عمال منجم منهار ينفجرون غضباً بوجه روحاني

خامنئي يعلن الحرب على خطط «يونسكو» التعليمية في إيران... وإغلاق موقع قاليباف بشبهة شراء الأصوات

موكب روحاني وسط حشد من العمال الغاضبين في منجم «يورت» شمال إيران أمس (فارس)
موكب روحاني وسط حشد من العمال الغاضبين في منجم «يورت» شمال إيران أمس (فارس)
TT

عمال منجم منهار ينفجرون غضباً بوجه روحاني

موكب روحاني وسط حشد من العمال الغاضبين في منجم «يورت» شمال إيران أمس (فارس)
موكب روحاني وسط حشد من العمال الغاضبين في منجم «يورت» شمال إيران أمس (فارس)

توجه الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني أمس إلى تفقد عملية البحث عن عمال بمنجم تعرض للانفجار الأربعاء الماضي خلال جولته الانتخابية في محافظة غلستان شمال البلاد، إلا أنه واجه احتجاجات غاضبة من عمال وعائلات ضحايا أسفرت عن رشق موكبه بالحجارة، وذلك في وقت تحولت الأوضاع المعيشية والحالة الاقتصادية إلى الموضوع الأساسي قبل أسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة في البلاد، وبعد ساعات حمل روحاني جهاز «الباسيج» المالك للمنجم، من دون ذكر اسمه، مسؤولية توضيح ما جرى في المنجم.
وتزامناً مع ذلك، انتقد المرشد علي خامنئي إدارة روحاني لتطبيقها سياسة تعليمية طرحتها الأمم المتحدة ضمن برنامج «الخطة المستدامة» بوصفها «متأثرة بالغرب»، فيما أصدر الادعاء العام أوامر بإغلاق موقع تابع للمرشح محمد باقر قاليباف بشبهة بيع وشراء الأصوات.
وتباينت وكالات الأنباء المحلية حول أحداث جرت أمس خلال توجه روحاني إلى منجم آزاد شهر، وبينما وصفت وكالتا «إيسنا» و«إيرنا» المواليتان لروحاني زيارته إلى منجم «يورت» بالودي، نقلت وكالتا أنباء الحرس الثوري «تسنيم» و«فارس» مقاطع مسجلة تظهر احتجاج عائلات الضحايا ورشق موكب الرئيس الإيراني بالحجارة.
وكان تفجير الأربعاء الماضي بسبب أخطاء فردية أدى إلى مقتل 30 عاملاً، بحسب وزير العمل الإيراني علي ربيعي، بينما عملية البحث عن عشرات العاملين تحت الأرض متواصلة وسط تضاؤل الآمال في العثور على أحياء.
ونقلت وكالة «فارس» صوراً تظهر حماية روحاني وهي تمنع عمال المنجم الغاضبين من الاقتراب من موكب الرئيس، وأفادت «فارس» عبر حسابها في «تويتر» بأن الاحتجاجات بدأت عندما «وعد روحاني بمتابعة أوضاع العمال لكنه واجه هتافات غاضبة». وذكرت «تسنيم» أن ذوي الضحايا رفضوا مغادرة روحاني للمكان قبل الكشف عن مصير المفقودين.
ويشدد المرشحان المحافظان، محمد باقر قاليباف (عمدة طهران) ورجل الدين إبراهيم رئيسي، على مساعدة المحرومين وإيجاد فرص عمل لما يقارب 3.2 مليون عاطل عن العمل، أي 12.4 في المائة من السكان. وتبلغ نسبة البطالة بين الشباب 27 في المائة. وانتقد قاليباف خلال الأيام الماضية روحاني، بسبب حرمان 96 في المائة من المواطنين من الخدمات، بينما يتمتع 4 في المائة من بين 80 مليون إيراني بالامتيازات الحكومية.
ومن غلستان توجه روحاني إلى أرومية غرب البلاد مساء أمس، وقال روحاني إن منجم «يورت» بيد جهاز خارج الحكومة، في إشارة إلى ما تردد حول ملكية المنجم للباسيج التابع للحرس الثوري. ودعا روحاني الجهاز الذي لم يذكر اسمه إلى الرد على استفسارات الشعب. وطالب المسؤولين عن ذلك الجهاز بأن يوضح للرأي العام وينهي الصمت، وفق ما نقلت عنه وكالة «إيسنا».
في غضون ذلك، انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي حكومة روحاني، بسبب دعمها خطة تعليم طرحتها الأمم المتحدة ضمن برنامج «الخطة المستدامة»، بوصفها «متأثرة بالغرب»، وقال إن النظام الإيراني «لا يستسلم لها». كما وجه خامنئي لوماً إلى «اللجنة العليا للثورة الثقافية» التي تفرض رقابة على المنتجات الثقافية والفنية وخطط التعليم بدعوى مواجهة «الغزو الثقافي الغربي» منذ تأسيسها بأوامر من الخميني في 1979.
وقال خامنئي إنه «كان ينبغي على اللجنة أن تتصدى لذلك قبل أن تؤدي إلى ما هو عليها، ونتدخل بشكل مباشر لوقفه».
وتحذير خامنئي إشارة إلى أن الخلافات بينه وبين روحاني دفعته لإظهارها قبل أسبوعين من الانتخابات، وذلك لممارسة الضغط على روحاني، وعادة ما يعلن المرشد الإيراني الخلافات العميقة إذا بلغت مستويات تؤكد عدم رغبة الحكومة العمل بتوصياته.
وقال خامنئي في إشارة إلى «اليونسكو»: «ماذا يعني أن مجموعة تطلق عليها دولية، وهي خاضعة لنفوذ الدول الكبرى تملك الحق في أن تقرر لشعوب العالم بثقافاتهم المختلفة؟».
وذكر خامنئي أن الخطة جرى توقيعها وتطبيقها من دون الإعلان، مشدداً على أنه لن يسمح بذلك «إطلاقاً».
وعقب توقيع الاتفاق النووي حذر خامنئي عدة مرات من «مخاطر التغلغل في إيران بهدف التأثير على مساره الثوري». ويرعى خامنئي برامج يقول إنها تواجه «الحرب الناعمة»، في إشارة إلى خططه ضد ما يسمى في إيران بـ«الغزو الثقافي».
من جهة ثانية، شدد خامنئي على ضرورة مشاركة واسعة الانتخابات الإيرانية لـ«إظهار قوة النظام»، معتبراً المشاركة في عملية التصويت «مهمة»، بغض النظر عن المرشح الذي يصوت له الإيرانيون.
ووجه خامنئي انتقادات ضمنية إلى روحاني بأن «الهيبة مصدرها الشعب ومشاعره. أنا أقول ذلك. يجب ألا يحرفوا ما قلته صراحة ويقولون إن مطالب فلان شخص (خامنئي) إن حضور الشعب يؤدي باختيار حكومة لا تأثير لها».
وكان خامنئي هاجم الأسبوع الماضي تصريحات روحاني حول إبعاد شبح الحرب بواسطة الاتفاق النووي، وقال خامنئي إن حضور الشعب أبعد شبح الحرب. عقب ذلك قال روحاني إن المرشد وحضور الشعب وانتخاب الحكومة والاتفاق النووي، كل ذلك تسبب في إبعاد شبح الحرب.
على صعيد آخر، أعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني، غلامحسين أجئي، عن فتح تحقيق جديد في قضية تورط وزير التعليم فخر الدين اشتياني وابنته في شحنة ملابس مهربة، وذلك بعد أن أعلن القضاء الأسبوع الماضي وقف التحقيق، إلا أن أجئي قال أمس في مؤتمره الأسبوعي إن الادعاء العام طالب بإعادة التحقيق لشبهة في أن تكون الملابس المستوردة برخصة شركة تقنيات.
ومن شأن القضية أن تعرض روحاني لضغوط كبيرة على بعد أيام من الانتخابات الرئاسية في إيران. وكان وزير العدل مصطفى بورمحمدي كذب تصريحات أجئي الأسبوع الماضي.
وكان نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري نفى الجمعة خلال المناظرة التلفزيونية أن تكون الشحنة غير مهربة، مضيفاً أن التحقيق القضائي أثبت قانونية الشحنة. وكان جهانغيري يرد على هجوم المرشح المحافظ محمد باقر قاليباف الذي وجه اتهامات لوزير التعليم بإهمال وظائفه. وقال جهانغيري إن ابنة الوزير استثمرت 200 مليون تومان هرباً من البطالة، وهو ما اعتبر نقطة سلبية لجهانغيري وروحاني خلال المناظرة.
في سياق موازٍ، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الادعاء العام أصدر أوامر لحجب موقع «كارانه» التابع للمرشح المحافظ وعمدة طهران محمد باقر قاليباف، وجاء القرار غداة تصريحات وزير الداخلية عبد الرحمان فضلي حول شبهات ببيع وشراء الأصوات في الموقع الذي يسجل الإيرانيين الباحثين عن العمل.
وقال فضلي أول من أمس في تصريح لوكالة «إيلنا» إن وزارة الداخلية اعتبرت نشاط الموقع غير قانوني، مشدداً على أن نشاطه له أبعاد تطميع وشبهات حول بيع وشراء الأصوات. في هذا الصدد، أفاد موقع «خبرآنلاين» بأن الادعاء العام وبناء على قانون تجاوزات الحملات الانتخابية الإلكترونية وبقرار من لجنة الحجب، أصدر قرار حجب موقع «كارانه» التابع لحملة قاليباف.
وتتكون لجنة الرقابة من الشرطة الإيرانية ووزارة الثقافة والقضاء ووزارة المخابرات ومنظمة التبليغ التابعة لمكتب المرشد الإيراني. وقالت وكالة «فارس» إن الموقع جرى حجبه بضغوط من حكومة روحاني. وكان قاليباف أعلن إطلاق الموقع للعمل بوعده في توفير 5 ملايين فرصة عمل.
من جانبه، ذكر المتحدث باسم لجنة صيانة الدستور، عباس كدخدايي، خلال لقاء مع القناة الرسمية الأولى أمس، أن اللجنة بإمكانها سحب أهلية المرشحين إذا حصلت على وثائق تترك أثراً على أهليتهم. ويشارك في الانتخابات الحالية 6 مرشحين بعد موافقة لجنة صيانة الدستور على طلبات ترشحهم.



الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة «مسلّحين» لدى خروجهم من نفق في رفح

مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة «مسلّحين» لدى خروجهم من نفق في رفح

مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه قتل أربعة مسلّحين فلسطينيين، عند خروجهم من نفق في رفح بجنوب قطاع غزة، متهماً إياهم بأنهم كانوا يطلقون النار على جنود إسرائيليين.

وذكر الجيش، في بيان، أن «أربعة إرهابيين مسلّحين خرجوا، قبل قليل، من نفق، وأطلقوا النار على جنودنا (...) قتلت قواتنا الإرهابيين».

وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «قبل قليل وفي إطار نشاط قوات جيش الدفاع لتطهير المنطقة من المخرّبين والبنى التحتية الإرهابية، رصدت القوات أربعة مخرّبين إضافيين يخرجون من فتحة نفق، ضمن شبكة الأنفاق تحت الأرض في شرق رفح، حيث أطلق المخرّبون النار باتجاه القوات، لتردَّ عليهم بالمِثل وتقضي على المخرّبين الأربعة.».

ومنذ أسبوع، أعادت إسرائيل فتح الحدود بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوةٍ مِن شأنها أن تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع، وعودة الراغبين منهم الذين خرجوا منه فراراً من الحرب الإسرائيلية. وسيكون فتح معبر ​رفح محدوداً، وتُطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين، وفق ما ذكرته «رويترز».

وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي، في مايو (أيار) 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اندلاع الحرب على غزة. وتوقفت الحرب بشكلٍ هش بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول)، بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكانت إعادة فتح المعبر من المتطلبات المهمة، ضمن المرحلة الأولى من خطة ترمب الأوسع نطاقاً، لوقف القتال بين إسرائيل وحركة «حماس».


إسرائيل تعتقل مسؤولاً في «الجماعة الإسلامية» بجنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعتقل مسؤولاً في «الجماعة الإسلامية» بجنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن قوات تابعة للفرقة 210 نفَّذت عملية ليلاً في منطقة جبل روس (هار دوف) بجنوب لبنان، أسفرت عن اعتقال «عنصر بارز» في تنظيم «الجماعة الإسلامية»، ونقله إلى داخل إسرائيل؛ للتحقيق.

وكشفت «الجماعة الإسلامية» لاحقاً أن إسرائيل اختطفت أحد مسؤوليها في مرجعيون ويدعى عطوي عطوي.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة «إكس»، إن العملية جاءت «في ضوء مؤشرات استخبارية جُمعت خلال الأسابيع الأخيرة»، مشيراً إلى أن القوات داهمت مبنى في المنطقة، خلال ساعات الليل. وأضاف أنه «جرى العثور داخل المبنى على وسائل قتالية».

واتهم البيان تنظيم «الجماعة الإسلامية» بدفع «أعمال إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية»، طوال فترة الحرب، وكذلك خلال الأيام الأخيرة.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه «سيواصل العمل لإزالة أي تهديد ضد دولة إسرائيل».

من جانبها، اتهمت «الجماعة الإسلامية» في لبنان، حليفة حركة «حماس» الفلسطينية، قوة إسرائيلية بالتسلل إلى المنطقة الحدودية وخطف أحد مسؤوليها.

وشكَّلت الجماعة وجناحها العسكري هدفاً لضربات إسرائيلية عدة خلال الحرب التي خاضها «حزب الله» وإسرائيل لأكثر من عام، وانتهت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بوقف لإطلاق النار، لم يحل دون مواصلة إسرائيل شنّ ضربات دامية وعمليات توغل داخل الأراضي اللبنانية.

وشجبت «الجماعة الإسلامية»، في بيان، «إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على التسلّل تحت جنح الظلام... وخطف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا مرجعيون عطوي عطوي من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة». وطالبت: «الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية للعمل على إطلاق سراحه».

وخلال الأشهر الأولى من المواجهة بين «حزب الله» وإسرائيل التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على وقع الحرب في قطاع غزة، تبنّت «الجماعة الإسلامية» مراراً عمليات إطلاق صواريخ باتجاه شمال الدولة العبرية، ما جعلها هدفاً لضربات إسرائيلية طالت عدداً من قادتها وعناصرها.

وأوردت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية أن القوة الإسرائيلية التي خطفت عطوي، وهو رئيس بلدية سابق، تسللت نحو الرابعة فجراً سيراً على الأقدام إلى بلدته الهبارية الواقعة في قضاء حاصبيا.

وجاء اقتياد عطوي بعد ساعات من جولة لرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في المنطقة الحدودية التي أدت الحرب الأخيرة إلى نزوح عشرات الآلاف من سكانها، وخلّفت دماراً واسعاً.

كما أشار أدرعي إلى استهدف الجيش الإسرائيلي عنصراً من «حزب الله» في منطقة يانوح بجنوب لبنان، مما أدى لمقتل 3 أشخاص بينهم طفل وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وجرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل و«حزب الله»، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بوساطة أميركية، بعد قصفٍ متبادل لأكثر من عام أشعله الصراع في قطاع غزة، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان، رغم الاتفاق، وتُواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.

وأعلن الجيش اللبناني، مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي، إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة «حزب الله»، التي أقرّتها الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة. وأكد الجيش اللبناني أنه أتمّ «بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني (نحو 30 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية)، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي». غير أن إسرائيل شكَّكت في هذه الخطوة وعدَّتها غير كافية.

ومنذ إعلان الجيش اللبناني استكمال نزع السلاح في جنوب الليطاني، وجَّهت الدولة العبرية ضربات عدة لمناطق غالبيتها شمال النهر. ويتهم لبنان إسرائيل بالسعي إلى منع إعادة الإعمار في المناطق المدمَّرة في الجنوب، ولا سيما مع قصفها المتواصل لآليات تُستخدم في البناء.

وخلال الحرب وبعد وقف إطلاق النار، أقدمت إسرائيل على أسر وخطف 20 شخصاً على الأقل.

وخلال زيارة وفد من عائلات الأسرى لرئيس الحكومة في 29 يناير (كانون الثاني)، قال النائب عن «حزب الله» حسين الحاج حسن: «هناك 20 أسيراً لبنانياً محتجزين لدى العدو»، موضحاً أن «عشرة أسروا خلال الحرب الأخيرة، بينهم تسعة في أرض المعركة وأسير اختطف من البترون (شمال)»، إضافة إلى عشرة آخرين «اعتقلهم العدو الصهيوني داخل الأراضي اللبنانية بعد وقف إطلاق النار».


طهران تتمسّك بالتخصيب «حتى لو اندلعت الحرب»

عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية)
عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية)
TT

طهران تتمسّك بالتخصيب «حتى لو اندلعت الحرب»

عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية)
عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية)

أكدت إيران تمسكها بتخصيب اليورانيوم «حتى لو اندلعت الحرب»، وذلك بعد يومين من أحدث جولة محادثات بين طهران وواشنطن في العاصمة العُمانية مسقط.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تقبل «التخصيب الصفري» تحت أي ظرف، مشدداً على أن أي تفاوض مشروط بالاعتراف بحق إيران في التخصيب داخل أراضيها، مع استعدادها لبحث إجراءات لبناء الثقة مقابل رفع العقوبات.

ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان محادثات مسقط بأنها «خطوة إلى الأمام»، في حين عبّر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي عن تشكيكه في نيات واشنطن، محذراً من استخدام المفاوضات «للمكر وكسب الوقت».

كما كشف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، محمود نبويان، عن رسالة أميركية سبقت المفاوضات طلبت «السماح بضرب نقطتين داخل إيران»، وقال إن الرد كان بأن أي هجوم سيُقابَل بخسائر كبيرة.

في غضون ذلك، لوّحت إسرائيل بالتحرك عسكرياً ضد القدرات الصاروخية الإيرانية إذا تجاوزت طهران «الخطوط الحمراء». وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران «لا قيمة له»، عادّاً أن احتمال المواجهة العسكرية مع طهران لا يزال قائماً، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات.