وضع حجر الأساس لمركز الأمير سلطان الحضاري باستثمار تجاوز 1.6 مليار دولار

يتوقع أن يضخ خمسة آلاف وظيفة لسوق العمل

الأمير خالد الفيصل يضع حجر الأساس لمركز الأمير سلطان بن عبد العزيز الحضاري باستثمارات تقدر بأكثر من 1.6 مليار دولار
الأمير خالد الفيصل يضع حجر الأساس لمركز الأمير سلطان بن عبد العزيز الحضاري باستثمارات تقدر بأكثر من 1.6 مليار دولار
TT

وضع حجر الأساس لمركز الأمير سلطان الحضاري باستثمار تجاوز 1.6 مليار دولار

الأمير خالد الفيصل يضع حجر الأساس لمركز الأمير سلطان بن عبد العزيز الحضاري باستثمارات تقدر بأكثر من 1.6 مليار دولار
الأمير خالد الفيصل يضع حجر الأساس لمركز الأمير سلطان بن عبد العزيز الحضاري باستثمارات تقدر بأكثر من 1.6 مليار دولار

وضع الأمير خالد الفيصل مساء أول من أمس حجر الأساس لمركز الأمير سلطان بن عبد العزيز الحضاري باستثمارات تقدر بأكثر من 1.6 مليار دولار (ستة مليارات ريال) في المشروع الذي يضم الكثير من الخدمات والمرافق السكنية والصحية والترفيهية.
وقال الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم الرئيس الفخري لمشروع مركز الأمير سلطان الحضاري خلال وضع حجر الأساس للمشروع «إن السعودية تحظى بقيادة ورعاية مميزة من قيادة مميزة وحكيمة تمثلت في الملك عبد الله وولي عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز».
وأضاف «إن المشروع الذي يحلم به كل مواطن في الدول النامية، للتحول إلى مجتمع المعرفة الاقتصادي تحقق للدول المتقدمة في الربع الأخير من القرن الماضي، ولم يلحق بأوروبا وأميركا من الدول الأخرى إلا بعضها ومنها على سبيل المثال سنغافورة وكوريا الجنوبية واليابان من قبلهما، والآن كما هو معروف سوف تتحول هذه البلاد إلى مجتمع معرفي في مدة محددة، لهذا الانتقال للمشروع صدر به الأمر الملكي في عام 1433هـ وكلفت في ذلك الوقت وزارة التخطيط والاقتصاد بدراسته، ثم أوكل الإشراف عليه للمجلس الاقتصادي الأعلى».
من جانبه أكد برتران بزانسنو السفير الفرنسي لدى السعودية على عمق العلاقات السعودية الفرنسية المشتركة وأنها ضاربة بالتاريخ، منوها بأهمية المشروع وتطوره وشكر الأمير خالد الفيصل للمشروع، معبرا عن سروره العميق للفرصة التي سنحت للمدرسة الفرنسية بأن تكون جزءا من هذا المشروع الضخم.
من جهته أوضح محمد الفضل رئيس مجلس إدارة شركة مركز الأمير سلطان الحضاري أنه يعد واحدا من أكبر المشاريع الاستثمارية العقارية التنموية ويقام المشروع شمال مدينة جدة باستثمارات تقدر بـ6 مليارات ريال، مشيرا إلى أنه سوف يوفر أكثر من 5 آلاف وظيفة للشباب السعودي.
وأوضح الفضل لـ«الشرق الأوسط» أن المشروع سيجري تنفيذه خلال ثلاث سنوات، مشيرا إلى أنه سيجري تنفيذه عن طريق شركات سعودية وأجنبية، لافتا إلى أن المشروع يمنح فرصا واعدة للمستثمرين سواء من داخل البلاد أو خارجها.
وأشار الفضل إلى إجراء عدد من المفاوضات لشركات عالمية للاستثمار في الفرص التي يوفرها المشروع، خاصة في جانب الخدمات الفندقية والإسكان. إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكة الاستثمارية لأجزاء من المشروع مثل الخدمات الطبية.
وأشار الفضل إلى أن المشروع يحتوي على مركز عالمي للمؤتمرات، ومتحف خاص بأعمال الأمير سلطان بن عبد العزيز وصالات للفنون التشكيلية، ومجمع طبي يحوي 12 مستشفى ومركزا طبيا متخصصا في جميع المجالات الطبية، كما يضم جامعة الفيصل الطبية، إضافة إلى مدرستين عالميتين، ومركز تجاري متكامل وأكثر من 4 آلاف وحدة سكنية، وملاعب للغولف، وبحيرة صناعية، ووسائل نقل حديثة صديقة للبيئة.
من جانبه أوضح أحمد السنوسي الرئيس التنفيذي أن المشروع يعد تخليدا لذكرى الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي قدم لوطنه الكثير في مجال المشاريع التنموية والإنسانية والاجتماعية وسيكون أحد المعالم الاقتصادية والتنموية البارزة لمدينة جدة حيث يقع على مساحة مليونين ونصف المليون متر مربع، ويضم مدينة سكنية تحتوي على 3500 شقة و700 فيلا تلبي مختلف الاحتياجات، وعدد من المدارس بمختلف المراحل الدراسية ومجمع طبي عالمي على أفضل المستويات، كما تضم مركزا تجاريا كبيرا ومركزا عالميا للمعارض يحقق طموحات المستثمرين والعارضين بالإضافة إلى إقامة 3 فنادق عالمية.
وأشار إلى أن المشروع يضم كافة الخدمات والمرافق العامة من أسواق ومطاعم وتسوق على بحيرة صناعية بطول 5 كيلومترات مربعة كمنطقة جاذبة للأسر والشباب، حيث يعد مشروعا متعدد الاستخدامات، ويجاور عددا من المعالم الكبرى في جدة من أهمها مدينة الملك عبد الله الرياضية شمال المدينة، مطار الملك عبد العزيز الدولي، وسيكون موطنا لإقامة 15 ألف نسمة، ليعد المشروع حين اكتماله مجتمعا قائما بذاته من شأنه توسيع حدود مدينة في اتجاه الشمال.



«سيتي غروب» ترجئ توقعات خفض الفائدة الأميركية إلى الخريف

مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
TT

«سيتي غروب» ترجئ توقعات خفض الفائدة الأميركية إلى الخريف

مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

أرجأت مجموعة «سيتي غروب» توقعاتها للجدول الزمني لقيام «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض أسعار الفائدة، مدفوعةً ببيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أقوى من المتوقع، واستمرار مخاطر التضخم.

ووفق مذكرة، صادرة بتاريخ 3 أبريل (نيسان) الحالي، تتوقع المؤسسة المالية، الآن، خفضاً تراكمياً لأسعار الفائدة بنحو 75 نقطة أساس، خلال اجتماعات سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) المقبلة، مقارنة بتقديراتها السابقة التي رجّحت بدء الخفض في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) وسبتمبر.

وأوضحت «سيتي غروب» أنها لا تزال ترى أن مؤشرات ضعف سوق العمل ستدفع «الاحتياطي الفيدرالي» إلى خفض الفائدة لاحقاً هذا العام، إلا أن وتيرة البيانات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى تأجيل هذه الخطوة عما كان متوقعاً سابقاً.

وشهدت سوق العمل الأميركية انتعاشاً ملحوظاً في مارس (آذار) الماضي، متجاوزة التوقعات، مدعومة بانتهاء إضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية واعتدال الظروف الجوية، ما أسهم في تعزيز وتيرة التوظيف.

في المقابل، تزداد المخاطر السلبية التي تهدد سوق العمل، ولا سيما في ظل استمرار الحرب مع إيران وغياب مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.

وتُرجّح «سيتي غروب» أن يؤدي ضعف وتيرة التوظيف، في المرحلة المقبلة، إلى ارتفاع معدل البطالة خلال فصل الصيف، على غرار ما شهدته السنوات الأخيرة.


استقرار حذر للدولار وسط ترقب مهلة مضيق هرمز

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

استقرار حذر للدولار وسط ترقب مهلة مضيق هرمز

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقر سعر الدولار، يوم الاثنين، فيما اقترب الين الياباني من مستوى 160 يناً مقابل الدولار، مع ترقّب المستثمرين بقلق تصاعد الحرب في إيران، ومتابعتهم المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم أحد عيد الفصح، هدّد ترمب باستهداف محطات الطاقة والجسور الإيرانية يوم الثلاثاء، في حال عدم إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، محدداً مهلة دقيقة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش).

ومع إغلاق معظم الأسواق في آسيا وأوروبا بسبب العطلة، يُتوقع أن تبقى السيولة محدودة، فيما ينصبّ تركيز المستثمرين على احتمالات التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، في ظل تقارير عن مساعٍ أخيرة يقودها وسطاء للتوصل إلى اتفاق، وفق «رويترز».

وقالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو» بسنغافورة، إن المهلة الأخيرة التي حددها ترمب تُعد بحد ذاتها إشارة سلبية، ليس لأن الأسواق تتوقع اندلاع الحرب فوراً في حال عدم فتح المضيق، بل لأن تكرار هذه الإنذارات يعمّق حالة عدم اليقين ويُطيل أمد الاضطراب، بما يحمله ذلك من تداعيات سلبية على الاقتصاد الكلي.

وسجّل اليورو مستوى 1.1523 دولار، فيما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3211 دولار. وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 100.12.

في المقابل، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 0.69045 دولار أميركي، متذبذباً قرب أدنى مستوياته في شهرين، المسجلة الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات متباينة أربكت الأسواق، قال ترمب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن إيران تُجري مفاوضات، وإن التوصل إلى اتفاق قد يكون ممكناً بحلول يوم الاثنين.

وأفاد موقع «أكسيوس» بأن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وسطاء إقليميين، يناقشون بنود وقف محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يوماً، قد يمهّد لإنهاء الحرب بشكل دائم.

ومنذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير (شباط)، شهدت الأسواق العالمية اضطراباً ملحوظاً، خصوصاً بعد أن أغلقت طهران فعلياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقال براشانت نيوناها، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «تي دي للأوراق المالية»، إنه في حال إعادة فتح المضيق ضمن المهلة المحددة، فمن المرجح أن تنخفض أسعار النفط بشكل حاد، بالتوازي مع تحسّن شهية المخاطرة في الأسواق.

في المقابل، فإن أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسواق إلى موجة ارتفاع حادة في الأسعار، مما يضع المستثمرين أمام سيناريوهين متناقضين، في ظل حالة ترقّب شديدة.

وقد أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مما أثار مخاوف من تسارع التضخم وإعادة تسعير مسارات أسعار الفائدة عالمياً، إلى جانب تصاعد القلق بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة مخاطر الركود التضخمي.

في هذا السياق، لم يعد المتداولون يتوقعون أي خفض لأسعار الفائدة من جانب «الاحتياطي الفيدرالي» قبل النصف الثاني من عام 2027، مقارنةً بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفضين خلال عام 2026.

كما أظهرت بيانات الأسبوع الماضي استمرار متانة سوق العمل الأميركية في مارس (آذار)، رغم تحذيرات اقتصاديين من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط يشكّل خطراً هبوطياً على الاقتصاد.

مراقبة الين

استقر الين الياباني عند 159.55 ين للدولار، قريباً من أدنى مستوياته في 21 شهراً، في ظل ترقّب المتعاملين لأي إشارات على تدخل محتمل من السلطات اليابانية، عقب التحذيرات القوية التي أطلقها المسؤولون مؤخراً.

كانت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، قد وجّهت يوم الجمعة تحذيراً للأسواق، مؤكدةً استعداد الحكومة للتدخل في حال استمرار التقلبات الحادة في سوق الصرف.

ورغم ذلك، يشكك كثيرون في فاعلية أي تدخل محتمل، في ظل التوترات الجيوسياسية التي تعزز الطلب على الدولار كملاذ آمن. وقد تراجع الين بنحو 1.5 في المائة منذ اندلاع الحرب، ليستقر قرب مستوى 160 يناً للدولار.

كما عزز المضاربون مراكزهم البيعية على العملة اليابانية، حيث أظهر أحدث البيانات الأسبوعية بلوغ هذه المراكز نحو 5.7 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ يوليو (تموز) 2024، حين تدخلت اليابان آخر مرة في سوق الصرف الأجنبي.


ناقلة نفط يابانية تعبر مضيق هرمز

ركاب السيارات في طريقهم إلى العمل صباحاً أمام محطة وقود بطوكيو (أ.ف.ب)
ركاب السيارات في طريقهم إلى العمل صباحاً أمام محطة وقود بطوكيو (أ.ف.ب)
TT

ناقلة نفط يابانية تعبر مضيق هرمز

ركاب السيارات في طريقهم إلى العمل صباحاً أمام محطة وقود بطوكيو (أ.ف.ب)
ركاب السيارات في طريقهم إلى العمل صباحاً أمام محطة وقود بطوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت شركة شحن يابانية، يوم الاثنين، أن ناقلة نفط ترفع العَلم الهندي، تابعة لشركتها الفرعية، عبَرت مضيق هرمز متجهةً إلى الهند.

وقد أغلقت إيران فعلياً المضيق، وهو ممر مائي حيوي للنفط والغاز الخام عالمياً، رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وأدى الإغلاق شبه التام لهذا الشريان الدولي إلى نقص في الوقود وارتفاع حاد بأسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم.

وصرّحت متحدثة باسم شركة «ميتسوي أو إس كيه لاينز»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن ناقلة غاز البترول المُسال «غرين آشا» عبرت المضيق. وقالت: «الطاقم والشحنة بخير».

وكانت هذه ثالث سفينة مرتبطة باليابان تعبر المضيق.

كانت الحكومة الهندية قد أعلنت، يوم السبت، أن ناقلة غاز البترول المسال «غرين سانفي»، المملوكة أيضاً لشركة تابعة لشركة ميتسوي، قد عبرت المضيق بسلام.

وقبل ذلك بيوم، عبر ثلاث ناقلات؛ إحداها مملوكة جزئياً لشركة «ميتسوي»، المضيق.

وكانت ناقلة الغاز الطبيعي المسال «صحار»، التابعة لشركة ميتسوي، أول ناقلة غاز طبيعي مسال تعبر المضيق، منذ الأول من مارس (آذار) الماضي.

وقد سلكت السفن القليلة، التي عبرت المضيق منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، مساراً معتمَداً من إيران عبر مياهها قرب جزيرة لارك، التي أطلقت عليها مجلة «لويدز ليست»، الرائدة في مجال الشحن، اسم «بوابة رسوم طهران».