وزير الإسكان السعودي التقى نظيره الأميركي وناقشا المشروعات المشتركة

قال: نطمح إلى تعزيز التنافس لطرح وحدات عالية الجودة بـ250 ألفاً إلى 700 ألف ريال

الوزير ماجد الحقيل وزير الإسكان السعودي ونظيره الأميركي بين كارسون في العاصمة واشنطن أمس («الشرق الأوسط»)
الوزير ماجد الحقيل وزير الإسكان السعودي ونظيره الأميركي بين كارسون في العاصمة واشنطن أمس («الشرق الأوسط»)
TT

وزير الإسكان السعودي التقى نظيره الأميركي وناقشا المشروعات المشتركة

الوزير ماجد الحقيل وزير الإسكان السعودي ونظيره الأميركي بين كارسون في العاصمة واشنطن أمس («الشرق الأوسط»)
الوزير ماجد الحقيل وزير الإسكان السعودي ونظيره الأميركي بين كارسون في العاصمة واشنطن أمس («الشرق الأوسط»)

ناقش ماجد الحقيل وزير الإسكان السعودي، مع نظيره الأميركي وزير الإسكان والتنمية المدنية بين كارسون، تشجيع الشركات في البلدين للمشاركة في مشروعات الإسكان التي يقدمها كل طرف، إضافة إلى تشجيع المستثمرين للمشاركة في تنفيذ مشروعات الإسكان لجميع قطاعات المجتمع، وذلك خلال لقاء الجانبين في العاصمة واشنطن أمس.
ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام وزارة الإسكان السعودية بالتعرّف على تجارب مختلف الدول في قطاع الإسكان والتمويل، والاطلاع على أحدث التقنيات وأبرز الأساليب التي تسهم في إيجاد بيئة إسكانية متوازنة ومنظّمة وضمانات التمويل العقاري، لتسهيل التملك للمواطنين.
وبحث اللقاء أيضاً، جملة من الموضوعات ذات العلاقة بقطاع الإسكان، من بينها أهمية تعزيز الشراكات في القطاعين العام والخاص، وإمكانية تطوير التقنيات الحديثة في البناء والصناعات ذات الصلة، وتدريب الكوادر المهنية اللازمة للتشغيل والصيانة، والاستفادة من الخبرات الأميركية التي ترتبط بالإسكان وإدارته، وتنفيذ مشروعات الإسكان، وتطوير أساليب وطرق البناء المعتمدة خصوصاً ما يتعلق بتقنيات البناء الحديثة ودورها الفاعل في المشروعات السكنية.
كما ناقش الطرفان دور تشجيع المبادرات المشتركة للتصميم والبناء في مجال الإسكان، والتعاون في مجال المختبرات الهندسية المتصلة بالإنشاءات، وتبادل الخبرات التي تتعلق بتصميم وتنفيذ البنية التحتية اللازمة لمشروعات الإسكان، وتشجيع البحث والتطوير في مجالات التعاون، إلى جانب التعاون مع المطورين لإيجاد سبل لحماية حقوق جميع الأطراف المعنية، وتشجيع قطاع التطوير العقاري على الانخراط في برامج الإسكان المختلفة.
وأوضح وزير الإسكان السعودي، أن مثل هذه اللقاءات تسهم في الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة لدى بعض الدول في قطاع الإسكان. وأشار إلى أن الوزارة، بدأت في تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق أهدافها الاستراتيجية التي تتوافق مع أهداف «رؤية السعودية 2030» و«برنامج التحوّل الوطني 2020»، لرفع نسبة التملك السكني، فيما أبرمت اتفاقيات تعاون مع مجموعة من الدول، منها الصين وكوريا الجنوبية وغيرها، بهدف تنفيذ آلاف الوحدات السكنية في مختلف مناطق السعودية. وقال: «نطمح إلى تعزيز التنافس بين شركات التطوير العقاري لضمان توفير وحدات سكنية بأعلى معايير الجودة وبكلفة مناسبة، تتراوح بين 250 ألفا إلى 700 ألف ريال».
ونوّه الوزير الحقيل، إلى أن الوزارة تستهدف من خلال برنامج الشراكة مع القطاع الخاص، استقطاب شركات التطوير العقاري المؤهلة وكبرى شركات المقاولات المهتمة بمشروعات الشراكة على أراضي الوزارة، لتوفير وحدات سكنية متنوعة، مؤكداً تقديم حزمة من الحوافز للمستثمرين والمطورين في إطار تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتكثيف الفرص الاستثمارية في هذا القطاع.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى مدينة أديس أبابا، في زيارة رسمية لإثيوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد علي، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.


أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.