الهلال يقلب حظوظ خوزستان الإيراني في 5 دقائق

الزوري وإدواردو أنقذا الأزرق من مهمة معقدة في دور الـ16 الآسيوي

العابد يتعرض للعرقلة أمام مرمى الفريق الإيراني (تصوير: يوسف الدبيسي)
العابد يتعرض للعرقلة أمام مرمى الفريق الإيراني (تصوير: يوسف الدبيسي)
TT

الهلال يقلب حظوظ خوزستان الإيراني في 5 دقائق

العابد يتعرض للعرقلة أمام مرمى الفريق الإيراني (تصوير: يوسف الدبيسي)
العابد يتعرض للعرقلة أمام مرمى الفريق الإيراني (تصوير: يوسف الدبيسي)

قلب الهلال السعودي تأخره بهدف أمام مضيفه استقلال خوزستان الإيراني إلى فوز 2 - 1 خلال المباراة التي جمعتهما أمس الثلاثاء في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.
وتقدم حسن بيت سعيد لاستقلال خوزستان في الدقيقة 42، وتعادل عبد الله الزوري للهلال في الدقيقة 52، ثم أضاف كارلوس إدواردو الهدف الثاني للهلال في الدقيقة 57.
وبهذا الفوز، وضع الهلال قدما في دور الثمانية من البطولة؛ حيث يحتاج للتعادل، أو الفوز بأي نتيجة، أو الخسارة بهدف نظيف، في مباراة العودة ليصعد للدور التالي. فيما يحتاج الفريق الإيراني للفوز بهدفين نظيفين في مباراة الإياب ليضمن تأهله للدور ذاته.
وانحصر اللعب في وسط الملعب في ربع ساعة الأول من الشوط الأول على الرغم من وجود محاولات هجومية على استحياء من الفريقين.
وفي الدقيقة 15 جاءت أخطر فرص المباراة عندما مرر سلمان الفرج كرة عرضية من الناحية اليمنى قابلها عمر خربين بضربة رأس، لكن وحيد شيخ ويسي حارس استقلال خوزستان تألق وأمسك بها.
ورد فريق استقلال خوزستان في الدقيقة 19 عندما تسلم حسن بيت سعيد الكرة داخل منطقة جزاء الهلال ومررها لزميله مهدي لاريمي داخل منطقة الجزاء في الناحية اليمنى ليسدد كرة أرضية قوية مرت بجوار القائم الأيمن للحارس عبد الله المعيوف.
وهدأ اللعب قليلا حتى جاءت الدقيقة 26 التي كادت تشهد أول أهداف المباراة عندما مرر كارلوس إدواردو كرة بينية اصطدمت بقدم أحد مدافعي استقلال خوزستان وتهيأت أمام عمر خربين الذي سدد كرة أرضية قوية أنقذها ويسي بأطراف أصابعه قبل أن يبعدها المدافعون.
وهدد فريق استقلال خوزستان مرمى الهلال في الدقيقة 28 عندما سدد بيمان شيرزادي الكرة من ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء من الناحية اليمنى، لكن كرته علت العارضة بسنتيمترات قليلة.
وفي الدقيقة 30 كاد نواف العابد يفتتح التسجيل عندما انطلق محمد البريك بالكرة من الناحية اليمنى ومرر كرة أرضية داخل منطقة جزاء استقلال خوزستان، فقابلها العابد بتسديدة لحظة سقوطه لتذهب الكرة بعيدا عن المرمى.
ورغم أن الهلال كان أكثر نشاطا، فإن فريق استقلال خوزستان تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 42 عندما مرر بيمان شيرزادي كرة عرضية من الناحية اليسرى داخل منطقة جزاء الهلال، قابلها حسن بيت سعيد بتسديدة لحظة سقوطه إلى داخل المرمى.
وكثف الهلال من هجماته في الوقت المتبقي من هذا الشوط بحثا عن تعديل النتيجة، وكاد كارلوس إدواردو يسجل هدف التعادل عندما توغل بالكرة حتى دخل منطقة جزاء استقلال خوزستان ثم سدد كرة قوية أنقذها الحارس قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط.
ومع بداية الشوط الثاني، بادر الهلال بشن هجمات متتالية بحثا عن تسجيل هدف التعادل وسط تراجع من جانب لاعبي استقلال خوزستان الذي اعتمدوا أيضا على شن الهجمات المرتدة.
وسجل عبد الله الزوري هدف التعادل في الدقيقة 52 عندما مرر عمر خربين كرة عرضية من الناحية اليمنى أبعدها أحد مدافعي فريق استقلال خوزستان لتتهيأ أمام عبد الله الزوري داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة أرضية سكنت الزاوية اليسرى للحارس.
وفي الدقيقة 57 سجل كارلوس إدواردو الهدف الثاني عندما لعبت ركلة ركنية داخل منطقة جزاء استقلال خوزستان ارتقى إليها إدواردو وقابلها بضربة رأس إلى داخل المرمى.
واستمرت المحاولات الهجومية بحثا عن إضافة هدف ثالث، وكاد عمر خربين يسجله عندما ارتقى وقابل كرة عرضية بضربة رأس حولها وحيد شيخ ويسي بأطراف أصابعه لركلة ركنية لم تستغل.
بعد تلك الهجمة كثف الفريق الإيراني من هجماته بحثا عن تعديل النتيجة، مما أدى لظهور مساحات في خط الدفاع استغلها فريق الهلال في شن هجمات مرتدة خطيرة.
وكاد الفريق الإيراني يعادل النتيجة في الدقيقة 62 عندما فشل عبد الله الزوري في التعامل مع إحدى الكرات ليقطعها حسن بيت سعيد الذي انطلق بها حتى دخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية أمسكها عبد الله المعيوف على مرتين.
وأنقذ القائم الأيسر للحارس عبد الله المعيوف هدفا مؤكدا عندما لعب حسن بيت سعيد الكرة داخل منطقة جزاء الهلال من ركلة حرة قابلها محمد طيبي بضربة رأس لكن كرته اصطدمت بالقائم الأيسر قبل أن يمسكها المعيوف.
وأهدر نواف العابد فرصة هدف مؤكد في الدقيقة 73 عندما انطلق عمر خربين بالكرة ومررها لسلمان الفرج الذي مررها بدوره للعابد الذي كان في مواجهة المرمى لكنه أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى.
وفي الدقيقة 77 سدد نيكولا ميليسي لاعب الهلال كرة قوية أنقذها شيخ ويسي ببراعة، وعاد شيخ ويسي لينقذ فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 79 عندما سدد سالم الدوسري كرة قوية حولها الحارس لركلة ركنية لم تستغل.
وحاول فريق استقلال خوزستان تعديل النتيجة في الوقت المتبقي، لكنه اصطدم بدفاع قوي ومنظم من جانب لاعبي الهلال ليمر الوقت المتبقي دون جديد قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز الهلال 2 - 1.
وتعادل نادي بيرسيبوليس الإيراني مع ضيفه لخويا القطري سلباً الثلاثاء على استاد آزادي في طهران.
وحصل بيرسيبوليس على ضربة جزاء قبل 8 دقائق من النهاية لكن مهدي تاريمي لم ينجح في استغلالها.
وكان الفريقان التقيا في الدور الأول من البطولة عام 2015؛ حيث فاز بيرسيبوليس 3 - صفر في طهران، ثم فاز لخويا 3 - صفر في الدوحة.
ولعب الفريق الإيراني مباراة أمس دون جمهور بعد أن عوقب آسيويا بسبب أعمال شغب.
وكانت لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي فرضت عقوبة على بيروزي بعد إشعال ألعاب نارية في الدقيقة 88 من مواجهة الوحدة الإماراتي في 8 مايو (أيار) الحالي خلال دور المجموعات.
من جانبه، قاد البرازيلي باولينيو غوانغجو إيفرغراند الصيني بطل 2013 و2015 إلى فوز صعب على ضيفه كاشيما انتلرز الياباني 1 - صفر أمس على استاد تيانهي في الدور ذاته.
وسجل باولينيو، نجم توتنهام الإنجليزي السابق، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 75.
ويقود غوانغجو المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المتوج معه بلقب 2015، بعدما أحرز اللقب للمرة الأولى في 2013 بقيادة المدرب الإيطالي مارشيلو ليبي.
وفي مباراة ثانية، حول كاواساكي فرونتال الياباني تأخره أمام مضيفه موانغثونغ التايلاندي إلى فوز 3 - 1. وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر تيراسيل دانغندا (48)، وانتظر كاواساكي حتى الشوط الثاني لتسجيل أهدافه بواسطة كينغو ناكامورا (66) ويو كوباياشي (69) وهيرويوكي آبي (89).
وباتت مهمة كاواساكي سهلة لحسم بطاقة التأهل في مباراة الإياب على أرضه في 30 من الشهر الحالي.
وانطلق الدور ثمن النهائي أول من أمس الاثنين بفوز استقلال طهران الإيراني على العين الإماراتي 1 – صفر، وتعادل الأهلي السعودي مع الأهلي الإماراتي 1 - 1.
ويشارك بطل دوري أبطال آسيا في كأس العالم للأندية التي ستقام في ديسمبر (كانون الأول) المقبل في الإمارات.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.