توتنهام يسحق واتفورد... وليفربول يفلت من فخ ستوك... وسيتي يهزم هال

يونايتد يحل ضيفاً على سندرلاند... وإيفرتون في مواجهة ليستر اليوم بالدوري الإنجليزي

الكوري هيونغ مين نجم توتنهام يراقب كرته وهي في طريقها لشباك حارس واتفورد (إ.ب.أ)
الكوري هيونغ مين نجم توتنهام يراقب كرته وهي في طريقها لشباك حارس واتفورد (إ.ب.أ)
TT

توتنهام يسحق واتفورد... وليفربول يفلت من فخ ستوك... وسيتي يهزم هال

الكوري هيونغ مين نجم توتنهام يراقب كرته وهي في طريقها لشباك حارس واتفورد (إ.ب.أ)
الكوري هيونغ مين نجم توتنهام يراقب كرته وهي في طريقها لشباك حارس واتفورد (إ.ب.أ)

استعرض توتنهام (الثاني) قوته الهجومية واكتسح ضيفه واتفورد برباعية نظيفة، ليحقق فوزه السادس على التوالي في الدوري، ويشدد الضغط على تشيلسي المتصدر، فيما حقق كل من ليفربول ومانشستر سيتي انتصارين ثمينين على ستوك سيتي 2 - 1، وهال سيتي 3 - 1 أمس في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وسجل أهداف توتنهام ديلي آلي في الدقيقة (33) وإيريك داير (39)، والكوري الجنوبي سون هيونغ مين في الدقيقتين (44 و55).
ورفع توتنهام رصيده إلى 68 نقطة مقابل 72. علما بأن المتصدر يحل ضيفا على بورنموث في وقت لاحق.
وظهر فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بصورة مغايرة لمباراته الأخيرة أمام مضيفه سوانزي سيتي، حينما أفلت من الخسارة بعدما بقي متأخرا 1 - صفر حتى الدقيقة 88، قبل أن يسجل ثلاثة أهداف في اللحظات الأخيرة من المباراة.
وشهدت مباراة أمس عودة نجم هجوم توتنهام هاري كين الذي غاب عن المباريات الثلاث الأخيرة في الدوري بسبب الإصابة. وبدا كين الذي سجل 24 هدفا هذا الموسم، المباراة على مقاعد الاحتياط، ودخل في الشوط الثاني بدلا من الهولندي فنسنت يانسن.
وكاد كين يسجل في الثواني الأخيرة من المباراة، إلا أن التسديدة الحرة التي نفذها ارتدت من العارضة.
وسيطر توتنهام على مجريات الشوط الأول تماما، وحاصر منافسه في منطقته، لكنه وجد صعوبة في اختراق المنطقة، نظرا للتكتل المحكم والانقضاض على حامل الكرة من جانب لاعبي واتفورد.
وانتظر توتنهام حتى الدقيقة 33 لافتتاح التسجيل عبر آلي الذي بذل مجهودا كبيرا في الجهة اليسرى، وكسر الإيقاع بكرة لولبية من خارج المنطقة استقرت في الزاوية اليسرى العليا للحارس البرازيلي هوريليو غوميز.
وانهار دفاع واتفورد، ما أتاح لداير خطف الهدف الثاني بعد ست دقائق، عندما تهيأت أمامه كرة ارتدت من الدفاع، فتابعها بقوة على يسار الحارس.
وأضاف سون هيونغ مين المتألق منذ بداية المباراة الهدف الثالث من كرة وصلته على مشارف المنطقة، فسددها بيسراه في المرمى قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، استمرت أفضلية توتنهام، فسجل هدفا رابعا عبر هيونغ مين الذي تابع بلمسة واحدة كرة مررها كيران تريبير من الجهة اليمنى في الزاوية اليسرى للمرمى في الدقيقة 54.
وكان في إمكان توتنهام الخروج بنتيجة أكبر لولا إهداره فرصا سهلة منها كرة أرسلها هيونغ مين بجانب القائم الأيسر وهو في مواجهة المرمى قبل النهاية بعشر دقائق.
وأبقى توتنهام بهذا الفوز على آماله ولو بنسبة ضئيلة في المنافسة على اللقب، علما بأنه كان منافسا أيضا في الموسم الماضي، قبل أن يستسلم لليستر سيتي الذي توج للمرة الأولى في تاريخه.
وعلى استاد بريطانيا قادت تغييرات المدرب الألماني يورغن كلوب لتحويل تأخره أمام ستوك سيتي إلى فوز 2 - 1 والاحتفاظ بالمركز الثالث المؤهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا.
وتقدم المهاجم الآيرلندي المخضرم جوناثان وولترز بهدف لستوك قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول، ولكن البديلين البرازيليين فيليب كوتينيو وروبرتو فيرمينو سجلا هدفي ليفربول في الدقيقتين 70 و72.
الفوز رفع رصيد ليفربول إلى 63 نقطة في المركز الثالث، وتجمد رصيد ستوك عند 36 نقطة في المركز الثالث عشر.
وعلى استاد الاتحاد أنهى مانشستر سيتي الشوط الأول متقدما على هال سيتي بهدف عكسي سجله المدافع المصري الدولي أحمد المحمدي بطريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 31.
وأضاف الأرجنتيني الدولي سيرجيو أغويرو الهدف الثاني لمانشستر في الدقيقة 48، وتكفل فابيان ديلف بتسجيل الثالث في الدقيقة 64. فيما سجل أندريا رانوكيا الهدف الوحيد لهال سيتي في الدقيقة 85.
ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 61 نقطة في المركز الرابع، فيما تجمد رصيد هال سيتي عند 30 نقطة في المركز السابع عشر.
وفاز وستهام يونايتد على سوانزي سيتي بهدف للسنغالي شيخو كواتي في الدقيقة (44)، وخسر وست بروميتش ألبيون أمام ساوثهامبتون بهدف للهولندي جوردي كلايسي، في حين تعادل ميدلزبره مع بيرنلي سلبيا.
وتستكمل المرحلة اليوم بلقاء سندرلاند مع مانشستر يونايتد، وإيفرتون مع ليستر سيتي، على أن تختتم غدا بمواجهة كريستال بالاس مع آرسنال.
وسيجد ديفيد مويز مدرب سندرلاند متذيل الترتيب نفسه مجددا في مواجهة فريقه السابق يونايتد، لكن هذه المرة وهو يعاني بشدة خطر الهبوط.
ولم يحقق سندرلاند أي انتصار في آخر ست مباريات بالدوري، لكن مويز أشار إلى أن فريقه سيواصل القتال للبقاء رغم ابتعاده بعشر نقاط عن منطقة الأمان مع تبقي ثماني مباريات على النهاية وقال: «لم نهبط بعد ولدينا فرصة. سنكثف الجهد قدر المستطاع، وربما تصنع مباراة واحدة الفارق، ونتمنى أن تكون مباراة يونايتد».
وأضاف: «نود أن يحالفنا حظ أكبر لكن يجب أن نبذل جهدا. أعتقد أن اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم». وأقر مويز بأن فريقه اعتمد بشكل كبير على مهاجمه جيرمين ديفو الذي سجل 14 هدفا هذا الموسم في الدوري، بينما سجل ثاني هدافي الفريق فيكتور أنيتشيبي ثلاثة أهداف.
في المقابل، يتمنى البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد، أن يتخلص فريقه من مسلسل التعادلات الذي وصل إلى تسع هذا الموسم بملعبه أولد ترافورد كان الفوز فيها كفيلا بجعله منافسا قويا على القمة. وكانت آخر نقطة حصدها يونايتد على ملعبه أمام إيفرتون يوم الثلاثاء الماضي بفضل ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد أداء آخر أثار انتقادات لافتقاره إلى الأفكار والإبداع.
ورغم أن مدرب يونايتد أقر بأن التعادل 1 - 1 مع إيفرتون «نتيجة سيئة» فإنه حافظ على تفاؤله بشأن الفريق الذي تعادل إجمالا في 10 مباريات، لكنه لم يخسر في آخر 20 لقاء بالدوري.
وقال مورينيو: «أعتقد أننا رغم النتيجة السيئة. التعادل نتيجة سيئة. نقدم أداء قويا على ملعبنا. خسرنا مباراة وحيدة (أمام مانشستر سيتي)».
وأضاف: «أعرف.. على سبيل المثال.. أن التعادل في عشر مباريات يعني عشر نقاط.. الفوز في خمس من عشر مباريات يعني 15 نقطة. أيهما أفضل؟ 15 نقطة قطعا».
وتابع: «على مستوى النظر للمستقبل، أفضل النظر إلى التعادل في عشر مباريات. لديك شيء لا يمكن تحقيقه بسهولة. أنت قوي ذهنيا. يصعب التغلب عليك... تقاتل الظروف الصعبة».
ولم يخسر يونايتد سادس الترتيب أي مباراة منذ هزيمته 4 – صفر أمام تشيلسي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال مورينيو: «من الجيد معرفة أننا لم نخسر في 20 مباراة بالدوري الممتاز».
وفي لقاء إيفرتون مع ليستر سيتي يتطلع الأخير حامل اللقب والباحث عن مواصلة انتفاضته بقيادة مدربه الجديد كريغ شكسبير.
وحقق ليستر الذي يستعد للسفر إلى العاصمة الإسبانية منتصف الأسبوع المقبل، من أجل مواجهة أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال، فوزه الخامس بقيادة شكسبير الذي خلف الإيطالي كلاوديو رانييري.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.