كوريا الشمالية تنتقد عقوبات الأمم المتحدة
سيول - «الشرق الأوسط»: هاجمت كوريا الشمالية، أمس، عقوبات الأمم المتحدة الأخيرة بحقها، معتبرة أنها «خسيسة»، وتعهدت بالمضي في برامجها للتسلح النووي والباليستي.
وتبنى مجلس الأمن مساء الجمعة بالإجماع قرارا وضعت الولايات المتحدة مسودته، وأضاف إلى اللائحة السوداء 13 مسؤولا في مواقع مختلفة وآخر يشتبه بأنه رئيس جهاز استخبارات إضافة إلى أربع شركات، ما يعني منعهم من السفر إلى كل دول العالم وتجميد أصولهم. ويأتي القرار الأممي ردا على سلسلة التجارب الباليستية التي أجرتها كوريا الشمالية هذا العام، والممنوعة وفق قرارات سابقة للأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية إنها «تدين وترفض من دون تحفظ العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ومجلس الأمن، لمنع تعزيز ردعنا النووي». وأورد الناطق باسم الوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن «واشنطن تتحدث عن احتمال الحوار، لكن الإشارة إلى الحوار بمثابة هراء فيما يتم فرض شروط مسبقة وممارسة أقصى الضغوط» على بيونغ يانغ. وأشار البيان إلى أن القرار الأممي الأخير أعدته الولايات المتحدة والصين سويا في «الغرف السوداء».
مناورة إجلاء في اليابان تحسباً لسقوط صواريخ كورية
طوكيو - «الشرق الأوسط»: شارك سكان قرية يابانية صغيرة أمس في مناورة إجلاء، على خلفية الهواجس المتزايدة من عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، كما ذكرت السلطات. وأجريت المناورة التي نظمتها السلطات المحلية والمركزية في مدينة أبو الساحلية على بحر اليابان (تسميه سيول البحر الشرقي) حيث انطلقت صفارات الإنذار، كما قال مسؤول في الوكالة المسؤولة عن الكوارث.
وحصلت محاكاة لعملية إطلاق افتراضية لصاروخ باليستي كوري شمالي على جبال منطقة ياماغوشي التي تقيم فيها القوات الأميركية قاعدة جوية. وعلى شاشات التلفزيون، شوهد أطفال يركضون ممسكين أيدي بعضهم البعض في اتجاه قاعة رياضية مدرسية. وقال يوريكو سيواكا (67 عاما)، أحد الـ280 شخصا الذين شاركوا في هذه المناورة لوكالة جيجي برس: «حافظت على هدوئي، وتم إجلائي خلال دقائق».
واشنطن تنتقد بكين في ملف حقوق الإنسان في ذكرى تيان انمين
واشنطن - «الشرق الأوسط»: انتقدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، الصين في ملف حقوق الإنسان تزامنا مع الذكرى الثامنة والعشرين لقمع المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في ساحة تيان انمين في بكين.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن «الولايات المتحدة تعتبر أن حماية حقوق الإنسان واجب أساسي لكل الدول، ونحن نحث الحكومة الصينية على احترام الحقوق العالمية والحريات الأساسية لجميع مواطنيها».
وتذكر الدبلوماسية الأميركية في 4 يونيو (حزيران) من كل عام بقمع السلطات الصينية للمتظاهرين في 4 يونيو 1989، والذكرى الـ28 هي الأولى خلال حكم إدارة ترمب التي تتهمها المعارضة الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني بعدم إدراج ملف حقوق الإنسان ضمن أولويات السياسة الخارجية الأميركية.
ودعت الخارجية الأميركية «الصين مجددا إلى إصدار حصيلة رسمية بأولئك الذين قتلوا، أو اعتقلوا أو اختفى أثرهم في أحداث 4 يونيو 1989»، و«نصحتها بالكف عن مضايقة الأسر التي تسعى إلى تعويضات وبإطلاق سراح السجناء احتراما لذكرى تيان انمين».
وتجري القوتان العالميتان «حوارا استراتيجيا واقتصاديا» بحدود يونيو من كل عام منذ نحو عقد. لكن موعد الجولة المقبلة في واشنطن لم يعلن بعد رسميا.




