اليوم... مواجهة استعراضية بين «سلة» الاتحاد وهارلم غلوبتروترز الأميركي

تحتضنها الصالة الخضراء في الرياض ضمن فعاليات هيئة الترفيه

فريق هارلم غلوبتروترز الأميركي سيواجه بطل الدوري السعودي اليوم في مباراة استعراضية («الشرق الأوسط»)
فريق هارلم غلوبتروترز الأميركي سيواجه بطل الدوري السعودي اليوم في مباراة استعراضية («الشرق الأوسط»)
TT

اليوم... مواجهة استعراضية بين «سلة» الاتحاد وهارلم غلوبتروترز الأميركي

فريق هارلم غلوبتروترز الأميركي سيواجه بطل الدوري السعودي اليوم في مباراة استعراضية («الشرق الأوسط»)
فريق هارلم غلوبتروترز الأميركي سيواجه بطل الدوري السعودي اليوم في مباراة استعراضية («الشرق الأوسط»)

يشارك بطل الدوري السعودي لكرة السلة فريق الاتحاد، في مباراة استعراضية مساء اليوم أمام هارلم غلوبتروترز الأميركي على ملعب الصالة الخضراء في العاصمة السعودية الرياض، ضمن فعاليات هيئة الترفيه الصيفية.
وهذا ليس الحضور الأول للفريق الاستعراضي الأميركي إلى السعودية؛ إذ سبق أن شارك في عرض مهارته أمام نادي النصر في العاصمة الرياض، وأمام نادي الاتحاد في جدة، ولا تزال أصداء هاتين المشاركتين عالقة في أذهان كل من شاهد العروض الجميلة لنخبة نجوم العالم في كرة السلة.
وتأسس فريق هارلم غلوبتروترز الأميركي قبل نحو 91 عاما في القسم الجنوبي من ولاية شيكاغو الأميركية، واختار له مؤسسه إيب سبارستين اسم «سافوي بيغ فايف» ويحمل اسم القاعة «سافوي» التي كان يجري عليها تدريباته ومبارياته في الحي الجنوبي الفقير.
ولم تكن البداية مشجعة أمام مؤسس ورئيس النادي، بعد أن واجه انتقادات عنيفة من محبي كرة السلة هناك، ووصفوا ناديه بأنه عبارة عن الترويج لملهى ليلي، وألا علاقة له بكرة السلة صاحبة الشعبية الأولى هناك، غير أنه في غضون 3 سنوات لعب فريقه أكثر من 500 مباراة وحقق شهره واسعة وطاف جميع الولايات الأميركية، حتى اتفق المؤسسون على تسميته «هارلم غلوبتروترز»، و«هارلم» للإشارة إلى أن لاعبي الفريق من أفريقيا، أو «الفريق المتنقل».
وفي بداية تأسيسه، لعب الفريق مباريات تجريبية عدة استعدادا لدخوله معترك دوري الدرجة الثانية؛ إذ جمعته مواجهته الأولى الرسمية بعد تأسيسه بعام، بأحد أندية مدينة هتيكلي في ولاية مينيسوتا، قبل أن يتخذ الفريق من الترفيه والاستعراض أسلوبا احترافيا في خوض المباريات.
بيد أن عقد الفريق انفرط في غضون الحرب العالمية الثانية، وغادر الفريق كثير من نجومه بحثاً عن فرص عمل في ظل توقف النشاط الرياضي هناك، وعزوف الجماهير عن حضور المباريات الاستعراضية، وبعد نهاية الحرب، حل الخلاف من جديد حول عودة اللاعبين المغادرين، لكن المياه عادت من جديد لمجراها بعد أن تدخل المؤسسون.
ولتميز الفريق الاستعراضي بات مطمعا لجميع التجار والمستثمرين، وتم الاستحواذ عليه من قبل شركة «شارموك القابضة» التابعة لمجموعة «روي ديزني» العملاقة، وأصدرت للفريق من الفنان الأميركي الشهير بارني أغنية خاصة بالفريق، لتكون التعويذة الرسمية قبل انطلاق جميع المباريات.
وخاض فريق كرة السلة الاستعراضي أكثر من 30 ألف مباراة لم يخسر منها سوى نحو 2200 مباراة، وهذا رقم قياسي في عالم كرة السلة، لدرجة أن الفريق وصلت صورته لغلاف مجلة «لايف» وكان ظهور صورة الفريق على غلاف المجلة إنجازاً في حينه في الوقت الذي كانت فيه أميركا تعيش تحت وطأة التمييز العنصري.
وعلى مدار السنوات الطويلة، ابتكر فريق هارلم غلوبتروترز أسلوبا فكاهيا في تصرفاتهم وتحركاتهم المتناسقة، وتناقلهم للكرة داخل الملعب، وبأسلوب يحبس الأنفاس، خصوصاً في تصويباتهم الدقيقة من مسافات بعيدة، التي لا تخطئ المرمى، بالإضافة إلى تحد من نوع خاص بجعل الكرات تدور على أطراف أصابعهم بطريقة استثنائية، حتى بات الفريق أكثر ميلاً للترفيه منه إلى الألعاب الرياضية.
ومن أبرز اللاعبين الذين مروا على فريق هارلم غلوبتروترز وأهم لاعبي الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين، ويلت تشاميرلين، بالإضافة إلى أسماء لها ثقلها في دوري المحترفين الأميركي، بداية بكوني هوكينز، ونثالنيل كليفتون، وماركيز هاينز، وميدلارك لميان.
وكان لانضمام غوس كاتوم قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، دور كبير في تطوير أداء الفريق «الكوميدي»، وابتكر طرقا مدهشة غيرت اتجاه الفريق، قبل أن يلتحق به رورب أوسيني في عام 1980، الذي بدوره أضاف الكثير بفضل مراوغاته، ويعد من أفضل المراوغين في تلك الحقبة.
وستكون هذه المواجهة فرصة تاريخية أمام لاعبي الاتحاد للاحتكاك بنجوم كرة السلة العالميين، بعد أن توج النادي عطاءه هذا الموسم ببطولة الدوري، وينافس بقوة على لقب البطولة الخليجية المقامة في العاصمة البحرينية المنامة، ولن يفوت «نجوم» العميد هذه السهرة الكروية واللعب أمام نادي بحجم هارلم غلوبتروترز.
ويعد الاتحاد من أوائل الأندية السعودية التي مارست كرة السلة في عام 1962، بقيادة خرصان اليامي مع مجموعة من الطلبة العسكريين، في مقر النادي آنذاك في شارع المطار، وحقق هذا الفريق أولى بطولات المنطقة أمام الوحدة.
ويعد الاتحاد صاحب الرقم الأعلى في بطولات كرة السلة في الملاعب السعودية، بعد أن حقق بطولة الدوري الأخيرة ليصل بها للبطولة 48 في كرة السلة. «العميد» لم يترك بطولة من البطولات التي شارك فيها إلا وأضافها لخزانة الذهب الاتحادية؛ إذ حقق البطولة الآسيوية في 5 مناسبات، ومثلها في دوري أبطال الخليج، وتوج في 10 نسخ بطلاً لبطولة النخبة العربية، وتوشح الذهب في 16 موسما من الدوري السعودي، وظفر بكأس الاتحاد السعودي في مناسبتين.
ويرى الاتحاديون أن جيل اللاعبين جابر الشمراني، وعبد العزيز الزهراني، ومحمد أبو صفة، وعبد الله الريحان، وعبد المحسن المرواني، وجابر ويحيى وماجد الكعبي، وعلي المغربي، يعد الجيل الذهبي في نادي الاتحاد، عطفاً على الإنجازات التي تحققت محلياً وعربياً وآسيوياً.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.