مواجهة ساخنة بين الأهلي المصري والوداد المغربي في «أبطال أفريقيا»

الزمالك يلتقي اتحاد العاصمة الجزائري غداً وسط ضغط جماهيري متوقع

عمرو جمال  - حسام سلامة («الشرق الأوسط»)
عمرو جمال - حسام سلامة («الشرق الأوسط»)
TT

مواجهة ساخنة بين الأهلي المصري والوداد المغربي في «أبطال أفريقيا»

عمرو جمال  - حسام سلامة («الشرق الأوسط»)
عمرو جمال - حسام سلامة («الشرق الأوسط»)

سيحاول الأهلي والزمالك الحفاظ على صدارة مجموعتيهما في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم لكن تحقيق ذلك يتطلب الخروج بنتيجة إيجابية من اللعب في المغرب والجزائر في اليومين المقبلين.
وسيضمن الأهلي، بطل أفريقيا ثماني مرات، الظهور في دور الثمانية قبل جولتين من ختام دور المجموعات إذا فاز خارج الأرض على الوداد البيضاوي اليوم الثلاثاء في لقاء سيقام في وقت متأخر بسبب شهر رمضان.
ويحتل الأهلي صدارة المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط من ثلاث مباريات ويتقدم بفارق الأهداف على زاناكو الزامبي، بينما يأتي الوداد ثالثا برصيد ثلاث نقاط ثم أخيرا كوتون سبور الكاميروني دون نقاط.
وقال حسام البدري مدرب الأهلي الذي فاز بهدفين دون رد على الوداد مطلع الشهر الحالي: «فوز الأهلي باللقاء سيحسم تأهله بشكل رسمي لدور الثمانية وهو أمر نتطلع إليه ونعمل على تحقيقه».
وأضاف للصحافيين في المغرب «أعرف أن هناك صعوبات باعتبار أن اللقاء هو الفرصة الأخيرة للوداد للمنافسة على التأهل كما أثق في قدرات وخبرات لاعبي الأهلي».
وأراح البدري معظم لاعبيه الأساسيين خلال الفوز 4 - 2 على سموحة في الجولة الماضية من الدوري المصري، الذي حسم الأهلي لقبه، وسيعود الفريق لتشكيلته الثابتة.
ومن المنتظر أن يقود النيجيري جونيور أجايي، الذي سجل هدفا وأسهم في الهدف الآخر أمام الوداد، هجوم الأهلي ويلعب خلفه مؤمن زكريا الذي سجل هدفين في آخر مباراتين.
وربما يحصل صالح جمعة، الذي سجل هدفين أمام سموحة، على فرصة للمشاركة كبديل بعدما تألق في مشاركة نادرة بالتشكيلة الأساسية.
وقال محمد طلال المتحدث الإعلامي لنادي الوداد: «نثق في قدرات لاعبي الوداد على تقديم مباراة كبيرة أمام منافس كبير ونثق في إمكانية تكرار ما فعلوه أمام الزمالك في النسخة الماضية من البطولة».
وكان الوداد فاز 5 - 2 على الزمالك لكنه خرج من البطولة بينما استكمل الفريق المصري مشواره قبل أن يخسر في نهائي دوري الأبطال.
وسيلعب الزمالك متصدر المجموعة الثانية في ضيافة اتحاد العاصمة الجزائري في قمة عربية مرتقبة غدا الأربعاء.
وكان الزمالك على أعتاب فقدان قمة المجموعة مطلع الشهر الحالي بعدما تأخر 1 - صفر أمام اتحاد العاصمة قبل أن يسجل إيمانويل مايوكا هدف التعادل في الثواني الأخيرة.
ولدى الزمالك خمس نقاط من ثلاث مباريات وبفارق نقطة واحدة عن اتحاد العاصمة وأهلي طرابلس الليبي ثم يأتي كابس يونايتد ممثل زيمبابوي بثلاث نقاط.
وقال البرتغالي أوجوستو إيناسيو مدرب الزمالك الذي سيفتقد الثنائي محمد إبراهيم وأيمن حفني بسبب الإصابة: «جئنا من أجل الفوز والاستمرار في صدارة المجموعة. لا نخشى على لاعبينا من ضغط المشجعين».
وأضاف خالد جلال مدير الكرة بالزمالك: «الزمالك حضر من القاهرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. الجهاز الفني عالج أخطاء الفريق في لقاء الذهاب».
ويدرك الزمالك جيدا أن الخسارة قد تكلفه التراجع للمركز الثالث، الذي لا يؤهل صاحبه لمواصلة المشوار الأفريقي.
وفي المجموعة الأولى سيحاول النجم الساحلي التونسي التمسك بالقمة برصيد سبع نقاط عندما يخوض اختبارا محفوفا بالمخاطر في ضيافة الهلال السوداني الذي يملك ثلاث نقاط بينما يلعب المريخ المتذيل بنقطة واحدة مع فيروفيارو من موزمبيق (أربع نقاط).
أما الترجي التونسي، المرشح بقوة للوصول لأدوار متقدمة، فسيحاول إظهار قوته مجددا أمام ماميلودي صن داونز حامل اللقب بعدما فاز في جنوب أفريقيا 2 - 1 بفضل ثنائية المهاجم المتألق طه ياسين الخنيسي.
ويملك الترجي سبع نقاط ويتصدر المجموعة الثالثة ويتقدم بنقطتين على سان جورج ثم يأتي صن دوانز (4) وأخيرا فيتا كلوب دون رصيد.
من ناحيته، أكد البرتغالي أوجوستو إيناسيو، مدرب فريق الزمالك المصري لكرة القدم، ثقته في قدرة لاعبيه على الخروج بأفضل نتيجة إيجابية خلال مواجهة مضيفه اتحاد الجزائر بدوري أبطال أفريقيا.
ويتصدر الزمالك (الملقب بالأبيض) ترتيب المجموعة الثانية لدوري الأبطال برصيد 5 نقاط يليه اتحاد العاصمة بأربع نقاط وبفارق الأهداف أمام أهلي طرابلس، صاحب المركز الثالث، في حين يتذيل كابس يونايتد الزيمبابوي الترتيب بثلاث نقاط.
ووصلت بعثة الزمالك إلى الجزائر اليوم الأحد لخوض المباراة التي ستقام على ملعب 5 يوليو (تموز).
وشدد إيناسيو، في تصريحاته للبعثة الإعلامية المرافقة للفريق الأبيض، على أهمية الفوز على الفريق الجزائري رغم صعوبة المواجهة التي ستقام وسط جمهوره لكنه الحل الوحيد لأبناء ميت عقبة لإنعاش آمالهم في التأهل.
وقال أوجوستو إيناسيو مدرب الزمالك المصري إن فريقه لا يخشى التأثر بالضغط الجماهيري في الجزائر عندما يحل ضيفا على اتحاد العاصمة في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم يوم غد الأربعاء.
وقال لدى وصول الزمالك إلى الجزائر أول من أمس الأحد: «مسألة الضغط الجماهيري لن تكون مؤثرة لأن لاعبي الزمالك أصحاب خبرات ونحن نثق بهم».
وقال مدرب الزمالك: «المباراة في غاية الصعوبة ومجموعتنا أكثر مجموعات البطولة القارية قوة وإثارة نظرا لتقارب نقاط الفرق الأربعة فالفارق بيننا وبين كابس المتذيل نقطتان فقط».
وأضاف إيناسيو أنه شاهد مباراة الذهاب أمام اتحاد الجزائر التي انتهت بالتعادل بهدف لهدف للوقوف على الأخطاء، والنقاط السلبية التي وقع فيها لاعبوه خاصة إضاعة الفرص التهديفية التي يعاني منها في كل لقاء على حد وصفه.
واختتم مدرب الزمالك تصريحاته مشددا على أن جميع لاعبيه يمتلكون الإرادة والروح القتالية الكافية لخوض مواجهة الفريق الجزائري والخروج من المباراة بأفضل نتيجة إيجابية ممكنة تحافظ على صدارة المجموعة.
ويتصدر الزمالك المجموعة الثانية ولديه خمس نقاط من ثلاث مباريات بفارق نقطة واحدة عن اتحاد العاصمة وأهلي طرابلس ونقطتين عن كابس يونايتد من زيمبابوي.
وتوترت الأجواء رياضيا بين مصر والجزائر خلال مواجهة فاصلة أسفرت عن تأهل الجزائر لكأس العالم 2010.
وأضاف إيناسيو في تصريحات لموقع النادي على الإنترنت: «جئنا إلى الجزائر ونحن ندرك مدى صعوبة المهمة أمام منافس قوي لكن هدفنا هو العودة بثلاث نقاط».
وفاز الزمالك وصيف بطل دوري الأبطال 1 - صفر على أسوان في الدوري المصري الممتاز يوم الخميس الماضي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.