تركيا تحبط مخططاً إرهابياً لـ«داعش» استهدف احتفالات «يوم الشباب»

توقيف 7 عناصر على اتصال بالتنظيم في سوريا

تركيا تحبط مخططاً إرهابياً لـ«داعش» استهدف احتفالات «يوم الشباب»
TT

تركيا تحبط مخططاً إرهابياً لـ«داعش» استهدف احتفالات «يوم الشباب»

تركيا تحبط مخططاً إرهابياً لـ«داعش» استهدف احتفالات «يوم الشباب»

أحبطت أجهزة الأمن التركية مخططا لتنظيم داعش الإرهابي لتنفيذ هجمات خلال احتفالات «يوم الشباب والرياضة» الذي يوافق 19 مايو (أيار) بعد تلقي معلومات عن خطة أعدها التنظيم تتضمن تنفيذ هجمات في أكثر من مدينة كبرى.
وألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية في عمليات متزامنة في 4 محافظات أمس (الخميس)، القبض على 7 من عناصر التنظيم يعتقد أنهم كانوا سيشاركون في تنفيذ الهجمات والأعمال التخريبية خلال احتفالات «يوم الشباب والرياضة» اليوم (الجمعة). وقالت مصادر أمنية: إن عمليات المداهمة تمت في وقت متزامن للقبض على 9 من عناصر التنظيم بموجب أوامر ضبط أصدرتها نيابة إزمير (غرب تركيا).
وتمكنت فرق مكافحة الإرهاب من القبض على 7 من المطلوبين في كل من إزمير، إسطنبول (غرب)، أرضروم (شمال شرق) وماردين (جنوب شرق) في حين لا يزال البحث جاريا عن العنصرين الآخرين المطلوب القبض عليهما.
وأشارت المصادر إلى أنه تم خلال عمليات المداهمة ضبط ومصادرة الكثير من الوثائق والبيانات الإلكترونية الخاصة بالتنظيم، كما تم ضبط عدد من الأسلحة كان من المفترض استخدامها في أعمال تخريبية بهدف إثارة ضجة وإعطاء صورة سلبية عن مناخ الأمن في البلاد.
وأشارت التحقيقات التي أجرتها مديريات الأمن مع العناصر السبعة، إلى أنهم كانوا على تواصل مباشر مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي في سوريا. ومنذ مطلع العام الحالي، نفذت قوات الأمن التركية نحو 15 ألف عملية أمنية موسعة في أنحاء البلاد استهدفت القضاء على أي تهديد إرهابي محتمل سواء من «داعش» أو غيره من التنظيمات الإرهابية على غرار ما حدث العام الماضي ومطلع العام الحالي، حيث شهدت البلاد سلسلة من الهجمات الإرهابية التي تركزت بشكل أساسي في العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول ومراكز عدد آخر من المدن. وتم خلال هذه الحملات القضاء على المئات من العناصر الإرهابية والمشتبه فيهم والمطلوبين أمنيا، إضافة إلى القبض على الآلاف من عناصر «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى.
واتخذت سلطات الأمن التركية تدابير أمنية مشددة في مختلف أنحاء البلاد، وبخاصة في إسطنبول التي تشهد فعاليات متعددة خلال احتفالات «يوم الشباب والرياضة»، وهو اليوم الذي يصادف وصول مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك إلى مدينة سامسون في البحر الأسود خلال حرب التحرير عام 1919؛ خوفا من وقوع أعمال استفزازية وتحريضية تهدد الأمن العام في البلاد.
وكان مراد خازندار، رئيس بلدية بيشكتاش، وسط إسطنبول، أعلن أن ولاية إسطنبول قررت منع فعاليات مهرجان الشباب التي كانت مقررة اليوم (الجمعة) بمناسبة «يوم الشباب والرياضة»، وقال خازندار: إننا تلقينا مخاطبة من الولاية بهذا الشأن، علما بأن هناك الكثير من الفعاليات التي نفذت في إسطنبول وحي بيشكتاش خلال الأشهر الماضية لم تشهد أي نوع من الأعمال الاستفزازية أو التهديدات الأمنية.
من جانبه، نفى والي إسطنبول، واصب شاهين، علمه بقرار إلغاء الاحتفالات، قائلا: إن لجنة مختصة في الولاية تجتمع وتقرر هذه الأمور، وبحسب علمي لم تقم اللجنة بإلغاء الاحتفالات الخاصة بـ«يوم الشباب والرياضة».
وأكدت مصادر أمنية، أن قوات الأمن ستواصل حملاتها التي تستهدف تنظيم داعش الإرهابي بهدف توجيه ضربات استباقية، وإحباط أي عمليات يخطط لتنفيذها في أي مكان في أنحاء تركيا.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.