عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

تطبيق «الدانوب» للتسوق الإلكتروني يغير مفهوم شراء المواد الغذائية في المملكة العربية السعودية

* أعلنت «الدانوب»، التابعة لمجموعة بن داود في السعودية، إطلاق منصة جديدة للتجارة الإلكترونية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في تجربة التسوق في قطاع التجزئة في المملكة. وستوفر منصة التسوق الجديدة القائمة على أحدث تكنولوجيا التطبيقات، خيارات للتسوق من المنتجات الغذائية الطازجة، وجميع الاحتياجات الأخرى، وذلك في الوقت الذي يناسب المستهلك، وهذا من شأنه أن يجعل التطبيق الجديد واحداً من أكبر تطبيقات التسوق عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وعلق أحمد عبد الرزاق بن داود، الرئيس التنفيذي لـ«الدانوب»: «وفقا للتقارير، فإن ما يصل إلى 75 في المائة من سكان المملكة لديهم إمكانية الاتصال بالإنترنت، ومن المتوقع أن ينمو الرقم ليصل إلى أكثر من 90 في المائة في أي وقت. لقد لاقت النسخة التجريبية من التطبيق استحساناً لدى عملائنا. ومن منطلق الالتزام بالابتكار والإبداع، وتقديم كل ما يلبي حاجات العملاء، سينقل تطبيق الدانوب الجديد تجربة التسوق عبر الإنترنت، للمواد الاستهلاكية والغذائية، إلى مستوى جديد من الراحة والأمان الإلكتروني والخدمة الفاعلة ذات الجودة القصوى لعملائنا. ومع وجود أكثر من 22 مليون مستخدم للهواتف الذكية في المملكة، يكمن هدفنا في الوصول إليهم ولتقديم تجربة تسوق مميزة عبر الإنترنت؛ تكون خالية من المتاعب وتتميز بأنها آمنة وسريعة ومريحة، إضافة إلى خدمة العملاء المميزة التي تقدمها (الدانوب) وبن داود على الدوام».

«نيسان» تحصد الجائزة الفضية عن حملتها الترويجية لسيارة «نافارا بيك أب» في السعودية

* حصدت الحملة الترويجية المبتكرة لسيارة «نيســـــان نافارا بيك أب» في السعودية، الجائزة الفضية ضمن فئة الرؤى لـ«أفضل حملة ترويجية محلية» خلال «مهرجان الإعلام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الذي احتضنته دبي مـــؤخـراً.
وركّزت هذه الحملة التي نظمها مكتب شركة «أو إم دي» في الإمارات، على الوصول إلى الشـــــــخصيات المؤثرة بين أوساط المقيمين في الصحراء السعودية، بهدف تغيير بعض الآراء الراسخة لدى هؤلاء حول قدرة السيارات العصرية على العمل في الظروف الصحراوية القاسية.
فمنذ القدم، اعتاد سكان تلك المناطق من أصحاب الشركات الصغيرة والمزارعين على استخدام شاحنات «نيسان» الصغيرة لإنجاز أعمالهم اليومية، وذلك عندما كانت تلك السيارات تندرج تحت علامة «داتسون». وتبلورت فكرة عند الأجيال الأكبر سناً مفادها أن السيارات القديمة والأقل تعقيداً والتي تعود إلى ستينات وسبعينات القرن الماضي، كانت أكثر قوة وملاءمة للبيئة الصحراوية من نظيراتها العصرية. ويعزى هذا الاعتقاد إلى المكانة الكبيرة لشاحنات «داتسون بيك أب» الصغيرة عند الأجيال الأكبر سناً، حيث أطلقوا عليها لقب «أم عزيز».
ونجحت الحملة في تخطي عقبة الوصول إلى تلك الشريحة من الجمهور من خلال ابتكار حل جريء، حيث تم تقديم سيارات «نيســــــــــــــان نافارا» إلى الأجيال الأكبر سناً لاســــــــتخدامها وفق رغبتهم في إنجاز أعمالهم اليومية. وقد وظفت الحمـــــلة لقب «أبو عزيز»، إحياءً للعلاقة الوثيقـــــــة مع شـــــــــــاحنات البيك أب القديمة من «نيســـــــــــان» و«داتســـــون».

شركة الشاعر للسيارات تقدم طرازاً رائداً من سيارات «ليفان»

* قامت شركة الشاعر للسيارات «شاعركو للسيارات»، الوكيل الحصري لسيارات «ليفان» في السعودية، بإطلاق سيارة «ليفان 820» الجديدة كليّاً وذلك في حفل خاص أُقيمَ بهذه المناسبة بحضور الشيخ مصطفى الشاعر، رئيس مجلس إدارة شركة «الشاعر للسيارات»، وكمال حلال، مدير العام الشركة، كما حضر الحفل وفد كبير من «ليفان للسيارات» برئاسة ديريك دوان، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «ليفان للسيارات»، وكذلك بحضور عدد من عملاء الشركة بالإضافة إلى ممثلي الصحافة.
في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، شكر الشيخ مصطفى الشاعر الحضور، وشدد على العلاقة الطويلة والقوية التي تربط «شاعركو للسيارات» بشركة «ليفان للسيارات»، كما أشاد بجهودها الحثيثة لتقديم سيارات متطورة للغاية.
من ناحية أخرى، تحدث كمال حلال إلى الحضور قائلاً: «إطلاق طراز (ليفان 820) يؤكد النجاح الكبير الذي حققته (ليفان للسيارات) بشكل عام، وفي السعودية بشكل خاص. أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر (ليفان للسيارات) على حرصهم وجهودهم لإنتاج هذا الطراز الرائع. كما أتوجه بالشكر إلى جميع موظفينا لسعيهم المستمر لتوفير أعلى مستويات خدمة ما بعد البيع لتحقيق مستوى عالٍ من رضا العملاء».
وأضاف: «طراز (ليفان 820) يتصدر فئة السيارات السيدان العائلية المتوسطة الحجم، وهو مجهز بكثير من أنظمة القيادة والسلامة المتطورة، وعلى الرغم من ذلك، فسوف يعرض بأسعار منافسة للغاية تبدأ من 57900 ريال».

«جي إف إتش» المالية أفضل بنك استثماري لعام 2016

* أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية عن فوزها بخمس جوائز كبرى ضمن جوائز «بانكر ميدل إيست»، ومن بينها جائزة «أفضل بنك استثماري» في الشرق الأوسط، و«أفضل بنك» في البحرين، و«أسرع البنوك نمواً» في البحرين، و«أســــــــرع البنوك نمواً» في الشرق الأوسط، بالإضـــــافة إلى جــائزة «مصرفي الاســــــتثمار للعام».
هذا وقد تم تقديم هذه الجوائز خلال حفل عشاء أقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور أكثر من 500 شخص من كبار المصرفيين من أنحاء المنطقة كافة.
مما يذكر أن هذه الجوائز بدأت في عام 1999 من قبل «سي بي آي فايننشيال»، وقد أصبحت تعرف بأنها الأهم، تقديرا للتفوق في المجال المالي بمنطقة الشرق الأوسط.
هذا ولقد تم تكريم مجموعة «جي إف إتش» المالية ضمن كل فئة من فئات الجوائز الخمس، نظرا لأدائها المالي القوي والنتائج المتميزة التي حققتها خلال العام الماضي.
وتعد «جي إف إتش» واحدة من المجموعات المالية الأكثر أهمية في منطقة الخليج، والتي تتضمن: إدارة الأصول، وإدارة الثروات، والخدمات المصرفية التجارية، والتطوير العقاري. وتتركز عمليات المجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا والهند.

«دور للضيافة» تختار أكثر من 100 طالب للالتحاق ببرنامج «وظيفتك بعثتك»

* أعلنت شركة «دور» للضيافة، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن اختيارها مجموعة من الطلاب والطالبات، الذين رُشِّحوا مسبقاً من وزارة التعليم، للالتحاق ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، حيث تم في الأيام القليلة الماضية اختيار أكثر من 100 طالب وطالبة لشركة «دور» للضيافة، التي تمثل الحصة الأكبر من مجمل عدد الطلاب المرشحين للابتعاث لقطاع الضيافة.
وأبدت «دور» للضيافة حرصها على دعم هؤلاء الطلاب الذين تم اختيارهم للابتعاث لدراسة مختلف التخصصات الفندقية في دول مثل كندا وآيرلندا وأستراليا، ثم العودة بعد التخرج للعمل مع الشركة. وقام فريق الموارد البشرية من شركة دور للضيافة بعملية الاختيار، حيث تم توقيع 35 عقداً مع طلاب وطالبات في مدينة الرياض، و38 عقداً في مدينة جدة لفرص الوظائف في فنادق الشركة في المنطقة الغربية، و45 عقداً في الخبر لفرص الوظائف في فنادق الشركة المستقبلية في المنطقة الشرقية، علماً بأن الشركة تدير حالياً أكثر من 3 آلاف غرفة في 20 منشأة، بالإضافة إلى كثير من المشاريع تحت الإنشاء لمنشآت جديدة في مختلف مناطق المملكة.
وثمن مساعد بن عبد الله القاسم، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية بشركة دور للضيافة، تعاون الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وعلى رأسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وكذلك وزارة التعليم، وعلى رأسها الدكتور أحمد بن محمد العيسى، ودعمهم لقطاع السياحة ورفده بالخبرات والمهارات.

تعيين عبد الفتاح شرف رئيساً لإدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود

* تم تعيين عبد الفتاح شرف، مدير عام المجموعة والرئيس التنفيذي للبنك في الإمارات العربية المتحدة، رئيس إدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود، إلى جانب مسؤولياته ومهامه الحالية، وذلك ابتداء من 1 يوليو (تموز) 2017.
وفي إطار مسؤولياته الجديدة، سيقوم عبد الفتاح شرف بالإشراف على أعمال بنك HSBC في كل من البحرين والكويت والجزائر، حيث سيتبع الرؤساء التنفيذيون المحليون في هذه البلدان إلى إداراته وإشرافه المباشرين.
وبالتعليق على هذا التعيين، قال جورج الحداري، نائب رئيس مجلس إدارة بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود والرئيس التنفيذي لبنك HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن الخبرة الواسعة والمعرفة العميقة للمنطقة التي يتمتع بها عبد الفتاح شرف ستساعدنا في تطوير العلاقات المهمة والاستراتيجية لبنك HSBC مع العملاء الأساسيين في المنطقة؛ مما سيسهم في نمو وتطوير أعمالنا وعملياتنا في هذه الأسواق».

البنك الأهلي يطلق حملة «أسبوع العروض التمويلية الهائلة» بخصومات ضخمة

* في إطار الخطوات الهادفة لتلبية تطلعات واحتياجات كافة عملائه، أطلق البنك الأهلي مؤخراً أضخم حملة ترويجية في المملكة لكافة منتجات الأفراد التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة بعنوان «أسبوع العروض التمويلية الهائلة» التي تتيح لعملائه الحاليين وعملاء الرواتب الجدد فرصة الحصول على التمويل الشخصي والتأجيري والعقاري بمعدل ربح سنوي تنافسي، والحصول على تمويل عقاري وتمويل شخصي في الوقت نفسه، كما تمنح الحملة بطاقة ائتمانية إسلامية مجانية، بالإضافة إلى تخفيض 10 في المائة عند استبدال نقاط «لك» على التذاكر والفنادق.
حامد فايز، رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي، أشار إلى أن هذه الحملة تستهدف دعم وتمويل عملائه لمساعدتهم على قضاء متطلباتهم، كما تأتي انطلاقاً من حرص البنك على تلبية الاحتياجات التمويلية المتنوعة للعملاء من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة، موضحاً أن البنك الأهلي يعتبر رائداً في مجال تمويل الأفراد.
وأشار إلى أن الحملة الجديدة تنطلق من حرص البنك على توفير حلول تمويلية مختلفة تُقدم للعملاء مميزات وقيم إضافية استثنائية وفق آليات مرنة وسريعة تتجاوز توقعاتهم. وقال: إن إطلاق مثل هذه البرامج يندرج ضمن جهود البنك نحو تقديم أفضل الخدمات بما يتناسب مع احتياجات المرحلة الحالية، مؤكداً سعيه الدؤوب لطرح منتجات جديدة مبتكرة متوافقة مع الشريعة الإسلامية لمواكبة متطلبات عملائه.

جولة ترويجية لفنادق «سويس أوتيل تركيا» لإبراز أهمية السياحة في المنطقة

* تعتزم فنادق ومنتجعات «سويس أوتيل» القيام بجولة ترويجية للتعريف بفنادقها في تركيا، وإبراز أهمية السياحة في المنطقة. وسيتم تنظيم الجولة الترويجية على مدى 3 أيام في مجموعة من الوجهات المهمة في المنطقة، وهي: جدة والدوحة والكويت. وتأتي الجولة في إطار جهود الشركة المستمرة لزيادة الوعي بعلامتها التجارية وفنادقها الرئيسية في تركيا.
يرجع نجاح فنادق «سويس أوتيل» في المنطقة لجذور هذه العلامة التجارية التي تجمع بين أصالة الضيافة السويسرية والتصميم الذكي، مع لمحة من الثقافة المحلية للمكان. وتقع فنادق «سويس أوتيل» في الأماكن التي يرغب المسافرون في الوجود فيها، حيث تقدم منتجعات وفنادق «سويس أوتيل» في تركيا لضيوفها فرصة الإقامة في أهم أربع مدن في البلاد، وهي: إسطنبول وبودروم وأنقرة وإزمير، بما يمكّن المقيمين من الاستمتاع بأفضل الوجهات والمزايا المتوفرة في هذه الأماك. كما يوجد عرض للعائلات بتوفير غرفة ثانية بنصف السعر.
وتقول ليليان روتن، نائبة الرئيس لإدارة العلامة التجارية في «سويس أوتيل» و«بولمان» في فنادق «أكور» الفاخرة، إن «هذه المبادرة التي يتم تنظيمها في دول مجلس التعاون الخليجي توفر فرصة لفنادق ومنتجعات (سويس أوتيل) لتعبر عن تقديرها للسائحين من دول المجلس، والتعريف بالمبادرات الفردية لكل فندق، والإعلان عنها تمهيدا للموسم القادم من الإجازات الصيفية». وتضيف ليليان أن «هذه الجولة الترويجية تسمح لنا بتسليط الضوء على الوجود المتزايد للشركة في سوق الرفاهية في المنطقة، مع الإطلاق القادم لمشروعاتنا في صوفيا وسراييفو، وإطلاق فندق (سويس أوتيل) المقام في مكة المكرمة مؤخراً».

«موبايلي أعمال» تتعاون مع «مايكروسوفت» لتقديم الخدمات السحابية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

* وقَّعَت «موبايلي أعمال» اتفاقية مع شركة «مايكروسوفت» العربية، وذلك لتوفير وتقديم خدمات مايكروسوفت السحابية وأدوات الإنتاجية عبر الإنترنت مثل Office 365 وDynamics وEnterprise Security suite، وذلك لتلبية احتياجات السوق السعودية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وقد تم توقيع الاتفاقية بحضور المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في «موبايلي» والمهندس سمير نعمان رئيس شركة «مايكروسوفت العربية».
وتعكس هذه الاتفاقية جهود «موبايلي أعمال» في تطوير وتحسين خدمات قطاع الأعمال من خلال الجمع بين الخدمات القائمة مع منتجات «مايكروسوفت» السحابية لدعم العملاء بشكل فعال.
وتعليقاً على توقيع الاتفاقية صرح المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في «موبايلي»: «نسعد بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة (مايكروسوفت)، التي تأتي لتأكد دور (موبايلي) الريادي في قطاع الأعمال، بالأخص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويؤكد جهود (موبايلي) في تحسين القطاع من خلال توفير خدمات (مايكروسوفت) السحابية، هذا ونسعد بشركاتنا الناجحة خلال السنوات الماضية ونتطلع لاستكمال الشراكة الناجحة مستقبلاً».
ويجمع «موبايلي أعمال» وشركة «مايكروسوفت» العربية شراكة استراتيجية منذ فترة طويلة حققت من خلالها «موبايلي» وجوداً قوياً في السوق المحلية، كما يُعدّ التعاون المشترك بينهما نموذجاً حياً للشراكات التي تقوم بها «موبايلي» لتطوير الخدمات التي تقدم لقطاع الأعمال والأفراد في المملكة.



أسعار النفط تقفز 4 % مع بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

سفينة في الخليج العربي قبالة سواحل الشارقة (أ.ف.ب)
سفينة في الخليج العربي قبالة سواحل الشارقة (أ.ف.ب)
TT

أسعار النفط تقفز 4 % مع بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

سفينة في الخليج العربي قبالة سواحل الشارقة (أ.ف.ب)
سفينة في الخليج العربي قبالة سواحل الشارقة (أ.ف.ب)

قفزت أسعار النفط نحو 4 في المائة، يوم الاثنين، بعد أن بدأ الجيش الأميركي حصاراً بحرياً على السفن المغادرة للموانئ الإيرانية. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في أعقاب انهيار محادثات نهاية الأسبوع الرامية لإنهاء الحرب، مما دفع طهران للتهديد بالرد ضد جيرانها في الخليج.

تقلبات حادة في الأسواق الآجلة والفورية

أنهت العقود الآجلة تعاملات يوم الاثنين على ارتفاع، مواصلةً حالة التذبذب التي سادت الأسواق منذ بدء النزاع في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وارتفع خام برنت بمقدار 4.16 دولار أو ما نسبته 4.4 في المائة ليستقر عند 99.36 دولار للبرميل. كما صعد الخام الأميركي بمقدار 2.51 دولار أو 2.6 في المائة ليستقر عند 99.08 دولار.

وسجلت أسعار الخام المخصص للتسليم الفوري في أوروبا مستويات قياسية وصلت إلى 150 دولاراً للبرميل.

مضيق هرمز: شريان الطاقة العالمي في خطر

تسببت الحرب في أكبر اضطراب شهدته إمدادات النفط والغاز العالمية على الإطلاق، نتيجة تعطل حركة المرور في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وفي حين ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن 34 سفينة عبرت المضيق يوم الأحد، إلا أن تقارير الملاحة تشير إلى انخفاض حاد، حيث تعبر في الظروف العادية أكثر من 100 سفينة يومياً.

تداعيات التضخم العالمي وتراجع الطلب

بدأت التكاليف المرتفعة تضغط بشدة على ميزانيات المستهلكين حول العالم. ففي الولايات المتحدة، سجلت أسعار البنزين والديزل أعلى مستوياتها منذ صيف 2022. وفي أوروبا، أعلنت المفوضية الأوروبية عن زيادة قدرها 22 مليار يورو في فواتير الوقود الأحفوري منذ بدء الحرب.

في حين خفضت منظمة «أوبك» توقعاتها للطلب العالمي على النفط في الربع الثاني بمقدار 500 ألف برميل يومياً.

انقسام دولي وإجراءات طارئة

في الوقت الذي لوّح فيه ترمب باستهداف أي سفن هجومية إيرانية تقترب من الحصار، أعلن حلفاء الناتو امتناعهم عن المشاركة في خطة الحصار، مقترحين التدخل فقط بعد انتهاء القتال.

من جانبه، أشار رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إلى أن الدول الأعضاء قد تضطر للسحب من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية لمواجهة نقص الإمدادات، معرباً عن أمله في ألا تكون هذه الخطوة ضرورية إذا استقرت الأوضاع.


«وكالة الطاقة» وصندوق النقد والبنك الدوليان: صدمة الحرب «جوهرية»

بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

«وكالة الطاقة» وصندوق النقد والبنك الدوليان: صدمة الحرب «جوهرية»

بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)

أطلق رؤساء ثلاث من كبرى المنظمات الدولية - وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي - تحذيراً شديد اللهجة بشأن التداعيات الاقتصادية المتفاقمة والناجمة عن الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي بيان مشترك صدر يوم الاثنين عقب اجتماع رفيع المستوى في واشنطن، أكد قادة هذه المؤسسات أن النزاع أحدث صدمة «جوهرية وعالمية وغير متكافئة»، حيث طال الضرر بشكل أساسي الدول المستوردة للطاقة، ولا سيما البلدان منخفضة الدخل. وأشار القادة إلى أن هذه «الصدمة» أدت بشكل مباشر إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، وإثارة مخاوف جدية تتعلق بالأمن الغذائي وفقدان الوظائف، وانخفاض كبير في إيرادات الصادرات لبعض الدول المنتجة للطاقة في المنطقة.

استمرار حالة عدم اليقين واضطراب الملاحة

وصف البيان الوضع الراهن بأنه «لا يزال غير يقيني للغاية»، مع الإشارة إلى أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لم تعُد إلى طبيعتها بعد. وحذر القادة من أنه حتى في حال استئناف الملاحة المنتظمة، فإن العودة لمستويات الإمداد ما قبل النزاع ستستغرق وقتاً، مما قد يبقي أسعار الوقود والأسمدة مرتفعة لفترة طويلة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

تداعيات قطاعية وإنسانية

أوضح البيان أن نقص المدخلات الأساسية الناتج عن تعطل الإمدادات سيؤثر على قطاعات الطاقة والغذاء والصناعة. كما أشار إلى أن الحرب تسببت في نزوح قسري للسكان، وتأثر الوظائف بشكل مباشر، وتراجع في حركة السفر والسياحة، وهو مسار قد يستغرق وقتاً طويلاً للتعافي منه.

تنسيق دولي ودعم مالي مرتقب

يأتي هذا الاجتماع باعتباره جزءاً من «مجموعة التنسيق» التي تم إنشاؤها في أوائل أبريل (نيسان) الجاري لضمان استجابة مؤسسية متكاملة للأزمة. وأعلن القادة أن فرق العمل المشتركة تعمل حالياً على مستوى الدول لتقديم مشورات تقنية مخصصة بهدف مساعدة الحكومات على وضع سياسات لمواجهة الصدمة، وتوفير دعم مالي مباشر من خلال صندوق النقد والبنك الدوليين للدول الأكثر تضرراً، لا سيما الدول ذات الدخل المنخفض التي تعاني من عبء فاتورة استيراد الطاقة.

واختتم رؤساء المنظمات بيانهم بالتزامهم بمواصلة مراقبة الأسواق عن كثب، والتنسيق مع المنظمات الدولية الأخرى لضمان وضع أسس «تعافٍ مرن» يضمن الاستقرار والنمو وتوفير فرص العمل في مرحلة ما بعد النزاع.


اتفاق مصر وقبرص... تنويع للإمدادات وابتعاد تدريجي عن «الارتهان لغاز إسرائيل»

محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
TT

اتفاق مصر وقبرص... تنويع للإمدادات وابتعاد تدريجي عن «الارتهان لغاز إسرائيل»

محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)

اتفاق غاز بين مصر وقبرص جاء بعد تقلبات في إمدادات الغاز الإسرائيلي بسبب حرب إيران، لكن إسرائيل تحدثت عن أنها «شريكة بذلك الحقل القبرصي وأن ذلك دليل على تعاظم الدور الإسرائيلي في سوق الطاقة الإقليمية».

في المقابل، تعتقد مصر بحسب تصريحات رسمية، أن «لقبرص سيادة على الحقل، وليس لإسرائيل سلطة مطلقة فيه»، وهو ما جعل خبراء بينهم رئيس «لجنة الطاقة» بمجلس الشيوخ المصري (الغرفة الثانية للبرلمان) يؤكدون لـ«الشرق الأوسط» أن «الاتفاق يساعد مصر على تنويع الإمدادات من مصادر عدة، ويجعلها بعيدة عن الارتهان لضغوط سياسية من إسرائيل أو غيرها، بخلاف كونه يؤكد مكانة مصر في الإسالة التي لا بديل عنها حالياً».

وقالت سفارة إسرائيل لدى مصر، في بيان، إنه «تم توقيع عقد غاز ضخم مع مصر في حقل قبرصي بمشاركة شركة (نيو ميد) الإسرائيلية»، زاعمة أن «هذه الصفقة تسلط الضوء على تعاظم الدور الإسرائيلي في سوق الطاقة الإقليمية».

وسبق محاولة إسرائيل تكريس هيمنتها، تأكيد وزير الدولة المصري للإعلام، ضياء رشوان، الخميس الماضي، في مؤتمر صحافي، أن «العقد موقَّع بين مصر وقبرص كمالكة للحقل، و(شيفرون) و(شل) بوصفهما الشركتين المسؤولتين عن إدارته». ولفت إلى أن جميع الشركات متعددة الجنسيات تضم «أطرافاً أخرى» (في إشارة لإسرائيل).

وتحت عنوان «مصر تخرج من شرنقة إسرائيل غازياً» كتب مستشار «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عمرو هاشم ربيع، مقالاً بصحيفة «المصري اليوم» المحلية، قال فيه إن الكمية المصدرة من قبرص تقترب من الكمية المصدرة من إسرائيل، وتبلغ نحو مليار قدم مكعب يومياً، ومن ثم فإن تنويع المصادر الخارجية للغاز المورد لمصر أمر مهم للغاية، حتى تتجنب أي مثالب تتعلق باستيراد كمية كبيرة من الغاز من إسرائيل.

ويخلص إلى «أنه بذلك تكون مصر قد خرجت تدريجياً من شرنقة الغاز الإسرائيلي»، لافتاً إلى «أنه صحيح أن الغاز المتفق على توريده أخيراً من حقل (أفروديت) منتج من حقل تشارك فيه شركة (نيوميد إنرجي) الإسرائيلية، إلا أن باقي الشركاء غير ذلك؛ فالحكومة القبرصية في واجهة المشهد، لوقوع الحقل في أرضها، كما أن أكبر مُلاك الحقل هما شركة (شيفرون) الأميركية، وشركة (بي جي شل) البريطانية».

منصة الغاز التابعة لحقل «ليفياثان» أكبر حقول الغاز في إسرائيل (رويترز)

وتحدثت شركة «نيوميد إنرجي» الشريكة في حقل «أفروديت» القبرصي، الخميس، عن توقيع اتفاق لمدة 15 عاماً لبيع الغاز الطبيعي إلى شركة (إيغاس) المصرية، في وقت تنشط الجهود الحكومية لضمان تغطية الاستهلاك المحلي في ظل اضطرابات أسواق الطاقة، مع تأثر القاهرة سلباً بتوقف إمدادات الغاز القطري نتيجة «الحرب الإيرانية»، ومع إغلاق إسرائيل بعض حقولها قبل أن تستأنف العمل في حقل «ليفياثان» أخيراً.

وزير البترول المصري الأسبق، رئيس «لجنة الطاقة» بمجلس الشيوخ، أسامة كمال، يشير إلى أن الاتفاق المصري - القبرصي ليس صفقة لإدخال الغاز غداً، بل صفقة مستقبلية سيبدأ تنفيذها فور انتهاء شركة «شيفرون» من أعمال الربط في 2027، لافتاً إلى أن الحقل قبرصي، ولا يوجد أمام أي دولة في منطقة شرق المتوسط مخرج لتصدير غازها إلا من خلال الشبكة البحرية المصرية ومحطتي الإسالة الموجودتين في مصر، حيث لا تمتلك أي دولة أخرى في المنطقة هذه الإمكانات، ومصر لها الأولوية في الغاز.

وأكد كمال لـ«الشرق الأوسط» أن «المشروعات المشتركة تربط مصائر الدول ببعضها البعض؛ ما يضمن وقوف دول أوروبية مثل قبرص واليونان بجانب مصر في مختلف المواقف السياسية حال كررت إسرائيل، وأوقفت إمدادات غازها مجددا»، موضحاً أن الاتفاقية مع قبرص «ليست لها علاقة بالغاز الإسرائيلي، بل في إطار التنوع لمجابهة أي ضغوط سياسية مستقبلية».

الخبير الاستراتيجي في الطاقة، والزميل الزائر بجامعة جورج ميسن الأميركية، الدكتور أوميد شكري، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن اتفاق الغاز المصري - القبرصي يأتي في إطار استراتيجي، وليس اتفاقية تجارية نهائية، موضحاً أنه «يُتيح تطوير وتصدير الغاز البحري القبرصي مستقبلاً، لا سيما من حقلي (أفروديت) و(كرونوس)، عبر البنية التحتية المصرية القائمة للغاز الطبيعي المسال».

وأضاف «أنه بالنسبة لمصر يُساعد هذا الاتفاق في سدّ فجوة متزايدة في الإمدادات المحلية، مع تعزيز دورها بوصفها مركزاً إقليمياً للغاز، أما بالنسبة لقبرص فهو يُوفر مساراً تجارياً مُجدياً لتصدير الموارد التي كانت ستُهدر لولا ذلك».

وبشأن إمكانية أن يُمثل الاتفاق تحولاً عن الاعتماد على الغاز الإسرائيلي، قال شكري: «ليس تماماً... حيث يعكس الاتفاق تنويعاً لا استبدالاً، خصوصاً أن مصر مُرتبطة هيكلياً بواردات الغاز الإسرائيلي، التي تُوفر إمدادات فورية وقابلة للتوسع عبر البنية التحتية القائمة. ومع ذلك، يُقلل اتفاق قبرص من اعتماد مصر على الغاز الإسرائيلي».

وتستورد مصر ما يصل إلى مليار قدم مكعبة يومياً، من الغاز الإسرائيلي بموجب اتفاق تم توقيعه عام 2019، ثم جرى تعديله بنهاية عام 2025 لينص على توريد 130 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي لمصر بقيمة 35 مليار دولار حتى عام 2040.

وتراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعبة يومياً، مقابل احتياجات يومية تقارب 6.2 مليار قدم مكعبة، ترتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعبة خلال أشهر الصيف، وفقاً لتقديرات حكومية.