جون تيري يودع تشيلسي في احتفالية ويثير الغموض حول مستقبله

مانشستر يونايتد يحل ضيفاً على ساوثهامبتون اليوم تحسباً لمواجهة أياكس في نهائي الدوري الأوروبي

جون تيري يودع جماهير تشيلسي في احتفالية بعد الفوز على واتفورد (رويترز)
جون تيري يودع جماهير تشيلسي في احتفالية بعد الفوز على واتفورد (رويترز)
TT

جون تيري يودع تشيلسي في احتفالية ويثير الغموض حول مستقبله

جون تيري يودع جماهير تشيلسي في احتفالية بعد الفوز على واتفورد (رويترز)
جون تيري يودع جماهير تشيلسي في احتفالية بعد الفوز على واتفورد (رويترز)

مر جون تيري بلحظات رائعة كثيرة، وسيئة قليلة في مسيرته مع تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم؛ لذا كان من المناسب أن يلعب دور البطل والشرير معا في ربما مشاركته الأخيرة الكاملة مع الفريق الذي انضم إليه وعمره 14 عاما.
وساهم تيري في قيادة فريقه إلى فوز احتفالي بلقب الدوري على حساب واتفورد (4 - 3)، حيث سجل الهدف الأول لتشيلسي، ثم سرعان ما تسبب بعد لحظات في هدف التعادل لواتفورد.
ويخوض تيري مباراته الأخيرة في الدوري بقميص النادي اللندني الأحد المقبل في ختام الموسم ضد سندرلاند، لكنه أكد أمس أنه لم يحسم أمره بشأن اعتزاله من عدمه.
وكرّم المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي القائد تيري بإشراكه أساسيا في اللقاء ولأول مرة منذ 11 سبتمبر (أيلول) الماضي، ومنحه فرصة تسجيل هدفه الأول في الدوري الممتاز منذ 16 يناير (كانون الثاني) 2016 والـ67 في 716 مباراة خاضها بقميص تشيلسي الذي أمضى فيه 22 عاما وأحرز معه 15 لقبا، أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 2012.
وبما أنه بلغ السادسة والثلاثين من عمره، كان من المتوقع أن يسدل تيري الستار على مسيرته بعد المباراة الأخيرة لفريقه في 27 مايو (أيار) الحالي ضد الجار اللدود آرسنال في نهائي مسابقة الكأس الإنجليزية.
لكن قلب الدفاع لم يحسم أمره في ظل اهتمام بورنموث ومدرب سوانزي سيتي الذي كان في الطاقم الفني لتشيلسي مساعدا للمدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي من 2009 إلى 2011 بخدماته، وقال تيري: «لم أستبعد حتى الآن إمكانية أن تكون مباراة الأحد الأخيرة لي قبل الاعتزال. الأمر مرتبط بحصولي على العرض الملائم، وحينها سأجلس مع عائلتي للبحث فيه، إن كان هنا (إنجلترا)، في الخارج، أو أينما كان».
وواصل: «بصدق، لم أتخذ أي قرار حتى الآن، وأنا أقيّم خياراتي كافة في الوقت الحالي».
وأكد تيري، الذي ارتدى شارة القائد في 579 مباراة، بأنه لم يعمل يوما على حرمان اللاعبين الشبان من شق طريقهم من خلال مواصلة اللعب، مضيفا: «لم أكن يوما ذلك اللاعب المتمسك بالبقاء في الفريق رغم التقدم في العمر، والذي يقف في وجه طموحات اللاعبين الشبان».
واعترف تشيلسي بأن مباراة الأحد المقبل ضد سندرلاند التي سيسعى خلالها تشيلسي لكي يكون أول فريق يفوز بثلاثين مباراة في الدوري من أصل 38، ستكون مؤثرة جدا بالنسبة له، وقال «سيكون الوضع صعبا. مباراة واتفورد كانت صعبة، لكن في المباراة المقبلة سأكون محطما».
وتوقع كونتي بأن يواصل تيري مشواره لما بعد الموسم الحالي، مجيبا على سؤال بشأن احتمال اعتزال قلب الدفاع الدولي السابق، بالقول: «كلا، بالتأكيد كلا. جون تيري يريد مواصلة اللعب. أتمنى الأفضل له ولعائلته. تشيلسي سيكون منزله على الدوام لأن جون، قبل كل شيء، رجل وأسطورة ولاعب رائع بالنسبة للنادي، وبالنسبة للفريق الذي سيقرر مواصلة المشوار معه».
وواصل: «أتطلع لرؤيته يرفع كأس الدوري الممتاز، وأعتقد أن جميع اللاعبين يريدون رؤية ذلك. إنها النهاية المثالية بالنسبة لجون».
وقضى تيري أغلب فترات الموسم على مقاعد البدلاء، حيث فضل كونتي الاعتماد على خطة اللعب بثلاثة مدافعين، والتي تحتاج إلى سرعة لا يملكها حاليا المدافع المخضرم.
لكن اللاعب الذي وصفته جماهير تشيلسي بأنه «القائد والأسطورة» في اللافتات المنتشرة حول الملعب عوض ذلك بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على توقع اللعب وتمريراته المتقنة وقوته والتزامه. وفي فريق اعتاد على شراء أفضل المواهب المتاحة كان الارتباط بين تيري والجماهير وثيقا بفضل عمله الذي جعله يصل إلى أعلى المستويات. ورغم تورطه في الكثير من الحالات المثيرة للجدل خارج الملعب، من بينها حالة تمييز عنصري حصل فيها على براءة من محكمة ومزاعم بالدخول في علاقة غير شرعية مع صديقة زميل سابق في الفريق، فإن تيري لم يخذل جماهير تشيلسي في الملعب.
وفي المباراة أمام واتفورد افتتح تيري التسجيل لتشيلسي في الدقيقة الـ22 عندما استفاد من كرة ضالة ليودعها الشباك، وأعاد باحتفاله الذكريات لجماهيره التي استمتعت بمشاهدته وهو يسجل أهدافا حاسمة قادت فريقه للنجاح.
لكن الاحتفالات هدأت تماما بعد لحظات عندما فشل تيري في إبعاد تمريرة عرضية من أمام مرماه لتصل إلى إيتيين كابو الذي أدرك التعادل لواتفورد. وبدا الضيق على وجه تيري الذي يعلم أنه ربما أفسد فرصته الأخيرة في وداع من دون أخطاء رغم فوز تشيلسي في النهاية.
وقال تيري إنه فخور بإنهاء مسيرته مع تشيلسي بالفوز بلقب الدوري للمرة الخامسة وإمكانية إضافة لقب الكأس. وأضاف: «لو أردت كتابة قصتي بصفتي كنت طفلا يبلغ 14 عاما عندما دخلت النادي لكانت كما هي الآن».
وناشد كونتي، لاعبيه مواصلة التألق من أجل تقديم نهاية تضفي على الموسم طابع المثالية، وذلك من خلال الوصول إلى الانتصار رقم 30 في الدوري.
وفي حالة تحقيق الفوز في المباراة الأخيرة سيحقق تشيلسي رقما قياسيا يتمثل في تحقيق 30 انتصارا.
وقال كونتي عقب المباراة أمام واتفورد: «تلقينا ثلاثة أهداف لكننا سجلنا أربعة وصنعنا الكثير من الفرص... الفوز كان الشيء الأكثر أهمية وقد حققناه. والآن أمامنا هدف الوصول إلى الانتصار الثلاثين».
وتابع: «كان الشيء المهم هو الفوز بالدوري. وبعدها يفترض أن نحاول تحسين الأرقام القياسية عندما يكون ذلك متاحا. يمكننا الوصول إلى هذا الهدف، وهذه رغبتي ورغبة اللاعبين».
ويتطلع تشيلسي إلى تحطيم الرقم القياسي المسجل باسمه، عندما حقق 29 انتصارا في الدوري في موسمي 2004 - 2005 و2005 - 2006.
على جانب آخر، يحل اليوم مانشستر يونايتد ضيفا على ساوثهامبتون في مباراة مؤجلة سيعمل الأول من خلالها على تجربة البدلاء تحسبا لخوض نهائي الدوري الأوروبي الأربعاء المقبل، بعد أن فقد الأمل في إحراز مركز بين الأربعة الأوائل بالدوري الإنجليزي.
ولم يحقق يونايتد أي انتصار في آخر أربع مباريات بالدوري الممتاز ليتراجع إلى المركز السادس في الترتيب، وبات أمله في الحصول على بطاقة لدوري الأبطال الموسم المقبل مرتبطا بتتويجه بطلا للدوري الأوروبي.
وبعد لقاء ساوثهامبتون سيستضيف يونايتد فريق كريستال بالاس في المباراة الأخيرة بالدوري يوم الأحد قبل أن يتوجه إلى استوكهولم، حيث يواجه أياكس الهولندي في نهائي الدوري الأوروبي في 24 من الشهر الحالي.
وعلق كريس سمولينغ، مدافع مانشستر يونايتد الذي نال كثيرا من الانتقادات بعد الخسارة أمام توتنهام لتسببه في الهدف الثاني (2-1)، قائلا: «أدرك قيمة الانتقادات، لكن لا بد من النظر أنني ما زلت عائدا للتو من الإصابة».
وانتقد مورينيو سمولينغ وزميله فيل جونز من طريقة تعاملهما بحذر زائد في عملية التعافي من الإصابة؛ وهو الأمر الذي يعكس مدى رغبتهما في العودة إلى الملاعب.
وأصيب المدافعان في الركبة والقدم على الترتيب خلال المران مع منتخب إنجلترا في مارس (آذار) الماضي وانتقد مورينيو تعاملهما مع الأمر ذهنيا؛ إذ إنهما لم يتمكنا من العودة للمنافسات خلال الشهر الماضي المكتظ بتسع مباريات.
وقال سمولينغ «يمكنك أن تنظر للجانب الإيجابي في هذا الأمر المتمثل في رغبة المدرب في وجودك داخل الملعب. يريدك أن تمثله وأن تكون هذا المقاتل».
وقال: «بالطبع هناك خطوات متبعة في إصابات الركبة. مع الفريق الطبي والمدربين... نعمل بجدية طوال الوقت».
وأضاف: «طوال الوقت كنا نتحدث عن عملية التعافي وعن موعد عودتي... لذا؛ فمن الجيد أن يريد المدرب عودتك لأنه في نهاية المطاف توصل لقرار بشأن مشاركتك».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.