برناردو سيلفا... المنافس الحقيقي لديفيد سيلفا في مانشستر سيتي

يملك نفس الموهبة والمهارة والأسلوب... ونفس قدرات القدم اليسرى المميزة

ديفيد سيواجه منافسة فعلية من برناردو («الشرق الأوسط»)  - برناردو سيلفا يلعب وكأن الكرة ملتصقة بقدميه
ديفيد سيواجه منافسة فعلية من برناردو («الشرق الأوسط») - برناردو سيلفا يلعب وكأن الكرة ملتصقة بقدميه
TT

برناردو سيلفا... المنافس الحقيقي لديفيد سيلفا في مانشستر سيتي

ديفيد سيواجه منافسة فعلية من برناردو («الشرق الأوسط»)  - برناردو سيلفا يلعب وكأن الكرة ملتصقة بقدميه
ديفيد سيواجه منافسة فعلية من برناردو («الشرق الأوسط») - برناردو سيلفا يلعب وكأن الكرة ملتصقة بقدميه

على الرغم من أن برناردو سيلفا يعيش في موناكو، فهو يعيش في شقة صغيرة للغاية ولا يملك غسالة للصحون، ولقد وقع نادي مانشستر سيتي مع لاعب مجد ومتواضع للغاية، ومن أصحاب الأساليب الرائعة والرؤية الثاقبة.
صورة لأحد أفضل اللاعبين المحترفين لدى واحد من أفضل الأندية في أوروبا هذا الموسم. فكر في أجوره الباهظة في ذلك الجزء من العالم الذي لا يسدد حتى الضرائب. وفكر حول موناكو، وأسلوب الحياة، والكازينوهات، والتطور، والثروات. ثم فكر مجددا حول برناردو سيلفا وأعد التفكير في كل ما سبق.
فإن صانع الألعاب البرتغالي هو على النقيض تماما من لاعبي مستوى النخبة المتوسطين. والأكليشيهات التقليدية التي تميزهم نادرا ما تنسحب على شخصيته. ففي موناكو هو يعيش في شقة صغيرة للغاية من غرفة نوم واحدة مع مطبخ صغير. وهو يقوم بغسل صحونه بنفسه بسبب أنه لا يملك غسالة للصحون في منزله، ويعلق ملابسه لتجف في شرفة منزله المتواضعة.
بطبيعة الحال، كان منظر البحر مثيرا للإعجاب، ولكن مع كل الأموال التي يجنيها، ما يقرب من 30 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، كان بإمكانه الانتقال إلى منزل كبير على مشارف المدينة الراقية مع كل وسائل الراحة المتوفرة، ولكن كلا. ليس هذا برناردو سيلفا. إنه لا يحب البذخ والإسراف. وهو لا يرسم الوشم على جسده، ولا يستعمل الساعات الغالية، ولا يركب السيارات الفارهة، أو يقتني الطائرات الخاصة. إنه فقط مختلف.
ولكن، في حين أن برناردو سيلفا مجرد رجل عادي، فهو ليس باللاعب العادي. عند بلوغه 22 عاما – حيث سيبلغ 23 عاما من عمره في أغسطس (آب) المقبل – كان برناردو سيلفا هو العقل المدبر وراء فريق موناكو الذي اجتاح الدوري الفرنسي الأول ودوري أبطال أوروبا اجتياح العواصف العاتية في الموسم الحالي. فهو لديه القدرة على التنبؤ بالأشياء قبل أن يراها الجميع: المساحة، والتمرير، والجري. فهو دائما ما يتنقل في الملعب كالفراشة من موضع إلى آخر. وحركته حيال الكرة يملؤها الإحساس المرهف. ولا يمكن أن يكون هناك لاعب أكثر ذكاء منه، وذلك هو السبب في أن يطلب جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي من سيلفا التوقيع معه خلال الصيف الحالي. فغوارديولا يعشق اللاعب الذكي.
كما أن سيلفا يعرف أيضا متى يبطئ من حركته ومتى يجب عليه الإسراع – وليس الإسراع في لعب الكرة، ولكن الإسراع في التفكير واتخاذ القرار. ومن بين سماته كلها، برغم كل شيء، فإن أكثرها إثارة للإعجاب هي قدرته على التحكم في الكرة. يقول بنيامين ميندي، ظهير أيسر موناكو بعد فوز فريقه بالدوري الفرنسي الشهر الماضي للمرة الأولى منذ 17 عاما: «برناردو سيلفا؟ إنني أسميه (العلكة) بسبب أن الكرة لا تفارق قدميه. يمكنني حتى أن أدفع المال كي أشاهده وهو يلعب كرة القدم».
يقول زميل آخر من الفريق نفسه، قلب الدفاع جيميرسون، إن سيلفا كمثل الساحر ولا ينتمي لهذا العالم. ويقول اللاعب السابق في فريق أتلتيكو مينيور البرازيلي: «إنه يقوم بأشياء عجيبة خلال التدريب وأثناء المباريات. حتى أنك تعتقد أنه سيفقد الكرة، ولكن كلا، إنها لا تزال هناك بين قدميه. وأنت لا تعرف حتى كيف يقوم بذلك. إنه فعلا ساحر رغم أني أحب أن أسميه العفريت بسبب شكل أذنيه الغريب».
وسيلفا من الرجال المحترمين في الملعب. فهو لا يشتكي أبدا ولا يتجهم أبدا، ودائما ما يتسم بالإنصاف. والشكوى، والتشاجر، والخسارة ليست جزءا من تعليمه ولكن التفكير السريع كان دائما حليفه الوثيق. يقول بيبا، مديره الأسبق في نادي بنفيكا في فريق تحت 17 عاما: «إنه يعرف على الدوام أنه لن يفوز أبدا في المعارك البدنية لأنه أصغر حجما وأخف وزنا؛ ولذلك فهو على الدوام يحاول تفادي الصدامات المباشرة. وهذا هو السبب في أنه اليوم يكون على مسافة خطوتين أو ثلاث خطوات إلى الأمام عندما يستلم الكرة».
وهناك أوجه للشبه الواضحة تماما مع بعض من سمات ديفيد سيلفا، الذي يلعب لصالح مانشستر سيتي بالفعل. وهذا هو المعنى المستفاد من انتقال برناردو سيلفا إلى مانشستر سيتي. فهو الوريث الحقيقي لديفيد، وهو اللاعب الوحيد الذي سيحل محله. فهو يملك الموهبة نفسها، والشخصية نفسها، والأسلوب نفسها، والقدم اليسرى نفسها، والسمات نفسها، والطول نفسها (1.73 سم). وبالنسبة إلى غوارديولا فهو يعتبر اللاعب المثالي. فهو متعدد الاستخدامات. حيث يمكنه اللعب وراء المهاجم، أو أوسع أو أعمق قليلا أو حتى في دور لاعب وسط من مربع إلى مربع – مثل ديفيد تماما.
وبعد مرور ثلاث سنوات على وصول برناردو سيلفا إلى موناكو لقاء عقد بمبلغ 15 مليون يورو (12.1 مليون جنيه إسترليني) من نادي بينفيكا، حيث لم يكن حتى يتدرب مع الفريق الأول، فهو على سبيل المغادرة بالفعل. ولا يمكن لنادي موناكو أن يرفض العرض الهائل المقدم من جانب نادي مانشستر سيتي. وخلال المواسم الثلاثة في الإمارة، كان اللاعب ينتقل من نجاح إلى نجاح. ولقد أصبح لاعبا برتغاليا دوليا بكل معنى الكلمة، على الرغم من أنه غاب عن بطولة أوروبا الصيف الماضي بسبب الإصابة التي لحقت به، ولعب في أفضل مواسم حياته المهنية مع إحرازه ثمانية أهداف وساهم في إحراز تسعة أهداف أخرى في الدوري الفرنسي الأول.
ولقد تطور أسلوبه إلى لاعب يمتلك مزايا خاصة بقيمة كل قرش ينفقه نادي مانشستر سيتي عليه. ولقد أصبح من كبار اللاعبين كذلك. ولقد سجل هدفا جيدا أمام ناديفيا ريال في تصفيات دوري أبطال أوروبا، وأمام نادي توتنهام في مراحل المجموعات، وتعادل في اللحظة الأخيرة في باريس في الدوري الذي أصبح نقطة التحول الكبرى في الموسم المحلي، إلى جانب هدف آخر في مرسيليا، وساعد في صناعة الهدف في مرمى مانشستر سيتي، وفي مرمى مرسيليا مرة أخرى. يقول هوغو لوريس حارس مرمى توتنهام بعد هزيمة فريقه مرتين على أيدي موناكو في دوري أبطال أوروبا: «لم نكن نستطيع أخذ الكرة منه، لقد كان أعجوبة. إنني معجب للغاية بلاعب كهذا». ويستعد اللاعب البرتغالي للانتقال إلى شيء أكبر: الدوري الفرنسي الأول وخسارة موناكو هي مكسب الدوري الممتاز ومكسب لنادي مانشستر سيتي بعد كل شيء.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.