واشنطن تتوعد كل من يرتكب جرائم ضد الأبرياء

بوتين لن يلتقي تيلرسون... وبريطانيا تحثه على وقف دعمه للأسد «السام»

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال محادثاته مع نظيره الإيطالي أنجيلينو ألفانو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال محادثاته مع نظيره الإيطالي أنجيلينو ألفانو (رويترز)
TT

واشنطن تتوعد كل من يرتكب جرائم ضد الأبرياء

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال محادثاته مع نظيره الإيطالي أنجيلينو ألفانو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال محادثاته مع نظيره الإيطالي أنجيلينو ألفانو (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، اليوم (الاثنين)، إن واشنطن ستحاسب أي شخص وكل من يرتكب جرائم ضد الأبرياء، في أي مكان في العالم.
جاء هذا التصريح بعد أقل من أسبوع من ضربات صاروخية وجهتها واشنطن ردا على هجوم النظام السوري بما يشتبه انه كيماوي.
وأوضح تيلرسون للصحافيين في ذكرى مذبحة ارتكبها النازيون في إيطاليا عام 1944 «سنكرس أنفسنا مجددا لمحاسبة أي وكل من يرتكب جرائم ضد الأبرياء في أي مكان في العالم».
وبينما يتوجه تيلرسون إلى موسكو، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين اليوم إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما يزور موسكو هذا الأسبوع. وأضاف في تعليق على الضربات الصاروخية الأميركية على سوريا الأسبوع الماضي أن هذا التصرف يوضح عدم استعداد واشنطن على الإطلاق للتعاون بشأن سوريا. وقال إن الدعوات المتكررة لرحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد لن تساعد في حل الأزمة. وتابع: «ليس هناك بديل آخر لمحادثات السلام في جنيف وآستانة».
وكان من المقرر أن يلتقي تيلرسون وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
وفي ردود فعل متتالية، دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون روسيا اليوم، إلى إنهاء دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد الذي وصفه بأنه «سام» قبل اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع في إيطاليا.
ونقلت متحدثة باسم وزارة الخارجية عن جونسون، قوله إن «الوقت قد حان (للرئيس الروسي) فلاديمير بوتين ليواجه حقيقة الطاغية الذي يقوم بدعمه». وأضاف: «علينا أن نوضح لبوتين أن زمن دعم الأسد قد ولى»، محذرا من أن الرئيس الروسي «يخرب روسيا» عبر دعمه لرئيس النظام السوري. وأضاف: «علينا أن ندرك أن الأسد بات ساما في كل ما للكلمة من معنى. إنه يقوم بتسميم الناس البريئين في سوريا عبر استخدامه أسلحة منعت منذ مائة عام ويسمم كذلك سمعة روسيا» التي تشارك طائراتها في الحرب لصالح القوات الموالية للنظام السوري.
وكان جونسون ألغى زيارة مقررة إلى موسكو السبت على خلفية دعمها للنظام السوري، بعدما أدى هجوم كيماوي على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية في محافظة إدلب إلى مقتل 87 شخصا، بينهم كثير من الأطفال.
ودفع الهجوم الإدارة الأميركية إلى توجيه ضربة صاروخية على قاعدة عسكرية تابعة للنظام السوري في وسط البلاد.
ويعقد وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي تضم الولايات المتحدة واليابان وكندا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، اجتماعهم في مدينة لوكا في وقت لاحق اليوم قبل مغادرة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى موسكو الثلاثاء.
وأكد جونسون أنه «لا شك بأن التحرك الأميركي قادر على قلب المعادلة في سوريا».
وكانت موسكو أدانت قرار جونسون إلغاء زيارته إليها والذي رأت أنه يدل على أن بريطانيا لا تملك «تأثيرا حقيقيا» على الساحة الدولية.
وسعت موسكو إلى رد الاتهام عن حليفها في دمشق، وذكرت أن الطائرات السورية قصفت مخزن أسلحة لمسلحي المعارضة، حيث كان يتم وضع «مواد سامة» داخل القذائف.
وقتل أكثر من 320 ألف شخص في سوريا منذ اندلاع الحرب التي بدأت عام 2011 بمظاهرات سلمية مطالبة بالإصلاحات.
واستخدم الغاز السام بشكل واسع في «الجبهة الغربية» منذ 1915 خلال الحرب العالمية الأولى التي استمرت بين عامي 1914 و1918.
وحظر بروتوكول جنيف الذي تم توصل إليه عام 1925 ودخل حيز التنفيذ عام 1928 استخدام أسلحة من هذا النوع.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.