وزير النقل: ملف ضحايا السير أول موضوعات مؤتمر الطرق

الصريصري أكد أن وزارته أوشكت على الانتهاء من دراسة النقل العام لبقية المدن

وزير النقل: ملف ضحايا السير أول موضوعات مؤتمر الطرق
TT

وزير النقل: ملف ضحايا السير أول موضوعات مؤتمر الطرق

وزير النقل: ملف ضحايا السير أول موضوعات مؤتمر الطرق

أكد الدكتور جبارة بن عيد الصريصري، وزير النقل السعودي، أن وزارته ليست المعنية الوحيدة بملف الحوادث وضحايا الطرق بالمملكة، في وقت وصف فيه نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا حجم الحوادث المسجلة بالبلاد بأنه رقم كبير جدا.
وأشار الصريصري إلى أن ملف حوادث السير سيكون أولى القضايا التي سيناقشها المؤتمر والمعرض السابع عشر للاتحاد الدولي للطرق، الذي تستضيفه هذه الأيام العاصمة السعودية الرياض، مبينا اعتماد وزارته لمواصفات عالمية في تنفيذها لمشروعات الطرق محليا، لافتا لإدخال أحدث التقنيات المتبعة دوليا في قطاع النقل. وقال وزير النقل خلال تصريحه للصحافيين عقب افتتاح المؤتمر والمعرض السابع عشر للاتحاد الدولي للطرق بالعاصمة الرياض، مساء أول من أمس: «إن القضايا التي ستناقش في المؤتمر الدولي تتناول سلامة الطرق، وستؤخذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر كافة، بعين الاعتبار في المشروعات المنفذة مستقبلا بالسعودية».
وأضاف الصريصري: «سيتم خلال المؤتمر تبادل جميع ملفات النقل بشكل عام عبر مناقشة التقنية الحديثة لصناعة الطرق وقطاع النقل، بالإضافة إلى مشاركة الخبراء المدعوين للمؤتمر كافة، للاستفادة مما لديهم في القطاع ذاته، بما يخدم توفير السلامة وتطوير خدمات الطرق بالبلاد». وقدر الصريصري، خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر، طول شبكة النقل والطرق الواسعة والسريعة والمزدوجة والمفردة بأكثر من 60 ألف كيلومتر، إضافة إلى مشروعات رفع كفاءة الطرق الحالية وتحويل المفرد منها إلى مزدوج، والمزدوجة إلى طرق سريعة، لافتا إلى أن إجمالي طول الطرق تحت التنفيذ حاليا في مختلف أرجاء البلاد يزيد على 22 ألف كيلومتر، بتكلفة 48 مليار ريال، تضاف إليها آلاف الكيلومترات من الطرق المنفذة بواسطة أمانات وبلديات المدن.
وأشار وزير النقل إلى أن الحكومة السعودية تهتم بالطرق الزراعية بهدف تنمية المناطق الزراعية، مؤكدا أن وزارته تعتمد في تطوير قطاع النقل، كونه أساس نظام متكامل يتحقق فيه أقصى درجات التكامل والترابط بين مكوناته. ولفت الصريصري إلى صدور قرارات مجلس الوزراء بإنشاء هيئة النقل العام وهيئة الخطوط الحديدية، وما أصدرته الدولة من قرارات هيكلية من بينها الاستراتيجية الوطنية للنقل، الهادفة إلى توفير قطاع نقل متكامل يشمل جميع الأنماط ويواكب احتياجات المملكة المستقبلية، وتميزها بالسلامة والفعالية والكفاءة والتطور التقني، وتعمل على تشجيع وتعزيز التنمية الاقتصادية والقدرة التنافسية للمملكة على المستوى الدولي، وتوفير بيئة صحية وآمنة لأفراد المجتمع، وكذلك الموافقة على دليل التخطيط الشامل واعتماد المبالغ اللازمة لتنفيذ منظومة النقل العام في مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة، فيما أوشكت الوزارة على الانتهاء من دراسة باقي المدن.
وتطرق الدكتور الصريصري في كلمته إلى جهود تطوير السكك الحديدية بالمملكة، وتنفيذ مشروعات قطار الحرمين السريع، والبدء قريبا بتنفيذ قطار الجسر البري الذي يربط الخليج العربي بالبحر الأحمر والمملكة بباقي دول مجلس التعاون، ومشروع قطاع الشمال - الجنوب الذي يتكون من مسارين، أحدهما لنقل المعدن، الذي انتهى تنفيذه والآخر للشحن ونقل الركاب من الحدود مع الأردن إلى مختلف مناطق المملكة، مرورا بالقطار الحالي بالرياض والدمام وربط موانئ المملكة على الخليج العربي بخط حديدي.
من جانبها، بينت أنجر أندرسون، نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن حوادث الطرق والوفيات رقم كبير، ولفتت إلى أهمية الطرق في نمو المجتمعات وتطورها، واستعرضت أندرسون جهود الأمم المتحدة في دعم التطور الحضاري خلال سنوات من العمل.
من جهته، بين المهندس عبد الله المقبل، أمين منطقة الرياض، رئيس الاتحاد الدولي للطرق، أن المؤتمر سيناقش 11 محورا عبر عشر جلسات، وسيشهد عقد 12 جلسة تنفيذية و15 جلسة نقاش، لتلبي الاحتياجات والتطلعات المستقبلية حول الطرق الآمنة والبنية التحتية المستدامة، ولتسهم في تنمية وازدهار اقتصادات الدول. وعدد المقبل أبرز عناوين جلسات المؤتمر والمعرض المصاحب، وهي سياسات واقتصادات النقل، وسلامة الطرق، ومواد الرصف، والنقل المستدام، والتنقل المتكامل وأنظمة النقل الذكية، والنقل الآمن، وتخفيف آثار الكوارث والتعافي منها، إضافة إلى إدارة الأصول وإنشاء وتشغيل الطرق والأنفاق والشراكة بين القطاعين العام والخاص في التمويل والنقل الحضري والنقل العام.
ولفت أمين الرياض إلى أن اللجنة العلمية تلقت 500 ورقة عمل علمية، تم الموافقة على 300 ورقة منها من أكثر من 92 دولة، سيشارك في مناقشتها حضور دولي واسع يتجاوز ألف شخصية عالمية من الخبراء والمتخصصين من المملكة وخارجها.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.