لاعبون جديرون بالانضمام لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز

آرسنال في حاجة لصانع ألعاب... وليفربول ويونايتد لتدعيم الدفاع خلال فترة الانتقالات الصيفية

ديفو حل مثالي لدعم هجوم وستهام (رويترز) - نابي كيتا صانع لعب مثالي لآرسنال (إ.ب.أ)  - هل ينضم غلام إلى مانشستر يونايتد؟ (أ.ف.ب) - أندريا كونتي مطلوب في تشيلسي (إ.ب.أ) - بيكفورد سيحل مشكلة حراسة المرمى في إيفرتون (رويترز)
ديفو حل مثالي لدعم هجوم وستهام (رويترز) - نابي كيتا صانع لعب مثالي لآرسنال (إ.ب.أ) - هل ينضم غلام إلى مانشستر يونايتد؟ (أ.ف.ب) - أندريا كونتي مطلوب في تشيلسي (إ.ب.أ) - بيكفورد سيحل مشكلة حراسة المرمى في إيفرتون (رويترز)
TT

لاعبون جديرون بالانضمام لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز

ديفو حل مثالي لدعم هجوم وستهام (رويترز) - نابي كيتا صانع لعب مثالي لآرسنال (إ.ب.أ)  - هل ينضم غلام إلى مانشستر يونايتد؟ (أ.ف.ب) - أندريا كونتي مطلوب في تشيلسي (إ.ب.أ) - بيكفورد سيحل مشكلة حراسة المرمى في إيفرتون (رويترز)
ديفو حل مثالي لدعم هجوم وستهام (رويترز) - نابي كيتا صانع لعب مثالي لآرسنال (إ.ب.أ) - هل ينضم غلام إلى مانشستر يونايتد؟ (أ.ف.ب) - أندريا كونتي مطلوب في تشيلسي (إ.ب.أ) - بيكفورد سيحل مشكلة حراسة المرمى في إيفرتون (رويترز)

مع ترقب فتح سوق الانتقالات الصيفي يبدو أن أندية الدوري الممتاز الإنجليزي بحاجة لدراسة احتياجاتها لتدعيم صفوفها، حيث وضحت حاجة آرسنال إلى لاعب بارع في خط الوسط، فيما يجب على إيفرتون التقدم خطوة للتعاقد مع الحارس جوردان بيكفورد، أما مانشستر سيتي فيتعين عليه الدفع للفوز بصفقة أليكس ساندرو، فيما يبدو جيرمين ديفو حلاً أمثل لهجوم وستهام يونايتد. وهنا نقدم دليلاً اسسترشادياً لفرق الدوري الممتاز وأهم الصفقات التي يجب التحرك للفوز بها.
* آرسنال: نابي كيتا
يجري الحديث في كل فترة انتقالات صيفية عن حاجة آرسنال للاعب خط وسط ماهر، وهو ما يثبت أن النادي قد فشل في التعاقد مع لاعب مميز وقادر على علاج المشكلة التي تؤرقه منذ فترة وتسببت في تراجع النتائج. وربطت تقارير النادي بنابي كيتا، صانع ألعاب لايبزيغ الألماني، في أكثر من مناسبة خلال العام الحالي. ويمكن للاعب الغيني أن يكون هو الحل الأمثل للمشكلات التي يعاني منها المدفعجية في خط الوسط. ويتميز اللاعب البالغ من العمر 22 عاما بالمجهود الوفير في منتصف الملعب، كما سجل ثمانية أهداف وصنع سبعة، ووصل معدل مراوغاته الناجحة في المباراة الواحدة بالدوري الألماني الموسم الماضي إلى 2.7، كما بلغ متوسط استخلاص الكرات وإفساد الهجمات 2.6 في كل مباراة.
* بورنموث: سام لارسون
عانى نادي بورنموث خلال الموسم الماضي من مشكلة واضحة في مركز الجناح الأيسر، ولم يتمكن جوردان أبي بمفرده من سد الفراغ في هذا المركز، حيث شارك مارك بوغ في كثير من الأحيان (15 مرة)، وكان من الواضح أن المدير الفني للفريق إيدي هاو لم يقتنع بلاعب معين في هذا المركز الذي ظل يؤرقه. وإذا كان هاو يسعى لعلاج القصور الواضح في هذا المركز خلال الصيف الحالي، فإن اللاعب السويدي الدولي سام لارسون يعد خيارا مناسبا للغاية، حيث تصدر اللاعب البالغ من العمر 24 عاما والذي يلعب لنادي هيرنفين قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري الهولندي الموسم الماضي، بعدما صنع 12 هدفا، كما سجل تسعة أهداف، وجاء في المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين قياما بالمراوغات الناجحة بـ91 مراوغة.
* برايتون: جون رودي
قد لا تكون هذه هي الصفقة التي تروق لجمهور النادي الصاعد حديثا للدوري الإنجليزي الممتاز، لكن رفض ديفيد ستوكديل توقيع عقد جديد واحتمال رحيله عن الفريق يعني أن التعاقد مع جون رودي سيكون منطقيا. ويمكن للاعب البالغ من العمر 30 عاما أن ينتقل لأي ناد في صفقة انتقال حر أيضاً، ورغم أنه لم يقدم أداء قويا خلال المواسم الأخيرة، فإنه قدم أفضل مستوياته على الإطلاق تحت قيادة المدير الفني الحالي لنادي برايتون، كريس هاتون، عندما كان يشغل منصب المدير الفني لنادي نوريتش سيتي، وهي الفترة التي شهدت استدعاء اللاعب لصفوف المنتخب الإنجليزي وكانت تقارير تشير آنذاك إلى اهتمام نادي تشيلسي بالحصول على خدماته.
* بيرنلي: توم لورانس
بعدما قدم توم لورانس موسما ناجحا على سبيل الإعارة مع نادي إبسويتش في دوري الدرجة الأولى، اعترف اللاعب بأن مستقبله مع نادي ليستر سيتي لا يزال غير واضح حتى الآن. وإذا كان ليستر سيتي يرغب في بيع اللاعب البالغ من العمر 23 عاما فإن الاحتمال الأكبر هو رحيله لناد يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمكن لبيرنلي أن يستفيد كثيرا من قدرات وإمكانيات اللاعب الشاب، وطاقته الهائلة وقدرته الجيدة على الابتكار. ويتمير لورانس، الذي لعب لمانشستر يونايتد في صفوف الناشئين، بقدرته على اللعب على الأطراف وفي الخط الأمامي، كما كان أبرز لاعبي نادي إبسويتش الموسم الماضي، حيث سجل تسعة أهداف وصنع تسعة أهداف أخرى.
* تشيلسي: أندريا كونتي
قدم فيكتور موزيس أداء أكثر من المتوقع في مركزه الجديد كجناح وظهير أيمن في نادي تشيلسي، لكنه أنهى الموسم بشكل محبط ومثير للجدل. ويسعى المدير الفني لتشيلسي أنطونيو كونتي لتدعيم الناحية اليمنى، وتشير تقارير إلى إعجابه بقدرات أندريا كونتي، الذي قدم موسما استثنائيا مع نادي أتلانتا في الدوري الإيطالي الممتاز. وأحرز اللاعب البالغ من العمر 23 عاما ثمانية أهداف وصنع خمسة أهداف أخرى من على أطراف الملعب، بالشكل الذي يناسب طريقة لعب تشيلسي تماما.
* كريستال بالاس: هاري ماغوير
في حال فشل نادي كريستال بالاس في الإبقاء على مامادو ساكو الذي يلعب للفريق على سبيل الإعارة، فيتعين على النادي النظر في إمكانية التعاقد مع هاري ماغوير، الذي جاء على رأس قائمة أفضل مدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث عدد المراوغات الناجحة خلال الموسم الماضي، علاوة على قدرته الرائعة على قراءة اللعب، وهو ما مكنه من اعتراض الكرة قبل وصولها للاعبي الفرق المنافسة 2.2 في المتوسط في كل مباراة، كما منحه ماركو سيلفا شارة قيادة الفريق بفضل شخصيته القيادية داخل الملعب. وبعد هبوط هال سيتي لدوري الدرجة الأولى، تتسابق عدة أندية على التعاقد مع اللاعب.
* إيفرتون: جوردان بيكفورد
لم يكن من الغريب أن يعرب نادي إيفرتون عن اهتمامه بضم حارس مرمى نادي سندرلاند جوردان بيكفورد، في ظل المستوى المتواضع لحارسيه غويل روبلز ومارتن ستكلنبيرغ. وتشير تقارير إلى اهتمام الكثير من الأندية الكبرى ببيكفورد، لكن انتقاله إلى إيفرتون سيكون مناسبا له، لأنه سيكون الخيار الأول في مركزه دون شك. وتصدر الحارس الشاب قائمة أكثر حراس الدوري الإنجليزي الممتاز إنقاذا للكرات (4.9) في كل مباراة، كما جاء ضمن فريق الموسم الذي أعلنت عنه صحيفة «الغارديان» بعدما حصل على تقييم بلغ 7.04.
* هيدرسفيلد تاون: توم كايرني
بعد تأكد صعود هيدرسفيلد تاون للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، بات النادي أكثر طموحا في تعزيز صفوفه وإبرام صفقات قوية تؤهله للمنافسة على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية الموسم المقبل. ويجب أن يفكر النادي في تدعيم صفوفه بلاعب خط وسط مهاجم، ويعد توم كايرني هو الخيار المناسب في هذا المركز، ويجب على النادي الدخول في مفاوضات قوية من أجل الظفر بخدمات لاعب فولهام، الذي تشير تقارير إلى اهتمام نادي نيوكاسل بالتعاقد معه. وسيكون اللاعب مناسب تماما لطريقة لعب هيدرسفيلد التي تعتمد على امتلاك الكرة، حيث كان كايرني هو أفضل لاعب الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى من حيث دقة التمريرات بنسبة 92.6 في المائة بفارق كبير عن أقرب منافسيه، كما سجل 12 هدفا وصنع 10 أهداف أخرى.
* ليستر سيتي: فريدريك سورينسن
أظهرت إصابة ويس مورغان قبل نهاية الموسم المشكلة الدفاعية التي يعاني منها ليستر سيتي، ولذا بات تدعيم الخط الخلفي يمثل أولوية للنادي في فترة الانتقالات الصيفية. ويجب على النادي أن يضع في الحسبان التعاقد مع فريدريك سورينسن، الذي يتميز بالمرونة الخططية والتكتيكية والقدرة على اللعب في مركز قلب الدفاع ومركز الظهير الأيمن، خاصة بعد هبوط مستوى داني سيمبسون بشكل واضح. وتألق اللاعب الدنماركي البالغ من العمر 25 عاما بقميص نادي كولون الألماني وقاده للتأهل للدوري الأوروبي.
* ليفربول: ريكاردو بيريرا
من المرجح أن يعمل المدير الفني لنادي ليفربول يورغن كلوب على تدعيم خط دفاع فريقه في فترة الانتقالات الصيفية. صحيح أن جيمس ميلنر وناثانيل كلاين قدما أداء جيدا الموسم الماضي، لكنهما لم يقوما بدورهما الهجومي على أكمل وجه. وقد يبحث كلوب عن مدافع بقدرات هجومية قوية خلال الأشهر المقبلة، وتشير التقارير إلى اهتمام المدير الفني الألماني بريكاردو هيريرا، الذي يمكنه اللعب في مركز قلب الدفاع أو في مراكز متقدمة على أطراف الملعب، حيث قدم اللاعب مستويات رائعة مع نادي نيس في الدوري الفرنسي الممتاز خلال فترة الإعارة التي استمرت عامين قادما من نادي بورتو البرتغالي. وتشير الإحصائيات إلى أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاما قد مرر 1.2 تمريرة حاسمة وقام بـ1.2 مراوغة وقطع الكرة 2.9 مرة في المتوسط بكل مباراة من مباريات فريقه في الدوري الفرنسي الموسم الماضي.
* مانشستر سيتي: أليكس ساندرو
إذا كان مانشستر سيتي يرغب حقا في أن يكون قوة كبيرة على الساحة الأوروبية، فيتعين على مجلس إدارة النادي أن يدعم المدير الفني للفريق جوسيب غوارديولا في إعادة بناء الفريق الذي يعاني من ارتفاع معدل أعمار لاعبيه بشكل ملحوظ. وسيتعين على النادي أن يقدم عرضا كبيرا من أجل إقناع نادي يوفنتوس الإيطالي بالتخلي عن خدمات أليكس ساندرو، لكنها ستكون صفقة جيدة للغاية للنادي الإنجليزي في حال إتمامها. ويقدم اللاعب مستويات رائعة مع يوفنتوس في الدوري الإيطالي الممتاز خلال الموسم الحالي، وحصل على أعلى تقييم بين لاعبي الفريق في الدوري بـ7.63، ليقدم نفسه كأحد أفضل المدافعين في أوروبا.
* مانشستر يونايتد: فوزي غلام
فشل نادي نابولي الإيطالي في التوصل إلى اتفاق لتمديد عقد لاعبه فوزي غلام، وهو ما دفع الكثير من أندية القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز لمحاولة التعاقد مع اللاعب. ويعد اللاعب الجزائري الدولي البالغ من العمر 26 عاما أحد أبرز ظهراء الجنب في أوروبا، وقدم أداء قويا الموسم الماضي، حيث صنع تسعة أهداف في الدوري الإيطالي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. ويملك اللاعب رقما مميزا للغاية فيما يتعلق بالتمريرات الحاسمة، بتمريرتين في كل مباراة، ليكون بذلك أفضل لاعب في التمريرات الحاسمة في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. وفي ظل عدم اقتناع جوزيه مورينيو الواضح بلوك شو، يجب أن يعطي النادي أولوية للتعاقد مع فوزي غلام.
* نيوكاسل يونايتد: يوسف سابالي
كانت تقارير قد ربطت يوسف سابالي بنادي سندرلاند الموسم الماضي، لكن نادي نيوكاسل يونايتد الصاعد حديثا للدوري الإنجليزي الممتاز سيبلى بلاءً حسنا لو نجح في تحويل مسار اللاعب من باريس سان جيرمان الفرنسي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وقضى سابالي، الذي يتسم بالمرونة التكتيكية ويمكنه اللعب في خط الدفاع ومركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، المواسم الأربعة الماضية خارج باريس سان جيرمان على سبيل الإعارة، ولم يشارك في أية مباراة مع باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي وهو في الرابعة والعشرين من عمره. ولعب الموسم الماضي مع نادي بوردو، وحصل على أعلى تقييم بين لاعبي الفريق (7.28)، ووصل معدل مراوغاته في المباراة الواحدة إلى 1.6 واستخلاص الكرات إلى 2.6، كما صنع أربعة أهداف.
* ساوثهامبتون: بين غيبسون
من المؤكد أن فيرجيل فان ديك سوف يرحل عن ساوثهامبتون هذا الصيف. وأجبر غيابه عن النصف الثاني من الموسم بداعي الإصابة المدير الفني للفريق كلود بويل على الاعتماد على مايا يوشيدا وجاك ستيفينس في الخط الخلفي. ورغم أن هذا الثنائي قدم مستويات رائعة خلال هذه الفترة وبات من الصعب عدم الاعتماد على أحدهما، فإن المنافسة في الخط الخلفي شيئا ضروريا للغاية. وجذب بين غيبسون أنظار الكثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ورغم هبوط ميدلسبره فمن المؤكد أن اللاعب لن يستمر مع الفريق للعب في دوري الدرجة الأولى. وسيكون نادي ساوثهامبتون الوجهة المناسبة لهذا المدافع الذي أظهر قدرات جيدة في الضغط والتمركز داخل الملعب خلال أول موسم له في الدوري الإنجليزي الممتاز.
* ستوك سيتي: كريس وود
تعاقد ستوك سيتي مع لاعبين اثنين لعلاج القصور الواضح في الخط الأمامي الموسم الماضي، كان الأول على سبيل الإعارة وهو ويلفريد بوني، والثاني بشكل دائم وهو ساديو بيراهينو، لكن اللاعبين لم يقدما الأداء القوي المتوقع منهما. سوف يحصل بيراهينو على مزيد من الوقت لإثبات نفسه، ولكن مع انتهاء إعارة بوني ورحيله عن النادي، سيضع ستوك سيتي أولوية للتعاقد مع مهاجم جديد ليكون بديلا لبيتر كراوش صاحب الستة وثلاثين عاما، وقد يكون البديل الأمثل هو هداف دوري الدرجة الأولى كريس وود. وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاما حاسما للغاية أمام المرمى الموسم الماضي مع ليدز يونايتد، حيث سجل 27 هدفا، علاوة على أن طريقة لعبه تناسب تماما طريقة لعب ستوك سيتي.
* سوانزي سيتي: شيخ ندوي
كان نادي سوانزي سيتي يرغب في التعاقد مع لاعب أنجيه الفرنسي، شيخ ندوي، الصيف الماضي، لكن بات بإمكان النادي التعاقد مع اللاعب صاحب الـ31 عاما الآن في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقد اللاعب مع النادي الفرنسي. وجذب اللاعب السنغالي الدولي أنظار الكثير من الأندية الأوروبية، والصينية أيضاً، ولذا يتعين على سوانزي سيتي أن يتحرك سريعاً من أجل الحصول على خدمات اللاعب الذي يمتلك مهارة كبيرة وقوة هائلة في خط الوسط. ووصل معدل استخلاص ندوي للكرات الهوائية الموسم الماضي إلى 8.2 في المباراة الواحدة، فضلا عن إحرازه خمسة أهداف وصناعة خمسة أهداف أخرى.
* توتنهام: باتريك شيك
في ضوء التشكيلة القوية التي يملكها نادي توتنهام هوتسبر، من الصعب أن تحدد المركز الذي يحتاج إلى التدعيم في الفريق، لكن تشير التقارير إلى أن المدير الفني للفريق ماوريسيو بوكتينيو يرغب في التعاقد مع مهاجم سمبدوريا الإيطالي باتريك شيك. وأحرز اللاعب التشيكي الدولي البالغ من العمر 21 عاما 11 هدفا الموسم الماضي، رغم أنه لم يشارك بصفة أساسية سوى في 14 مباراة من إجمالي الـ32 مباراة التي لعبها. ويمكن لتوتنهام استغلال مهارات اللاعب وقدرته الفائقة على المراوغة على أطراف الملعب أيضاً.
* واتفورد: بونتوس يانسون
يضم نادي واتفورد عددا كبيرا من الجنسيات المختلفة، ولذا لم يكن غريبا أن يفشل والتر ماتزاري في توصيل تعليماته للاعبين باللغة الإيطالية، أو حتى بأي لغة أخرى. ولا توجد هوية واضحة للفريق، وبالتالي فإنه من الصعب تحديد المراكز التي تحتاج إلى التدعيم أولا، لكن الإصابات التي عصفت بالفريق في نهاية الموسم أظهرت الحاجة الشديدة إلى لاعبين جيدين في الخط الخلفي. وقدم اللاعب السويدي بونتوس يانسون أداء رائعا مع ليدز يونايتد، وتشير تقارير إلى اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالتعاقد معه، لكن واتفورد ليس لديه لاعب سويدي ضمن الجنسيات الكثيرة الموجودة بالفريق حتى الآن!.
* وست بروميتش: شارلي تايلور
من المعروف أن المدير الفني لوست بروميتش توني بوليس معجب للغاية بقدرات الظهير الأيسر شارلي تايلور البالغ من العمر 23 عاما، والذي ينتهي عقده مع ليدز يونايتد هذا الصيف. ولا يملك وست بروميتش ظهير أيسر حقيقي في الفريق، وهو المركز الذي كان يشغله الظهير الأيمن آلان نيوم ولاعب خط الوسط كريس برونت، ولذا سيكون المفيد للغاية للنادي أن يتعاقد مع تايلور، الذي وصل متوسط مراوغاته إلى 1.1 في المباراة الواحدة وسجل ثلاثة أهداف خلال 26 مباراة.
* وستهام يونايتد: جيرمين ديفو
لا يوجد شك في أن وستهام يونايتد يفضل عودة جيرمين ديفو إلى شرق لندن بدلا من الانتقال إلى بورنموث على الساحل الجنوبي. يحتاج وستهام يونايتد إلى تدعيم في الخط الأمامي، بسبب الإصابات المتكررة لأندي كارول، وقد أثبت ديفو أنه لم يتأثر بعامل السن مطلقا، حيث نجح في العودة إلى صفوف المنتخب الإنجليزي وهو في الرابعة والثلاثين من عمره. وشارك ديفو في التشكيلة الأساسية في جميع مباريات فريقه بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، باستثناء مباراة واحدة فقط، وسجل 15 هدفا لفريقه الذي لم يسجل سوى 29 هدفا في المسابقة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.