ثماني توصيات استراتيجية لقطاع الأعمال العالمي ترفعها الرياض لقادة مجموعة العشرين

منها إزالة الدعم عن المنتجات الزراعية بالدول المتقدمة وإلغاء قيود تصدير المواد الغذائية

ثماني توصيات استراتيجية لقطاع الأعمال العالمي ترفعها الرياض لقادة مجموعة العشرين
TT

ثماني توصيات استراتيجية لقطاع الأعمال العالمي ترفعها الرياض لقادة مجموعة العشرين

ثماني توصيات استراتيجية لقطاع الأعمال العالمي ترفعها الرياض لقادة مجموعة العشرين

انتهى قطاع الأعمال العالمي من صياغة ووضع 8 توصيات استراتيجية، ضمن مبادرة أجندة أعمال التجارة الدولية، في اجتماعه الذي عقد بمقر غرفة التجارة الدولية بباريس مؤخرا.
وتتضمن التوصيات استكمال عقد اتفاقية التسهيلات التجارية، ومنح حق النفاذ للأسواق دون رسوم جمركية أو حصص مفروضة للصادرات من الدول الأقل نموا، وإزالة الدعم عن المنتجات والصادرات الزراعية في اقتصاديات الدول المتقدمة، لما لذلك من تأثير إيجابي على النشاط الزراعي في الدول النامية. واشتملت التوصيات كذلك على إلغاء القيود على تصدير المواد الغذائية، وتوسيع نطاق التجارة في منتجات تكنولوجيا المعلومات، وتشجيع نمو التجارة الإلكترونية عالميا، بجانب الوصول لاتفاقيات متعددة الأطراف، حول الاستثمارات الدولية والإصلاح الشامل لطرق وحل المنازعات التجارية.
من جهته حمّل الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية بجازان السعودية، مجموعة العشرين فشل عملية إنقاذ الاقتصاد العالمي من الانهيار. وقال لـ{الشرق الأوسط}: «إن هذه التوصيات الـ8، تحتاج لإجراءات تنظيمية جديدة أو معدلة، من قبل القمة العشرينية المقبلة، حتى تدير مخاطر التباطؤ الاقتصادي في عدد من دول العالم النامي بسبب السياسات غير الرشيدة لبعض الدول الكبرى}. وشدد باعشن على ضرورة إشاعة أشكال الحوكمة، وتعزيز مبدأ الممارسات والشفافية في كشف التحديات التي تواجه مصير الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، وحسم مسألة الاختلافات وحل النزاعات القائمة.
ومن المقرر أن يتم رفع توصيات أجندة أعمال التجارة الدولية، بعد التشاور حولها في العاصمة السعودية الرياض، إلى قادة مجموعة العشرين ووزراء الدول الأعضاء بمنظمة التجارة، خلال انعقاد قمة دول العشرين المقبلة، في سان بطرسبورغ، والمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في بالي في وقت لاحق. ومن المتوقع أن يشهد لقاء الرياض، مشاركة نحو 200 من ممثلي غرفة التجارة الدولية بباريس، ورؤساء الغرف التجارية الدولية بدول الخليج، وبعض دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة لمشاركة واسعة من البنوك والشركات السعودية واللجان الاقتصادية في القطاعات الحكومية.
من جهته، أكد المهندس أسامة الكردي، نائب رئيس غرفة التجارة الدولية السعودية، أن الغرفة ستحتضن يوم الثلاثاء المقبل لقاء الرياض بمقر مجلس الغرف السعودي، وذلك برعاية الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة. وعدّ هذا الاجتماع، أكبر تظاهرة اقتصادية دولية من نوعها للقطاع الخاص العالمي، ويواصل من خلالها {مجتمع الأعمال العالمي}، جهوده في دفع أجندته لتعزيز التجارة الدولية وتنمية مشاركته، في رسم السياسات الاقتصادية الدولية، من خلال المنظمات والكيانات الفاعلة كمجموعة العشرين ومنظمة التجارة العالمية. وتعقد غرفة التجارة الدولية السعودية بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية بباريس {الاجتماع التشاوري لأجندة أعمال التجارة العالمية لغرفة التجارة الدولية والمجموعة الاستشارية لمجموعة العشرين} بمشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة، وأوضح الكردي، أن استضافة الرياض، لهذا التجمع الدولي، تعكس الدور الهام والمحوري، الذي باتت تلعبه السعودية، على صعيد الاقتصاد العالمي، وتعبر عن قناعة غرفة التجارة الدولية بباريس، بأهمية القطاع الخاص السعودي، ودوره ليس على مستوى الاقتصاد المحلي فحسب بل على مستوى الاقتصاديات الإقليمية والدولية.
وعزا هذا الاهتمام الدولي بالرياض، إلى أن السعودية تعتبر من كبار من المستوردين والمصدرين، كما يعتبر القطاع الخاص السعودي من أكبر المستثمرين، من خلال نشاطاته الدولية في مجالي التجارة والاستثمار. ولفت الكردي إلى أهمية الاجتماع التشاوري، في ترتيب ملفات قطاع الأعمال الدولي وتحديد أولوياته، فيما يخص ملف {التجارة الدولية}، وأجندتها التي أعلن عنها خلال اجتماع قمة أجندة التجارة العالمية بقطر. وأكد أنها ستعطي دفعة كبيرة للاقتصاد العالمي، بعيدا عن مبدأ الاستدانة خاصة مع ما تعانيه حكومات العالم من صعوبة في ضخ مزيد من الأموال، كما ستساعد على تحقيق مزيد من فرص النمو الاقتصادي في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، وتولد الملايين من فرص العمل، وذلك عبر ما ورد فيها من توصيات لتسهيل وتبسيط إجراءات التجارة.
وحول {أجندة التجارة الدولية} التي ينادي بها رجال الأعمال الدوليون وتحتضنها غرفة التجارة الدولية بباريس، قال الكردي: «إنها تمثل إرادة ومطالب الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، ودول مجموعة العشرين، للوصول لاقتصاد عالمي متوازن وعادل، تختفي فيه الحواجز والقيود الجمركية، والإجراءات الحمائية».



وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم (السبت)، إنه أبلغ نظيرَيه الألماني والفرنسي بأن بلاده ليست المسؤولة عن المشكلات التي تواجهها أوروبا ودعا إلى مزيد من التعاون، بحسب ما أفاد مكتبه السبت.

وأفادت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ يي التقى نظيرَيه الألماني يوهان فاديفول، والفرنسي جان نويل بارو، الجمعة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن جنوب ألمانيا.

وقال وانغ يي بحسب مكتبه إن «الطرفين شريكان وليسا خصمين. الاعتماد المتبادل لا يشكّل خطرا، وتقارب المصالح لا يشكل تهديدا، والتعاون المفتوح لن يضر بالأمن».

وأضاف أن «تطور الصين يمثل فرصة لأوروبا، والصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من الصين».

وسعى وانغ إلى الترويج للصين كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي فيما تحاول بروكسل تقليل اعتمادها على كل من الصين والولايات المتحدة.

ويشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق إزاء اتساع العجز التجاري مع الصين، وإغراق الأخيرة السوق الأوروبية ببضائعها نتيجة فوائض إنتاجها والقيود التجارية مع الولايات المتحدة، وكذلك إزاء تعزيز الصين علاقاتها مع روسيا التي تخوض حربا في أوكرانيا.

وقال وانغ يي إنه يأمل بأن «تتبع أوروبا سياسة عقلانية وبراغماتية تجاه الصين».

واجتمع وانغ بشكل منفصل مع فاديفول ونظيرته البريطانية إيفيت كوبر. وأشاد بالتعاون الاقتصادي والتجاري باعتباره «حجر الزاوية في العلاقات الصينية الألمانية». وقال إن على بكين ولندن «استكشاف إمكانات تعزيز التعاون». وناقش الوزير مع كوبر أيضا ملفي أوكرانيا وإيران وفق ما ذكر مكتبه.


استبعاد تطبيق قواعد مشددة لدخول السائحين إلى أميركا قبل منتصف العام

العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
TT

استبعاد تطبيق قواعد مشددة لدخول السائحين إلى أميركا قبل منتصف العام

العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)

قالت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية إن متطلبات الدخول الأكثر صرامة للسياح القادمين من أكثر من 40 دولة إلى الولايات المتحدة من غير المرجح أن تدخل حيز التنفيذ قبل منتصف عام 2026.

وقالت الهيئة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، إنه لم يتم الانتهاء بعد من تفاصيل التغييرات المقترحة. وأشارت إلى أن فترة التعليق العام على مسودة القواعد انتهت يوم الاثنين الماضي، ويجب الآن مراجعة الطلبات المقدمة، وهي عملية تستغرق عادة ما يصل إلى شهرين.

وبموجب الاقتراح، ستتم مطالبة المسافرين الذين يتقدمون من خلال النظام الإلكتروني لتصاريح السفر بتقديم المزيد من المعلومات الشخصية بشكل أكبر.

ويمكن أن يشمل هذا كشف السائحين عن تفاصيل وجودهم على وسائل التواصل الاجتماعي على مدى السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى بيانات الاتصال

والبيانات العائلية الإضافية، على الرغم من أن الاقتراح لا يحدد النطاق الدقيق.

وأفادت هيئة الجمارك وحماية الحدود بأن هذه الإجراءات تهدف إلى الحماية من التهديدات الإرهابية وغيرها.

ومن المنتظر أن تؤثر التغييرات على مواطني الدول المشاركة في برنامج الإعفاء من التأشيرة، والذي يسمح بالسفر بدون تأشيرة إلى الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يوماً.


زعيم كوريا الشمالية يشيد بشجاعة جنوده الذين يقاتلون من أجل روسيا

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد موقع نصب تذكاري يتم بناؤه لضحايا الحرب في أوكرانيا (ا.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد موقع نصب تذكاري يتم بناؤه لضحايا الحرب في أوكرانيا (ا.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشيد بشجاعة جنوده الذين يقاتلون من أجل روسيا

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد موقع نصب تذكاري يتم بناؤه لضحايا الحرب في أوكرانيا (ا.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد موقع نصب تذكاري يتم بناؤه لضحايا الحرب في أوكرانيا (ا.ف.ب)

أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بـ«الشجاعة التي لا مثيل لها» لجنود بلاده الذين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية ضد أوكرانيا، خلال زيارته نصبا تذكاريا يتم بناؤه لضحايا تلك الحرب، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وقال كيم الجمعة أثناء تفقده الموقع بحسب الوكالة الكورية الشمالية الرسمية «يجب أن تُحفر الشجاعة التي لا مثيل لها والبطولة التي يظهرها جنود الجيش الشعبي الكوري الذين يشاركون في العمليات العسكرية الخارجية، في التاريخ كرمز للقوة التي لا تقهر».

وحضر سفير روسيا لدى كوريا الشمالية مراسم وضع حجر الأساس لـ«متحف المآثر القتالية التذكاري» في أكتوبر (تشرين الأول) حين قال كيم إن العلاقات مع موسكو وصلت إلى «ذروة تاريخية».

ولم يذكر تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية السبت روسيا، إلا أن كيم جونغ أون تعهد في وقت سابق من هذا الأسبوع، في رسالة نشرتها الوكالة، «دعما غير مشروط" لكل سياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقراراته.

وعززت كوريا الشمالية علاقاتها مع موسكو منذ غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.

وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل 600 منهم وأصيب آلاف آخرون بجروح.

ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.