ديوكوفيتش يلجأ إلى «الخيار الصادم» لوضع حد لتراجع مستواه

نجم التنس الصربي تخلى عن طاقمه الفني الذي ساعده في الفوز بـ12 بطولة كبرى

ديوكوفيتش قرر الانفصال عن مدربه فيدا (أ.ف.ب)  -  انهيار مستوى ديوكوفيتش لغز يحير متابعيه (أ.ف.ب)
ديوكوفيتش قرر الانفصال عن مدربه فيدا (أ.ف.ب) - انهيار مستوى ديوكوفيتش لغز يحير متابعيه (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش يلجأ إلى «الخيار الصادم» لوضع حد لتراجع مستواه

ديوكوفيتش قرر الانفصال عن مدربه فيدا (أ.ف.ب)  -  انهيار مستوى ديوكوفيتش لغز يحير متابعيه (أ.ف.ب)
ديوكوفيتش قرر الانفصال عن مدربه فيدا (أ.ف.ب) - انهيار مستوى ديوكوفيتش لغز يحير متابعيه (أ.ف.ب)

سوف يكون المشهد سرياليا للغاية عندما يبدأ لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد هذا الأسبوع وينظر حوله فلا يجد أحدا من أفراد طاقمه الفني وأصدقائه المقربين. كان المصنف الثاني على العالم في لعبة التنس والذي يواجه تراجعا كبيرا في مستواه قد وصف إقالته لطاقمه الفني يوم الجمعة الماضية بأنه «علاج بالصدمة». ويبدو أن القرار له جانب نفسي ويعكس قدرا كبيرا من اليأس والإحباط.
وبغض النظر عما يقال في وسائل الإعلام بشأن وجود اتفاق متبادل بين الطرفين، فقد تخلى اللاعب الصربي عن أصدقاء مقربين، وليس مجرد موظفين، كانوا موجودين معه أغلب الوقت على مدى العشر سنوات الماضية وكانوا يعملون كوحدة متماسكة. كان مدرب ديوكوفيتش الذي رحل من منصبه، ماريان فيدا، يعمل إلى جانب اللاعب الصربي منذ عام 2006 قبل أن يفوز بأول بطولة من الاثنتي عشرة غراند سلام الكبرى التي فاز بها، كما كان مدرب اللياقة البدنية جيبهارد غريتش يعمل معه منذ «ثماني سنوات حتى يوم الجمعة»، كما قال في وقت لاحق، علاوة على أن اختصاصي العلاج الطبيعي، ميلان أمانوفيتش، كان جزءا من هذه الدائرة المقربة لفترة طويلة وكان يعمل في صمت، ونادرا ما يظهر في وسائل الإعلام. وقد تجمع آخرون حوله في المباريات الكبيرة، لكنه تخلى عن الجميع.
ويقول ديوكوفيتش: «أشعر ببداية فصل جديد في حياتي. مسيرتي دائما كانت في طريق تصاعدي، وفي هذا الوقت اختبر مسارا مختلفا. أريد أن أجد طريقة للعودة للقمة وأن أعود بقوة وأكثر مرونة».
وفي الحقيقة، ينفصل لاعبو التنس عن المدربين بشكل اعتيادي طوال الوقت. ورغم أن البريطاني أندي موراي يعمل في وفاق منذ عام مع إيفان ليندل، فإنه سبق وأن استغنى عن ستة مدربين في قرارات قاسية تعودنا عليها في تلك اللعبة. وحتى روجر فيدرر الذي يتميز دائما بهدوئه الشديد قد ظل لبضع سنوات مع ستيفان إدبيرغ، مثله الأعلى، قبل أن يرحل المدرب السويدي بهدوء خارج الصورة بنهاية عام 2015.
لكن الأمر يبدو مختلفا تماما عندما لا يكون فيدا وغريتش وأمانوفيتش مع ديوكوفيتش في مدريد ضد أي من اللاعبين الإسبانيين صاحبي الخبرة تومي روبريدو أو نيكولاس ألماغرو. وسوف ينظر أي خصم إلى ديوكوفيتش على أنه سهل المنال، إذ إنه بات في موقف ضعف لم يعتد أن يكون فيه لفترة طويلة.
وبات السؤال المطروح الآن هو: من هو المدرب الذي سيخلف فيدا في تدريب ديوكوفيتش، الذي سبق وأن استعان بخدمات المدرب النجم السابق الألماني بوريس بيكر لمدة ثلاث سنوات، وقد يفعل شيئا مماثلا مرة أخرى؟ وسيكون هناك عدد كبير من المرشحين لهذه المهمة بكل تأكيد. وعندما غادر بيكر، كان يُعتقد أن ديوكوفيتش سيعتمد على طاقم فني محلي مرة أخرى، وبالفعل فعل ذلك في النهاية.
في الواقع، لم يكن رحيل فيدا مفاجئا، حيث كان قد مل وتعب منذ فترة طويلة من السفر وقلل التزاماته في الخارج خلال فترة بيكر التي استمرت ثلاث سنوات، ولذا كان الانفصال قد بدأ بالفعل. وكانت الدلائل الأولى على حدوث تغيير أكبر قد ظهرت منذ عام مضى، وإن كانت غير محسوسة تقريبا.
وفي خضم ذلك، ظهر بيبي إيماز، وهو لاعب سابق من إسبانيا، يعمل في الإعداد الذهني عن طريق «التأمل». واستحوذ إيماز على عناوين الصحف عندما وصل للعمل مع ديوكوفيتش بشعره الطويل بينما كان يرتدي جلبابا فضفاضا. لم يحب ديوكوفيتش أن يوصف إيماز بأنه «معلم ديني»، لكن ظهور اللاعب الصربي في مقطع فيديو يتحدث لمدة ساعة كاملة خلال إحدى جلسات إيماز لن يساعد في محو هذه الفكرة بكل تأكيد.
ولا نعرف ما إذا كان ذلك من قبيل الصدفة أم لا، لكن إيماز قد انضم إلى فريق ديوكوفيتش في الوقت الذي كان يعاني فيه المصنف الأول على العالم مما وصفه بعد ذلك بأنه أمور شخصية. وبغض النظر عما كان يثير قلق ديوكوفيتش، فقد ألقى ذلك بظلاله على مستواه داخل الملعب، والذي تأثر أيضاً نتيجة إصابته في المرفق. وفي دورة الألعاب الأولمبية في ريو بالبرازيل، خسر ديوكوفيتش في الدور الأول من الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو، رغم أنه لم يكن هناك أدنى شك في رغبة اللاعب الصربي في أن يلعب بشكل قوي من أجل بلاده.
وفي بطولة باريس للأساتذة، انهار اللاعب الصربي ليمنح موراي صدارة التصنيف العالمي ويتراجع في مشهد لم نعهده من قبل. وكانت علاقة ديوكوفيتش بالنقاد البريطانيين في لعبة التنس جيدة دائما، لكنها تدهورت لبعض الوقت، وبلغت ذروتها بعد الدخول في مشاحنات لفظية مع كاتب صحافي بعد خسارته أمام موراي في نهائيات الجولة العالمية لرابطة محترفي التنس في لندن. وانتقلت تلك المناوشات إلى وسائل التواصل الاجتماعي وانضم إليها الآلاف من محبي اللاعب الصربي.
لم يكن الموسم الجديد أفضل حالا، إذ خسر ديوكوفيتش أمام دينيس أستومين في الأسبوع الأول من بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن يخسر موراي أمام ميشا زفيريف، وهو ما فتح الباب أمام عودة فيدرر المذهلة بعد ستة أشهر من التوقف للإصابة. ولم ينجح اللاعب الذي صعد لصدارة التصنيف العالمي ولا اللاعب الذي كان يحتل في الماضي صدارة التصنيف في العودة إلى مكانتهما المعتادة منذ ذلك الحين - وهو الأمر الذي يبدو أنه قد ترك آثاره السلبية على ديوكوفيتش ربما أكثر من موراي.
وعندما خسر ديوكوفيتش أربع مجموعات على التوالي ضد نيك كيرجيوس هذا العام، نما القلق حول مستوى النجم الصربي بصورة كبيرة، حيث لم يسبق وأن تعرض للهزيمة بهذه الشكل.
وفى بيان تم إعداده بعناية كبيرة على صفحته على «فيسبوك» بعد ظهر الجمعة، قال ديوكوفيتش: «أريد أن أجد وسيلة للعودة إلى القمة أقوى وأكثر مرونة القرار المفاجئة جاءت بحثا عن شرارة الفوز في الملعب مجددا».
وقبل سقوطه المدوي في زيارته الثانية لباريس العام الماضي، كان ديوكوفيتش هو المصنف الأول على العالم لمدة 122 أسبوعا على التوالي. وحتى بعد خسارته أمام ديفيد جوفين في مونتي كارلو الشهر الماضي، كان يقول: «لا أخاف أحدا».
هذا هو ديوكوفيتش الذي تحتاج اللعبة لأن يستعيد كامل لياقته ومستواه. لقد كان لاعبا رائعا للغاية، وسيكون كذلك بالتأكيد مرة أخرى، ربما عندما يعود إلى رولان غاروس كبطل الشهر المقبل. لكن الأمر لن يكون سهلا كما كان في الماضي. في الواقع، يخوض اللاعب الصربي معركة شخصية خطيرة فيما يتعلق بإيمانه بذاته وقدراته. لقد طور ديوكوفيتش أداءه ونما موهبته ونجح في سحق منافسيه، لكنه الآن، وللمرة الأولى خلال مسيرته في عالم التنس، سيتعين عليه القيام بذلك بمفرده بعدما أقال طاقمه الفني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.