تشيلسي يتطلع لمواصلة إحكام قبضته على لقب الدوري الإنجليزي

آمال إيفرتون وآرسنال الأوروبية تصطدم بطموحات ليفربول ومانشستر سيتي

كوستا وهازارد... قوة تشيلسي الهجومية («الشرق الأوسط») - ليفربول يسعى لمواصلة طموحاته الأوروبية على حساب إيفرتون («الشرق الأوسط») - فينغر يتطلع للخروج من محنته (رويترز)
كوستا وهازارد... قوة تشيلسي الهجومية («الشرق الأوسط») - ليفربول يسعى لمواصلة طموحاته الأوروبية على حساب إيفرتون («الشرق الأوسط») - فينغر يتطلع للخروج من محنته (رويترز)
TT

تشيلسي يتطلع لمواصلة إحكام قبضته على لقب الدوري الإنجليزي

كوستا وهازارد... قوة تشيلسي الهجومية («الشرق الأوسط») - ليفربول يسعى لمواصلة طموحاته الأوروبية على حساب إيفرتون («الشرق الأوسط») - فينغر يتطلع للخروج من محنته (رويترز)
كوستا وهازارد... قوة تشيلسي الهجومية («الشرق الأوسط») - ليفربول يسعى لمواصلة طموحاته الأوروبية على حساب إيفرتون («الشرق الأوسط») - فينغر يتطلع للخروج من محنته (رويترز)

يعود تشيلسي لمتابعة بحثه عن لقبه السادس في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد انتهاء وقفة المباريات الدولية، عندما يستقبل جاره اللندني كريستال بالاس المتجدد اليوم في المرحلة الثلاثين، في وقت ينصب فيه الحديث حول مستقبل نجمه البلجيكي ادين هازارد.
وغاب هازارد (26 عاماً) عن مباراة تشيلسي الأخيرة ضد ستوك ومنتخب بلاده أيضاً، بعد إصابة في ربلة ساقه، ويُتَوَقّع أن يعود للمشاركة ضد كريستال بالاس، بيد أن المهاجم المميز كان محور تقارير ربطته بالانتقال إلى ريال مدريد الإسباني الموسم المقبل. واستعاد تشيلسي المستوى الذي ظهر به في موسم 2015 عندما أحرز لقبه الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، إذ يتصدر بفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيه توتنهام، قبل 9 مراحل على انتهاء الموسم. ورغم رغبة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في الحفاظ على تركيز لاعبيه والاحتفاظ بهازارد موسماً جديداً، فإن تصريحات رئيس ريال مدريد السابق رامون كالديرون حول تقرير هازارد مستقبله بنفسه، لم يكن مطمئناً في كواليس «ستامفورد بريدج».
وقال كالديرون لإذاعة «توك سبورت»: «تشيلسي ليس نادياً يبيع لاعبيه، لذا لن تكون الأمور سهلة، لكن كما دوماً فالأمر يتعلق برغبة اللاعب. لو أراد الرحيل، سيرحل».
ويتوقع كونتي ردة فعل من لاعب ليل الفرنسي السابق، عندما يواجه كريستال بالاس الذي حقق 3 انتصارات متتالية رفعته من قاع الترتيب، بعد نجاح مدربه الجديد سام آلاردايس في سد ثغراته الدفاعية. وعزز بالاس صفوفه بالمدافع الفرنسي مامادو ساخو ولاعب الوسط الصربي لوكا ميليفويفيتش. وسيساعد كونتي أيضاً عودة المهاجم الإسباني الدولي دييغو كوستا الغائب عن مباراة بلاده الأخيرة ضد فرنسا بسبب إصابة في كاحله. وينوي كونتي، مدرب يوفنتوس وإيطاليا السابق، تحقيق ثنائية في موسمه الأول مع الفريق اللندني، إذ سيواجه توتنهام في نصف نهائي الكأس في نهاية أبريل (نيسان).
وفي وقت يبدو فيه تشيلسي في طريقه إلى اللقب المرموق، تدور معركة طاحنة على المراكز الثاني والثالث والرابع، إذ يبتعد توتنهام الثاني بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الثالث و3 نقاط عن ليفربول الرابع، الذي لعب مباراة أكثر، فيما يحتل مانشستر يونايتد الذي يبتعد 4 نقاط عن ليفربول، المركز الخامس مع مباراتين مؤجلتين، والأمر ذاته بالنسبة لآرسنال السادس (50 نقطة). وبعد بداية موسم متقلبة، ثبتت نتائج توتنهام منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ولم يخسر النقاط في آخر 13 مباراة سوى أمام مانشستر سيتي وليفربول وسندرلاند. ويعول مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على شفاء هدافه هاري كاين (19 هدفاً) من الإصابة لخوض مواجهة مضيفه بيرنلي الثالث عشر، الذي لم يَفُز في آخر 6 مباريات.
وتختتم المرحلة بموقعة قوية على أرض آرسنال السادس الذي يستضيف مانشستر سيتي الثالث. وتراجع آرسنال بفارق 19 نقطة عن تشيلسي، بعد فترة كارثية، خسر فيها لاعبو المدرب الفرنسي آرسين فينغر 4 مرات في آخر 5 مباريات. وأكد فينغر أول من أمس (الخميس) أن مستقبله «لم يحسم بشكل نهائي» مع آرسنال، رافضاً مرة جديدة أن يقول ما إذا كان قرر البقاء أم لا مع النادي اللندني. ورداً على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كان سيكشف قراره بالبقاء من عدمه، قال فينغر: «ليس اليوم، لكن ما هو موجود في رأسي واضح جداً».
وصرح فينغر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الخميس للحديث عن المباراة: «إننا نمر بفترة عصيبة للغاية في الوقت الراهن لأننا لم نحقق النتائج المرجوة». وكشف المدرب الفرنسي: «سيتم حسم موسمنا خلال الشهرين المقبلين بناء على مدى قدرتنا على القتال». وأردف: «مستقبلنا سوف يتحدد بناء على كفاءتنا الذهنية». وتعرض فينغر لانتقادات شديدة هذا الموسم وأكثر من أي وقت مضى، منذ التحاقه بآرسنال قبل 20 عاماً، بسبب تراكم النتائج المتواضعة وانتشرت تكهنات كثيرة في الأسابيع الأخيرة حول مستقبله، في حين أن عقده ينتهي أواخر الموسم الحالي مع نهاية يونيو (حزيران).
في المقبل، يأمل سيتي تعويض تعادليه الأخيرين، في رحلتين صعبتين على أرض آرسنال وتشيلسي. وصحيح أن لاعبي المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا لم يتلقوا سوى هدفين في آخر 6 مباريات، إلا أن هجومهم يعاني، وتبين ذلك في التعادل السلبي الأخير على أرضهم ضد ستوك وقبله أمام ليفربول 1 - 1. وقال لاعب الوسط العاجي يايا توريه: «لطالما حصلنا على فرص للتسجيل. أهدرناها أمام ليفربول، لكن عليك تقبل ذلك أحياناً، لأننا نخوض مباريات كثيرة».
ويفتتح ليفربول الرابع المرحلة اليوم بمباراة الديربي المنتظرة مع جاره إيفرتون السابع. وصحيح أن لاعبي المدرب الألماني يورغن كلوب يتألقون أمام الأندية الكبرى، إلا أن نتائجهم تتراجع مع الأندية المتوسطة المقرر أن يواجهها في مبارياته المتبقية. ولم يخسر ليفربول أمام سداسي الصدارة في آخر 10 مواجهات، بيد أنه خسر ضد بيرنلي، وبورنموث، وسوانزي، وهال سيتي، وليستر سيتي. في المقابل، لا تزال آمال إيفرتون بالتأهل إلى دوري الأبطال قائمة، إذ يتساوى مع آرسنال بالنقاط رغم أنه لعب مباراتين أكثر. ودفعت النتائج اللافتة لإيفرتون، الذي لم يخسر سوى لقاء وحيد خلال آخر 12 مباراة، في دخوله صراع المنافسة على حصد بطاقة الصعود لدوري الأبطال.
وقال الهولندي رونالدو كومان مدرب إيفرتون: «لم نتمكن من الفوز في الديربي منذ عدة سنوات، ولكني أعتقد أن الفرصة الآن باتت متاحة أكثر من أي وقت مضى للتغلب على ليفربول». وأوضح كومان: «لقد ظهرنا بشكل جيد للغاية خلال مواجهتنا الأخيرة مع ليفربول على ملعبنا، وخسرنا بهدف جاء في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني». وأضاف: «الفريق سيكون مستعداً يوم السبت لإعطاء ليفربول تحدياً كبيراً».
ويرى فيليب كوتينيو نجم ليفربول أن فوز فريقه في الديربي ليس من المسلمات، رغم نتائجه الجيدة أمام إيفرتون في الفترة الأخيرة. وأشار كوتينيو إلى أن «التنافس مثل أي ديربي، يبدو قوياً». وأشار النجم البرازيلي: «لقد لعبت أمام إيفرتون سواء على ملعبنا أو خارجه، ودائماً ما تتسم مواجهاتنا معهم بالقوة والشراسة، في ظل المؤازرة الجماهيرية للفريقين». وتابع: «الديربي يمثل إحدى أصعب المواجهات خلال الموسم، ولا أعتقد أن الأمر سيكون مختلفاً في اللقاء المقبل».
ويبحث مانشستر يونايتد الخامس عن مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية في الدوري، حيث لم يخسر في آخر 18 مباراة، عندما يستقبل وست بروميتش الثامن. واشتكى مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو من زحمة المباريات، إذ يبقى له 11 مباراة في الدوري وذهاب وإياب دور الثمانية بالدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، في وقت يعاني فيه من إصابات الفرنسي بول بوغبا، وكريس سمولينغ، وفيل جونز، فيما يغيب النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والإسباني اندير هيريرا بسبب الإيقاف.
ويرغب ليستر سيتي (حامل اللقب) في مواصلة صحوته بالبطولة والابتعاد خطوة أخرى عن شبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب) خلال لقائه مع ضيفه ستوك سيتي اليوم أيضاً. واستعاد ليستر قدراً كبيراً من اتزانه المفقود عقب فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة، وفي آخر أربعة لقاءات بمختلف المسابقات، منذ أن تولى كريغ شكسبير قيادة الفريق خلفاً للمدرب الإيطالي المقال كلاوديو رانييري. وارتقى ليستر إلى المركز الخامس عشر حالياً في ترتيب البطولة، بفارق ست نقاط أمام مراكز الهبوط. وتحدث لي غرانت حارس مرمى ستوك عن بطل المسابقة الموسم الماضي قائلاً: «لقد واجهوا عدة صعوبات هذا الموسم، ولكنهم عادوا لمسارهم الصحيح مجددا». ولمح حارس ستوك: «إن عناصر ليستر الأساسية استعادت مستواها الحقيقي، وسنواجه اختباراً صعباً هناك».
وفي النصف الثاني من الترتيب يلعب سوانزي سيتي المتعثر ضد ميدلسبره صاحب المركز قبل الأخير غداً بينما سيحاول المنتشي جيرمين ديفو بعد التسجيل في عودته إلى المنتخب الإنجليزي قيادة سندرلاند متذيل الترتيب للانتصار على واتفورد. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم هال سيتي مع وستهام، وساوثهامبتون مع بورنموث.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.