كيف يصبح مانشستر يونايتد قادراً على مقارعة الكبار؟

بعد الفوز على أياكس وعودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا

الاحتفاظ بديفيد دي خيا عامل مهم في تطور مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - مورينيو مدرب مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط»)
الاحتفاظ بديفيد دي خيا عامل مهم في تطور مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - مورينيو مدرب مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط»)
TT

كيف يصبح مانشستر يونايتد قادراً على مقارعة الكبار؟

الاحتفاظ بديفيد دي خيا عامل مهم في تطور مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - مورينيو مدرب مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط»)
الاحتفاظ بديفيد دي خيا عامل مهم في تطور مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط») - مورينيو مدرب مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط»)

انضم البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مانشستر يونايتد الصيف الماضي، بهدف إعادة إيقاظ العملاق النائم، وجاء الفوز ببطولة الدوري الأوروبي ء ليؤكد أن أول مواسمه مع الفريق كان إيجابيا. وأعاد الفوز على أياكس أمستردام مانشستر يونايتد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، فما الذي يتعين على جوزيه مورينيو القيام به لكي يجعل مانشستر يونايتد قادرا على المنافسة على اللقب الموسم المقبل؟ «الغارديان» تستعرض هنا أهم ما ينبغي أن يقوم به مورينيو من أجل العودة لمقارعة الكبار.
1- تدعيم صفوف الفريق
ستكون الصفقات التي يعقدها المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو خلال الصيف الجاري مهمة للغاية في تدعيم صفوف مانشستر يونايتد الموسم المقبل، ويجب أن تكون الأولوية للتعاقد مع مهاجم من طراز عالمي. سجل أنطوان غريزمان 27 هدفا لنادي أتلتيكو مدريد هذا الموسم، كما سجل روميلو لوكاكو 25 هدفا لنادي إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعتقد أنه من المثالي أن يتعاقد مانشستر يونايتد مع اللاعبين معا، على أن يلعب لوكاكو في مركز المهاجم الصريح بنفس الشكل الذي كان عليه الفيل الإيفوراي ديديه دروغبا مع تشيلسي أو زلاتان إبراموفيتش، في الوقت الذي يلعب فيه غريزمان من خلفه - أو ماركوس راشفورد - لأن مورينيو لديه تحفظات على جيسي لينغارد وهنريك مخيتاريان وأنتوني مارسيال. وفي وسط الملعب، سوف يتم مايكل كاريك عامه السادس والثلاثين في يوليو (تموز) المقبل، لذا لا بد من تدعيم هذا المركز إلى جانب أندير هيريرا وبول بوغبا ومروان فيلايني. وقد يكون الفريق بحاجة إلى التعاقد مع مدافع أيضا، في ظل الإصابات التي عصفت بالخط الخلفي للفريق والتي جعلت من الصعب أن نرى كريس سمولينغ وفيل جونز وإريك بايلي وماركوس روخو جاهزين في نفس الوقت. صحيح أن دالي بليند قد قدم أداء جيدا في هذا المركز في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، لكن هناك توقعات برحيل سمولينغ أو جونز عن صفوف الفريق.
2- الإبقاء على ديفيد دي خيا
بقدر أهمية إبرام صفقات قوية لتعزيز صفوف الفريق، يجب الإبقاء على حارس المرمى ديفيد دي خيا، الذي لديه القدرات التي تؤهله ليكون أفضل حارس مرمى في العالم والعودة إلى مستواه الكبير من دون ارتكاب أي أخطاء. ولو رحل الحارس الإسباني فسيكون من الصعب للغاية التعاقد مع حارس آخر قادر على سد الفراغ الكبير الذي سيتركه. وما زال ريال مدريد يحاول الحصول على خدمات الحارس صاحب الـ26 عاما، وسيكون غريبا لو توقف النادي الإسباني عن مطاردة اللاعب. وكان دي خيا على وشك الانتقال إلى النادي الملكي في صيف 2015، وقال المدير الفني لمانشستر يونايتد لويس فان غال آنذاك: «لم يكن الموقف جيدا بالنسبة لديفيد دي خيا ولا لنا ولا حتى للنادي الذي كان سيذهب إليه». وربما لا يزال دي خيا يرغب في الرحيل إلى ريال مدريد، لذا سيكون من الصعب على مورينيو الإبقاء عليه.
3- إحراز مزيد من الأهداف
باختصار، كان هذا هو السبب الذي جعل مانشستر يونايتد يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز خلف البطل تشيلسي بفارق 24 نقطة كاملة، حيث أحرز مانشستر يونايتد 54 هدفا مقابل 85 هدفا لتشيلسي. وكان عدد الأهداف التي سجلها مانشستر يونايتد هذا الموسم أكثر من التي سجلها الفريق قبل 12 شهرا تحت قيادة لويس فان غال بخمسة أهداف فقط. ويعود السبب في ذلك إلى طريقة اللعب التي يعتمد عليها مورينيو والتي تهتم بالجوانب الدفاعية في المقام الأول، فضلا عن عدم وجود مهاجم هداف يقدم الدعم للسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي سجل 28 هدفا قبل إصابته في الركبة. وكما قال واين روني: «المدير الفني جعل من الصعب أن نخسر، ونتمنى أن نحرز هدفا أو هدفين لكي نفوز بالمباراة». وربما يكون الشيء الإيجابي في الأمر هو أن مانشستر يونايتد بات يشكل تهديدا هجوميا أكبر عما كان عليه تحت قيادة فان غال، ولو قدم بوغبا ولينغارد ومخيتاريان أداء أفضل لكان الفريق قد حقق الفوز في الكثير من الـ15 مباراة التي تعادل خلالها. وسيكون مانشستر يونايتد بحاجة إلى مهاجم قناص قادر على استغلال أنصاف الفرص في مباريات النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.
4- اللعب بشكل أسرع
يتمثل الانتقاد الدائم لمانشستر يونايتد تحت قيادة مورينيو في أن الفريق يلعب كرة بطيئة تشبه تلك التي كان يلعبها أيام فان غال. ربما يقول مورينيو إن السبب في ذلك يعود إلى عدم قدرة بعض لاعبيه على اللعب بشكل سريع، وقد أشار ضمنيا إلى هؤلاء اللاعبين عندما وصف راشفورد بأنه «قادر على تحمل الضغوط»، ولم يذكر مارسيال ومخيتاريان ولينغارد. وقال المدير الفني البرتغالي: «بالنسبة لي فإن أصعب شيء هو ضعف الحالة الذهنية. ربما تكون نقطة ضعفي هي أنني أجد صعوبة في فهم شخصيات بعقليات مختلفة. يستغرق الأمر بعض الوقت لكي أفهم الآخرين وفي أحيان أخرى لا أكون قادرا على الشعور بالانجذاب مرة أخرى نحو اللاعب. لأنني أريد أن أحب اللاعب وشخصيته، وخير مثال على ذلك في النادي هو ماركوس».
5- تجنب الاضطرابات الكبيرة
تمكن مورينيو من قيادة النادي للحصول على لقبين هذا الموسم - كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة والدوري الأوروبي - كما أعاد الفريق للمشاركة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا بعد فشل فان غال في قيادة الفريق لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز والمؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وستكون هذه هي المرة الأولى التي لن يخوض فيها مانشستر يونايتد تصفيات للمشاركة في دوري أبطال أوروبا منذ تولي ديفيد مويز قيادة الفريق خلفا للسير أليكس فيرغسون. ويعني الفوز بلقب الدوري الأوروبي أن مورينيو قد حصل على أربع بطولات أوروبية – لقبان لدوري أبطال أوروبا ولقبان للدوري الأوروبي. وقال روني: «أعتقد أنه يعرف ما يتعين عليه القيام به. رأيت كيف يعمل بعد أن قضيت هذا الموسم معه. أشعر بأننا نتحسن كفريق وكناد، وأنا متأكد من أنه سيكون هناك المزيد من التقدم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.