توسك يعرض اليوم «مبادئ توجيهية» للمفاوضات

مئات من البريطانيين في سباق للحصول على الجنسية البلجيكية

توسك يعرض اليوم «مبادئ توجيهية» للمفاوضات
TT

توسك يعرض اليوم «مبادئ توجيهية» للمفاوضات

توسك يعرض اليوم «مبادئ توجيهية» للمفاوضات

تباينت ردود الفعل عقب تسليم بريطانيا طلباً رسمياً بشأن تفعيل خروجها من التكتل الأوروبي، فيما يستعد رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، دونالد توسك، للإعلان اليوم الجمعة، من مالطا حيث الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد، عن مجموعة من المقترحات بشأن مبادئ توجيهية للمفاوضات التي ستحدد المواقف والمبادئ العامة التي سيجري التفاوض بشأنها، وهي المقترحات التي ستعرض على قادة دول الاتحاد في قمة لمناقشة هذا الملف، نهاية أبريل (نيسان).
ونوه رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاياني، بأنه لا يمكن لبريطانيا التراجع أحادياً عن قرار الخروج من التكتل الأوروبي الموحد، على الرغم من أن هذا القرار اتخذته بمفردها، عبر استفتاء شعبي جرى في يونيو (حزيران) الماضي.
وقال تاياني (إيطاليا)، خلال مؤتمر صحافي في بروكسل: «القواعد الأوروبية واضحة: إذا قررت بريطانيا تغيير موقفها بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، لا يمكنها فعل ذلك بمفردها؛ القرار على عاتق كل الدول الأعضاء، جميعها تقرر معاً»، فيما إذا كانت تقبل تراجع لندن عن قرار الانسحاب. وجاءت التصريحات عقب اجتماع ترأسه تاياني، بحضور رؤساء الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي، ومنهم البلجيكي غي فيرهوفستاد زعيم الليبراليين الذي سيمثل البرلمان الأوروبي في عملية التفاوض مع بريطانيا.
من جهته، قال هندريك فوس، الباحث المتخصص في الشؤون الأوروبية بجامعة جنت البلجيكية، إن هناك حقيقة واحدة، هي أنه لا يوجد دبلوماسي واحد يؤمن بأن المفاوضات سوف تنتهي في غضون عامين، أي في مارس (آذار) 2019، لإنهاء علاقة استمرت 44 عاماً بين الجانبين. وأشار إلى وجود 20 ألف نوع من الروابط التي ترتب العلاقة بين لندن والاتحاد الأوروبي «وإذا أرادوا إنهاء المفاوضات حول الخروج خلال الفترة المحددة، فإن ذلك يعني أنه يومياً لا بد من إنهاء 25 نوعاً من الروابط، وهذا غير ممكن».
وقال النائب البريطاني سيد كمال، رئيس المجموعة الأوروبية للمحافظين والإصلاحيين في البرلمان الأوروبي، إن تسليم بريطانيا رسالة لتفعيل المادة 50 من المعاهدة الدستورية يمثل يوماً مهماً لكل من لندن وبروكسل. وأضاف في تصريحات مكتوبة، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منها، أنه يأمل في أن تتعامل كل الأطراف المعنية مع المفاوضات بهدوء، وبروح من التعاون، وبشكل بناء، متابعاً: «لا يجب أن ينظر إلى الأمر بمن سيفوز ومن سيخسر، لأن أي صفقة سيئة لطرف ستكون سيئة أيضاً للطرف الآخر، ولا بد أن يكون الهدف هو حماية التجارة والتعاون المستمر في المجالات الرئيسية الأخرى ذات الاهتمام المشترك».
وقال كمال إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو أيضاً فرصة ممتازة لإصلاح حقيقي للاتحاد، «ولا بد من العمل على اتحاد أكثر مرونة يخدم مصالح أعضائه ومواطنيه بشكل أفضل». وتعهد بأن تقود المجموعة الأوروبية للمحافظين والإصلاحيين التحرك من أجل التغيير، واختتم بالقول: «نتطلع إلى مستقبل مزدهر للاتحاد الأوروبي وبريطانيا، كأصدقاء وحلفاء وشركاء تجاريين».
ومن جانب آخر، قالت مصادر رسمية بلجيكية إن أعداداً كبيرة من البريطانيين المقيمين في بلجيكا قد تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية البلجيكية، عقب ظهور نتيجة التصويت البريطاني في 23 يونيو الماضي، التي أظهرت رغبة بريطانيا في الخروج من الاتحاد. ويعمل أغلبية هؤلاء البريطانيين في المؤسسات الأوروبية.
وأضافت المصادر البلجيكية: «خلال الأيام الماضية، لاحظنا ارتفاعاً مفاجئاً في عدد الطلبات المقدمة من البريطانيين للحصول على الجنسية، ويعود ذلك للتصريحات المتناقضة للمسؤولين في لندن».
وقالت ديلفين بورجوا، المسؤولة في بلدية إيكسل (وسط بروكسل): «نتفهم شعور هؤلاء بالخوف من فقدان وظائفهم بعد التصويت على خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي». وكان 300 بريطاني قد تقدموا بطلب الحصول على الجنسية البلجيكية منذ الاستفتاء.
ومن وجهة نظر كثير من المراقبين، يعتبر مصير نحو 3 ملايين مواطن أوروبي يعيشون في بريطانيا، ونحو 1.5 مليون مواطن بريطاني يعيشون في مختلف دول الاتحاد، معلقاً على نتائج مفاوضات الخروج التي ستبدأ قريباً بين بروكسل ولندن.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.