معركة الهبوط في الدوري الإنجليزي تخطف الأضواء في ختام الموسم

«الغارديان» تلقي الضوء على موقف الفرق المرشحة للانضمام إلى «أندية المظاليم»

من اليمين لليسار: نيغريدو (ميدلسبره) و سيغوردسون (سوانزي) وديفو (سندرلاند) و هودليستون (هال سيتي)... سيلعبون دوراً محورياً في إبعاد أنديتهم عن شبح الهبوط
من اليمين لليسار: نيغريدو (ميدلسبره) و سيغوردسون (سوانزي) وديفو (سندرلاند) و هودليستون (هال سيتي)... سيلعبون دوراً محورياً في إبعاد أنديتهم عن شبح الهبوط
TT

معركة الهبوط في الدوري الإنجليزي تخطف الأضواء في ختام الموسم

من اليمين لليسار: نيغريدو (ميدلسبره) و سيغوردسون (سوانزي) وديفو (سندرلاند) و هودليستون (هال سيتي)... سيلعبون دوراً محورياً في إبعاد أنديتهم عن شبح الهبوط
من اليمين لليسار: نيغريدو (ميدلسبره) و سيغوردسون (سوانزي) وديفو (سندرلاند) و هودليستون (هال سيتي)... سيلعبون دوراً محورياً في إبعاد أنديتهم عن شبح الهبوط

بعد تحسُّن أداء ونتائج كريستال بالاس وليستر سيتي، يبدو أن هناك ثلاثة من بين أربعة أندية في طريقها للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى. نلقي الضوء هنا على موقف هال سيتي وسوانزي سيتي وميدلسبره وسندرلاند، وتداعيات الهبوط على كل ناد.
* هال سيتي
32 مباراة - 30 نقطة
فارق أهداف (- 31)
* الطريق نحو البقاء
تحسَّن أداء الفريق كثيراً بعد تعاقده مع المدير الفني البرتغالي ماركو سيلفا خلفاً لمايك فيلان في بداية يناير (كانون الثاني) الماضي. ونجح سيلفا في قيادة الفريق منذ ذلك الحين للحصول على 17 نقطة والفوز في خمس مباريات والخسارة في مباراة واحدة في المباريات الست التي خاضها النادي على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادته. ويتميز سيلفا بأنه مدير فني شجاع وجريء يفكر دائما في تقديم كرة قدم هجومية، وهو ما ساعد فريقه على الفوز في عدد من المباريات وكسر سلسلة من التعادلات والخسائر، ليحتل المركز السابع عشر متقدما بفارق نقطتين عن سوانزي سيتي. ولعل الشيء المهم بالنسبة لهال سيتي هو أنه حصل على ست نقاط من سوانزي سيتي الذي يتنافس معه على الهروب من شبح الهبوط. والشيء الذي لا يقل أهمية عن ذلك هو أن سيلفا قد زرع في نفوس لاعبيه الثقة والإصرار وبات فريقه يضم لاعبين مميزين مثل لاعب خط الوسط سام كلوكاس الذي جذب أنظار المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت، واللاعب توم هودليستون العائد من الإيقاف والذي يقدم مستويات رائعة.
* نقطة الضعف
تظلّ نقطة الضعف الأبرز بالنسبة للفريق تتمثل في الأداء خارج ملعبه، علاوة على ضعف الجانب الدفاعي. ومن الواضح للغاية أن الفريق يفتقد بشدة لخدمات لاعبه السابق روبرت سنودغراس، الذي انتقل إلى نادي وستهام يونايتد في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
* المصير المحتمل للمدرب
يرتبط سيلفا بعقد قصير الأمد مع الفريق حتى مايو (أيار) المقبل - رغم أن هال سيتي وضع شرطاً يسمح له بتمديد العقد لعام إضافي في حال بقاء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولدى النادي رغبة قوية في القيام بذلك - لكن بعد البصمة الكبيرة التي تركها سيلفا على أداء الفريق فمن الواضح أنه سيكون محط أنظار كثير من الأندية الأوروبية التي ستحاول الحصول على خدماته. ويفضل سيلفا بالطبع البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتشعر إدارة هال سيتي بأن المدير الفني الإسباني يرغب في البقاء لفترة أطول مع الفريق بدليل أنه بدأ في وضع خطط مستقبلية للفريق خلال الموسم المقبل.
* كيف سيعاني الفريق؟
تعاقد هال سيتي مع سبعة لاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، من بينهم خمسة لاعبين على سبيل الإعارة وهم عمر نياس، وأندريا رانوتشيا، وعمر العبدلاوي، ولازار ماركوفيتش وألفريد دياي، وهو ما يعني أنهم سيرحلون عن الفريق في نهاية الموسم. ويرغب نادي نيوكاسل يونايتد في التعاقد مع كل من كلوكاس ولاعب خط الوسط هاري ماغوير، علاوة على أن الظهير الأيسر أندي روبرتسون سيكون أمامه عدد من العروض أيضاً. وقد حث سيلفا مجلس إدارة النادي على الإسراع في توقيع عقود طويلة الأمد مع هذا الثلاثي.
* المباريات المتبقية
ستوك سيتي (بالخارج)، واتفورد (بالداخل)، ساوثهامبتون (بالخارج)، سندرلاند (بالداخل)، كريستال بالاس (بالخارج)، وتوتنهام (بالداخل).
* سوانزي سيتي
32 مباراة - 28 نقطة
فارق أهداف (- 30)
* الطريق نحو البقاء
سوف يخوض سوانزي سيتي مباريات سهلة نسبياً يمكنه تحقيق الفوز فيها، بما في ذلك المباراتان اللتان سيخوضهما على ملعبه أمام ستوك سيتي ووست برومتش، علاوة على مباراته أمام سندرلاند خارج ملعبه في الجولة قبل الأخيرة من المسابقة، حيث سيكون سندرلاند قد هبط على الأرجح إلى دوري الدرجة الأولى. وبالإضافة إلى ذلك، يضم الفريق عدداً من اللاعبين الجيدين، مثل غيلفي سيغوردسون وفرناندو لورينتي. وأعتقد أن الوقت قد حان لكي يلعب الفريق بجناحين هجوميين، وهو ما يسمح لسيغوردسون بأن يقوم بدور مهم للغاية في مركز صانع الألعاب خلف لورينتي.
* نقطة الضعف
لقد فقد الفريق ثقته بنفسه ولم يعد لديه الحافز للفوز واللعب بقوة منذ الهزيمة أمام هال سيتي، الشهر الماضي. وكان المدير الفني للفريق بول كليمنت، الذي كان له تأثير إيجابي للغاية في بداية مشواره مع الفريق، متحفظاً وحذراً للغاية في اختياراته للاعبين وطريقة اللعب في ذلك اليوم، والشيء ذاته حدث أيضاً خلال مواجهة وستهام، السبت الماضي، عندما قرر الدفع بواين روتلدج على حساب لوتشيانو نارسينغ. ويجب أن نعترف أن الفريق قد تأثر كثيراً بالإصابات التي تعرض لها لورينتي، ويبدو أن سيغوردسون قد بدأ يستسلم بعض الشيء. وفوق كل هذا، يجب أن نشير إلى أن سوانزي سيتي هو صاحب أضعف خط دفاع في المسابقة بأكملها.
* المصير المحتمل للمدرب
لن يتأثر مستقبل كليمنت مع الفريق بالبقاء في الدوري الممتاز أو الهبوط لدوري الدرجة الأولى، نظراً لأن سوانزي سيتي قد تعاقد مع كليمنت في يناير الماضي عندما كان الفريق في المركز الأخير بـ12 نقطة فقط، ولذا كان النادي وكليمنت يدركان أن الفرصة صعبة للغاية في البقاء في الدوري الإنجليزي خلال الموسم المقبل.
* كيف سيعاني الفريق؟
من المؤكد أن سيغوردسون سوف يرحل عن الفريق في حال هبوطه لدوري الدرجة الأولى - وربما كان سيرحل أيضاً في حال البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز - والأمر ذاته ينطبق على لورينتي. ويبدو أن اللعب في دوري الدرجة الأولى لن يروق أيضاً للاعب الهولندي نارسينغ الذي انضم للنادي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. أما بالنسبة لبورخا باستون الذي تعاقد معه النادي في أكبر صفقة في تاريخه مقابل 15 مليون جنيه إسترليني، فسيمثل مشكلة كبيرة للنادي الذي ربما لن يكون قادراً على بيعه بنصف هذا المبلغ، وبعدما بات من المؤكد أن اللاعب سيعود إلى الدوري الإسباني مرة أخرى.
* المباريات المتبقية
واتفورد (بالخارج)، ستوك سيتي (بالداخل)، مانشستر يونايتد (بالخارج)، إيفرتون (بالداخل)، سندرلاند (بالخارج)، وست بروميتش (بالداخل).
* ميدلسبره
31 مباراة - 24 نقطة - فارق أهداف (- 15)
* الطريق نحو البقاء
بات الفريق يقدم كرة هجومية بشكل أفضل منذ التعاقد مع المدير الفني الجديد ستيف أجنو بدلا من أيتور كارانكا، وإن كانت النتائج لم تعكس ذلك التطور في الأداء حتى الآن. ويفصل الفريق عن المركز السابع عشر ست نقاط يمكن الحصول عليها، علاوة على أن الفريق قد لعب مباراة أقل من هال سيتي وسوانزي سيتي، بمعنى أن ميدلسبره قد لعب حتى الآن 31 مباراة، في حين لعب كل من هال سيتي وسوانزي سيتي 32 مباراة.
* نقطة الضعف
نتيجة التحفظ الكبير من جانب كارانكا، لم يحقق الفريق الفوز سوى في أربع مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، علاوة على أن الفريق يعاني من ضعف هجومي واضح للغاية، حيث لم يسجل سوى 22 هدفاً على مدار الموسم. ورغم المجهود الكبير الذي يقوم به أجنو الآن، فإن ذلك لم ينجح في التخلص من الأخطاء التكتيكية والنقاط السلبية التي اعتاد عليها الفريق تحت قيادة كارانكا، ولذا يبدو الفريق في حاجة ماسة إلى القيام بثورة شاملة في كل شيء.
وعلى الجانب الآخر، يملك الفريق واحداً من أقوى خطوط الدفاع في المسابقة بأكملها، حيث لم تهتز شباكه سوى 37 مرة خلال الموسم، لكن المباريات السبع المتبقية تبدو صعبة للغاية، حيث سيواجه ميدلسبره فرقا قوية مثل آرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي وليفربول.
* المصير المحتمل للمدرب
كان رئيس النادي ستيف غيبسون يمنِّي النفس بأن يقدم أجنو، مساعد كارنكا السابق، مستويات قوية مع الفريق حتى يمدد عقده لفترة طويلة للبقاء مع النادي، لكن يبدو أن أجنو سيرحل الصيف المقبل. وتشير تقارير إلى أن غيبسون معجب بقدرات المدير الفني لنادي هوديرسفيلد، ديفيد واغنر، بالإضافة إلى أن هناك مديرين فنيين يرغبون في تولي هذا المنصب، مثل آلان بارديو ونيغيل بيرسون.
* كيف سيعاني الفريق؟
من المؤكد أن المهاجم ألفارو نيغريدو، الذي يلعب للفريق على سبيل الإعارة قادماً من فالنسيا الإسباني، الذي يحصل على 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، سوف يكون أول لاعب يرحل عن الفريق بغض النظر عن بقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز من عدمه، وأعتقد أن الأمر ينطبق أيضاً على حارس المرمى فيكتور فالديز. وفي نفس الأثناء، ترغب عدة أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز في التعاقد مع المدافع بين غيبسون، الذي لا يستحق أن يصل سعره إلى 30 مليون جنيه إسترليني، على الرغم من أنه لاعب واعد بكل تأكيد. ويتعين على ميدلسبره أن يحتفظ بالقوام الأساسي للفريق ويدعمه بعدد من الإضافات الجديدة، حتى يكون قادرا على الصعود مرة أخرى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد هبوطه الذي أصبح شبه مؤكد.
* المباريات المتبقية
آرسنال (بالداخل)، بورنموث (بالخارج)، سندرلاند (بالداخل)، مانشستر سيتي (بالداخل)، تشيلسي (بالخارج)، ساوثهامبتون (بالداخل)، ليفربول (بالخارج).
* سندرلاند
31 مباراة - 20 نقطة
فارق أهداف (- 32)
* الطريق نحو البقاء
يبدو الفريق في موقف صعب للغاية. ورغم ذلك، كان الفريق دائماً ما ينتفض في المباريات الأخيرة من المواسم السابقة ويتمكن في نهاية المطاف من الهروب من شبح الهبوط، علاوة على أن الفريق ما زال لديه عدد من المباريات التي يمكنه تحقيق الفوز فيها، مثل مبارياته أمام ميدلسبره وهال سيتي وسوانزي سيتي. وقد عاد لاعبان مؤثران للغاية من الإصابة في الوقت المناسب، وهما فيكتور أنيشيب ولي كاترمول، علاوة على أن مدرب الفريق ديفيد مويز يمتلك مهاجماً رائعاً، وهو جيرمين ديفو، وحارس مرمى جيداً، هو جوردان بيكفورد.
* نقاط الضعف
يبتعد الفريق بعشر نقاط كاملة عن المركز السابع عشر، بينما لم يتبق من المسابقة سوى سبعة أسابيع فقط. ولم ينجح المدرب مويز في تحفيز اللاعبين بالشكل المطلوب، علاوة على أن الفريق يلعب بشكل لا يتناسب مع قوة الدوري الإنجليزي الممتاز. ويبدو أن عدداً كبيراً من اللاعبين والمسؤولين قد استسلموا لفكرة الهبوط لدوري الدرجة الأولى، كما يعتمد الفريق بصورة أكثر من اللازم على جيرمين ديفو في إحراز الأهداف.
* المصير المحتمل للمدرب
يبدو أن رئيس النادي إليس شورت قد تعب من كثرة تغيير المديرين الفنيين، ولذا طمأن ديفيد مويز على أنه سيبقى مديراً فنياً للفريق الموسم المقبل. وفي الحقيقة، يبدو أن شورت مقتنع بأن مويز هو أفضل مدير فني يمكنه إعادة بناء فريق وصلت ديونه الآن إلى نحو 140 مليون جنيه إسترليني.
* كيف سيعاني الفريق؟
نظرا لأن عدداً كبيراً من اللاعبين ستنتهي عقودهم مع الفريق بنهاية الموسم، بما في ذلك سيب لارسون وجان كيرشوف وجون أوشيه، فيبدو أن مويز يستعد لإعادة هيكلة الفريق والاعتماد على عناصر جديدة. أما بالنسبة للاعبين الذين سيستمرون مع الفريق، فستَقِلّ رواتبهم بمقدار النصف طبقاً للشرط المنصوص عليه في عقود جميع اللاعبين مع الفريق، لكن ديفو سيرحل عن الفريق مجاناً، وهناك عدد كبير من الأندية ترغب في التعاقد معه.
وسيبيع النادي حارس مرماه المميز بيكفورد، الذي يُعدّ مستقبل حراسة المرمى للمنتخب الإنجليزي، لأعلى سعر، وهناك أندية كثيرة مهتمة بالحصول على خدماته، مثل آرسنال ومانشستر سيتي وليفربول. ومن المحتمل أيضاً أن يرحل لامين كونيه في حال هبوط النادي. أما مويز فيرغب في تدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد، ويرى أن الأنسب بالنسبة له هم اللاعبون الإنجليز، وبالتحديد من شمال شرقي إنجلترا.
* المباريات المتبقية
وست هام (بالداخل)، ميدلسبره (بالخارج)، بورنموث (بالداخل)، هال سيتي (بالخارج)، سوانزي سيتي (بالداخل)، آرسنال (بالخارج)، تشيلسي (بالخارج).



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.