تشيلسي في اختبار صعب أمام إيفرتون... وديربي ساخن بين توتنهام وآرسنال

صراع القاع يشتعل... وسندرلاند على عتبة الخروج من الدوري الإنجليزي الممتاز

سانشيز... مفتاح فوز آرسنال («الشرق الأوسط») - الصراع دائما ما يحتدم بين فينغر مدرب آرسنال وبوكيتينو مدرب توتنهام («الشرق الأوسط») - ديلي ألي ورقة توتنهام الرابحة («الشرق الأوسط»)
سانشيز... مفتاح فوز آرسنال («الشرق الأوسط») - الصراع دائما ما يحتدم بين فينغر مدرب آرسنال وبوكيتينو مدرب توتنهام («الشرق الأوسط») - ديلي ألي ورقة توتنهام الرابحة («الشرق الأوسط»)
TT

تشيلسي في اختبار صعب أمام إيفرتون... وديربي ساخن بين توتنهام وآرسنال

سانشيز... مفتاح فوز آرسنال («الشرق الأوسط») - الصراع دائما ما يحتدم بين فينغر مدرب آرسنال وبوكيتينو مدرب توتنهام («الشرق الأوسط») - ديلي ألي ورقة توتنهام الرابحة («الشرق الأوسط»)
سانشيز... مفتاح فوز آرسنال («الشرق الأوسط») - الصراع دائما ما يحتدم بين فينغر مدرب آرسنال وبوكيتينو مدرب توتنهام («الشرق الأوسط») - ديلي ألي ورقة توتنهام الرابحة («الشرق الأوسط»)

يخوض تشيلسي المتصدر اختبارا صعبا في ضيافة إيفرتون، بينما يلتقي توتنهام الثاني مع آرسنال في دربي شمال لندن غدا في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وقد تشكل هذه المرحلة نقطة تحول في السباق نحو اللقب بين تشيلسي وتوتنهام، بعد اشتداد حدة المنافسة بينهما في الأسابيع الماضية. فبعدما وصل الفارق بين المتصدر ومطارده إلى عشر نقاط وبدا تشيلسي في طريقه لحسم اللقب، تقلص هذا الفارق إلى أربع نقاط فقط حاليا (78 لتشيلسي مقابل 74 لتوتنهام)، ما رفع من حدة المنافسة. وعندما تنطلق منافسات هذه المرحلة، لن تسلط الأضواء فقط على صراع القمة بين تشيلسي المتصدر وملاحقه توتنهام وإنما سيحظى صراع القاع بنصيب من الاهتمام، حيث يقف سندرلاند على حافة الهبوط من الدوري الممتاز.
ويدخل كل فريق هذه المرحلة واضعا نصب عينيه هدفا محددا: تشيلسي لتأكيد أفضليته منذ بداية الموسم بقيادة مدربه الجديد الإيطالي أنطونيو كونتي، وتوتنهام بإشراف المدرب الفذ الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لتعويض إهدار اللقب في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي لمصلحة ليستر سيتي. وتلقى تشيلسي خسارتين في الدوري الممتاز خلال أبريل (نيسان) الحالي، أمام ضيفه كريستال بالاس 1 - 2 ومضيفه مانشستر يونايتد صفر - 2. إلا أنه عاد وفاز على توتنهام في نصف نهائي كأس إنجلترا 4 - 2، ثم تخطى اختبارا صعبا أمام ضيفه ساوثهامبتون 4 - 2 في المرحلة الماضية من الدوري.
وسيكون اختبار تشيلسي ضد إيفرتون الأصعب في المباريات الخمس المتبقية من الدوري، إذ سقط في زيارتيه الأخيرتين إلى ملعب «غوديسون بارك». وبعد هذه المباراة، يخوض تشيلسي مواجهات ضد ميدلزبره ووست بروميتش ألبيون وواتفورد (مباراة مؤجلة)، قبل أن ينهي موسمه على أرضه ضد سندرلاند متذيل الترتيب. ويسعى إيفرتون، السابع حاليا، إلى احتلال مركز يؤهله للمشاركة في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل. وتألق لاعبو تشيلسي أمام ساوثهامبتون وتحديدا الإسبانيين دييغو كوستا وسيسك فابريغاس وصانع الألعاب البلجيكي أدين هازارد. وسجل كوستا هدفين رفع بهما رصيده إلى 51 هدفا في 85 مباراة مع الفريق، وهازارد هدفه الخامس عشر في الدوري هذا الموسم، وذلك للمرة الأولى منذ قدومه عام 2002 من ليل الفرنسي. كما حقق فابريغاس تمريرته الحاسمة الـ103 في الدوري الممتاز، وأصبح صاحب المركز الثاني في تاريخ البطولة أمام لاعب تشيلسي السابق فرانك لامبارد (102) وخلف نجم مانشستر يونايتد السابق الويلزي راين غيغز (162).
ورفض هازارد الحديث عن الإنجازات الشخصية قائلا: «أريد الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ولا يهمني عدد الأهداف التي أسجلها. هذا ليس همي الأول»، في حين اعتبر زميله قائد الفريق غاري كايهل أن فوز فريقه على ساوثهامبتون «كان هائلا وخطوة هامة نحو اللقب». ويبرز في صفوف تشيلسي أيضا لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي الحائز قبل الاثنين الماضي على جائزة أفضل لاعب في إنجلترا لموسم 2016 - 2017 من قبل رابطة اللاعبين المحترفين. وقال هازارد: «دائما ما يكون أمرا جيدا أن نلعب قبل توتنهام، كي نزيد الضغوط عليه.. سنتابع مباراته ونرى ما سيحدث».
ولم يفوت توتنهام فرصة إعادة الفارق مع تشيلسي إلى أربع نقاط بفوزه الثمين على مضيفه وجاره كريستال بالاس 1 - صفر الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين. إلا أن الأمتار الأخيرة من الدوري ستكون شاقة لتوتنهام، فإضافة إلى دربي شمال لندن مع آرسنال، سيخوض قمة ثانية مع مانشستر يونايتد في المرحلة السابعة والثلاثين، ويلتقي أيضا وستهام وليستر سيتي بطل الموسم الماضي في مباراة مؤجلة من المرحلة 34، قبل أن يختتم الموسم بضيافة هال سيتي. وطالب بوكيتينو لاعبيه بالتركيز حتى اللحظة الأخيرة بقوله: «في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة، يجب أن نقدم أفضل ما لدينا، أن نقوم جميعنا بمجهود كبير، أن يحاول اللاعبون التركيز، لا تفكروا بالعطل، والإشاعات أو بما سيحصل الموسم المقبل».
وقال كريستيان إريكسن، لاعب خط وسط توتنهام، بعد أن حقق الفريق انتصاره الثامن على التوالي في الدوري بتغلبه على كريستال بالاس: «يجب أن نركز على أنفسنا، بالطبع نحتاج أن يهدر تشيلسي بعض النقاط، ولكن كي نستغل أي فرصة، علينا مواصلة الانتصارات». وأضاف: «هذه النتيجة تمنحنا دفعة ثقة قبل المباريات الخمس الأخيرة».
وتكمن صعوبة مهمة توتنهام في سعي آرسنال إلى التقدم في الترتيب بحثا عن بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا. ويحتل آرسنال حاليا المركز السادس برصيد 60 نقطة (له مباراة مؤجلة)، ومركزه الحالي قد يؤهله للمشاركة في «يوروبا ليغ» فقط. ويخوض آرسنال نهائي كأس إنجلترا ضد تشيلسي في 27 من الشهر الجاري بعدما تغلب على مانشستر سيتي 2 - 1 الأحد في نصف النهائي، ما خفف الضغوط قليلا عن مدربه الفرنسي أرسين فينغر المطالب من جمهور النادي بالرحيل في نهاية الموسم. وقال فينغر: «المهم هو ما سيحدث في مباراتنا، سنحاول الفوز بالمباراة ومواصلة التركيز على عروضنا.. لا نود الانسياق وراء أي مناقشات بهذا الشأن».
ويحل ليفربول الثالث وله 66 نقطة ضيفا على واتفورد الاثنين في ختام المرحلة ساعيا إلى تعويض خسارته أمام كريستال بالاس 1 - 2 في المرحلة السابقة من الدوري، وعدم التفريط بأحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. وأعلن ليفربول أمس تجديد عقد مدافعه الدنماركي ديان لوفرين (27 عاما) لفترة طويلة، لكنه لم يكشف عن فترة التجديد. وشارك لوفرين في 105 مباريات ضمن صفوف ليفربول سجل خلالها أربعة أهداف، منذ أن انضم إلى الفريق قادما من ساوثهامبتون عام 2014. وقال لوفرين، في تصريحات لموقع نادي ليفربول، على الإنترنت «أعتقد أنني الإنسان الأكثر سعادة في العالم اليوم، إنه حلم آخر تحول إلى حقيقة». وأضاف: «دائما ما كنت أحلم بالبقاء لأطول فترة ممكنة مع النادي الذي أعشقه، وهو ليفربول». وقال يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول «نسعى لبناء هذا الفريق من خلال المواهب الهائلة التي نمتلكها. نود الاحتفاظ بجوهرنا». وأضاف: «أنا سعيد حقا بأن ديان انضم لقائمة لاعبين أدركوا أن ليفربول هو الفريق، الذي يمكنهم تحقيق أحلامهم وأهدافهم ضمن صفوفه».
وينتظر مانشستر سيتي الرابع برصيد 65 نقطة، بفارق نقطة خلف ليفربول، تعثر الأخير لانتزاع المركز الثالث منه، وهو ما يسعى إليه مانشستر يونايتد أيضا الذي يتخلف عن جاره بنقطة واحدة، علما بأن فريقي مانشستر خاضا مباراة أقل من ليفربول. ويلتقي سيتي ويونايتد ميدلزبره وسوانزي سيتي المهددين بالهبوط.
وكان قطبا مانشستر تعادلا سلبا الخميس في مباراة مؤجلة فبقي كل منهما في مركزه. واعتبر الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي أن «كل مباراة الآن ستكون بمثابة النهائي». وبعد الهزيمة في المرحلة الماضية أمام ميدلسبروه، صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير، بات سندرلاند متأخرا بفارق 12 نقطة عن أقرب المراكز التي تضمن لأصحابها المنافسة بالدوري الممتاز في الموسم المقبل.
وسيحسم هبوط سندرلاند في حالة هزيمته أو تعادله أمام بورنموث اليوم إلى جانب هال سيتي، صاحب المركز السابع عشر، أو تعادله مع ساوثهامبتون. وقال ديفيد مويز، المدير الفني لسندرلاند: «نعرف موقفنا.. نعرف بالتحديد أين نوجد. يجب علينا فقط أن نحاول ونحقق الفوز في كل مباراة.. لم أتعرض لهذا الوضع من قبل، لذلك فهو جديد بالنسبة لي أيضا. هذا أمر لا استمتع به». وتفتتح المرحلة اليوم فيلتقي كريستال بالاس مع بيرنلي وساوثهامبتون مع هال سيتي وستوك سيتي مع وستهام يونايتد ووست بروميتش ألبيون مع ليستر سيتي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.