مواجهة ساخنة بين الريال وأتلتيكو في ديربي مدريد... وبرشلونة يراقب من بعيد

يوفنتوس يستعد لبرشلونة باختبار سهل... وزيارة مصيرية لنابولي إلى العاصمة

ريال مدريد يبحث عن أول لقب له بالدوري الإسباني منذ موسم 2011 - 2012 (إ.ب.أ) - أتلتيكو مدريد يسعى للعودة مجددا لسباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
ريال مدريد يبحث عن أول لقب له بالدوري الإسباني منذ موسم 2011 - 2012 (إ.ب.أ) - أتلتيكو مدريد يسعى للعودة مجددا لسباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

مواجهة ساخنة بين الريال وأتلتيكو في ديربي مدريد... وبرشلونة يراقب من بعيد

ريال مدريد يبحث عن أول لقب له بالدوري الإسباني منذ موسم 2011 - 2012 (إ.ب.أ) - أتلتيكو مدريد يسعى للعودة مجددا لسباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
ريال مدريد يبحث عن أول لقب له بالدوري الإسباني منذ موسم 2011 - 2012 (إ.ب.أ) - أتلتيكو مدريد يسعى للعودة مجددا لسباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

يتعين على ريال مدريد الفوز على منافسه أتلتيكو مدريد، عندما يلتقيان اليوم، في الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني، إذا أراد أن يواصل مسيرته نحو التتويج بلقب الدوري.
ويعد ديربي مدريد، الذي سيقام على ملعب سانتياغو برنابيو، أحد أصعب التحديات المتبقية للريال، المتصدر، هذا الموسم في الدوري الإسباني. ويحتل فريق أتلتيكو مدريد، الذي يدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، المركز الثالث في جدول الترتيب، وإذا تمكن الفريق من تحقيق الفوز خارج أراضيه على منافسه التقليدي ربما تتاح لهم الفرصة للعودة مجددا لسباق المنافسة على لقب الدوري. وسيدخل أتلتيكو مدريد المباراة بحثا عن الثأر من هزيمته صفر - 3 على ملعبه (فيسنتي كالديرون) من الريال في وقت سابق من الموسم. ويبحث ريال مدريد عن أول لقب له بالدوري منذ موسم 2011 - 2012 حيث يحتل حاليا صدارة الترتيب برصيد 71 نقطة جمعها من 29 مباراة، فيما يحتل برشلونة المركز الثاني برصيد 69 نقطة، جمعها من 30 مباراة، ويأتي أتلتيكو مدريد في المركز الثالث برصيد 61 نقطة جمعها أيضا من 30 مباراة.
وتمكن أتلتيكو مدريد، في الموسم الماضي، من الفوز على الريال 1 - صفر على ملعب سانتياغو برنابيو، ليتلقى زين الدين زيدان الهزيمة الأولى له كمدير فني للريال. ولكن، لدى فريق أتلتيكو مدريد قائمة صعبة من الإصابات للتعامل معها في هذه المباراة، حيث يعاني كيفن غاميرو وميجيل أنجيل مويا من مشاكل بالفخذ، بينما يعاني نيكولاس غايتان من التهاب في أحد مفاصل أصابع القدم. ومن المقرر أن يغيب اللاعبون الثلاثة عن المباراة، بجانب أوغوستو فرنانديز وتياغو، الغائبين منذ فترة طويلة. ورغم ذلك، يتطلع أتلتيكو للبناء على أدائه الأخير لضمان تحقيق الفوز، حيث قال فيليبي لويس، الذي سجل في آخر مباراتين للفريق، إن الفريق في حالة جيدة. وقال المدافع البرازيلي: «ندخل مباراة الديربي بثقة كبيرة. لدينا الكثير من اللاعبين المصابين، ولكني أعتقد أنه لا يمكن التغلب على أدائنا. بعد كل ما مررنا به هذا الموسم، أعتقد أننا جاهزون للفوز بمباراة الديربي». وأضاف: «سعداء لأننا سنواجه نهاية الموسم بالكثير من القوة والثقة، والأهم من ذلك، شعورنا بأننا في حالة جسدية جيدة».
في الوقت نفسه، يدخل الريال المباراة مكتمل الصفوف، فيما عدا رافايل فاران، الذي أصيب في أوتار الركبة خلال مباراة الفريق أمام ألافيس. وقال لوكاس فازكيز، جناح الفريق، إن نجوم الريال يتطلعون للفوز أمام جماهيرهم على منافسهم أتلتيكو. وقال: «خلال منافسات الموسم أظهرنا أننا نقدم أداء جيدا ونفوز بالمباريات، بغض النظر عمن يلعب». وأضاف: «ندخل مباراة الديربي ونحن في حالة جيدة وبثقة حقيقية بعد الفوز في آخر مباراتين (على ألافيس وليغانيس) عقب نهاية عطلة المباريات الدولية. متلهفون لتقديم الفوز لجماهيرنا».
في نفس الوقت، إذا تعثر ريال مدريد، سيتطلع فريق برشلونة لانتهاز الفرصة بالتغلب على ملقة في مباراة أخرى تقام في ذات اليوم. ويمر فريق برشلونة، الذي يدربه لويس إنريكي، بحالة جيدة وتمكن من التغلب على إشبيلية، صاحب المركز الرابع، 3 - صفر، الأربعاء بملعب كامب نو. وسيغيب عن برشلونة في مباراة ملقة جيرارد بيكيه وإيفان راكيتيتش، حيث تم إيقافهما بعد أن حصلا على الإنذار الخامس هذا الموسم أمام إشبيلية.
ويلتقي أيضا في ذات الجولة، إسبانيول مع ألافيس، وإشبيلية مع ديبورتيفو لاكورونا، وغرناطة مع فالنسيا، وسيلتا فيغو مع إيبار، وأوساسونا مع ليغانيس، ولاس بالماس مع ريال بيتيس، وريال سوسيداد مع سبورتينغ خيخون.
الدوري الإيطالي
يستضيف فريق يوفنتوس المتصدر، فريق كييفو اليوم في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي بعد مواجهتين شاقتين أمام نابولي. ويتطلع يوفنتوس للحصول على دفعة معنوية من مباراته أمام كييفو قبل مواجهته المرتقبة مع المارد الإسباني برشلونة في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل. وقد يلجأ مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري لإجراء تغييرات عدة على قائمة فريقه أمام كييفو واضعا في اعتباره أن الفريق تنتظره مواجهة غاية في الشراسة أمام النادي الكاتالوني. وتعادل يوفنتوس مع نابولي 1 - 1 يوم الأحد، الماضي ليتقلص الفارق الذي يفصله عن روما صاحب المركز الثاني إلى ست نقاط قبل ثماني جولات من نهاية الموسم، ثم خسر الفريق أمام نابولي 2 - 3 مساء الأربعاء في إياب الدور قبل النهائي لكأس إيطاليا ولكن يوفنتوس تفوق 5 - 4 في مجموع اللقاءين، ويواجه لاتسيو في نهائي الكأس يوم الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.
ويأمل يوفنتوس أن يحقق حلم المشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الثالث من يونيو المقبل، وإذا تحقق ذلك فإنه على الأرجح سيتم تعديل موعد نهائي كأس إيطاليا.
وقال توماس رينكون لاعب وسط يوفنتوس: «الآن نركز على مباراة السبت لأننا يتحتم علينا الفوز، بعد تلك المباراة من الممكن أن نفكر في مواجهة برشلونة، نتوقع مباراتين في غاية القوة أمامهم». ومن المتوقع أن يغيب المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين عن يوفنتوس أمام كييفو بعد تسجيله هدفين في شباك نابولي، وذلك من أجل ادخاره لمواجهة برشلونة.
وقال أليغري: «كنت أدرك مؤخرا أن بإمكاني الاعتماد على غونزالو، كان يتدرب بشكل جيد مؤخرا، إنه يبدو أكثر لياقة وأكثر جاهزية، وهذا ساعده على التألق أمام مرمى المنافسين». وأضاف: «إنها بداية تحد هائل بالنسبة لنا، المنافسة على كل الألقاب، نريد أن نشغل أجندتنا في الشهر المقبل بمنافسات المربع الذهبي لدوري الأبطال، الآن بعد أن تأهلنا إلى نهائي كأس إيطاليا علينا أن نهزم برشلونة في أوروبا». وأشار: «علينا أنا نتقدم للأمام واثقين في قدراتنا، عبر بالثقة والحماس إذا أردنا رفع سقف الطموحات».
ومن جانبه فاز روما يوم الثلاثاء الماضي على ضيفه لاتسيو 3- 2 لكنه خرج من المربع الذهبي لكأس إيطاليا بعد تأخره في مجموع لقاءي الذهاب والإياب بنتيجة 3-4.
وقال لوسيانو سباليتي المدير الفني لروما: «علينا أن نتخطى كبوة الخروج من الكأس وأن نعمل بشكل قوي في المباريات المتبقية، قبل أي شيء علينا أن نواصل مسيرتنا الرائعة في الدوري». ويخرج روما يوم الأحد لملاقاة بولونيا، محتلا المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن نابولي صاحب المركز الثالث، ويحل لاتسيو في المركز الرابع بفارق أربع نقاط عن نابولي قبل مباراة الفريقين مساء الغد.
ويتطلع لاتسيو للاقتراب خطوة جديدة من التأهل إلى الدوري الأوروبي وسط منافسة مع أتالانتا الذي يحتل المركز الخامس قبل مباراته أمام ضيفه ساسولو اليوم.
ويحتل إنترميلان المركز السادس، وتراجع بفارق ثلاث نقاط عن مراكز التأهل الأوروبية، بعد خسارته على ملعبه أمام سامبدوريا 1 -2 في الجولة الماضية، ويتطلع الفريق لاستعادة توازنه على حساب كروتوني صاحب المركز الثالث من القاع، الذي فاز في مباراته الأخيرة على ملعب كييفو 2-1.
ويخوض إمبولي صاحب المركز الرابع من القاع مباراة هامة أمام ضيفه بيسكار المتذيل غدا فيما يلتقي باليرمو صاحب المركز الثاني من القاع مع مضيفه ميلان صاحب المركز السابع غدا. وفي مباريات أخرى الأحد يلتقي سامبدوريا مع فيورنتينا وكالياري مع تورينو وأودينيزي مع جنوا.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.