رونالدو المتألق يضع ريـال مدريد على أعتاب اللقب الإسباني

أعاد الفريق للصدارة وبات في حاجة لنقطة واحدة أمام ملقة الأحد للتتويج بطلاً

رونالدو يحتفل بثنائيته في مرمى سلتا فيغو (إ.ب.أ)  -  زيدان يثق في قدرة الريـال على حسم اللقب (أ.ف.ب)
رونالدو يحتفل بثنائيته في مرمى سلتا فيغو (إ.ب.أ) - زيدان يثق في قدرة الريـال على حسم اللقب (أ.ف.ب)
TT

رونالدو المتألق يضع ريـال مدريد على أعتاب اللقب الإسباني

رونالدو يحتفل بثنائيته في مرمى سلتا فيغو (إ.ب.أ)  -  زيدان يثق في قدرة الريـال على حسم اللقب (أ.ف.ب)
رونالدو يحتفل بثنائيته في مرمى سلتا فيغو (إ.ب.أ) - زيدان يثق في قدرة الريـال على حسم اللقب (أ.ف.ب)

يحلم ريـال مدريد بالعودة مع نقطة التعادل من أرض ملقة الأحد للتتويج بلقبه الثالث والثلاثين والأول منذ عام 2012 في الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما ينتظر غريمه ومطارده برشلونة خدمة من الفريق الأندلسي للحفاظ على لقبه مرة ثالثة على التوالي.
ويحل ريـال المتصدر (90 نقطة) على ملقة الحادي عشر في المرحلة 38 الأخيرة، فيما يستقبل برشلونة الثاني (87 نقطة) على ملعبه «كامب نو» ايبار الثامن.
وستكفي نقطة التعادل ريـال لضمان لقب الليغا، فيما يتعين على برشلونة، بطل الدوري 24 مرة، التغلب على ايبار وانتظار مفاجأة تتمثل بفوز ملقة على ريـال، كي يتعادل مع الأخير بالنقاط ويتفوق عليه بفارق المواجهات المباشرة.
ويسير ريـال بخطى ثابتة نحو تحقيق ثنائية نادرة (الليغا ودوري أبطال أوروبا) وذلك للمرة الأولى منذ عام 1958 (سيلتقي يوفنتوس الإيطالي في نهائي المسابقة القارية 3 يونيو/حزيران المقبل في كارديف)، إذ حقق خمسة انتصارات على التوالي آخرها مساء أول من أمس على مضيفه سلتا فيغو 4 - 1 في مباراة مؤجلة.
أما برشلونة، فيبحث بدوره عن ثنائية أخرى، إذ بلغ نهائي الكأس المحلية حيث يلتقي الافيس في النهائي في 27 مايو (أيار) الحالي.
وستكون مباراة ريـال على ملعب «لا روساليدا» نقطة الارتكاز في المرحلة، حيث يقود المضيف ميتشل لاعب ريـال السابق.
وحمل لاعب الوسط ميتشل ألوان ريـال بين 1982 و1996 وأحرز معه لقب الدوري بين 1986 و1990 وفي 1995 بالإضافة إلى كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ راهنا) في 1985 و1986. وأثارت هذه المباراة لغطا قبل أسابيع من إقامتها، بعد اعتراض برشلونة على الرئيس القطري لنادي ملقة عبد الله الثاني، لوصفه لاعبيه بـ«الحثالة» في تغريدة له على موقع «تويتر».
ورد آل الثاني على تغريدة لأحد المشجعين العرب لبرشلونة يطلب منه إذا كان بإمكان ملقة الفوز على ريـال مدريد لكي يكون اللقب من نصيب النادي الكاتالوني، قائلا: «بإذن الله... حثالة كاتالونيا لن يشموا رائحة الدوري! بعد تأليف الأكاذيب على المدرب ميتشل». وواصل: «المقصود هناك صحافة هذا الإقليم (كاتالونيا) التي ذكرت بأن ميتشل سوف يسلم المباراة لمدريد للفوز بالدوري!!! هذا الكلام غير مقبول بتاتا. نحن لا نبيع المباريات».
وانتقدت وسائل الإعلام الكاتالونية ميتشل على خلفية ما قاله لراديو «اوندا سيرو» عندما سئل عن إمكانية تكرار سيناريو ما حصل خلال موسم 1997 - 1998 الذي شهد فوز تينيريفي بإشراف نجم ريـال السابق الأرجنتيني خورخي فالدانو على النادي الملكي 4 - 3 ما ساهم بتتويج برشلونة باللقب.
وأجاب ميتشل على هذا السؤال قائلا: «أنا مدريدي أكثر من فالدانو»، وهو الأمر الذي اعتبرته وسائل الإعلام الكاتالونية تلميحا لإمكانية خسارة ملقة عمدا أمام ريـال. لكن ميتشل تدارك الموقف لاحقا وقال: «ريـال مدريد فريقي لكن ملقة فريقي أيضا... يجب أن أحترم (روح) التنافس وأن أسعى دائما إلى الفوز».
على الطرف المقابل، رفض الفرنسي زين الدين الاحتفال بعد الفوز على سلتا فيغو وقال: «يبقى لنا مباراة واحدة. يجب أن نتابع ما نقوم به راهنا. لم نفز بعد بلقب الليغا».
وقال زيدان الذي يأمل أيضا في أن يكون أول مدرب في حقبة دوري أبطال أوروبا يحرز اللقب موسمين على التوالي: «اللاعبون يستمتعون بما يقومون به، نقوم بالأمور بشكل جيد للغاية منذ تسعة أشهر، الأهم بالنسبة لنا هو الأداء، لكي تحقق الفوز بالدوري يجب أن تعاني ولكن يجب أن تستمع أيضا، اللاعبون يبدون في حالة جيدة للغاية».
ويعول ريـال مدريد الذي عزز ضد سلتا فيغو رقمه القياسي في البطولات الأوروبية الكبرى بوصوله إلى الشباك للمباراة الـ63 على التوالي، على هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب هدفين في مرمى فيغو والذي رفع رصيده إلى 24 هدفا في الليغا و13 هدفا في آخر 8 مباريات.
وقال رونالدو الذي أصبح أفضل هداف في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى (367 هدفا) متخطيا الإنجليزي جيمي غريفز: «سنذهب إلى هناك للفوز في المباراة. نحن ريـال مدريد، نحن الأفضل ونريد أن نكون الأبطال».
وأعرب رونالدو، عن ثقته بفوز فريقه ببطولة الدوري وطالب زملائه بالاجتهاد في مباراتهم الأخيرة بالمسابقة للفوز على ملقة وإثبات أنهم الأفضل، وقال: «لا تزال أمامنا مباراة، نعرف أنه علينا أن نمضي حتى النهاية، الفريق يتمتع بحالة جيدة والآن علينا أن نفكر في أنفسنا وأن نحقق الفوز على ملقة، نريد أن ندلل على أننا الأفضل».
واعترض لاعبو فيغو على قرارات الحكم، خصوصا بسبب الطرد المجحف لمهاجمهم اياغو اسباس قبل نصف ساعة على نهاية اللقاء، بدلا من احتساب ركلة جزاء لصالحهم عندما كان ريـال يتقدم 2 - صفر.
وسجل ريـال مدريد 100 هدف أو أكثر في الدوري (104 حتى الآن) 9 مرات بينها 8 منذ قدوم رونالدو في موسم 2009 - 2010. فيما كان الموسم الآخر في 1990.
ويبدو أن صراع هداف الدوري قد حسم لمصلحة الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة وأفضل لاعب في العالم خمس مرات، إذ يتصدر الترتيب مع 35 هدفا. ويتقدم ميسي، هداف الدوري ثلاث مرات في 2010 و2012 و2013. بفارق كبير على زميله الأوروغوياني لويس سواريز (28 هدفا).
وفضلا عن معركة اللقب بين ريـال وبرشلونة، ضمن أتلتيكو مدريد (75 نقطة) حجز البطاقة الثالثة المباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، وهو يستقبل في المباراة الأخيرة التي ستقام على ملعب «فيسنتي كالديرون» قبل هدمه، اتلتيك بلباو السادس (63 نقطة) الذي يخوض معركة شرسة للتأهل إلى الدوري الأوروبي.
ويتعادل بلباو بالنقاط مع جاره الباسكي ريـال سوسييداد السابع والذي يحل الأحد على سلتا فيغو الثالث عشر، فيما يتخلف بفارق نقطة عن فياريـال الخامس والذي يحل على فالنسيا الثاني عشر الأحد.
ويتقدم أتلتيك بلباو على ريـال سوسييداد في المواجهات المباشرة بحال تعادلهما بالنقاط.
ويتأهل الخامس مباشرة إلى دور المجموعات من الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والسادس إلى الدور التمهيدي الثالث. وبحال فوز برشلونة على الافيس في نهائي الكأس، سيتحول مقعد الدور التمهيدي الثالث إلى صاحب المركز السابع في الدوري، أما بحال تتويج الافيس فسيتأهل الأخير إلى الدوري الأوروبي.
وبعد ضمانه المركز الرابع المؤهل إلى الدور الفاصل في دوري أبطال أوروبا، يستقبل اشبيلية (69 نقطة) أوساسونا بامبلونا وصيف القاع والهابط إلى الدرجة الثانية الأحد.
وقد هبطت إلى الدرجة الثانية الأندية الثلاثة متذيلة الترتيب سبورتينغ خيخون (30 نقطة) وأوساسونا (22) وغرناطة (20). وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء غرناطة مع إسبانيول، ويلعب السبت سبورتينغ خيخون مع ريـال بيتيس، وديبورتيفو لاكورونيا مع لاس بالماس، ليغانيس مع الافيس، والأحد أتلتيكو مدريد مع أتلتيك بلباو.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.