موسكو تسابق واشنطن بـ«مناطق هادئة» في سوريا

الطبقة تتسرب من يد «داعش»... والرقة متوترة في انتظار معركتها

دمار في شارع ببلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق بعد غارة جوية أمس (أ.ف.ب)
دمار في شارع ببلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق بعد غارة جوية أمس (أ.ف.ب)
TT

موسكو تسابق واشنطن بـ«مناطق هادئة» في سوريا

دمار في شارع ببلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق بعد غارة جوية أمس (أ.ف.ب)
دمار في شارع ببلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق بعد غارة جوية أمس (أ.ف.ب)

فاجأت روسيا المعارضة السورية، وحلفاءها، باقتراحها أربع «مناطق هادئة» مع قوات فصل، تستتبع بإطلاق معركة «طرد» تنظيمي «داعش» و«النصرة» من المناطق السورية «بدعم من المعارضة»، كما نصت ورقة قدمتها موسكو في اجتماع تحضيري لمؤتمر آستانة، حضرته فصائل معارضة أساسية، بينها «أحرار الشام».
وأعطت الفصائل المسلحة الـ15، التي ستشارك في المؤتمر، «موافقة مبدئية» على المقترح، لكنها طالبت بتوضيحات حول احتمال مشاركة إيران في قوة الفصل. وتتضمن الخطة إنشاء خطوط فاصلة على طول حدود المناطق المذكورة، مع إمكانية نشر قوات من الدول الضامنة، لضمان وقف الأعمال القتالية.
وأوضح المعارض السوري عبد الرحمن الحاج، لـ«الشرق الأوسط»، أن أنقرة اقترحت أن تكون منطقة الفصل التي تتحدث عنها الخطة من كيلومترين، واعتبر أن ما تسعى إليه موسكو هو «القيام بعملية استباقية للإطاحة بفكرة المناطق الآمنة، التي هي حالياً مشروع أميركي».
إلى ذلك، اقتربت «قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، من إحكام قبضتها على كامل مدينة الطبقة، في ريف الرقة الغربي، بعد استعادتها 80 في المائة من المدينة من «داعش».
وفي الوقت نفسه، تعيش مدينة الرقة، عاصمة «داعش» في سوريا، أوضاعاً أمنية متوترة، وإنسانية صعبة، في انتظار المعركة المرتقبة لتحريرها.



غوارديولا: لسنا «فريقاً متكاملاً»

بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا: لسنا «فريقاً متكاملاً»

بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (إ.ب.أ)

أقر المدرب بيب غوارديولا أن فريقه مانشستر سيتي ليس «متكاملاً»، لكنه مقتنع بأن بإمكانه رغم ذلك اللحاق بآرسنال في سباق لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتعرّض سيتي لانتكاسة مؤلمة بعد تعادله مع نوتنغهام فوريست المتواضع 2-2 منتصف الأسبوع. يحتل المركز الثاني بفارق سبع نقاط خلف المتصدر آرسنال، مع مباراة مؤجلة، كما يستضيف غريمه اللندني في أبريل (نيسان).

واعتاد سيتي عبر سنوات غوارديولا المضيئة على النهوض سريعاً بعد النتائج المخيبة، ويتوقع المدرب الإسباني استعادة فريقه توازنه أمام نيوكاسل، السبت، في الدور الخامس من كأس إنجلترا، لكنه أقرّ بأن الفريق الذي أعيد بناؤه بكلفة مرتفعة ما زال في طور التطور.

وقال: «في العادة نردّ جيداً. لدينا القدرة على النسيان بسرعة. لسنا فريقاً متكاملاً للمنافسة، هذه هي الحقيقة. نحن في مرحلة تغييرات كثيرة. لكن إذا تعلمنا بسرعة، فلا شيء ضائع، يمكن أن نصل إلى الشهر الأخير ولدينا الفرص».

وأضاف: «لكنني واثق تماماً أن الموسم المقبل سيكون أفضل. لا أشك في ذلك».

ويعدّ حديثه عن الموسم المقبل، وهو الأخير في عقده الحالي، مؤشراً آخر على نيته البقاء في ملعب الاتحاد، رغم الشائعات المتكررة حول إمكانية رحيله الصيف المقبل بعد عقد من الزمن في قيادة الفريق.

ولن يبدأ لقاء نيوكاسل قبل الساعة 20:00 بتوقيت غرينيتش، وهو ما يثير لدى غوارديولا مشاعر متضاربة، إذ يمنحه ذلك وقت تعافٍ إضافياً بعد مباراة فوريست، لكنه يقلل من الوقت المتاح للتحضير لموقعة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد الإسباني الأربعاء.

وأوضح: «التعافي مهم للغاية. الراحة، النوم، الطعام، التدريب... نعرف كيفية التعامل معه. بالطبع عندما نصل إلى المنزل مبكراً يكون أفضل للتعافي، لكن هذا هو الجدول».

وأضاف منتقداً ترتيب الأولويات في الروزنامة الإنجليزية: «في إنجلترا، ما يحدث في كأس الرابطة أكثر أهمية من مباريات دوري الأبطال بالنسبة للفرق الإنجليزية. أنا لا أطلب شيئاً، وإذا طُلب منا اللعب عند الثامنة مساء، سنلعب عند الثامنة».


«جائزة أستراليا»: هاميلتون «مستاء» لانطلاقه من المركز السابع

بطل العالم السابق سبع مرات لويس هاميلتون (رويترز)
بطل العالم السابق سبع مرات لويس هاميلتون (رويترز)
TT

«جائزة أستراليا»: هاميلتون «مستاء» لانطلاقه من المركز السابع

بطل العالم السابق سبع مرات لويس هاميلتون (رويترز)
بطل العالم السابق سبع مرات لويس هاميلتون (رويترز)

شعر بطل العالم السابق سبع مرات لويس هاميلتون بخيبة أمل، بعد حلوله سابعاً السبت في التجارب التأهيلية لجائزة أستراليا الكبرى، المرحلة الأولى من بطولة العالم للفورمولا 1، مؤكداً أنه لم يكن في المكان الذي توقعه.

وكان البريطاني سريعاً طوال عطلة الأسبوع على متن فيراري، لكنه لم ينجح في ترجمة ذلك إلى مركز أفضل على خط الانطلاق في ملبورن لافتتاح الموسم الأحد.

وقال هاميلتون، الذي يأمل في موسم أفضل من عامه الأول المخيّب مع فيراري في 2025: «نتيجة اليوم ليست ما أردناه، أو توقّعناه، خصوصاً لأننا افتقدنا التنفيذ في لحظة مهمة من التجارب التأهيلية. لكن السيارة كانت صلبة، وهناك بالتأكيد مزيد من الإمكانات أكثر مما يظهره المركز النهائي. الآن علينا فهم المشكلات، والتحلي بالهدوء، والاستفادة القصوى من سباق الغد».

وحقق زميله في الفريق شارل لوكلير من موناكو نتيجة أفضل، بحلوله رابعاً خلف البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس الذي خطف مركز الانطلاق الأول، إلا أنه اعتبر أنه كان بالإمكان تحقيق المزيد.

قال لوكلير: «واجهنا بعض التحديات اليوم، كما هو متوقع في أول تجارب تأهيلية مع هذه السيارات الجديدة. من الصعب وضع أي توقعات الآن. هذه أول نهاية أسبوع بعد التحديثات في اللوائح، وبطولة سيُحسم لقبها من خلال التطوير. نركز كثيراً على ذلك، وسنستخرج كل ما في جعبتنا من الحزمة الحالية. سيكون من المثير رؤية كيفية تعامل الفرق مع سباق الغد».

وأبدى مدير الفريق الفرنسي فريدريك فاسور استياءه أيضاً، لكنه أكد أن سرعة الفريق جيدة، ويعول على سباق الأحد.

وقال: «يمكنك إجراء الكثير من التجارب، لكنها لا تشبه أجواء التجارب التأهيلية الحقيقية مع وجود جميع السيارات حولك. كان الأمر تحدياً جديداً، ولم ننجح في تجميع كل العناصر، بعدما واجهنا بعض المشكلات خلال الجلسة. الأهم هو أن نتعلم مما لم نقم به جيداً اليوم، وأن نركّز على سباق الغد».


إيقاف «بطل العالم» كيرلي سنتين بسبب المنشطات

العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ب)
العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ب)
TT

إيقاف «بطل العالم» كيرلي سنتين بسبب المنشطات

العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ب)
العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ب)

أُوقف بطل العالم السابق في سباق 100م، العداء الأميركي فريد كيرلي، لمدة عامين، بعدما فشل في تزويد الهيئات المختصة بمكافحة المنشطات بمعلومات دقيقة عن مكان وجوده، وفق ما أعلنت وحدة النزاهة في ألعاب القوى الجمعة في بيان.

وكان كيرلي، المتوَّج بذهبية 100م في بطولة العالم 2022 في يوجين، قد تعرض للإيقاف المؤقت منذ أغسطس (آب) العام الماضي بعد ارتكابه ثلاثة إخفاقات تتعلق بتحديد مكان وجوده خلال فترة 12 شهراً.

وأكّدت لجنة انضباط تابعة للوحدة عقوبته الجمعة، معتبرة أن العدّاء البالغ 30 عاماً، الذي حصد أيضاً ميداليات في 100م في أولمبيادي طوكيو وباريس، كان «مهملاًً، بل ومتهوراً إلى حدّ معيّن» في عدم امتثاله للوائح مكافحة المنشطات.

ويُطلب من الرياضيين النخبة الالتزام بقواعد صارمة تتعلق بإبلاغ مسؤولي مكافحة المنشطات بمواقعهم اليومية، سواء في المعسكرات التدريبية أو أثناء السفر، وتحديد ساعة ومكان محددين كل يوم لإجراء اختبارات مفاجئة.

وتُعتبر ثلاثة إخفاقات خلال عام واحد، سواء لعدم وجود الرياضي في الموقع المحدد، أو تقديم معلومات خاطئة، مخالفة تستوجب العقوبة.

وقالت وحدة النزاهة إن كيرلي خالف القواعد ثلاث مرات بين 11 مايو (أيار) و6 ديسمبر (كانون الأول) 2024، بينما لم يُحتسب إخفاق رابع بتاريخ 7 ديسمبر (كانون الأول) 2024 في تحديد مدة الإيقاف، الذي يستمر حتى أغسطس (آب) 2027.

وقال رئيس الوحدة بريت كلاثيير: «لسوء الحظ، قد تكون بعض المواد المنشطة المتطورة قابلة للكشف في عينات الرياضي خلال بضعة أيام أو حتى ساعات قليلة فقط بعد استخدامها. لذلك يجب أن نكون قادرين على اختبار الرياضيين من دون سابق إنذار، في اليوم والساعة اللذين نختارهما، وإلا فإن برامج مكافحة المنشطات لن تنجح، وسيكون من السهل على الغشاشين الإفلات».

وأضاف: «لهذا السبب تُعدّ قواعد تحديد مكان الوجود أساسية للحفاظ على نزاهة الرياضة ويجب احترامها».

ولا يزال مستقبل كيرلي في العودة إلى المنافسات الدولية موضع شك، إذ أعلن نيته المشاركة في «الألعاب المعزَّزة» في لاس فيغاس في مايو (أيار)، وهي منافسات تسمح للرياضيين باستخدام منشطات.

وقال الاتحاد الدولي لألعاب القوى إن أي رياضي يشارك في هذه البطولة، المحفّزة، سيواجه عقوبات «كبيرة».