رئيس الأركان الأميركي: نتجه لتعزيز قواتنا في أفغانستان «لانعدام الأمن فيها»

الجيش خصص 133 فريقاً إلكترونياً لمواجهة القرصنة

رئيس الأركان الأميركي: نتجه لتعزيز قواتنا في أفغانستان «لانعدام الأمن فيها»
TT

رئيس الأركان الأميركي: نتجه لتعزيز قواتنا في أفغانستان «لانعدام الأمن فيها»

رئيس الأركان الأميركي: نتجه لتعزيز قواتنا في أفغانستان «لانعدام الأمن فيها»

كشف الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة في سلاح البحرية الأميركية، عن توجه واشنطن لإرسال 4000 جندي إلى أفغانستان.
وتوقّع دانفورد، الذي تحدث خلال مؤتمر صحافي في نادي الصحافة الأميركية بواشنطن أول من أمس، أن يصدر قراراً من الإدارة الأميركية الحالية في منتصف يوليو (تموز) المقبل برفع مستويات القوات الأميركية، معترفاً بانعدام الأمن حالياً في هذا البلد. وأضاف دانفورد أن «هدفنا في أفغانستان ومناطق الصراع الأخرى من غرب أفريقيا إلى جنوب شرقي آسيا مع مساعدة قوات التحالف الواسع الذي يضم نحو 60 عضواً، هو خفض مستوى العنف إلى حيث تستطيع القوات المحلية السيطرة على الوضع».
على صعيد آخر، شدد دانفورد على أهمية حصول الإدارة الأميركية على موافقة الكونغرس بدعم القوات في محاربة الإرهاب التي تحتاجها منذ اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وقال إن «الحرب على الإرهاب لن تنتهي، كما أن الولايات المتحدة الأميركية مستعدة لحرب طويلة ضد محاربة التنظيمات الإرهابية، مثل (داعش) في الشرق الأوسط». وتابع رئيس الأركان الأميركي أن «الكونغرس يريد أن يرى قرارات واضحة لا لبس فيها لإظهار قوة الجيش الأميركي في محاربة الإرهاب، ويتعين على الأميركيين أن يدركوا أن الإرهاب تهديد عالمي ونتعامل معه منذ فترة طويلة، كما أن التدابير المضادة يجب أن تكون مستدامة سياسيا، واقتصاديا، وعسكرياً». وأضاف أن «على الكونغرس أن يعود إلى تفويضات عسكرية منتظمة واعتماد المخصصات بدلا من اللجوء إلى قرارات متكررة، وقانون مراقبة الميزانية الذي يعوق التحسينات العسكرية». كما أعرب دانفورد عن تأييده لتصنيع المزيد من الطائرات المقاتلة من طراز إف - 35 المكلفة.
إلى ذلك، حذر الجنرال جوزيف دانفورد إيران من نتائج دعمها نظام بشار الأسد في سوريا، واصفا دورها بـ«غير المفيد». كما قلّل الجنرال دانفورد من التهديدات الروسية بعد إسقاط الولايات المتحدة في 18 يونيو (حزيران) طائرة سوريا مقاتلة تابعة للنظام، وقال إن «الجيش الأميركي والروسي يعملان منذ ثمانية أشهر على تجنب الاصطدام فيما بينهم لتجنب وقوع حوادث، وذلك في إطار الجهود المشتركة لهزيمة (داعش)، وكان عملاً جيداً للغاية قبل تطور الحادث الذي وقع واحتجاجات الجانب الروسي الداعم للنظام السوري. إلا أن أميركا ستعمل مع الجانب الروسي على حل مشكلة الحادث».
وفيما يخص الدعم الأميركي لبعض الفصائل الكردية في تركيا المقاتلة على حدود سوريا، قال دانفورد إن الولايات المتحدة «شفافة» مع تركيا بتفصيلها نوع المساعدة العسكرية التي تقدمها لحلفائها الأكراد: «وذلك لضمان الأتراك بأن مثل هذه المساعدات لن تصبح تهديداً لهم، من خلال تحويلها إلى الأكراد المناهضين لتركيا في تركيا».
على صعيد مكافحة الهجمات الإلكترونية وحملات القرصنة، أكد الجنرال جوزيف دانفورد أن الجيش الأميركي يواجه حرباً شديدة ومنافسة قوية في توفير الحماية والدفاع عن الأمن الوطني، مفيداً أن الجيش الأميركي خصص 133 فريقاً عسكرياً إلكترونياً لمواجهة الهجمات الإلكترونية، وحقق نجاحاً بنسبة 70 في المائة للتصدي لها.
واعتبر أن الأجواء بين الولايات المتحدة الأميركية وحلف الناتو جيدة من الجانب العملي، لافتا إلى أنه لا يوجد استياء لدى قادة الحلف بسبب انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للأعضاء الذين لم يحققوا أهداف الإنفاق الدفاعي، ومؤكداً على قوة التعاون بين أعضاء الناتو والولايات المتحدة الأميركية في جهود مكافحة الإرهاب في العراق، سوريا، وأفريقيا وغيرها.
وبيّن دانفورد أن الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على كوريا الشمالية لمواجهة طموحاتها النووية والصاروخية يدعمه الردع العسكري الأميركي، كما أن هناك حاجة إلى دعم الصين لضمان خلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.