آرسنال يواجه سندرلاند وجماهيره تهدد بمقاطعة المباراة

مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة وست بروميتش اليوم لتأمين المركز الثالث

جماهير آرسنال رفعت لافتات تطالب برحيل فينغر وهددت بمقاطعة مباراة اليوم (رويترز)
جماهير آرسنال رفعت لافتات تطالب برحيل فينغر وهددت بمقاطعة مباراة اليوم (رويترز)
TT

آرسنال يواجه سندرلاند وجماهيره تهدد بمقاطعة المباراة

جماهير آرسنال رفعت لافتات تطالب برحيل فينغر وهددت بمقاطعة مباراة اليوم (رويترز)
جماهير آرسنال رفعت لافتات تطالب برحيل فينغر وهددت بمقاطعة مباراة اليوم (رويترز)

حض الفرنسي آرسين فينغر مدرب نادي آرسنال الإنجليزي المشجعين أمس، على رفض الدعوات لمقاطعة مباراته ضد سندرلاند اليوم، والهادفة إلى زيادة الضغط عليه للرحيل عن الفريق، مع دخول الموسم الكروي أمتاره الأخيرة.
وينتهي عقد فينغر، 67 عاما، نهاية الموسم الحالي، وهو يتعرض منذ أشهر لضغوط من المشجعين للرحيل، وسط تقارير صحافية عن تقديم إدارة النادي عرضا له لتمديد عهده المستمر منذ 1996. إلا أن المدرب المخضرم لم يبدد بعدُ الغموض حول بقائه من عدمه.
وتتبقى لآرسنال ثلاث مباريات هذا الموسم، اثنتان منها في الدوري وواحدة في نهائي كأس إنجلترا أمام تشيلسي الذي ضمن إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية في المواسم الثلاثة الأخيرة.
ومنذ توليه مهامه، تمكن فينغر في كل موسم من جعل فريقه يحتل أحد المراكز الأربعة الأولى في الترتيب وتأهيله إلى دوري أبطال أوروبا. إلا أنه إثر فوز ليفربول على وستهام 4 - صفر الأحد، بات إنهاء آرسنال الموسم في أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري الأبطال، رهنا بنتائج الآخرين لا سيما مانشستر سيتي.
ويحتل سيتي المركز الرابع برصيد 72 نقطة من 36 مباراة، ويبتعد عنه آرسنال بفارق ثلاث نقاط في المركز الخامس. ويخوض كل من سيتي وآرسنال مباراة مؤجلة اليوم، فيستضف الأول وست بروميتش ألبيون الثامن، والثاني سندرلاند الذي تأكد هبوطه إلى الدرجة الأولى.
وفي ظل دعوات بعض رابطات المشجعين لمقاطعة مباراة اليوم على ملعب آرسنال «استاد الإمارات»، قال فينغر في تصريحات للصحافيين عشية اللقاء: «رسالتي هي نفسها دائما، دعم الفريق».
وبرر الداعون إلى المقاطعة خطوتهم في بيان جاء فيه: «لتكن ثمة فراغات في المدرجات ترسل رسالة واضحة وغير قابلة للنقاش إلى المديرين. لا تريدون أن تشاهدوا الأمر نفسه يتكرر»، في إشارة إلى أداء الفريق هذا الموسم، والذي يعتبره الكثير من المشجعين مخيبا.
وأضاف البيان: «قارنوا موسمنا مع مواسم تشيلسي ويوفنتوس (الإيطالي الذي اقترب من إحراز لقب الدوري المحلي للمرة السادسة على التوالي وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا) وأتلتيكو مدريد الإسباني الذي بلغ نصف نهائي دوري الأبطال. نادينا أكبر من هذه الأندية الثلاثة لكن ما يعيقنا هو مالك جشع (ستان كرونكي) ومدرب عفى عليه الزمن».
وتأتي هذه الدعوات على رغم فوز آرسنال في ست مباريات من السبع مباريات الأخيرة في الدوري، إلا أن المشاركة في دوري الأبطال الأوروبي الموسم المقبل تبدو معقدة.
وقال فينغر: «فرصنا تعتمد على الفوز بمبارياتنا. لدينا 69 نقطة، ويمكننا أن نصل إلى 75، لنركز على إنهاء الموسم بأفضل ما يمكن. مررنا بفترة صعبة لكننا تعافينا منها».
وفاز آرسنال السبت على ستوك سيتي 4 - 1. وينتظر حاليا معرفة ما إذا كان لاعباه الفرنسي لوران كوسييلني والتشيلي ألكسيس سانشيز جاهزين للمشاركة في مباراة سندرلاند، إذ يعاني الأول من إصابة في ربلة الساق والثاني من إصابة في الفخذ، فيما استبعد لاعب الوسط أليكس أوكسليد تشامبرلين من القائمة لمباراة اليوم.
وقال فينغر: «كوسييلني يعاني من مشكلة بسيطة لكن يجب أن يكون الجميع جاهزا... كيران جيبس سيكون جاهزا لكن تشامبرلين سيغيب».
وأشار فينغر إلى أن سانشيز يخضع لفحص من الأطباء، وقال: «الأمور لم تبد جيدة بعد مباراة ستوك، لكنه لاعب مقاتل وهو دائم التطلع (للعب)، ومن الممكن أن يكون جاهزا للمشاركة اليوم».
وعاد آرسنال بقوة منذ خسارته أمام جاره توتنهام صفر - 2 في 30 أبريل (نيسان) الماضي، وحقق 3 انتصارات متتالية أبرزها على مانشستر يونايتد 2 - صفر وانتزع منه المركز الخامس.
ويدرك آرسنال أهمية النقاط الثلاث اليوم كونها ستبقي حظوظه قائمة أقله حتى المرحلة الأخيرة الأحد المقبل. وفي حال فوزه سيقلص آرسنال الفرق إلى نقطة واحدة بينه وبين ليفربول الثالث والمهدد بالتراجع إلى المركز الرابع في حال فوز سيتي على وست بروميتش.
وأعرب فرناندينيو لاعب وسط مانشستر سيتي عن تطلعه وزملائه لإنهاء الموسم بصورة إيجابية من خلال الفوز بآخر مباراتين وحسم مقعد في دوري أبطال أوروبا.
وفاز سيتي في أول عشر مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز لكنه أخفق في مواصلة القتال على اللقب. وخرج كذلك من الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي ودور 16 في دوري أبطال أوروبا، لكنه سيضمن إنهاء الموسم في المركز الثالث إذا فاز على وست بروميتش اليوم وواتفورد الأحد المقبل.
وقال فرناندينيو: «هذا الموسم كان صعبا... لحد ما سار بشكل خاطئ في النهاية لكن لا يزال أمامنا فرصة للتأهل لدوري الأبطال وأثق في قدرتنا على التحسن الموسم المقبل».
وتابع: «نحاول التحسن أسبوعا بعد آخر والتدرب بجدية. أثق أننا نتحسن... هدفنا هو الفوز في المباراتين المقبلتين خصوصا المواجهة المقبلة على أرضنا وأمام جماهيرنا لأنهم يستحقون ذلك... المباراة الأخيرة ستكون في ضيافة واتفورد وهي مباراة صعبة لكننا جاهزون لها». وفي المرحلة الأخيرة، يلعب ليفربول مع ضيفه ميدلزبره التاسع عشر قبل الأخير والعائد إلى الدرجة الأولى، وآرسنال مع ضيفه إيفرتون السابع.
ويتأهل الثلاثة الأوائل مباشرة إلى دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، فيما يخوض الرابع الدور التمهيدي.
وخرج آرسنال من ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة هذا الموسم بعد خسارتين مذلتين أمام بايرن ميونيخ وبنتيجة واحدة ذهابا وإيابا (1 - 5)، وودع مانشستر سيتي من الدور ذاته على يد موناكو الفرنسي (5 - 3 ذهابا في مانشستر، و1 - 3 إيابا في موناكو).
في المقابل، غاب ليفربول عن المسابقة في الموسمين الأخيرين وتحديدا منذ موسم 2014 - 2015 عندما خرج من دور المجموعات. ويعتبر ليفربول النادي الإنجليزي الأكثر تتويجا في مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ ظفر بها 5 مرات (1977 و1978 و1981 و1984 و2005)، وحل وصيفا في 1985 و2007. مقابل 3 لمانشستر يونايتد (1968 و1999 و2008) ومرتين لنوتنغهام فورست (1979 و1980) ومرة لكل من تشيلسي (2012) وأستون فيلا (1982). وتبقى أفضل نتيجة للمدفعجية في دوري أبطال أوروبا المباراة النهائية عام 2006. ولمانشستر سيتي الدور نصف النهائي الموسم الماضي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.