انتخاب خمسة أعضاء جدد لمجلس الأمن

الكويت ستمثل مقعد المجموعة العربية ابتداء من العام المقبل

مجلس الأمن خلال جلسة حول أزمة كوريا الشمالية (أ.ب)
مجلس الأمن خلال جلسة حول أزمة كوريا الشمالية (أ.ب)
TT

انتخاب خمسة أعضاء جدد لمجلس الأمن

مجلس الأمن خلال جلسة حول أزمة كوريا الشمالية (أ.ب)
مجلس الأمن خلال جلسة حول أزمة كوريا الشمالية (أ.ب)

تنتخب الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من يونيو (حزيران) القادم خمسة مقاعد جديدة لمجلس الأمن الدولي، أحدها سيكون لصالح دولة الكويت، ممثلة للمجموعة العربية في المجلس، الذي يتكون من 15 عضوا، منهم خمسة أعضاء دائمون. وتتم الانتخابات وفقا للتوزيع المنتظم فيما بين المناطق على النحو التالي: مقعدان للمجموعة الأفريقية (التي تشغلها حاليا مصر والسنغال)؛ مقعد واحد لمجموعة الدول الجزرية الصغيرة النامية في آسيا والمحيط الهادي (مجموعة آسيا والمحيط الهادي، التي تحتفظ بها اليابان حاليا)؛ مقعد واحد لمجموعة بلدان أميركا اللاتينية والكاريبي، التي تشغلها أوروغواي حاليا، ومقعد واحد لمجموعة أوروبا الشرقية (تحتفظ به أوكرانيا حاليا). وسيتخذ الأعضاء الخمسة الجدد مقاعدهم في الأول من يناير 2018 وتستمر مهمتهم في المجلس حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2019.
وبما أن إيطاليا التزمت على تقاسم فترة العضوية مع هولندا، فإن الأخيرة ستتسلم عضوية المجلس لمدة عام اعتبارا من بداية السنة الجديدة. يشار هنا، إلى أن عقد عدة جولات قبل عامين لم تحسم الفائز عن مقعد أوروبا الغربية، فتقرر تقاسم الفترة بين الدولتين، سنة لكل منهما.
ومع أن عدد الدول المترشحة مساو لعدد الشواغر فسيتم انتخابها دون تنافس، إلا أن القانون يشترط حصول الدول المترشحة على ثلثي أصوات الدول بالجمعية العامة (193 عضوا) بالانتخاب وليس بالتزكية. والدول المرشحة حاليا هي: ساحل العاج وغينيا الاستوائية والكويت والبيرو وبولندا بالإضافة إلى هولندا.
قصة المقعد العربي تعود لعقود مضت. وتم تجديد تلك الممارسة لتصبح راسخة وتم تخصيص خمسة مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن للمجموعة الآسيوية بما فيها منطقة المحيط الهادي، إضافة للمجموعة الأفريقية. وهو ما نص عليه، قرار الجمعية العامة المتخذ عام 1991 بأن «آسيا وأفريقيا» لهما 5 مقاعد لكن، عمليا ثلاثة لأفريقيا واثنان لآسيا.
في عام 1967 انتهت عضوية الأردن لفترة سنتين في مجلس الأمن بعد أن كان يشغل ما يسمى مقعد الشرق الأوسط، وهو العرف الذي كان متبعا منذ أمد عندما كان المجلس يتكون من 11 عضوا فقط. إلا أنه وبعد حرب الأيام الستة، لم تشغل أي دولة عربية عضوية المجلس لمدة عام كامل. ومنذ عام 1968، تم الاتفاق بشكل غير رسمي ودون سجلات معروفة على تخصيص مقعد واحد لدولة عربية في المجلس، على أن تتناوب آسيا وأفريقيا كل سنتين على مرشح ما. فبعد، الأردن الذي شغل عضوية المجلس عامي 2014 - 2015 تسلمت مصر العضوية لعامي 2016 - 2017 والآن سيتم انتخاب الكويت عن الدول العربية الآسيوية لعامي 2018 - 2019 وهكذا.
وعودة إلى قصة المقعد العربي، فإن ميثاق الأمم المتحدة عند تأسيسها عام 1945 نص على أن يتكون المجلس من 11 عضوا: خمسة أعضاء دائمين وستة أعضاء منتخبين. وحسب معلومات وردت في نشرة تسمى «تقرير مجلس الأمن» فإن المادة 23 (2) تضمن حكما ينص على انتخاب ثلاثة سيتم اختيارهم لفترة مدتها سنة واحدة، كي يتسنى انتخاب ثلاثة أعضاء جدد سنويا.
وفي الانتخابات الأولى، التي عقدت في 12 يناير 1946 تم انتخاب أستراليا والبرازيل ومصر والمكسيك وهولندا وبولندا. وكان التوزيع الجغرافي آنذاك: مقعدان لأميركا اللاتينية، مقعد للشرق الأوسط، مقعد لشرق أوروبا، مقعد لأوروبا الغربية ومقعد لدول الكومنولث.
واليوم وبعد أكثر من 70 عاما على تأسيس الأمم المتحدة، ومع أن عدد المقاعد غير الدائمة ازداد لعشرة مقاعد، وتضاعف عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وخاصة الأفريقية منها، إلا أن المقعد العربي باق كما هو عليه بطريقة التناوب بين الدول العربية. فالدول العربية ضمنت مقعدا في مجلس الأمن على مدار الأعوام باستثناء عام 1968.
يذكر أن الكويت شغلت عضوية مجلس الأمن عامي 1978 - 1979. وهي عضو في الأمم المتحدة منذ عام 1963. ويؤيدها في العضوية مجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وحسب معلومات نقلها «تقرير مجلس الأمن» فإن «الكويت في حملتها الانتخابية أكدت على الحاجة لتعزيز دور المجلس في الصراع والوقاية، والدبلوماسية الوقائية، والسرعة والاستجابات للأزمات الناشئة التي تهدد السلم والأمن الدوليين».
يذكر أن الكويت استضافت عملية حفظ السلام (بعثة مراقبة بين العراق والكويت بين عامي من 1993 - 2003). ومن أجل تحسين كفاءة المجلس وقدرته للقيام بمهامه بموجب ميثاق الأمم المتحدة، أبرزت الكويت أهمية إصلاح المجلس، فضلا عن تحسين أساليب عمله. وستواصل الكويت دعم الأمم المتحدة في الجهود المبذولة لمكافحة جميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف مع تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات. كما أبرزت سجلها في تقديم المساعدة الإنمائية والجهود الرامية إلى تعزيز الشراكات الدولية والتعاون لتحقيق النمو الاقتصادي العالمي، مؤكدة على الأثر الإيجابي لتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية على السلام والأمن.
وأكدت الكويت، خلال حملتها، حسب «تقرير مجلس الأمن» إلى دورها في تقديم المساعدة الإنسانية إلى السكان المتضررين من الصراعات المسلحة والكوارث الطبيعية والكوارث التي هي من صنع الإنسان. يذكر أنه ليس لدى الكويت حاليا أي قوات مشاركة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وتعلق الكويت أهمية كبيرة في المساهمة بحل الصراعات الجارية في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا والقضية الفلسطينية واليمن حيث استضافت محادثات السلام اليمنية في عام 2016.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.