ماي تؤكد التزامها بخفض الهجرة لبريطانيا إلى «عشرات الآلاف» سنوياً

ماكرون سيكون «صارماً» في محادثات «بريكست»

ماي تخاطب أنصارها في لندن أمس (رويترز)
ماي تخاطب أنصارها في لندن أمس (رويترز)
TT

ماي تؤكد التزامها بخفض الهجرة لبريطانيا إلى «عشرات الآلاف» سنوياً

ماي تخاطب أنصارها في لندن أمس (رويترز)
ماي تخاطب أنصارها في لندن أمس (رويترز)

قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أمس، إن حزب المحافظين الذي تنتمي له سيلتزم بتعهده بخفض صافي الهجرة للبلاد إلى «عشرات الآلاف» سنويا إذا فاز بانتخابات مقررة الشهر المقبل.
وأضافت أمام أنصار لها في لندن: «من المهم أن نستمر، وسنستمر في القول إننا نريد خفض صافي الهجرة إلى مستويات مستدامة، ونعتقد أنها عشرات الآلاف». وعلى الرغم من التزام المحافظين بذلك منذ توليهم السلطة في 2010، فإن الهدف لم يتحقق حتى الآن. وتشير البيانات الرسمية إلى أن 273 ألفا جاءوا إلى بريطانيا خلال عام حتى نهاية سبتمبر (أيلول)، أي بانخفاض 49 ألفا عن العام السابق ليصبح بذلك أقل عدد مسجل منذ العام الذي انتهى بنهاية يونيو (حزيران) 2014.
وقالت ماي: «وطبعا بمجرد أن نغادر الاتحاد الأوروبي، ستتاح لنا فرصة التأكد من سيطرتنا على حدودنا هنا في بريطانيا لأننا سنتمكن من وضع قواعدنا للوافدين من الاتحاد الأوروبي إلى بريطانيا». «ترك الاتحاد الأوروبي يعني أنه لن تكون لدينا حرية حركة مثلما كان الوضع في الماضي».
في سياق متصل، ناقشت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأحد مسألة خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي مع إيمانويل ماكرون، بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بحسب ما أعلن «10 داونينغ ستريت». وقال متحدث إن «رئيسة الوزراء تحدثت هذا المساء مع الرئيس المنتخب ماكرون لتهنئته بحرارة على فوزه في الانتخابات». وأضاف أن «الزعيمين ناقشا باقتضاب مسألة بريكست، وكررت رئيسة الوزراء رغبة المملكة المتحدة في شراكة قوية مع اتحاد أوروبي ينعم بالأمن والرخاء بعد أن نغادره».
كما أشادت رئاسة الوزراء بـ«الشراكة الاستثنائية بين المملكة المتحدة وفرنسا، التي توفر أساسا متينا للتعاون في المستقبل» قبل المفاوضات على شروط مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.
من جهته، قال المستشار الاقتصادي للرئيس الفرنسي المنتخب أمس، إن ماكرون سيكون صارما في المفاوضات بشأن شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلا أنه لن يسعى لمعاقبة لندن.
وقال جان بيزاني فيري، إنه ما من أحد يريد انفصالا صعبا لبريطانيا يقطع أواصر العلاقات تماما بينها وبين وباقي أعضاء الاتحاد الأوروبي بمجرد انسحابها منه. وأضاف أن هناك مصلحة متبادلة في الحفاظ على الروابط الاقتصادية والأمنية.
وقال لراديو هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي): «في الوقت ذاته، لدينا مصالح متشعبة فيما يتعلق ببعض نواحي المفاوضات... ومن ثم ستكون هناك مفاوضات صعبة وسيكون صارما». وأضاف بيزاني فيري أن ماكرون لن يسعى لمعاقبة بريطانيا على خروجها من الاتحاد الأوروبي، رغم أنه يسعى لتدعيم التكتل. وقال: «عقاب؟ بالطبع لا. لكنه يعتقد اليوم أن أوروبا جزء من الحل للمشكلات التي نواجهها».



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».