السعودية تحتفي بالرئيس ترمب والملك سلمان يقلده أرفع وسام

أجريت له مراسم استقبال رسمية والمدفعية أطلقت عدة طلقات ترحيبية بقدومه

الملك سلمان والرئيس ترمب والسيدة الاولى ميلانيا يرتشفون القهوة العربية خلال الاستقبال (واس)
الملك سلمان والرئيس ترمب والسيدة الاولى ميلانيا يرتشفون القهوة العربية خلال الاستقبال (واس)
TT

السعودية تحتفي بالرئيس ترمب والملك سلمان يقلده أرفع وسام

الملك سلمان والرئيس ترمب والسيدة الاولى ميلانيا يرتشفون القهوة العربية خلال الاستقبال (واس)
الملك سلمان والرئيس ترمب والسيدة الاولى ميلانيا يرتشفون القهوة العربية خلال الاستقبال (واس)

قلد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله له في قصر اليمامة أمس، قلادة الملك عبد العزيز، التي تعد أرفع وسام في السعودية؛ وذلك تعبيرا عما يربط البلدين الصديقين من علاقات تاريخية وثيقة وتقديرا من خادم الحرمين الشريفين له والجهود المبذولة في تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وسعيه لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
وكانت السعودية احتفت يوم أمس بوصول ضيف البلاد الرئيس دونالد ترمب، وقال الملك سلمان في تغريدة على حسابه في «تويتر» مرحباً بالرئيس الأميركي في المملكة: «زيارتكم تعزز تعاوننا الاستراتيجي والاستقرار للمنطقة والعالم».
إلى ذلك قال الرئيس دونالد ترمب بعد نحو ساعتين ونصف من وصوله إلى الرياض أمس: «عظيم أن أكون في الرياض... وأتطلع لعقد لقاءات في السعودية اليوم».
فيما أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريماً للرئيس الأميركي والوفد المرافق له، وبعد المأدبة تجول الملك سلمان والرئيس دونالد ترمب، في معرض الفن السعودي المعاصر الذي يستعرض نماذج من أعمال الفنانين السعوديين في برنامج جسور ومشاركاتهم في معارض بالولايات المتحدة الأميركية بهدف تعزيز التعايش بين الثقافات المختلفة وإبراز المهارات الفنية السعودية، حيث يعد برنامج جسور مبادرة من مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء».
وكان الملك سلمان استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قصر اليمامة بعد وصوله إلى الرياض في وقت سابق أمس في زيارة رسمية للمملكة تستمر يومين، كما كان في استقباله الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
أجريت للرئيس الأميركي، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض حرس الشرف.
بعد ذلك صافح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبليه، الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدولة لشؤون الطاقة بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، ورئيس مجلس الشورى، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.
كما صافح خادم الحرمين الشريفين الوفد الرسمي المرافق للرئيس الأميركي.
فيما كان خادم الحرمين الشريفين تقدم مستقبلي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله لمطار الملك خالد الدولي بالرياض في وقت سابق أمس في زيارة رسمية للمملكة تستمر يومين في أول زيارة خارجية له خارج بلاده، يعقد خلالها لقاء قمة مع العاهل السعودي كما يشارك في أعمال القمة الخليجية الأميركية، وأعمال القمة العربية الإسلامية.
كما كان في استقبال الرئيس الأميركي، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى الولايات المتحدة الأميركية.
وقد أطلقت المدفعية فور وصول الرئيس دونالد ترمب عدة طلقات ترحيبية، كما قدم أطفال باقات من الورود لخادم الحرمين الشريفين وللرئيس الأميركي، فيما حلقت مجموعة من طائرات صقور السعودية ترحيبا بزيارته للمملكة.
وبعد استراحة قصيرة في الصالة الملكية بالمطار صحب الملك سلمان ضيف بلاده الرئيس الأميركي دونالد ترمب في موكب رسمي إلى المقر المعد لإقامته.
في الوقت الذي حضر استقبال خادم الحرمين للرئيس الأميركي في قصر اليمامة أمس والمأدبة، كل من الأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير خالد بن سعود بن خالد المستشار بالديوان الملكي، والأمير بندر بن سعود بن محمد المستشار بالديوان الملكي، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف الأمين العام لمجلس الوزراء، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله المستشار بوزارة الخارجية، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، وعدد من كبار المسؤولين.
إلى ذلك، يرافق الرئيس الأميركي في زيارته الحالية للمملكة، السيدة الأولى ميلانيا ترمب، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير التجارة ويلبر لويس روس، ومساعد الرئيس كبير الموظفين راينس بريبس، ومساعد الرئيس كبير المستشارين جاريد كوشنر، والابنة الأولى مستشارة الرئيس إيفانكا ترمب، ومساعد الرئيس كبير الاستراتيجيين والمستشارين ستيفين بانون، ومساعد الرئيس كبير المستشارين ستيفن ميلير، ومساعد الرئيس مستشار الأمن القومي الفريق هيربرت رايموند ماكماستر، ومساعد الرئيس نائب كبير الموظفين جوزيف هايجين، ومساعدة الرئيس كبيرة الموظفين لدى السيدة الأولى لينزي رينولدز، ومساعدة الرئيس مديرة الاتصالات الاستراتيجية هوب هيكس، ومساعد الرئيس مدير التواصل الاجتماعي دان سكافينو، ومساعد الرئيس السكرتير الإعلامي شون سبايسر، ومساعد الرئيس رئيس المجلس الاقتصادي غاري كون، ومساعدة الرئيس نائبة مستشار الأمن القومي دينا بويل، والقائم بالأعمال بالسفارة الأميركية لدى المملكة كريستوفر هنزل، وعدد من المسؤولين.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.