الهلال يرفض المفاجآت ويكتمل {قمراً} بلقب الدوري السعودي

حسم المنافسات قبل النهاية بجولتين... وترك للبقية فرصة الصراع على الوصافة

من مباراة الأهلي والفيصلي في جدة (تصوير: محمد المانع) - صراع على الكرة بين الفرج والصليهم (تصوير: بدر الحمد) -  إدواردو يحتفل بهدفه مع زميله عمر خريبين (تصوير: علي العريفي)
من مباراة الأهلي والفيصلي في جدة (تصوير: محمد المانع) - صراع على الكرة بين الفرج والصليهم (تصوير: بدر الحمد) - إدواردو يحتفل بهدفه مع زميله عمر خريبين (تصوير: علي العريفي)
TT

الهلال يرفض المفاجآت ويكتمل {قمراً} بلقب الدوري السعودي

من مباراة الأهلي والفيصلي في جدة (تصوير: محمد المانع) - صراع على الكرة بين الفرج والصليهم (تصوير: بدر الحمد) -  إدواردو يحتفل بهدفه مع زميله عمر خريبين (تصوير: علي العريفي)
من مباراة الأهلي والفيصلي في جدة (تصوير: محمد المانع) - صراع على الكرة بين الفرج والصليهم (تصوير: بدر الحمد) - إدواردو يحتفل بهدفه مع زميله عمر خريبين (تصوير: علي العريفي)

رفض الهلال تأجيل تتويجه بلقب دوري المحترفين مرة أخرى، وأحرز النقاط المطلوبة لخطف البطولة الـ14 في تاريخه قبل نهاية المنافسات بجولتين وذلك على حساب فريق الشباب 2 - 1 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض.
وأحرز الهلال البطولة بحصوله على نقاط المباراة الثلاث ليرفع رصيده إلى 60 نقطة ويوسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه «النصر» إلى 11 نقطة؛ إذ إن أقصى ما قد يصل إليه الأخير هو 58 نقطة في حال فوزه في المباريات الثلاث وخسارة الهلال المباراتين المتبقيتين.
وعاد الهلال لمعانقة البطولة العصية بعد غياب 5 سنوات؛ إذ أنهى هذه العقدة بتفوق واضح على أقرب منافسيه، وباتت أمامه مهمتان هذا الموسم تتمثلان في المنافسة على بطولة كأس الملك التي تأهل إلى دورها نصف نهائي، وكذلك دوري أبطال آسيا.
وسجل الثنائي عمر خريبين وإدواردو هدفي الفوز الهلالي، بينما سجل للشباب تركي الصليهم.
واحتسب الحكم كلاتنبيرغ ضربة جزاء للهلال في الدقيقة 12 بعد إعاقة هتان باهبري لعمر خريبين داخل منطقة الجزاء، وتصدى لها الأخير ليضعها في الشباك. وسجل الصليهم هدف التعديل الشبابي من مجهود فردي في الدقيقة 31؛ حيث سدد الكرة أرضية من بين أقدام الدفاعات الهلالية، وأخفق الحارس عبد الله المعيوف في التصدي لها. وقبل نهاية الشوط بـ10 دقائق ارتقى إدواردو لكرة محمد البريك وسددها برأسه نحو الشباك ليعيد التقدم لصالح فريقه.
وفي مباريات أخرى، فاز الأهلي على الفيصلي 2 - 1 في جدة، والفتح على الوحدة بالنتيجة ذاتها، وتعادل التعاون والخليج سلباً.
ويسدل الستار مساء اليوم الجمعة على منافسات الأسبوع الـ24 من دوري المحترفين السعودي، حيث تقام 3 مواجهات؛ تجمع الأولى فريق الباطن وضيفه النصر في مدينة حفر الباطن، في حين يلاقي فريق القادسية مضيفه فريق الرائد على ملعب الملك عبد الله بمدينة بريدة، وفي الدمام يستضيف فريق الاتفاق نظيره الاتحاد على ملعب الأمير محمد بن فهد.
ويتطلع فريق النصر إلى مواصلة تمسكه بالمركز الثاني في لائحة ترتيب الدوري، الذي سيؤهله للعب مباشرة في دوري أبطال آسيا العام المقبل، حيث يحضر الفريق الأصفر بالمركز الثاني برصيد 49 نقطة وسط مزاحمة من الاتحاد والأهلي.
وتبدو مواجهة فريق الباطن اختبارا صعبا لفريق النصر الذي يعيش أوضاعا فنية غير جيدة في الفترة الحالية بعد خروجه من دائرة المنافسة بكل البطولات المحلية، إضافة إلى رغبة الباطن في تحقيق الفوز من أجل ضمان البقاء في دوري المحترفين السعودي موسما إضافيا، حيث يحتل الفريق حاليا المركز الثاني عشر برصيد 22 نقطة.
ودائما ما يظهر فريق الباطن بصورة مميزة حينما يخوض مبارياته على ملعبه المعروف بمساحته الصغيرة التي تساعد في زيادة الضغط على الفريق الخصم، إضافة إلى تبقي جولات قليلة إذا ما أراد الفريق الصاعد في هذا الموسم بين الكبار، البقاء لموسم إضافي.
ويدخل النصر مباراته الحالية وسط توقعات بعودة بعض الأسماء التي غابت عن الجولة الأخيرة لأسباب فنية وإدارية، إلا أنه سيفتقد خدمات محترفه الباراغواياني فيكتور أيالا الموقوف عن هذه المواجهة لحصوله على 3 بطاقات صفراء حتى الآن.
ورغم كل المحفزات والدوافع التي يملكها فريق الباطن هذا المساء في مواجهته فريق النصر، فإن الفريق سيعاني كثيرا لغياب حارسه مزيد الفريح الموقوف لحصوله على 3 بطاقات صفراء «ستلخبط» حسابات المدرب الوطني خالد القروني الذي قد يدفع بالحارس البديل ناصر المحيني الذي لم تسبق له المشاركة هذا الموسم لاعبا أساسيا.
وفي الدمام، يحل الاتحاد ضيفا على نظيره الاتفاق في مواجهة تقام على ملعب الأمير محمد بن فهد؛ حيث يتطلع صاحب الأرض إلى تحقيق الفوز من أجل ضمان بقائه بصورة رسمية، حيث يحتل الفريق الاتفاقي حاليا المركز الثامن برصيد 28 نقطة في الوقت الذي يسعى فيه فريق الاتحاد إلى مواصلة انتصاراته بحثا عن تحقيق المركز الثاني.
ويحتل الاتحاد في لائحة الترتيب المركز الثالث بفارق نقطة يتيمة عن نظيره النصر صاحب المركز الثاني، حيث يحاول مدربه التشيلي سييرا تحقيق وصافة الدوري بعدما توسع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر الهلال إلى 9 نقاط مع تبقى 3 جولات فقط على إسدال الستار على منافسات دوري المحترفين السعودي.
ويواصل الاتحاد افتقاده كثيرا من الأسماء المهمة والمؤثرة في خريطة الفريق، حيث يواصل فهد المولد غيابه بداعي الإصابة التي حرمت الفريق من خدماته حتى نهاية الموسم، إلا أن الفريق ينتعش بعودة ربيع سفياني وعوض خريص.
وفي بريدة، يستضيف فريق الرائد نظيره القادسية في مواجهة سيقاتل فيها الفريق الضيف من أجل تحقيق الفوز والابتعاد عن دائرة الخطر التي باتت تقترب منه في ظل بقائه في المركز العاشر بلائحة ترتيب الدوري، وتجمد رصيده عند النقطة 24 بعدما فشل الفريق في تحقيق الفوز في آخر 3 مواجهات كانت أمام الخليج ثم الفتح وأخيرا الاتحاد.
أما فريق الرائد صاحب الأرض، فسيبحث عن تحقيق النقاط الثلاث من أجل إمكانية تقدمه نحو المركز الخامس وتحقيق مركز لم يسبق له بلوغه من قبل، حيث يحضر الفريق بالمركز السادس حاليا برصيد 29 نقطة وبفارق قريب عن نظيره الشباب صاحب المركز الخامس.
ونجح الرائد الذي يقوده المدرب التونسي ناصيف البياوي في تحقيق فوز مهم أمام نظيره الشباب في الجولة الماضية ساهم في تقدم الفريق بلائحة الترتيب وتقليص الفارق النقطي بينه وبين نظيره الشباب، حيث يتسلح هذا المساء بوجود عدة أسماء بارزة؛ في مقدمتها بانغورا وعبد الكريم القحطاني.
من جانبه، يسعى البرازيلي أنجوس مدرب فريق القادسية لاستعادة نغمة الانتصارات وعافية الفريق الذي بات أحد المهددين بالهبوط إذا ما استمر في النزف النقطي مقابل قتالية كل فرق المؤخرة الباحثة عن الهروب من شبح الهبوط، حيث يتوقع أن يضرب القادسية هذا اليوم بكامل قوته من أجل خطف النقاط الثلاث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.