التونسي «ظافر عابدين» بوجه مصري وآخر لبناني في رمضان

قال لـ«الشرق الأوسط»: إذا وجد دور شعبي وصعيدي مناسب سأقدمه

التونسي «ظافر عابدين» بوجه مصري وآخر لبناني في رمضان
TT

التونسي «ظافر عابدين» بوجه مصري وآخر لبناني في رمضان

التونسي «ظافر عابدين» بوجه مصري وآخر لبناني في رمضان

رغم أن ظهوره الفني كان في لندن قبل 18 عاماً، وبرغم تألقه بكل اللغات إنجليزيا وفرنسيا وعربيا، فإن الجمهور العربي لم يتعرّف على الفنان التونسي ظافر عابدين إلا في عام 2012 عندما شارك في أول أعماله في الدراما المصرية من خلال مسلسل «فرتيجو»، وما هي إلا سنوات قليلة تالية حتى استطاع أن يثبت موهبته الفنية عبر مسلسلات «نيران صديقة» و«أريد رجلا» ثم «تحت السيطرة» وآخرها مسلسل «الخروج» الذي عرض العام الماضي وحقق نجاحا كبيرا وفق رأي النقاد والجمهور.
في حواره مع «الشرق الأوسط» حكى «عابدين» عن بداياته منذ انتقل إلى المملكة المتحدة عام 99. ثم تطرق كيف يستعد لدخول السباق الرمضاني المقبل بعملين هما «حلاوة الدنيا» و«كراميل»، متحدثا عن تفاصيل المسلسلين، كاشفا عن نيته لاتجاه إلى كتابة الأعمال الفنية بجانب عمله كممثل، كما تطرق إلى الكثير من الموضوعات منها تجربته بتسجيل صوته على ألعاب الفيديو للأطفال. وإليكم نص الحوار:
* ماذا عن مسلسلك «حلاوة الدنيا» الذي سيعرض ببداية الشهر الكريم؟
- مسلسل اجتماعي رومانسي مبني على علاقات اجتماعية وإنسانية متشعبة، يناقش العمل قضية مرض السرطان من الناحية الإنسانية وكيفية التعامل مع المصاب به، ويركز المسلسل على الجانب الإنساني وليس العلاجي للمرض، والرسالة التي نؤكد عليها أنه لا بد من التعامل مع هذا المرض اللعين واستمرار الحياة، العمل مكتوب بحبكة درامية جيدة، ومختلف عما قدمته العام الماضي بمسلسل «الخروج» الذي كان يدور في إطار بوليسي أكشن، كنت أبحث عن عمل مختلف هذا العام لذلك اخترت سيناريو «حلاوة الدنيا» وذلك بعد قراءة الكثير من السيناريوهات التي عرضت علي، وأعجبت بفكرته بجانب وجود فريق عمل من الفنانين المتميزين منهم صديقتي الفنانة «هند صبري» والقديرة أنوشكا وحنان مطاوع وغيرهم من النجوم، كما يشرف على الإخراج المخرج «حسين المنياوي» والعمل مأخوذ عن المسلسل اللاتيني Terminals ولم أشاهده بالمناسبة والتزمت بالمعالجة الذي كتبها المؤلف «تامر حبيب»، وفضلت التعامل مع الشخصية كأنها تقدم لأول مرة، والعمل من إنتاج beelink productions فهو مسلسل متكامل إلى حد كبير.
* وماذا عن دورك في العمل؟
- أجسد شخصا يدعى «سليم» وهو إنسان مليء بالطاقة الإيجابية وينظر إلى الأمور بشكل مختلف عمن حوله، ولكن الظروف الاستثنائية تضعه في مشاكل بعد أن تجمعه الصدفة بشخصية «أمينة» التي تقدمها الفنانة «هند صبري» والتي تكتشف مرضها بالسرطان، وعن التعاون مع مواطنتي عملت معها من قبل في بمسلسل تونسي بعنوان «مكتوب» قبل التعاون معها بأول أعمالي بمصر بعنوان «فرتيجو»، ثم ظهرت معها كضيف شرف في إمبراطورية مين، وسعيد بالتعاون معها مرة أخرى، نحن لدينا مساحة تفاهم في المعاملة و«الحدوتة» التي نقدمها «حلوة» إن شاء الله تعجب المشاهدين، وهذا العام يعرض لي عمل آخر بالمارثون الرمضاني ومحظوظ بالتواجد في رمضان بعملين دفعة واحدة.
* ماذا عن تجربتك الدرامية الثانية؟
- مسلسل بعنوان «كراميل» وانتهيت من تصويره بلبنان، هو عمل لبناني لايت كوميدي وتدور أحداثه حول فتاة تتناول «حبة كراميل» وفي ظروف معينة تتغير حياتها، وتكون لديها قدرات خاصة تجعلها تسمع ما يفكر فيه الرجال وما يدور بأذهانهم، ويشارك في العمل مجموعة مميزة من الفنانين اللبنانيين كارمن لبس وماجد غصن وجيسي عبده وبيار داغر ومن إخراج ايلي حبيب ومن كتابة مازن طه وسيتم عرضه على MBC، وأقدم فيه شخصية رجل أعمال لأب مصري وأم لبنانية وتربى في صغره بلبنان ثم سافر إلى فرنسا ثم عاد مرة أخرى إلى لبنان، وتبدأ الأحداث بعد رجوعه وأتحدث فيه باللغتين المصري واللبناني
* لماذا بدأت حياتك الفنية عكس كل الفنانين، حيث قدمت الكثير من الأفلام والمسلسلات في أوروبا وأميركا، ثم جئت إلى القاهرة لتكمل المسيرة؟
- لقد درست التمثيل في إنجلترا وتخرجت من جامعة برمنغهام هناك عام 2002 ثم عملت بعدها مباشرة في مسلسل هناك لمدة عامين، وأكملت هناك لفترة زمنية، ولكني دائماً كنت أتمنى أن أعود إلى العالم العربي سواء في تونس أو لمصر لأكمل المسيرة وأقوم بتمثيل موضوعات تحمل عاداتنا وتقاليدنا و«حواديتنا» ولغتنا ويسعدني ذلك كثيرا، وهي في النهاية عملية توازن بين ما قدمته في الخارج وما أقدمه الآن في العالم العربي ومصر تحديدا، ولكنني مستمر في أعمالي بالخارج فقد صورت عملين دراميين في إنجلترا بعد انتهائي من مسلسل الخروج العام الماضي، وعدت مرة أخرى لتقديم مسلسل جديد في هذا العام لكي أتواجد في المارثون الرمضاني، فهي خطوات مكمله لبعضها.
* هل لديك وقت كافٍ لكي تعمل بمصر وفي الخارج؟
- بالتأكيد... ليس هناك عمل من دون مجهود وكل مكان له تفاصيله ويجب أن يظهر كل فنان إمكانياته التي يستطيع أن يقدمها سواء في السينما العالمية أو في العالم العربي لكي يحقق الفنان مكانته وسيرته الذاتية فكلما قدمت أعمالاً سواء هنا أو هناك أكون مطلوباً لتقديم أعمال أخرى حيث تظهر الشعبية من خلال ما تقدمه من أعمال ناجحة.
* ما الاختلاف بين عملك في العالم العربي والعمل في الدراما والسينما العالمية؟
- الاختلاف في المواضيع وبالتأكيد الصناعة هناك «السينما العالمية» مختلفة، ولكن لديهم ميزة حيث إنهم يشتغلون على التفاصيل أكثر، ويأخذون وقتا كبيرا في التجهيز والتحضير والإنجاز لذلك يعطون كل شيء حقه، أما هنا نحن مرتبطون بالعرض بشهر رمضان ونسرع من انتهاء تصوير العمل كي يكون جاهزا للعرض، ولا يوجد لدينا متسع من الوقت للعمل على كل التفاصيل الخاصة بكل مشهد لذلك تظهر بعض المشاكل في الكواليتي، وبرغم ذلك نحن هنا في مصر نعمل بشكل جيد من حيث الصورة والأكشن، فالدراما المصرية تمشي في طريقها الصحيح ومتفائل بما سوف يقدم في الدراما المصرية، وهذه الدراما حاضنة للمواهب من أيام التاريخ وتحتضن جميع المواهب العربية وكذلك في السينما المصرية مثل هوليوود وما زالت مصر هوليوود الشرق بكمية الأعمال الفنية التي تنتجها سنويا، وجميع النجوم العربي عرفوا على مستوى العالم العربي من خلال عملهم في الفن المصري ولديها ميزة تعمل على تطوير الفنان و«مبسوط جدا» بتواجدي هنا ومرتاح بالعمل بمصر كأني أعمل بتونس.
* هل من الممكن أن تأخذ قرارا في المستقبل بأن تستقر في العمل بمصر بعد تحقيقك انتشارا وجماهيرية كبيرة والتخلي عن التواجد بأعمال في الخارج؟
- لا أفكر بأن أعمل هنا وهناك، قدمت أعمالا فنية كثيرة يصل عددها نحو 40 عملا، وأنا مع العمل أذهب إليه أينما سواء كان بمصر أو في لندن أو إسبانيا أو أي مكان، والعمل ليس مرتبطا بمكان و«الشغل لن يأتيني في البيت»، ولكن الأصعب في الأمر هو ابتعادي عن أسرتي لفترة طويلة ولكن أحاول تعويض ذلك عندما يكون لدي إجازة حتى ولو قصيرة.
* هل اختياراتك الفنية اختلفت بعد أن حققت انتشاراً أكبر سواء هنا بمصر أو في الخارج؟
- في كل مرحلة من المراحل في عملي تكون مختلفة، وكل تقدم يصبح هناك نضج واختلاف، وكلما عملت أكثر أحسنت في اختياراتي نتيجة الخبرة التي أحصل عليها من كل عمل أقوم به، بالتأكيد بعد ثلاث سنوات أو خمس ستكون اختياراتي مختلفة عما أقوم به الآن، فالحياة مراحل وكل مرحلة لها احتياجاتها ومواصفاتها سواء في الاختيار أو في طريقة التمثيل وتقديم الأعمال الفنية.
* كيف أجدت اللهجة المصرية؟
- أعمل دائما على اللغة بشكل كبير لأنها من أهم عوامل نجاح الدور الذي أقدمه حيث تكون هناك مصداقية مع الشخصية لدى الجمهور، في البدايات جلست مع شخص محترف علمني اللهجة المصرية بشكل كبير حتى استطعت إتقانها، وإجادتها بشكل أكبر مع كثرة الأعمال المصرية، دائما أحاول تقمص الدور الذي أقدمه من كل الجوانب وخاصة لغة البلد التي أعمل بها.
* هل من الممكن أن تقدم أدوارا شعبية أو شخصية صعيدية؟
- أتمنى تقديم كل أنواع الشخصيات الدرامية، لكن الفكرة مرتبطة بالسيناريو الذي يعرض علي، هل يوجد دور مناسب لي في هذا الإطار أم لا، وإن وجدت هذه الشخصية في سيناريو جيد يعجبني بالتأكيد لن أتردد في تقديمه وسأبذل مجهودا مضاعفا كي أقدمها بشكل يليق وفي أفضل صورة ممكنة، لأن ذلك سيضاف لتاريخي الفني، وبشكل عام أعشق الاختلاف فكل عام أتمنى تقديم صورة مختلفة لي عما قدمته من قبل، ولكن المهم أن يكون المشروع جيدا من حيث الإخراج والسيناريو.
* كيف ترى المارثون الرمضاني القادم؟
- توجد أعمال كثيرة مميزة وشاهدت بعض البروموهات الخاصة ببعض الأعمال، وأعجبني منها مسلسل «هذا المساء» للمخرج «تامر محسن» وكذلك مسلسل «لا تطفئ الشمس» وهناك أيضاً «عشم إبليس» للفنان عمرو يوسف ومسلسل في اللالا ند «للفنانة» دنيا سمير غانم أعتقد سيكون مميزا وكوميديا وخفيفا، ولكن في كل الأحوال لا أستطيع أن أحكم على العمل من خلال «برومو» فقط، المسلسل مراحل وحلقات تصل إلى 30 على الأقل.
* لماذا مشاركتك في الأعمال السينمائية قليلة؟
- بالتأكيد راضٍ عن اختياراتي القليلة في الأعمال السينمائية ولكن في النهاية الاختيار مرتبط بما يعرض علي، وهناك قلة في الإنتاج السينمائي بشكل عام، ويعرض الآن نوعية معينة من الأفلام لها ممثلون بعينهم هم الذين يشاركون فيها، فأين الدور الذي كان من الممكن أن أقدمه والأفلام السينمائية قليلة مع وجود قله في السيناريوهات الجيدة، ولن أشارك في فيلم إلا إذا كنت راضيا عنه بشكل كبير ويضيف لرصيدي الفني، وأن يكون هناك اقتناع كامل بالدور وبالفيلم حتى يضيف لي في النهاية ويحقق نجاحا، ولن أشارك في بطولة 5 أو 6 أفلام سينمائية لمجرد التواجد ودائم البحث عن عمل سينمائي يضيف لي، وأقوم الآن بكتابة فيلم سينمائي من تأليفي وأوشكت على الانتهاء منه وقررت البدء بكتابة السينما لأن التأليف الدرامي يحتاج إلى وقت كبير، أما الفيلم فمدته ساعتان، وسأكشف عن تفاصيله قريبا.
* هل تأخرت بالمشاركة بالأعمال الفنية بمصر؟
- لا أعتقد ذلك... ولكن بالتأكيد كنت أتمنى التواجد في مصر قبل ذلك، وعندما أتيحت الفرصة بالمشاركة بعمل جيد تواجدت على الفور، فأنا أعمل منذ 18 عاماً في لندن وقبل أن أعمل في تونس ولكن عندما جاءت الفرصة المناسبة جئت إلى مصر.
* ماذا عن تجربتك كمذيع، هل من الممكن تكرارها مره أخرى؟
- مهنتي الأساسية هي العمل بالتمثيل، ولكن عندما يأتيني عرض من أي مجال آخر ويكون مميزا وأقتنع به سأقدمه، وسعيد بتجربتي كمذيع وإن وجد عرض آخر مناسب من الممكن أن أقدمه لكني لا أبحث عن العمل كمذيع مرة أخرى ولا أجري وراء ذلك.
* هل كنت تنوي الاتجاه إلى التمثيل بعد اعتزالك كرة القدم؟
- إطلاقاً... لم أفكر في هذا الموضوع ولم أخطط له فعندما انتهيت من لعب الكرة، بدأت البحث عن عمل آخر لكي أعمل به، ففكرت في دراسة التمثيل في الخارج وقررت الذهاب إلى لندن لكي أتعلم اللغة ثم دخلت الجامعة ودرست التمثيل، وبدأت في العمل بالمجال بعد ذلك.
* ماذا عن تجربتك في تسجيل صوتك على ألعاب «games» الفيديو الخاصة بالأطفال؟
- قدمت الكثير من الأعمال وكانت تجربة «حلوة جداً»، واستمتعت بها لأنها مختلفة عن التمثيل فقد نقوم بتسجيل الصوت، حيث تعتمد على توصيل الحالة عن طريق صوتك وهذا أمر صعب وممتع، لكن لا بد من دراسة مفاتيح التجربة حتى تخرج بشكل جيد وهذا ما فعلته وكانت تجربة ناجحة.
* هل من الممكن أن تقدم سيرة ذاتية لأي شخصية عامة؟
- تقديم السير الذاتية صعب ويحتاج إلى تفاصيل كثيرة خاصة تقارب الشبه لكن إن وجدت سيرة ذاتية قريبة من ملامحي من الممكن أن أقدمها لكن أتمنى تقديم رواية من روايات الأديب نجيب محفوظ.



محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
TT

محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)

قال الفنان اللبناني، محمد فضل شاكر، إن حصوله على جائزة «الوجه الجديد» عن فئة الموسيقى في جوائز «جوي أووردز» جاء «تتويجاً لسنوات طويلة من التعب والمثابرة والعمل المتواصل»، معرباً عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم الذي اعتبره «محطة مهمة في مسيرته الفنية».

وأضاف شاكر لـ«الشرق الأوسط» أن «الجائزة رغم ما تحمله من فرح واعتزاز، فإنها تضع على عاتقي مسؤولية مضاعفة وتضعني أمام تحديات كثيرة، في مقدمتها الاستمرارية بالنجاح»، مؤكداً أن «الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان».

وأشار إلى أن «تصويت الجمهور العربي كان العامل الحاسم في نيله الجائزة، وهو ما جعله يشكر الجمهور عند تسلم الجائزة»، معتبراً أن «الفنان يستمد قوته الحقيقية من محبة جمهوره وتقديرهم لفنه، فكلما شعر الفنان بهذا الدعم ازداد التزامه تجاه تقديم أعمال تليق بهذه الثقة».

محمد كشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة ({الشرق الأوسط})

وقال إن «تجربتي مع الجمهور السعودي شكّلت محطة خاصة ومميزة في مشواري»، لافتاً إلى أنه أحيا عدداً من الحفلات في مدن مختلفة داخل المملكة، من بينها الرياض وجدة والدمام، ووجد الجمهور السعودي يتمتع بروح جميلة ويحب الحياة والموسيقى الراقية، كما يتميز بذوق فني رفيع، على حد تعبيره.

وأشاد بـ«الاستقبال الدافئ الذي حظي به في حفلاته بالسعودية، وترك أثراً بالغاً في نفسه، وجعله يشعر بأن له مساحة واسعة من المحبة والتفاعل الصادق».

وتحدّث الفنان الشاب عن آلية اختياره لأغنياته الجديدة، موضحاً: «أستمع إلى عدد كبير من الأعمال، وأحياناً أقرأ النصوص الشعرية دون أن تكون ملحّنة، وأحياناً أخرى أستمع إلى ألحان قبل اكتمال كلماتها» مشيراً إلى أنه «يختار الأغنية التي تترك فيه أثراً حقيقياً على مستوى الإحساس، مع مراعاة جمهوره والرسالة التي يقدمها من خلال الموسيقى».

محمد أكد بأنه يرحب بالتعاون مع أي موهبة حقيقية وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل ({الشرق الأوسط})

ولفت إلى أن «الفنان الذي يحترم جمهوره يحرص دائماً على اختيار ما يليق بذائقته ويحافظ على مستوى فني راقٍ»، مؤكداً أنه «لا يفضّل التعاون مع أسماء محددة من الشعراء أو الملحنين؛ لأن الفن بالنسبة له يسبق الاسم والشهرة، وفي كثير من الأحيان لا يسأل عن اسم الشاعر أو الملحن إلا بعد أن يجذبه النص أو اللحن، ولا يمانع في التعاون مع أي موهبة حقيقية، حتى وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل؛ لكون المعيار الأساسي هو جودة العمل وقيمته الفنية». وفق قوله.

وتطرّق إلى المقارنة المستمرة بينه وبين والده الفنان فضل شاكر، واصفاً هذه المقارنة بأنها «مسؤولية كبيرة؛ نظراً لما يتمتع به والده من مكانة فنية رفيعة وصوت استثنائي جعله رمزاً من رموز الأغنية الراقية في الوطن العربي»، مؤكداً أن «المقارنة بموهبة بهذا الحجم ليست أمراً سهلاً، لكنها في الوقت نفسه تشكّل دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد والعمل على تطوير الذات».

محمد الذي قدم دويتو «كيفك على فراقي» مع والده قبل عدة أشهر، يبدي حماسه لتكرار الأمر في مشاريع أخرى قريباً، واصفاً فضل شاكر بأنه «عملاق فني» يستشيره في كثير من اختياراته الفنية، كما أنه «أحياناً يلجأ إليه باعتباره أباً وأحياناً أخرى كونه فناناً صاحب خبرة عميقة»، معتبراً أنه «السند والأب والصديق في مختلف تفاصيل الحياة».

الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان

وأرجع السبب وراء استغراقه وقتاً طويلاً في التحضير للأغنيات المنفردة إلى «احترامه لجمهوره وحرصه الدائم على تقديم الأفضل»، مشدداً على أن «العمل الجيد يحتاج إلى وقت وتحضير دقيق وجهد مستمر؛ لكون التسرع قد يضر بجودة العمل»، مستشهداً بالمقولة المعروفة: «في التأني السلامة وفي العجلة الندامة».

وكشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من عمل بات في مراحله الأخيرة، ويخطط لتقديمه بصرياً بما يوازي قيمته الفنية، مشيراً إلى أن «فكرة إصدار ألبوم غنائي كامل ليست مطروحة حالياً، لكنها تبقى احتمالاً قائماً في المستقبل وفق تطور المرحلة والظروف المناسبة».

وعما إذا كان استفاد من دخوله المبكر لمجال الغناء، قال محمد فضل شاكر: «أعمل على تطوير نفسي وصوتي منذ أكثر من ست سنوات»، مؤكداً أن فكرة البدء مبكراً أو متأخراً لا تشكل معياراً حقيقياً بقدر ما يهم أن تأتي الأمور في وقتها الطبيعي.

وتطرق لتقديمه شارة المسلسل السوري «مطبخ المدينة»، موضحاً أن العمل من كلمات الشاعر محمد حيدر، وألحان وتوزيع حسام الصعبي، واصفاً الأغنية بأنها «تحمل إحساساً عالياً وجماليات خاصة»، مفضّلاً ترك الحكم النهائي للجمهور عند عرضها في شهر رمضان المقبل.


نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
TT

نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)

ما إن استمعت الفنانة نور حلّاق إلى أغنية «خيانة بريئة» حتى قررت سريعاً تسجيلها بصوتها. رأت فيها عملاً رومانسياً وكلاسيكياً بامتياز؛ كونه ينسجم مع خياراتها الفنية. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «الأغنية مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، وكلماتها تحاكي الناس ببساطة، لا سيما أن موضوعها يواجهه كثيرون. يوجد مراهقون وأشخاص ناضجون يمرّون في حالات مماثلة».

أغنيتها الجديدة {خيانة بريئة} من كلمات الشاعر علي المولى (حسابها على {إنستغرام}}

الأغنية التي أصدرتها نور حلّاق أخيراً هي من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان صلاح الكردي، وقد فاجأ المغنية بمشاركته الغناء معها. وتوضح في هذا السياق: «لم أكن أتوقّع منه هذه الخطوة. فصلاح الكردي فنان كبير واسم لامع على الساحة العربية. عندما بدأ التسجيل معي تفاجأت وفرحت في آن واحد. واعتبرت هذه المشاركة إضافة حقيقية لي، إذ إن نجمات كثيرات يتمنّين ذلك. بصوته وأدائه نقل الأغنية إلى ضفّة أخرى، ومنحها طابعاً غنائياً خاصاً زاد من سعادتي وفخري بهذا التعاون».

ويشارك الكردي في القسم الأخير من الأغنية، تاركاً المساحة الغنائية الأكبر لنور، في حضور بدا أشبه بـ«مسك الختام»، حيث يصدح صوته بالمقطع الأخير «بعرف إنو قلبك منو بمستوى إحساسي وإنك غلطة قبلت وعشتا وعطيتها إخلاصي إنت جروحي وإنت روحي وهيدا الكاسر لي راسي».

تنوي حلّاق إصدار أغنية جديدة لموسم الصيف تتعاون فيها مع الملحن صلاح الكردي (حسابها على {إنستغرام})

وتسأل «الشرق الأوسط» نور حلّاق عمّا إذا كانت تؤمن بوجود «خيانة بريئة» في الواقع، فتجيب: «عندما تحب المرأة الرجل بكل جوارحها، تحاول تجميل الواقع وتكذيب الحقيقة للحفاظ على العلاقة. هذا تماماً ما تتناوله الأغنية، بكلام بسيط وعميق في آن، فيصل بسرعة إلى المستمع». وتتابع: «الحب عندما يحضر يمكن أن يُلغى الكثير من أجله، فيُغضّ صاحبه النظر عن أمور عديدة حفاظاً على استمراريته».

وترى نور أن الحب قد يكسر صاحبه ويدفعه إلى التنازل والتضحية، حتى بعناوين كبيرة مثل عزة النفس. وعن مدى تمثيل الأغنية لها، تقول: «هي تمثّلني من الناحية الرومانسية، فأنا امرأة عاطفية. لكنني في المقابل لم أختبر الخيانة شخصياً، وإن كنت سمعت عنها وتأثرت بقصصها».

صوّرت نور حلّاق الأغنية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (حسابها على {إنستغرام})

صوّرت نور حلّاق الأغنية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مواكبة موجة باتت رائجة في إخراج الفيديو كليب. وتشير إلى أن كثيراً من النجوم لجأوا إلى هذه التقنية لما تضيفه من أبعاد بصرية جديدة.

وتقول: «آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة، ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي. يمنح الصورة والمشهد بُعداً متفوقاً على التصوير العادي. وأعتقد أن الفنان آدم كان من أوائل من استخدموا هذه التقنية، ولحق به كثر، كان أحدثهم ملحم زين في أغنية (طلعت شمسا)، ومن بعده زياد برجي في عمله الجديد (مرقت الأيام)».

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد (حسابها على {إنستغرام})

لكن نور حلّاق تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر هذا «الترند» على صناعة الكليب. وتضيف: «هناك خطورة حقيقية، وتأثيرها الأكبر يقع على المخرجين أنفسهم. أنا شخصياً انبهرت بالنتيجة. وكأن العمل صُوّر بعين مخرج رائد. كما أن زمن تصوير الأغاني تقلّص. ولم يعد يحمل قيمة الإبهار نفسها التي كانت تميّزه في زمن الفن الجميل».

وتكشف نور حلّاق عن تعاون جديد يجمعها مجدداً مع الملحن صلاح الكردي، قائلة: «نحضّر لأغنية باللهجة المصرية بعنوان (إيه يعني) وهي من كتابة وتلحين صلاح بأسلوب سلس وجذاب، وأنوي إصدارها مع بداية الصيف، كونها أغنية إيقاعية تناسب هذا الموسم».

تحرص نور على زيارة لبنان بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية (حسابها على {فيسبوك})

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد. فهي تقيم خارج بلدها لبنان، لكنها تحرص على زيارته بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية. وتوضح: «في الماضي أُتيحت لي فرص كثيرة لدخول الساحة من بابها العريض. لكنني لم أكن أتعاطى مع الفن ومهنة الغناء بالجدّية المطلوبة. لا أندم على ما فات، لكنني تمنيت لو أنني أسّست طريقي الفني آنذاك. وعندما قررت العودة بعد زواجي وانشغالي بعائلتي، وجدت الساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم. منذ سنتين اتخذت قرار العودة، وسأحاول إثبات هويتي الفنية رغم هذه العجقة».

الأغنية الأصيلة تحظى باهتمام محدود و«الهابطة» تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار

وتشتكي حلّاق من تراجع دور شركات الإنتاج قائلة: «اليوم الجميع يريد الغناء، فيما تقلّص عدد شركات الإنتاج إلى حدّ بات يُعدّ على أصابع اليد الواحدة. كما أن المشهد الفني تغيّر جذرياً. وصارت وسائل التواصل الاجتماعي تلعب كل الأدوار. وهو ما دفع شركات الإنتاج إلى التريّث واختيار عدد محدود من الفنانين لتبنّي أعمالهم».

وعن الصعوبات التي واجهتها في عودتها الأخيرة، تقول: «الأصعب هو غياب شركات الإنتاج، فوجودها يشكّل عنصر دعم أساسي لانتشار الفنان. وحالي كحال كثيرين غيري، حتى نجوم كبار باتوا ينتجون أعمالهم بأنفسهم.

هؤلاء يملكون رصيداً طويلاً ونجومية تخوّلهم تحمّل التكاليف. بينما الفنان الجديد أو المجتهد لا يملك خيارات كثيرة سوى إصدارات متواضعة يستطيع إنتاجها بقدراته الذاتية».

وعن رأيها بالأغنية اليوم، تختم قائلة: «نلاحظ انجراف الناس نحو الأغنية الأقل من عادية، كل ما يهمّهم أن يرقصوا ويغنوا على إيقاعها. الأغنية الهابطة تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار، فيما الأغاني الأصيلة باتت تحظى باهتمام فئة محدودة فقط، وغالباً بفضل ما يُسمّى بـ(الترند)».


سارة سحاب لـ«الشرق الأوسط»: فيروز مُلهمتي الأولى

تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
TT

سارة سحاب لـ«الشرق الأوسط»: فيروز مُلهمتي الأولى

تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)

أكدت المطربة الشابة سارة سحاب، أن والدها المايسترو سليم سحاب هو الداعم الأول لها في كل خطواتها، منذ أن اكتشف موهبتها مبكراً وعمل على بناء شخصيتها الفنية، ولذلك تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه اسمه.

وأكدت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أنها تجمع في أغنياتها بين اللهجتين المصرية واللبنانية؛ لأن لبنان بلدها الثاني. ولفتت إلى أنها اختارت في أول أغنية تصورها «إحساس مختلف» أن تكون بسيطة تصل بسهولة إلى الناس، مؤكدة أن فرص الانتشار للمطرب لم تعد سهلة مثل ذي قبل؛ بسبب تعدد وتزاحم الأصوات.

برأيها أن فرص المطربين الجدد باتت صعبة بسبب زحام الأصوات في الساحة الفنية (الشرق الأوسط)

وعلى الرغم من تقديمها أعمالاً لكبار نجوم الغناء العربي ضمن حفلات الأوبرا، فإنها تجد نفسها مطربةً مع أغنيات فيروز، وبشكل خاص أعمالها مع الرحابنة، وتهديها أغنية جديدة انتهت من تسجيلها، وتستعد لتصويرها بعنوان «صوت فيروز».

الطفلة الصغيرة التي بدأت الغناء ضمن «كورال أطفال الأوبرا المصرية» باتت مطربةً شابةً تشقُّ طريقها للجمهور بثبات وثقة عبر أغنيات خاصة بها، لا سيما وقد تعلَّمت الغناء على يد والدها المايسترو الكبير سليم سحاب، الذي اكتشف أصواتاً كثيرة صاروا نجوماً على غرار شيرين، ومي فاروق، وريهام عبد الحكيم.

لقطة من كليب أغنية {إحساس مختلف} الذي صورته بلبنان ووقعه المخرجة بتول عرفة (الشرق الأوسط)

وحول بداياتها الفنية تقول سارة: «بدأت رحلتي مع الغناء مع والدي المايسترو سليم سحاب، الذي اكتشف موهبتي مبكراً، وضمني لفريق كورال أطفال الأوبرا، وقد عمل لسنوات على بناء شخصيتي الفنية وصقلها، وهو الداعم الأول لي في كل خطواتي، وقد كان إيمانه بي وبموهبتي أكبر حافز لي. وقد درست بكلية الألسن، ولم أفكر في دراسة الموسيقى لأن أبي جامعة كبيرة وكان هذا يكفيني».

صورةٌ بالأبيض والأسود على المسرح تجمعها ووالدها المايسترو الذي تبدو عيناه مركزتَين نحوها في إحدى الحفلات التي جمعتهما، معلقةٌ على الحائط في غرفتها تقول عنها سارة: «أشعر برهبة ومسؤولية كوني أحمل اسمه، ولا بد أن أكون امتداداً لائقاً به ومُشرِّفاً له، لأن الناس يتوقعون مني الأفضل، لكن أبي يكون أكثر توتراً مني؛ قلقاً عليّ».

وتشير سارة إلى أن «والدها لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى، وكان حاداً وحاسماً معها في هذا الأمر، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن جماهيريته أثرت عليها وساعدتها»، لافتة إلى أن «أبناء الفنانين عموماً يكون لهم حظ من شهرة آبائهم، والجمهور يحبهم من رصيد المحبة لآبائهم».

تكشف سارة أن والدها المايسترو سليم سحاب لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى (الشرق الأوسط)

اختارت سارة سحاب أغنية «إحساس مختلف» لتكون أول فيديو كليب لها، وتوضح هذا الاختيار قائلة: «أردت أن أقدم أغنية خفيفة وبها إحساس جميل ولحن بسيط يعبر عن حالة حب رقيقة تشعر فيها المرأة بإحساس مختلف، وتم تصوير الأغنية في لبنان بإدارة المخرجة بتول عرفة». وتقول سارة عن هذا الاختيار: «لبنان بلدي الثاني، وأجواء التصوير به كانت مبهجة، وهو بلد الفنون أيضاً، واختارت المخرجة لبنان بحكم انتمائي له، كما أنني أقدم في أغنياتي مزيجاً بين اللهجتين المصرية واللبنانية».

وترى سارة أن غناءها بمسارح الأوبرا، طفلةً ثم شابةً، بفرق الموسيقى العربية كان من أهم خطواتها؛ حيث تدرَّبت طويلاً على أصول الغناء، مؤكدة أن الغناء بها يُعد حلماً لأي مطرب عربي، مضيفة: «كنت محظوظةً بأن ينطلق صوتي منها، وقد شاركت في كثير من الاحتفالات الوطنية والمهرجانات الغنائية، ومنها مهرجان الموسيقى العربية في دورات كثيرة، كما شاركت في مهرجان (بيت الدين) بلبنان، وغنيت في بلاد عدة مثل السعودية وقطر ولبنان».

وغنت سارة لنجوم الغناء العربي، وأدركت ما يُميِّز كلاً منهم: «أحب كل الأصوات العربية، لكنني أجد نفسي بشكل أكبر في أغنيات المطربة الكبيرة فيروز، فهي ملهمتي الأولى، وصوتها يمثل قمة الإحساس، وأغنياتها تحلق بي في عالم آخر، وأغني كل أغنياتها، لكنني أحب بشكل خاص (حبيتك بالصيف)، و(كيفك أنت) وأعشق كل أغنياتها مع الرحابنة».

أنا حالياً في معسكر فني ومرحلة مهمة من مشواري الغنائي... وسجّلت 4 أغنيات جديدة

تكثف سارة في الوقت الحالي نشاطها الغنائي لمرحلة انطلاق أكبر تسعى إليها حسبما تقول: «أنا حالياً في معسكر فني، وفي مرحلة مهمة من مشواري الغنائي، وقد انتهيت من تسجيل 4 أغنيات جديدة سأصور منها أغنيتين هما (صوت فيروز) وهي من كلمات خالد فرناس وألحان كريم فتحي، وهي أغنية باللهجة اللبنانية تحكي قصة حب على خلفية أغنيات فيروز، وأغنية (أحبك وهماً) من ألحان محمود يحيى وتأليف ولاء بعلبكي، وسأبدأ تصويرهما في لبنان مع المخرج فادي حداد ضمن تعاوني مع شركة (لايف استايل)، وسأطرح أغنياتي بشكل منفرد بحيث تأخذ كل أغنية وقتها المناسب».

وتلفت سارة إلى أن «فرص المطربين الجدد باتت صعبة بسبب كثرة المطربين»، مؤكدة أن «الانتشار كان أسهل قبل ذلك، ورغم وجود (السوشيال ميديا) فإن الأمر يعد صعباً وسط زحام الأصوات وتعددها وصعوبات الإنتاج وتكلفته الكبيرة»، على حد تعبيرها.

إلى جانب الغناء يجذبها أيضاً التمثيل، وتجارب المطربات اللاتي جمعن بنجاح كبير بين الغناء والتمثيل على غرار شادية وليلى مراد وصباح، وتقول: «لو أتيحت لي الفرصة ووجدت أدواراً تحقق طموحاتي لن أتردد في قبولها، فالتمثيل ليس بعيداً عن الغناء، وفي تصوير الأغنيات يعيش المطرب الحالة كأنها حالته سواء حالة حب أو حزن عبر أداء درامي لكلمات الأغنية».